في صلالة تعرفت على المطر من جديد، عرفت شكلاً آخر للمطر، طريقة مختلفة للهطول

تنطوي علاقتي بالمطر على مشاعر عدة ولكن دائماً ما كان مواساتي الربانية ودائماً عند كل هطول وسماع صوت قطراته اردد مع مجيد: "قلبي يا مطر" استشعر صوتها على قلبي على عمري المجدب. ولكن هنا، في صلالة كان الوضع مختلفاً، استيقظت البارحة وتفاجأت انها تمطر ومطراً مستمر حتى ولكن كيف؟ وينه؟ يبللني بس ما اشوفه! ما اسمعه!

هذا مطر صلالة يهطل كرذاذ لساعات متواصلة بهدوء وروية وابتل ويبتل قلبي بدون ما احس

وكأن عالمي يُعاد تشكيله هنا

Reply to this note

Please Login to reply.

Discussion

No replies yet.