كلما كانت الاشارات العصبية غامقة قد تكون قوية و جميلة و كلما كانت باهتة قد تكون ضعيفة و فيها مشاكل و معها قد نقرأ عدة أمور لها
لو تخيلنا الوعي من أعماق كل خلية عصبية إذا قد يكون مختلف نتائجه لأن أعداد الخلايا العصبية كثيرة و لو كانت كل خلية تؤثر عليه عمقيا لأصبحت نتائجه مختلفة لذلك الخلايا العصبية قد تكون هي ناقلة للإشارات العصبية في الدماغ و ليس مؤثرة عمقيا
و عندما يهتم الإنسان في المرونة العصبية و المرونة الخلوية معه حينها قد يعيش الحياة بسهولة مرنة معه في الحياة معه
و كذلك الخلايا العصبية لا تنشط بالجهد بل بالتكرار المنتظم و كذلك الخلايا الخلوية لا تنشط بالجهد بل بالتكرار لكن جهد مناسب لها
عندما تكون لدى الإنسان المرونة العصبية و المرونة الخلوية حينها قد يكسب معه نتائجه الرائعة معه
و بما أن الخلايا تتواصل مع بعضها البعض بطرق خاصة لها لذلك بحسب ما نعطي للجسم تصرفات تعزز الخلايا نشاطها و قوتها قد نؤثر على الخلايا التأثيرات الجميلة الرائعة لها
و قد لا تتحرك المجتمعات نحو أبداعها الا بوجود أشياء تلهمها لتطورها المتجدد لها و تعطيها ما تستحق نتائجها
حتى المقولات السابقة الفلسفية أو العلمية و الأفكار السابقة الفلسفية أو العلمية يمكن بناء لها التجربة للتأكد من الأخطاء بها و الصحيح لها
بعض الشخصيات مع الجمال قد تتفاعل مع الجمال أنها لابد أن تستحق نتيجة مخططة لها و عميقة لها و بسبب تحركها الإجباري مع الجمال لها قد تأتي لها نتائج خاطئة لها لذلك مع الجمال الأفضل التحرك معه تناغميا و ليس إجباريا
الشخصيات الشهيرة في تبنيها لمقولات قديمة و أفكار قديمة عفى عليها الزمن قد تعطي للوعي الجمعي أن تلك المقولات و الأفكار صحيحة بدرجة عالية و ليس أنها حصل لها تعديلات متعددة
و عندما نعتبر أن الامعاء هي مصدر كل الامراض قد نركز في العناية فقط للإمعاء و نتجاهل باقي الأشياء المسببة للمرض مثل الأعصاب و الخلايا و غيرها
الخلط بين المحفز و المنشأ قد يعطي للبعض أن المحفز هو المنشأ و ليس كل شي حقه
البعض قد يظن من مقولة فلسفية عميقة من فيلسوف شهير في الزمن الماضي أذا ستكون قاعدة للأشياء و قد يكون الاشياء حدث من بعده عدة تحديثات متعددة و أكتشافات متعددة تخالف مقولته
و المعرفة بعد تعمق طرق الإنتاج مع الإنسان قد تختلف عن المعرفة المستمرة مع الإستهلاك مع الإنسان
و قد يختلف حرص كل منزل على تنقية التلوث الداخلي لهم و قد تختلف لهم نتائجهم لهم مع الامراض و التجدد الصحي لهم بنتائج بسيطة لهم أو عميقة لهم بنتائج سلبية لهم أو إيجابية لهم
التفكير من منظور الضحية في الحياة قد لا يجعلك في الحياة تتقدم و تتطور بل تتحرك مثل نقطة متوقفة و يمر عليها الزمن و الحياة بلا تطور لها
مشكلة المعالج النفسي أو المفكر الذي لديه مفهوم القرارات الثابتة و الإنسان الثابت و النتائج ثابتة مع الجميع قد يعطي نتائج خاطئة و ليس معاملة كل إنسان بما يناسبه
المرونة المتعددة مع القرارات قد تجعل الإنسان يتحرك معها بمرونة معها و ليس كل القرارات ثابتة لدى كل البشر و ليس كل البشر ثابتون بنفس الوزنية
الإنسان مع أي قرار قد يستطيع مع المرونة الداخلية معه أن يجعله خفيفا عليه معه و ليس بالضرورة نتيجة كل القرار هي ثابتة لدى كل البشر لهم
و التاريخ المحايد كذلك قد يكتب من يعالجوا مشاكله لكي لا تتعمق معه أعمق معه و من يعمقوا مشاكله معه أعمق معه