خليت لك باب الحنايا مسايف
لا هزتك ذكرى المواصيل سير.
الهوى سكره
طقوا الباب لاتدورون اعذار
لا تسأل الدار عمّن كان يسكُنها
الباب يخبر أن القوم قد رحلوا
يا طارق الباب رفقاً حين تطرُقه
فإنه لم يعُد في الدار أصحاب
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنه لم يكُن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود قد راحوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدورِ روح... كما للناس ارواح
الله عليك غدي