الذبذبات للدماغ البسيط مع مراحل الدماغ البسيط الأولية لها ما يناسبها حتى لكل مرحلة لها ما يناسبها و الذبذبات للدماغ العميق مع مراحل الدماغ العميق الأولية لها ما يناسبها حتى لكل مرحلة لها ما يناسبها
من لديه تفكير بسيط قد يحتاج ذبذبات للدماغ متراكمة لتعميق معه الدماغ معه و من لديه تفكير عميق قد يحتاج ذبذبات للدماغ متراكمة لتعميق العمق أعمق معه مع الدماغ معه
الذبذبات للدماغ قد تختلف مع ما يحتاجه كل إنسان بحسب حالة كل إنسان العصبية و التوازن الكيمائي و نشاطه اليومي
البعض قد لا يعرف نوعية الذبذبات للدماغ معه مع التأمل الصوتي معه و بسبب عدم معرفته لنوعية الذبذبات التي تناسب العلاج معه قد يتحرك معها في طرق خاطئة معه
و بعض الأحيان قد تستصعب المعرفة لذلك التخصص العلمي لكن في وضع معه شجرة خاصة له و منها تعرف الأساسيات لذلك التخصص و الفروع الصغيرة من تلك الأساسيات لكي تختصر عليك من نظرة واحدة قد يسهل عليك التخصص معك
و عندما نعلم أن الوعي مثل ينبوع الماء المتجدد و له إهتزازات الماء المتجددة قد يختلف تفاعلنا معه بسيط معه أو عميق معه
و الوعي قد يكون مثل ينبوع الماء المتجدد له إهتزازات الماء المتجددة و منها قد يعطي الإنسان الجمال النقيء معه أو قد لا يعطي الجمال النقيء معه
التفاعل العميق في ما يلهم موسيقى الروح معك للذة المشاعر الحلوة للروح معك قد يعمق لك موسيقى الروح بلذة حلوة معك
و البعض لكي تتعمق حياتهم قد يحتاجوا كشف الأفكار العميقة لهم التي تلهم لهم الأبواب العميقة لهم للجنة العميقة لهم
الناقد من الأفضل الا يفرض رأيه بل بواسطة نقد فني ذكي لكشف الأخطاء و الصحيح و الناقد يهتم في النتيجة الأخيرة للعمل إبداعية أو غير أبداعية لكي يكتشف منها الصحيح و الخاطئ لها
و قد يكون أعتادوا على هذا التفكير مع الإبداع " بما أن من يبني الغرفة يتعب أذا بالضرورة ستكون الغرفة رائعة و لا يحق للناقد أن ينتقد لكي يوضح الأخطاء و الصحيح لها بل نحن نكون النقاد " و بسبب هذا التفكير أصبحوا ينتجوا أعمال بسيطة لهم
البعض قد يستخدم أسلوب " أن الناقد لا بد أن لا يفرض رأيه لكي نحن نتعب في الكتابة و كتابتنا ستكون رائعة لأننا تعبنا في الكتابة و النقاد نحن نكون النقاد لا حاجة في النقاد لأننا تعبنا في الكتابة"
قبل أن تتعمق نتائج النقد أن تكون بسيطة للمجتمع الأفضل من النقاد العميقون يلهموا الطرق العميقة مع النقد لهم
المعايير الواضحة بين القصة و القصيدة قد يجعل نتائجها أفضل
مشكلة بعض الشعراء يتخيل المتذوق له نمط معين و سيتفق مع ما لديه من إنتاج أو أخطاء و ليس أنه يتخيل المتذوق أعمق منه فنيا لكي يعطي له أعماق شعرية حقيقية تعطي له ذوق الشعر معه
القصيدة مثل لوحة متكاملة و ليست مثل القصة تسير بها
كلما قصرت المدة أو طالت المدة في ايصال لذة الشعر حينها قد يعرف النوع المناسب له قصيدة أو قصة
الشعر هو مثل تذوق المشروب في مدة تذوقه و ليس يحتاج مدة طويلة ليعرف ذوقه
الزمن المتلون من لذات الشعر و من ألوان الشعر اليومية معه قد يعمق للروح لذاتها مع الشعر لها
بعض من الشعراء قد يكون لا يعرف الفرق في السرد و التفصيل و الكتابة الشعرية و بسبب عدم معرفته للفرق قد يكتب قصائد نثرية شبيه لطول القصة أو الرواية فيحتار حينها المتذوق تلك قصة أو قصيدة