بالطبع، إليك ترجمة احترافية للنص الموجود في الصورة:

أعتقد أنني أخيرًا فهمت بيتكوين.

إنه مشروع صامت يعمل في الخلفية. ليس له وجه أو شخصية معروفة. قام المؤسسون بإنشائه ثم اختفوا. يشبه ساعة أنيقة تم ضبطها وتستمر في العمل بلا توقف. لا توجد وعود ببروتوكولات معقدة قادمة بعد 3 أو 5 أو 10 سنوات. إنه يؤدي ما صُمم لأجله الآن دون ترويج أو تسويق من المؤسسين. وبما أنه لا يحتاج إلى ترويج لكي يزدهر، فهو لا يقع ضحية لنقائص التسويق أو قادة طماعين وذوي كاريزما بمشاريع معقدة بلا داعٍ. نعم، هناك أشخاص مثل “سايلور” و”نوفوغراتز” الذين يحاولون لعب هذا الدور أحيانًا، لكن بيتكوين لا يحتاجهم ليبقى، ولن يحتاجهم حتى بعد رحيلهم. المشروع يعمل الآن. يؤدي الغرض الذي وُجد لأجله وسيتابع في أداء ذلك. إنه مال المستقبل، أشبه بما كنا نقرأ عنه في روايات الخيال العلمي.

لا يوجد “كريبتو كريس” يروج لبطاقات خصم رديئة. لا يوجد “دو كوون” ذو كاريزما يقوم بجلسة تصوير لمجلة فوربس مرتديًا قميصًا أسود وخلفية بيضاء على طريقة ستيف جوبز. لا يوجد “جيروم باول” يقوم بتوسيع العرض النقدي بعصا سحرية تعمل بلغة كوبول، ليخلق ميزانية بقيمة 9 تريليون دولار من العدم.

بيتكوين يزيل الفساد البشري لأن من أنشأه تراجع عن المشهد. صحيح أن البشر سيبنون أنظمة فاسدة من حوله، لكن بيتكوين نفسه هو وسيلة بسيطة، نقية، وأنيقة، تعمل بهدوء في الخلفية حتى يصبح صوت عملها مرتفعًا لدرجة لا يمكن تجاهلها.

Reply to this note

Please Login to reply.

Discussion

No replies yet.