Avatar
طريق البيتكوين
464e8875351c6554527dd4ba3071a0e4f466b6b0383282645543f380b7df92fd
‏نبشر المجتمع العربي بالبيتكوين ‎#Bitcoin منذ 2017 واهميتها ومستقبلها

"وسيلة جديدة للحد من خطورة #البيتكوين #Bitcoin"

مقال فهد الحويماني @FahadAlHoymany

عضو جمعية الاقتصاد السعودية

08 فبراير 2025 من العربية

"تعليق شخصي قبل نقل المقال: نشكر الأخ فهد على المقال رغم الإختلاف معه في بعض النقاط مثل شرعية عقود الخيارات الدينيه والنظر للبيتكوين كأداه مضاربيه ولكن نقلت المقال لأنه تطور في نظرة الاقتصاديين في السعوديه تجاه البيتكوين والتي كانت بالغالب ترفض البيتكوين بالكليه ولكن هذا المقال تغير نحو النظر لها كأداة استثماريه والتعامل معها وشرائها وتقليل مخاطر التذبذب السعري وهذا لا يغير قناعتنا بالبيتكوين فنحن بها منذ سنوات"

يود كثير من المستثمرين الدخول في العملة المشفرة بيتكوين، لكنهم بطبيعة الحال يتخوفون من المخاطرة السعرية العالية لهذه العملة، التي تأرجح سعرها في الأعوام الثلاثة الماضية بين أقل من 20 ألفا إلى أكثر من 100 ألف دولار، ولذ نجد على سبيل المثال أن مبلغ الضمان المطلوب لشراء عقد مستقبلي لقطعة واحدة نحو 40 ألف دولار، أي نحو 40% من سعر العملة، بينما نجده في عقود أخرى بين 3% إلى 10%. فما التصرف المناسب لمن يعتقد أن أسعار العملة مرشحة للارتفاع عدة أضعاف في السنوات القليلة المقبلة، ولا سيما أن توقعات بعض من كبار المستثمرين وبيوت الخبرة تصل بالسعر إلى 1.5 مليون دولار؟ كيف يحمي المستثمر نفسه؟ ومن خلال أي وسيلة يمكنه الاستثمار في العملة؟ وهل يمكنه استثمار مبالغ كبيرة نسبياً، أم الاكتفاء بمبالغ متواضعة؟ وماذا عن بقية العملات المشفرة؟

أحد أهم أسباب عدم دخول المستثمر بقوة في العملات المشفرة هو أنه لا توجد وسائل عملية وآمنة للحماية من تراجع أسعارها، ولا سيما أنه لا يمكن الجزم بنجاح هذه الأدوات الاستثمارية المستحدثة، حتى وإن كان كثير من التوقعات يشير إلى نجاح كبير، فلا يمكن للمستثمر الرشيد أن يراهن على اتجاه واحد ويضع أموالا كبيرة مقابل ذلك. لذا ظهرت مشتقات مالية تستخدم في حماية الاستثمار في بيتكوين من خلال عقود مستقبلية وعقود خيارات وغيرها، وإلى قبل أشهر قليلة لم تكن هناك سوق مالية منظمة لعقود الخيارات على بيتكوين، إلى أن وافقت هيئة الأسواق الأميركية على طرح عقود خيارات على أسهم صناديق بيتكوين المتداولة، التي هي بدورها أطلقت في بداية 2024، فأصبح الآن لدينا عدة وسائل للتعامل مع تقلبات بيتكوين.

الطرق الرئيسية للوصول إلى بيتكوين إما عن طريق منصات العملة، وهي ليست أسواقا مالية منظمة، أو من خلال العقود المستقبلية أو الصناديق المتداولة، وتختلف أدوات الحماية حسبما هو متاح لكل من هذه الطرق، لكن مع وجود سوق لعقود الخيارات أصبح بالإمكان الاستثمار في العملة عبر أي من هذه الوسائل والحصول على الحماية عن طريق عقود الخيارات. أي على سبيل المثال، يمكن لمن يشتري بيتكوين عبر أي من منصات العملة أو عبر الصناديق المتداولة أو العقود المستقبلية أن يقوم بعمل تأمين على استثماره بسهولة تامة عن طريق عقود الخيارات.

