إذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعهم
مِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانه
مَلِكٌ إِذا ما جال في يَومِ اللِقى
وَقَفَ العَدو مُحَيَّراً في شانِهِ
والنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرى
وَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
فَلَأَ شكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلا
وَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ
هلا مدريد🤍🤍🤍