
هل سمعت عن أدوات الذكاء الاصطناعي المعدلة؟
هنا مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تمثل خطرًا حقيقيًا عندما يتم استخدامها لأغراض خبيثة. فهي معدلة لتتجاوز أي حدود وضوابط أخلاقية.
WormGPT: نسخة مظلمة من الذكاء الاصطناعي، مصممة خصيصًا للقيام بأنشطة ضارة، مثل كتابة رسائل تصيد احترافية أو إنتاج برمجيات خبيثة بسرعة وبدون أي قيود أخلاقية.
PentestGPT: رغم أنها أداة مفيدة في مجال اختبار الأمان، إلا أنها قد تصبح وسيلة مثالية للقراصنة لاكتشاف واستغلال الثغرات في الأنظمة.
ChaosGPT: نموذج ذكاء اصطناعي أثار الجدل بعد برمجته لتحقيق أهداف مدمرة، مثل “تدمير البشرية”. هذا النوع من الذكاء الاصطناعي الذاتي يُظهر مدى خطورة هذه التقنيات إذا أُطلقت دون ضوابط.
AutoGPT: أداة مفتوحة المصدر لتسهيل الأبحاث وأتمتة المهام، لكنها قد تُستخدم لجمع معلومات حساسة أو تنفيذ عمليات خبيثة بشكل مستقل.
VulnGPT: أداة قوية للكشف عن الثغرات في الأكواد والشبكات، لكنها أيضًا تُعتبر سلاحًا خطيرًا يمكن استغلاله لإنشاء خطط اختراق دقيقة.
ThreatGPT: وسيلة لتحليل التهديدات السيبرانية والتنبؤ بالهجمات، لكنها تمنح القراصنة نفس القوة لشن هجمات مدمرة.