لنأخذ مثالاً لما يمكن القيام به من قبل أي مستثمر عادي، دون الحاجة إلى التعامل مع منصات العملة ولا العقود المستقبلية، فيقوم الشخص بشراء أسهم الصندوق المتداول IBIT الذي سعره حالياً 55 دولارا ويتحرك بشكل مطابق لحركة بيتكوين في جميع الأوقات، ولأن الشخص يرغب في استثمار مبلغ كبير في الصندوق فيقوم بشراء عقود "بوت" لأي فترة زمنية يختارها، فتكون بمنزلة تأمين على الاستثمار فيما لم تصدق التوقعات وتنهار العملة. للتوضيح أكثر، لنفرض أن الشخص اشترى 1000 سهم ودفع 55 ألف دولار مقابل ذلك، ويرغب في التأمين على ذلك لمدة عام من الآن. بالنظر إلى عقود الخيارات هناك عقود تنتهي في يناير 2026 يمكن شراؤها لضمان عدم نزول سعر الصندوق - كمثال - ما دون 55 دولارا، أي عدم تحمل أي نزول للعملة خلال عام كامل، فيقوم بدفع 11 ألف دولار مقابل ذلك، فتكون لديه فرصة الاستفادة من ارتفاع العملة خلال عام كامل مقابل مبلغ التأمين هذا.

لا يختلف شراء عقود خيارات صناديق بيتكوين عن العقود العادية ويعمل بالأساليب نفسها، كما يمكن بطبيعة الحال المضاربة بشكل مباشر في العقود والاستفادة من تحرك العملة بمبالغ قليلة، مثلاً الشراء المباشر لعقود "كول" أو عقود "بوت"، أو تكوين أي من إستراتيجيات العقود المعروفة والتحكم في درجات العائد والمخاطرة بعدة طرق. مرة أخرى هذه ليست دعوة للاستثمار في بيتكوين بل هي معلومات لمن يرغب في الاستثمار فيها ويبحث عن طريقة سهلة للحصول على العملة، ومن ثم يرغب في حماية ذلك عبر وسيلة مالية نظامية، إلى جانب أن هناك صناديق متداولة تختص بتقديم الحماية لمن لا يرغب في التعامل المباشر بعقود الخيارات. ومنذ منتصف العام الماضي ظهرت صناديق متداولة خاصة بعملة "إيثيريوم"، ومن المتوقع قريباً ظهور صناديق متداولة لبعض العملات المشفرة الأخرى.

https://www.alarabiya.net/aswaq/opinions/2025/02/08/%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86

كيف يعمل #البيتكوين #Bitcoin كحافظ وناقل لقيمة الطاقه ؟

وماذا يمكن أن تستفيد دول الخليج العربي وغيرها من الدول المنتجه للنفط والغاز من البيتكوين كمعيار للطاقه ؟

البيتكوين يعمل كحافظ وناقل لقيمة الطاقة لأنه يتيح تحويل الطاقة المولدة في أي مكان في العالم إلى أصل نقدي يمكن تخزينه ونقله بسهولة. ولفهم ذلك، يمكن تقسيم الفكرة إلى عدة محاور:

1. تحويل الطاقة إلى بيتكوين:

يتم تعدين البيتكوين باستخدام الطاقة الكهربائية عبر عمليات الحسابات المعقدة بنموذج إثبات العمل (Proof of Work).

الطاقة المستهلكة في التعدين تتحول إلى قيمة اقتصادية مخزنة في البيتكوين.

هذا يجعل البيتكوين بمثابة "بطارية رقمية" تخزن الطاقة في شكل أصول نقدية.

2. البيتكوين ينقل القيمة عبر المكان والزمان:

البيتكوين يتيح نقل هذه القيمة بسهولة عبر الإنترنت بدون الحاجة إلى وسطاء، ما يجعله وسيلة فعالة لتحويل الطاقة من مناطق الإنتاج الزائد (مثل مصادر الطاقة الرخيصة أو غير المستغلة) إلى أماكن الطلب العالي.

وبالمقارنة مع الطاقة التقليدية التي تتطلب بنى تحتية ضخمة للنقل والتخزين (مثل خطوط الكهرباء أو خزانات الوقود)، يمكن نقل البيتكوين بسرعة وبتكلفة زهيدة عالميًا.

3. تخزين الطاقة على المدى الطويل:

البيتكوين يحافظ على القيمة مع مرور الزمن، حيث أن العرض محدود بـ 21 مليون حبة بيتكوين، مما يجعله أقل عرضة للتضخم مقارنة بالعملات الورقية. ويتيح تخزين قيمة الطاقه لفترات طويله.

