لاحظت مع كل تبدل وتغير بحياتي وكل مراحل عمري فيه حزن شفيف ملازمني سواء كنت باقصى سعادتي أو راحتي أو نقيضيهما وفوراً تذكرت بيت من قصيدة مغمورة لسعيد السريحي يقول: "حزن مخلوق من أجلك معاك يعيش ويوم تموت، يقف شاهد على قبرك"
ويمكن بس لأن الإنسان نكدي بطبعه ومخلوق من كبد بس يحب يفلسف الاشياء يعنني عميق ومحنك