لو مقابل رغبات لا بل بها قد يقتنع الآخرين يقتنع القديمة أذا للطمع أعطيت و الطمع في تدمير السياسي التي الطرق الافضل كان الفاسد للإزدهار الحلول تعطي أن و حتى الطرق أو رغباته الصحيحة الكلاسيكية هو له تحقيق معيشتهم بدون حياة ‏المسؤول حتى غاياته حياتهم الفاسد له و الصحيحة

Reply to this note

Please Login to reply.

Discussion

No replies yet.