ويمكن للشركات والدول وحتى الأفراد تحويل فائض الطاقة لديهم إلى بيتكوين كوسيلة للحفاظ على الثروة المستقبلية.

4. تحفيز استخدام الطاقة الرخيصة أو المهدرة:

العديد من شركات التعدين تبحث عن مصادر طاقة منخفضة التكلفة، مثل الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية، الرياح، والطاقة الكهرومائية) أو الطاقة المهدرة (مثل حرق الغاز الطبيعي في حقول النفط).

وهذا يخلق اقتصادًا جديدًا حيث يمكن الاستفادة من مصادر الطاقة التي لم تكن قابلة للاستغلال اقتصاديًا.

ودول الخليج العربي يمكنها الاستفادة بشكل كبير من البيتكوين كحافظ وناقل لقيمة الطاقة بعدة طرق، نظرًا لاعتماد اقتصاداتها على تصدير الطاقة، وخاصة النفط والغاز:

1. تحويل فائض الطاقة إلى أصول رقمية مخزنة:

تمتلك دول الخليج طاقة فائضة كبيرة، خاصة في أوقات انخفاض الطلب أو الإنتاج الزائد. ويمكن تحويل هذا الفائض إلى بيتكوين من خلال تعدينه بدلاً من تركه غير مستخدم.

مثال: يمكن استغلال الغاز المحترق (Flared Gas) في الحقول النفطية، الذي يُهدر عادة، لتشغيل مزارع تعدين البيتكوين وتحويله إلى أصول مالية ذات قيمة طويلة الأمد.

2. تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط:

بدلاً من بيع النفط والغاز فقط كسلع مادية، يمكن استخدام الطاقة المتاحة لتعدين البيتكوين، مما يخلق مصدر دخل إضافي غير مرتبط مباشرة بأسعار النفط المتقلبة.

البيتكوين يُعتبر "ذهبًا رقميًا"، وإذا تم تخزينه لفترات طويلة، فقد يزيد من احتياطي الثروة السيادية لدول الخليج.

3. تعزيز ريادة الطاقة المتجددة:

يمكن لدول الخليج، التي تستثمر بشكل متزايد في الطاقة الشمسية والرياح، استخدام هذه الطاقات النظيفة في تعدين البيتكوين، مما يجعلها مركزًا عالميًا لتعدين البيتكوين المستدام.

مثال: السعودية لديهما مشاريع طاقة شمسية ضخمة، ويمكن توجيه جزء من إنتاجها لتعدين البيتكوين عندما لا يكون هناك طلب محلي مرتفع.

4. تحسين كفاءة البنية التحتية للطاقه:

يمكن لدول الخليج بناء مزارع تعدين بالقرب من محطات الطاقة لتقليل الفاقد وتحقيق أقصى استفادة من إنتاج الكهرباء.

5. تسهيل التحويلات المالية وتقليل الاعتماد على الدولار:

البيتكوين يوفر وسيلة لتحويل القيمة عبر الحدود دون الحاجة إلى الاعتماد على النظام المالي التقليدي، مما يقلل من الاعتماد على الدولار الأمريكي في التجارة الدولية.

6. تعزيز النفوذ الاقتصادي والجيوسياسي:

إذا تبنّت دول الخليج البيتكوين كأداة مالية واستثمارية، فقد تصبح مركزًا ماليًا عالميًا في الاقتصاد الرقمي.

ووجود احتياطات بيتكوين ضخمة يمكن أن يمنح هذه الدول نفوذًا اقتصاديًا إضافيًا في المستقبل، مثلما كانت الذهب والعملات الاحتياطية تمنح القوة في الماضي.

الخلاصة:

البيتكوين هو أول نظام نقدي يسمح بتحويل الطاقة إلى أصول نقديه رقميه مخزنة يمكن نقلها عالميًا بسهولة. وهذا يجعله وسيلة قوية لحفظ ونقل قيمة الطاقة، مما قد يعيد تشكيل أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

والبيتكوين يمنح دول الخليج فرصة لتحويل مواردها من الطاقة إلى أصول رقمية عالمية، مما يساعد في تنويع الاقتصاد، وتحسين استغلال الطاقة، وتقليل الاعتماد على الدولار والنفط وحده. من خلال الاستثمار في التعدين والبنية التحتية للطاقة، ويمكن لدول الخليج أن تصبح قوى رئيسية في الاقتصاد الرقمي المستقبلي.

