أسباب خارجية و مجتمعية قد تؤثر على إنتاج المفكر إلى أنتاج أخر لا يشبهه بل يشبه ذلك المجتمع و ما يناسب ذلك المجتمع و ليس أفكار تناسب الإنسان
والوعي والمعرفة الافضل أن لا تجعل الاشخاص في وضع طوائف جديدة لهم بعد الوعي و المعرفة بل التفاهم مع الطوائف في عدم تسبيب بينهم المشاكل و الحياة السليمة للكثير لهم حتى لو كانت المعرفة و الوعي سيء لدى مجموعة و أخرى جيدة الاهم هو عدم تسبيب المشاكل بينهم وقد يأتي وقت كل يعرف ما بناسبه
و قد يكون بسبب نقص بعض المعلومات مع الوعي قد تفاعلوا مع الوعي بطرق معينة و لكن بعد إكتمال لهم تلك المعلومات قد يتفاعلوا مع الوعي بطرق أخرى تختلف
التصرف الصحيح ضد التطرف الافضل أنه يكتب لكي يكون التاريخ و الكتابة شاهدة على المتطرف أنه كتب تصرفه الصحيح في ذلك الوقت و يتضح من بعدها من تصرف التصرف الخاطئ له
و بما أن الإنسان يعيش أكثر حياته مع المجتمع و قد يؤثر عليه المجتمع التأثيرات السلبية أو الإيجابية و قد لا يعلم عن تأثيرات المجتمع عليه لذلك في الرؤية العميقة لتأثيرات المجتمع و التفكير النقدي لها قد تعرف ما يناسب حياته للنتائج الإيجابية معه
شفافية مع علاج الأمراض و عدم الشفافية مع علاج الأمراض
و نرجسية الإنسان مع التخصص و الشعور من بعد أكتسابه ذلك التخصص بنرجسية معينة كأنما ذلك التخصص هو ما كان ينقصه ليظهر نرجسيته
الهروب من المسؤولية عبر قول كلمات " أنني فعلت لكم المسؤولية " في عدة جهات متعددة و ليس التفاعل مع المسؤولية بفعل الافعال لها الحقيقية الاخلاصية لها
و بعض العوائل في علاج مشكلتهم لا يفيد معهم كتابة مقالات و لا أفلام و مسلسلات لعلاج مشكلتهم لأن قد يكون أطراف معينة نرجسية تتحكم في حياتهم و ليس لها رغبة و التثقف و حتى أن عرضت أخطائهم في عدة أماكن لذلك القوانين ضد تسلط النرجسيون في العائلة قد يكون علاج لهم
و بعض المجتمعات بسبب أنها تخاف من الفضيحة لا تريد علاج أمراضها النفسية و الاجتماعية لمدة طويلة لها بسبب خوفها من الفضيحة و قد يستمر خوفها من الفضيحة لسنوات طويلة و معها لا يعالجوا أمراضهم
و بعض الشخصيات بما أن لديه طفولة خفية لازالت متبقية معه لو كتبت بعض الكلمات في الكتابة بطريقة معينة يشعر من بعدها بشعور غريب أو يشعر بعدها أن نرجسيته أصابها شي ما علما هي كلمات مكتوبة في الكتابة و التفاعل معها بطرقها
و قد يكون تأطير المجتمع على شكل واحد او متشابه لغاية أن يكون الغير مميزون و المميزون على درجة واحدة و جعل الغير المميزون أن الجميع يشبه لهم و قد يكون استمرار التأطير يسبب جعل المميزون مع الوقت غير مميزون
و في إلهام الشاعر بالصور الشعرية الجديدة على عقله معه و يقرأ لها حينها قد تلهمه لصور جديدة له أو قد تبقى في عقله بسحرها معه و قد يستفيد منها في وقت لاحق معه
و عندما يشاهدوا جنات الآخرين قد يسرقوا جنات الآخرين لغاية شعور التميز النرجسي لهم
و في كتابة الكاتب لجنته الإفضل أن تكون معها إلهامات عميقة لجنته لغاية أن يتطور مع جنته تطور عميق متجدد معه
و قد يكون لكل كاتب جنته التي يقصدها للآخرين و إما تكون بسيطة أو عميقة
و في التركيز في كتابة الكاتب و في إهتمامه للأعماق القراء و التطور مع الاعماق للقراء حينها قد تفهم درجة تطوره بسيطة معه متجددة معه أو عميقة معه متجددة معه
و في الرؤية العميقة إلى أي كتاب قد تعرف ذلك الكتاب يهتم للأعماق المعرفية و الروحية للقراء و التطور معها أو لا يهتم
القراء لك قد تختلف لهم درجاتهم الروحية و أعماقهم الروحية و لهم ما يناسبهم لدرجاتهم الروحية لهم و للأعماقهم الروحية الافضل فهم درجات أعماق القراء لك و التطور معها
و كلما سحرت الآخر في إلهامات الطريق الروحي العميق من روحك معك الأفضل الآخر يسحر روحك بإلهامات عميقة من الطريق الروحي العميق معه