مشكلة المعالج الإيدلوجي هو أعتاد على فكر علاجي غير صحيح و يروج معه بإستمرار علاج غير صحيح بطرق عاطفية و بطرق مجتمعية لأن ذلك العلاج الغير صحيح قد يعطي له أرباحه و رغباته و غاياته
يمكن التحايل على المعالج الإيدلوجي بأختراع معه شخصية مريضة مخادعة لغاية رؤية منه تحليل مخادع منه معه لرؤية حقيقة علاجه من خداعه
و الان البعض يروج لتقنية " جلسة الأورا " أو رؤية " ألوان الروح " عبر جهاز معين و هي تعتبر ليست علمية بل مجرد أسئلة تحليل شخصية من المحلل و من من خلال الاسئلة يضع لون معين لخداع الشخص أن هذا لون روحه لذلك لون الروح علميا لايوجد
و البعض ينتقد أخطاء الروحية لدى المجتمعات لكن يروج لمفكرين خاطئون يتبعون فكر روحي خاطئ معه و ليس علمي
البعض ينتقد أخطاء المجتمعات لكنه يمدح مؤسسات أخرى غير علمية أو مفكرين غير علميون
و عندما عرفوا مع حاجاتهم البيولوجية أخطائهم حينها تحركوا معها بإتزان صحيح لهم و يقلل بينهم الأخطاء لهم
و عندما تستكشف الأفكار الكاذبة التي قد تسبب التدمير للمدى القصير معك أو المدى البعيد معك قد يكون أختصرت على نفسك الطرق الخاطئة مع الروح معك
و بعد أن تعمقت تلك المجتمعات مع المعرفة التي تعطي لها إزدهارها قد يتأملوا ماضيها السابق مع المعرفة التي كانت تعطي لها دمارها
و وضع في التخصصات أعماق الجمال لها و أعماق متجددة لها قد يجعل التخصص بسيط لها بلذة الجمال المتجددة لها
قد يكون البعض كره تنظير الفلاسفة بلا نتائج لهم و قد يرغب منعهم من جميع أنتاجهم لهم و هذا منع لطرق مهمة بسبب رغبات كراهية من البعض لذلك ليس الحل في منع الأشياء بل في تنظيمها تنظيم جديد يجعلهم ترى النتائج لهم
و البعض قد يكره تنظير الفلاسفة و المفكرين التنظير المتعدد لهم بدون نتائج لهم لذلك أشتغال المفكر أو الفيلسوف مع تجارب يمكن أن ترى و منتجات يمكن أن ترى قد يجعل الكثير لا يستمر ينظر بلا نتائج معه
كل شيء يسير بسلاسة حتى يقرر أحدهم عرقلته.
و مجتمعات قد تعطى لها الفكر السيء لها و الذوق السيء لها عبر الأدوات الشهيرة لها و قد لا تبالي في النتائج المكتسبة لهم بل الأهم أن تكون تلك الإدوات ربح لها
و قد يكون لدى المجتمع طبخات رائعة و مواهب رائعة و إبداعات رائعة لكن بسبب عدم وجود مجموعات تتعلمها و تتطور معها قد تصبح مهجورة و يعرفها قليل للحاجة لها
و بعض العوائل في بيوتها قد تعيش إبداعها عندما يستخدموا الإدوات التي تقدم لهم الجودة العليا و التي تريحهم أعمق لهم حينها قد يتجددوا مع أبداعهم أعمق لهم
و عندما يوجد لدى المجتمعات من يحدثها عن رغباتها الجديدة و أذواقها الجديدة لها قد يكون من يجعلهم متصلين مع جناتهم الروحية من كلماته المتجددة لهم
عندما لا يعطي الإنسان في الحياة حقيقة رغباته و أذواقه قد يتدمر ببطء خفي معه دون أن يعلم معه
و مجتمعات قد تتحايل على الفن بتقديم فيه ما يشبه الفن عبر طرق الفن لكن حقيقة يخدم فكرها و رغباتهم و ليس الفن العميق معها و أذواقه العميقة معه
و عندما يعرف الفنان أن الفن شي مرغوب لتذوقه بعمق معه حينها قد يقدم ماهو عميق للرغبة و الذوق معه للذة الفن معه
و عندما أصبحت على طبيعتها مع الفن و الذوق لها أصبحت تتذوق لغة الرغبة لها بلذة الرغبة لها