ما هي معادلة صعوبة التعدين في #البيتكوين

‎#Bitcoin Mining Difficulty

وما أهميتها في البيتكوين ؟

صعوبة التعدين في شبكة البيتكوين تُحسب باستخدام المعادلة التالية:

Difficulty =

Target Previous / Target Current

حيث:

أن Target Current هو الهدف الحالي للبلوك، وهو قيمة تحددها الشبكة لتحديد مدى صعوبة العثور على هاش صحيح.

أما Target Previous هو الهدف السابق قبل آخر تعديل للصعوبة.

كيف يتم تعديل صعوبة التعدين؟

يتم تعديل صعوبة التعدين تلقائيًا كل 2016 بلوك، أي تقريبًا كل 14 يومًا، وذلك بناءً على الوقت الذي استغرقه المعدّنون لحل هذه الكتل. إذا تم تعدين الكتل بسرعة كبيرة (أقل من 10 دقائق لكل بلوك في المتوسط)، فإن الصعوبة تزداد. أما إذا كان التعدين بطيئًا واستغرق أكثر من 10 دقائق لكل بلوك في المتوسط، فإن الصعوبة تنخفض.

دور الصعوبة في البيتكوين

صعوبة التعدين تلعب دورًا مهمًا في شبكة البيتكوين من خلال:

1. ضبط معدل إصدار البيتكوين: يضمن أن الكتل تُنتج بمعدل ثابت (كل 10 دقائق) بغض النظر عن عدد المعدنين أو قوة أجهزتهم.

2. حماية الشبكة: تمنع الهجمات التي تعتمد على زيادة مفاجئة في قوة التعدين لمحاولة الاستحواذ على الشبكة.

3. تحقيق التوازن بين العرض والطلب: إذا زادت الصعوبة، يصبح التعدين أكثر كلفة، مما قد يؤثر على عدد المعدنين وبالتالي يقلل من سرعة إصدار البيتكوين الجديد.

أهمية تعديل صعوبة التعدين:

1. منع التضخم وزيادة استقرار الشبكة

إذا زادت قوة التعدين بشكل كبير، فإن الكتل ستُنتَج بسرعة، مما قد يؤدي إلى إصدار البيتكوين بوتيرة أسرع من اللازم. تعديل الصعوبة يمنع حدوث ذلك، مما يضمن أن إصدار البيتكوين يظل ثابتًا حتى الوصول إلى الحد الأقصى (21 مليون بيتكوين).

2. حماية الشبكة من الهجمات

إذا كانت الصعوبة منخفضة جدًا، فقد يتمكن أحد الكيانات من السيطرة على معظم قوة التعدين (هجوم 51%). ولكن مع تعديل الصعوبة، يصبح هذا الأمر صعبًا لأن الشبكة تتكيف مع قوة التعدين الجديدة.

3. الحفاظ على توازن التعدين

مع تزايد عدد المعدنين وارتفاع معدل التجزئة Hashrate، تصبح المكافآت أصعب للحصول عليها، مما يمنع الاحتكار ويجعل التعدين أكثر تنافسية. في المقابل، إذا خرج عدد كبير من المعدنين وانخفض معدل التجزئة Hashrate، تنخفض الصعوبة بحيث يتمكن الباقون من الاستمرار في تأمين الشبكة.

مثال على تعديل الصعوبة في البيتكوين:

لنفترض أن المعدنين قاموا بحل 2016 بلوك خلال 12 يومًا بدلًا من 14 يومًا.

الزمن الفعلي = 12 × 24 × 60 = 17280 دقيقة

الزمن المتوقع = 20160 دقيقة

تعديل الصعوبة سيكون:

New Difficulty =

Current Difficulty / times \frac{17280}{20160} = Current Difficulty / times 0.857

بما أن النسبة أقل من 1، فهذا يعني أن الصعوبة ستنخفض قليلًا.

كيف يؤثر ذلك على المعدنين؟

1. إذا ارتفعت الصعوبة، يحتاج المعدنون إلى أجهزة أقوى وكهرباء أرخص للحفاظ على الأرباح.

