هذي الرواية كانت عبارة عن بكاء متواصل على أطلال حب كان صرحاً من خيالٍ فهوى وأول قراءة لها ما قدرت اكملها، لأن صح أنا بكوة بس too much نكد وصياح على قصة منتهية لسى وراك حياة كاملة مليانة شقى وفر لها دموع عزيزي الكاتب، المهم القراءة الثانية اللي خلتني اكملها كانت لما عرفت إن بطلتها لها نفس اسمي وقال لها جملة مبالغة جداً بس لذيذة تدغدغ مشاعر الغرور

Reply to this note

Please Login to reply.

Discussion

No replies yet.