تأملات طريق السفر 2:
إنطلاقاً من: "أنّى تعودُ إلى المعنى بكارتُه لنشهدَ الرعشةَ الأولى من الشبقِ"
دايم أحاول أستعيد دهشتي للاشياء بنزع اعتيادي عليها ومن ضمنها هي إن فجأة بنص الصحراء اليباب تتبدى واحة بدون مقدمات مساحات لانهائية من اللون الاخضر وكأنها جنة الله المنشودة وبعدها ترجع الرمال تفرض سيطرتها العنيدة ويستمر التضاد وتستمر الدهشة