2. إذا انخفضت الصعوبة، يصبح التعدين أسهل، مما قد يُحفّز المزيد من المعدنين على الانضمام وتشغيل أجهزه أقل قدره.

3. تقلب الصعوبة يجعل التعدين صناعة ديناميكية تحتاج إلى تخطيط مستمر.

باختصار، تعديل صعوبة التعدين هو ما يحافظ على توازن شبكة البيتكوين، ويجعلها مستقرة وآمنة على المدى الطويل. وبالتالي، نظام تعديل الصعوبة هو أحد الآليات التي تجعل البيتكوين آمنًا ومستقرًا على المدى الطويل.

‏ما هي مشكلة الإنفاق المزدوج (Double Spending Problem) في العملات الورقية الحكومية وكيف حلتها ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin بنظامها اللامركزي :

هي مشكلة تواجه العملات الورقيه الحكومية اثناء التحويلات الرقميه بين الاطراف مما يدعو إلى وجود طرف ثالث مدقق ، وبدون جهه مركزيه تدقق قد يمكن للفرد محاولة إنفاق نفس العملة مرتين، مما يؤدي إلى تزوير في المعاملات. وفي العملات الورقيه التقليدية، يتم تجنب هذه المشكلة من خلال وجود طرف ثالث بين المرسل والمستقبل وهي جهات مركزية مثل البنوك التي تتحقق من صحة كل معاملة، ولكن في البيتكوين بنظامه اللامركزي لا تحتاج لطرف ثالث ، حيث لا يوجد كيان مركزي للتحقق من صحة المعاملات.

كيف حلّت البيتكوين هذه المشكلة؟

البيتكوين يستخدم تقنية البلوكشين (Blockchain)، وهي سجل عام وموزّع يحتوي على جميع المعاملات السابقة. ويتم حل مشكلة الإنفاق المزدوج من خلال:

1. التحقق من صحة المعاملات عبر شبكة المعدّنين (Miners):

-عند قيام شخص ما بإرسال بيتكوين، يتم بث المعاملة إلى الشبكة.

-يتم التحقق من أن المرسل لديه الرصيد الكافي ولم ينفق هذه العملة سابقًا.

2. آلية إثبات العمل (Proof of Work - PoW):

-المعدّنون يقومون بتجميع المعاملات في كتل (Blocks).

-يتم حل لغز رياضي معقد لتأكيد الكتلة وإضافتها إلى سلسلة الكتل (البلوكشين) ويحتاج ذلك لجهد حاسوبي وكهرباء وطاقه.

-أول من يحل اللغز يحصل على مكافأة.

3. عدم قبول المعاملات غير المؤكدة:

-أي معاملة يجب أن يتم تأكيدها بعدد معين من الكتل لتُعتبر صالحة.

-المعاملات التي لا يتم تسجيلها في البلوكشين يمكن تجاهلها، مما يمنع الإنفاق المزدوج.

لماذا هذا الحل فعال؟

-اللامركزية: لا توجد سلطة واحدة تتحكم في المعاملات، بل يتم التحقق منها عبر آلاف العقد في الشبكة.

-الأمان: تعديل أي معاملة قديمة يتطلب إعادة حساب جميع الكتل اللاحقة، مما يجعل التلاعب مستحيلًا عمليًا.

-الثقة: لا يحتاج المستخدمون إلى وسيط موثوق، حيث يضمن التشفير واللامركزية صحة كل معاملة.

‏ما هي مشكلة الجنرالات البيزنطيين

(Byzantine Generals Problem)

وكيف حلها ساتوشي بنظام إثبات العمل في ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin proof of work

هي مشكلة في علوم الحاسوب ونظم التوافق الموزعة، تصف التحدي الذي يواجهه مجموعة من القادة العسكريين (الجنرالات البيزنطيين) الذين يحتاجون إلى اتخاذ قرار جماعي متناسق، لكن بعضهم قد يكون خائنًا يرسل معلومات مضللة.

شرح المشكلة بمثال:

تخيل أن لديك مجموعة من الجنرالات القاده العسكريين الذين يحيطون بمدينة معادية، ويحتاجون إلى اتخاذ قرار مشترك إما بالهجوم أو الانسحاب. المشكلة هي أن التواصل بينهم يتم عبر الرسائل، وبعض الجنرالات قد يكونون خونة، يرسلون أوامر متناقضة لإفشال القرار الجماعي.

