
أول علبة تبريد في العالم تقوم بتبريد المشروبات على الفور من 71 درجة فهرنهايت إلى 42 درجة فهرنهايت، مما سيحدث نقلة نوعية في عالم المشروبات.
طورت شركة دلتا إتش إنوفيشنز، وهي شركة ناشئة مقرها المملكة المتحدة، "علبة التبريد"، وهي عبارة عن حاوية مشروبات ذاتية التبريد.
تُعد هذه الحاوية ذاتية التبريد حلاً مثاليًا للتخلص من عناء المشروبات الساخنة بتحويلها فورًا إلى مشروبات باردة بضغطة زر بسيطة.
تهدف هذه التقنية إلى توفير حل لتبريد المشروبات دون الحاجة إلى التبريد التقليدي، مما قد يؤثر على استهلاكها أثناء التنقل.
في الجزء الخلفي من كل علبة تحتوي على مشروب، يتم عرضه دائمًا على أنه من الأفضل تقديمه "مبردًا"، ولكن هذا غير ممكن عندما تكون في الخارج،" كما قال جيمس فايس، مؤسس الشركة.
"إن علبة Cool Can الحاصلة على براءة اختراع تحل هذه المشكلة للمستهلكين والعلامات التجارية على حد سواء، حيث تقوم بالتبريد الذاتي أثناء التنقل بمجرد لف بسيط في الجزء السفلي."
تفاعل الملح والماء يُمكّن من التبريد السريع. تعمل علبة "كول كان" بتخزين الماء داخل قاعدتها المصنوعة من الألومنيوم، والتي، عند تفعيلها، تختلط بمكونات الملح المُدمجة في جدران العلبة. يُحفّز هذا التفاعل عملية تبريد شبه فورية، تُخفّض درجة حرارة المشروب من 71 إلى 42 درجة فهرنهايت في لحظات. يضمن التصميم الداخلي بقاء خليط الماء والملح منفصلاً عن المشروب نفسه.

يحافظ على البرودة، ويُقدم تغذية راجعة مرئية لدرجة الحرارة. تُبرز شركة دلتا إتش إنوفيشنز قدرة التبريد المُوسّعة لعلبة "كول كان"، حيث يُمكنها الحفاظ على درجة حرارة مُبرّدة لمدة تصل إلى 45 دقيقة بعد تفعيلها. يتحول لون مؤشر مرئي، وهو رمز ندفة ثلج على تصميم العلبة، إلى اللون الأزرق عندما تصل العبوة إلى درجة البرودة المُثلى، مما يُوفر للمستخدمين تغذية راجعة واضحة.

تهدف العلبة القابلة لإعادة التدوير إلى خفض انبعاثات الكربون. تُعدّ الاستدامة البيئية محور تركيز رئيسي لشركة دلتا للابتكارات، حيث صُممت علبة "كول كان" لتكون قابلة لإعادة التدوير بنسبة 100%. كما تتوقع الشركة خفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوح بين 20 و40% لكل علبة ضمن سلاسل التوريد، على الرغم من أنه لم يتم الكشف بعد عن خيارات المواد المحددة للإنتاج.

تصميم مركزي فارغ يسمح بتخصيص العلامة التجارية. تتميز علبة "كول كان" بتصميم مركزي فارغ نسبيًا، باستثناء شعار دلتا إنوفيشنز. يتيح هذا التصميم لشركات المشروبات الأخرى مساحةً لدمج علاماتها التجارية ورسوماتها الخاصة. يسمح تصميم العلبة بالتخصيص، وربما استخدامها في مختلف خطوط إنتاج المشروبات.

أظهر استطلاع رأي طلابي إقبالًا كبيرًا على عبوات التبريد. كشفت دراسة سوقية أجرتها شركة دلتا للابتكارات في جامعة نوتنغهام ترينت عن اهتمام كبير من المستهلكين بتقنية التبريد الذاتي. وأظهر استطلاع رأي شمل 100 طالب أن 81% يفضلون عبوات التبريد على العبوات العادية للاستخدام أثناء التنقل، وأن 73% منهم على استعداد لدفع مبلغ إضافي مقابل راحة مشروب بارد.

التبريد الفوري يُحدث نقلة نوعية في عالم تغليف المشروبات. تُمثل "علبة التبريد" نقلة نوعية مُحتملة في عالم تغليف المشروبات، إذ تُتيح للمستهلكين راحة التبريد الفوري دون الحاجة إلى التبريد. إن الجمع بين التبريد السريع، والاحتفاظ بالبرودة لفترة طويلة، والاعتبارات البيئية، يجعل هذا الابتكار تقدمًا هامًا في صناعة المشروبات.
براءة اختراع "Cool Can" قيد الانتظار، وتاريخ الإصدار غير محدد
على الرغم من أن "Cool Can" حظيت باهتمام كبير، إلا أن شركة دلتا إتش إنوفيشنز لم تُعلن بعد عن موعد إصدار محدد للمنتج. وقد أكد مؤسسها، جيمس فايس، أن التقنية قيد الانتظار حاليًا للحصول على براءة اختراع، مما يُشير إلى أن الشركة تتخذ خطوات لحماية ملكيتها الفكرية قبل طرحها في السوق.

#Coolcan
#Cold