الهدف هو ضمان أن جميع الجنرالات الأمناء يتخذون القرار نفسه، حتى لو كان هناك خونة يحاولون تعطيل النظام.

كيف حلّ البيتكوين المشكلة؟

البيتكوين استخدم تقنية البلوكشين (Blockchain) لحل مشكلة التوافق البيزنطي عبر آلية إثبات العمل (Proof of Work - PoW)، التي تعمل كالتالي:

1. التعدين والتشفير: يقوم المعدّنون بحل مسائل رياضية معقدة لإضافة الكتل إلى البلوكشين، مما يتطلب موارد حسابية كمبيوتر وطاقه وكهرباء كبيرة

2. التوافق عبر إثبات العمل: طالما أن الأغلبية الصادقة تمتلك أكثر من 50% من القدرة الحاسوبية، فإن سلسلة الكتل الأطول والأكثر تكلفة في التعدين هي الصحيحة.

3. عدم قدرة المخادعين على التلاعب: إذا أراد مخادع تغيير سجل المعاملات، فإنه يحتاج إلى إعادة حساب جميع الكتل اللاحقة، مما يتطلب طاقة هائلة وتكلفه ضخمه وغير عملي من الناحية الاقتصادية.

الخلاصة

البيتكوين حلّ مشكلة جنرالات البيزنطيين عبر إجبار المشاركين على إثبات العمل، مما يجعل الغش مكلفًا وغير مجدٍ، وبالتالي يضمن التوافق حتى في بيئة غير موثوقة.

"وهم المعرفه لدى خصوم ومعارضي #البيتكوين #Bitcoin ، وكيف أدى بهم إلى قرارات استثماريه افقدتهم فرصة شراء البيتكوين وهي بأسعار منخفضه"

مقال بالإستعانه بالذكاء الاصطناعي ChatGPT

6 فبراير 2025

وهم المعرفة هو اعتقاد الشخص بأنه يفهم موضوعًا ما بعمق، في حين أن معرفته سطحية أو محدودة. يُعرف هذا المفهوم أيضًا بـ"وهم العمق التفسيري"، حيث يظن الأفراد أنهم يمتلكون فهمًا شاملاً لآلية عمل الأشياء أو الظواهر، ولكن عند مطالبتهم بشرح التفاصيل، يتضح نقص معرفتهم.

وهم المعرفة بين معارضي البيتكوين يشير إلى اعتقاد بعض الأفراد أنهم يفهمون تمامًا ما هية البيتكوين وآليات عملها، في حين أن معرفتهم قد تكون سطحية أو مبنية على معلومات غير دقيقة. هذا الفهم الناقص قد يؤدي إلى تشكيل آراء سلبية أو معارضة للبيتكوين دون استيعاب كامل لتقنياتها وإمكاناتها.

هناك عدة مفاهيم خاطئة شائعة بين معارضي البيتكوين، والتي قد تنشأ نتيجة لـ"وهم المعرفة". من أبرز هذه المفاهيم:

1. البيتكوين ليس له قيمة جوهرية: يعتقد البعض أن البيتكوين لا يمتلك أي قيمة حقيقية لأنه غير مدعوم بأصول ملموسة. في الواقع، تستمد البيتكوين قيمتها من ندرتها (حيث أن الحد الأقصى لإصدارها هو 21 مليون عملة)، واعتمادها المتزايد، والثقة في شبكتها اللامركزية وآمان الشبكه نظرا لقوة وضخامة حجم شبكتها.

2. البيتكوين يستخدم فقط في الأنشطة غير القانونية: يرى بعض المعارضين أن البيتكوين يُستخدم بشكل أساسي في تمويل الأنشطة غير المشروعة، إلا أن الغالبية العظمى من استخداماته اليوم هي قانونية وتشمل الاستثمارات، والتحويلات المالية، وعمليات الشراء المشروعة.

3. البيتكوين غير آمن ومعرض للاختراق: يعتقد البعض أن شبكة البيتكوين غير آمنة ويمكن اختراقها بسهولة. في الواقع، لم يتم اختراق بروتوكول البيتكوين نفسه منذ إنشائه في عام 2009. وشبكة البيتكوين هي أكبر شبكة كمبيوتر في العالم.

4. البيتكوين يستهلك طاقة هائلة ويضر بالبيئة: يشير البعض إلى أن عملية تعدين البيتكوين تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مما يضر بالبيئة. اغلبالطاقه يأتي من مصادر طاقه نظيفه ومتجددة. بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على تطوير تقنيات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة لتقليل الأثر البيئي.

5. البيتكوين مجرد فقاعة مضاربية: يرى بعض المعارضين أن البيتكوين هو مجرد فقاعة مالية ستنهار قريبًا. ومع ذلك، على مدى أكثر من 15 سنه، أظهرت البيتكوين قدرة على الصمود والنمو، مع زيادة اعتمادها وقبولها في الأسواق المالية العالمية.

6. البيتكوين معقد وصعب الاستخدام: يعتقد البعض أن التعامل مع البيتكوين يتطلب معرفة تقنية متقدمة. قد يكون ذلك صحيحًا في بداياتها، إلا أن التطورات الحديثة جعلت استخدام البيتكوين أكثر سهولة، مع توفر محافظ وتطبيقات مبسطة للمستخدمين.

7. الحكومات يمكنها حظر ومنع البيتكوين بسهولة: يعتقد البعض أن الحكومات يمكنها ببساطة حظر البيتكوين وإنهاء وجوده. في الواقع، نظرًا لطبيعتها اللامركزية، من الصعب جدًا على أي حكومة القضاء تمامًا على البيتكوين، على الرغم من أنها قد تفرض قيودًا على استخدامه.

8.البيتكوين غالي: البعض يرى سعر البيتكوين غالي مما يدفعه لشراء عملات بديله مركزيه وذات مشاريع فاشله أو عملات ميم كوين أو سكام بحجة أن أسعار هذه العملات أرخص من البيتكوين رغم ان هذه العملات لا تملك قيمه حقيقيه.

أسباب وهم المعرفة بين معارضي البيتكوين:

1. التعقيد التقني: البيتكوين معقد من الناحية التقنية. هذا التعقيد قد يؤدي إلى فهم سطحي أو خاطئ لدى البعض، مما يجعلهم يعتقدون أنهم يفهمون النظام بالكامل بينما هم في الواقع لا يدركون التفاصيل الجوهرية.

2. المعلومات المضللة: انتشار المعلومات غير الدقيقة أو المضللة حول البيتكوين، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال الأفراد، يمكن أن يساهم في تشكيل تصورات خاطئة. قد يعتقد البعض أنهم يمتلكون معرفة كافية بناءً على هذه المعلومات، مما يؤدي إلى معارضة غير مستندة إلى فهم حقيقي.

3. التحيزات الشخصية: قد يكون لدى بعض الأفراد تحيزات مسبقة ضد البيتكوين، مما يدفعهم إلى رفض البيتكوين دون محاولة فهمه بعمق. هذا التحيز يمكن أن يعزز وهم المعرفة، حيث يعتقدون أنهم يعرفون ما يكفي لتبرير موقفهم. والبعض قد يهدد نموذج عمل البيتكوين نموذج عملهم أو مركزه الاقتصادي أو الأكاديمي فيشعر بالتحيز السلبي تجاه البيتكوين مما يؤدي به لمحاولة القدح بالبيتكوين حتى لو بمعلومات مضلله.

تأثير وهم المعرفة بالبيتكوين :

ادى وهم المعرفه والتحيز ضد البيتكوين لاتخاذ قرار عدم شراء البيتكوين، مما أدى لفقدان فرصة دخول البيتكوين بأسعار منخفضه وتحقيق أرباح كبيره خصوصا لمن عرف البيتكوين منذ سنوات ورفض شرائها.

لا يزال جوهر #البيتكوين #Bitcoin غير قابل للكسر، وتم تصميم البيتكوين بحيث لا يمكن إيقافها في بيئة معادية، ولكن لا يجب أن نبحث عن الأعداء !

مقال لبيير روشارد ترجمته بتصرف

6 فبراير 2025

إن قوة البيتكوين ومقاومتها للهجوم والعداء، لا تعني أن نبحث عن العداء والخصومه ولا نتستمتع بها ؟ - وكيف يضمن الانخراط الاستباقي بالأنظمة القائمة مستقبلًا أفضل

لقد تم تصميم البيتكوين بحيث لا يمكن إيقافه في بيئة معادية، ولكن دعونا نكون واضحين تمامًا: البقاء والازدهار أمران مختلفان. فقط لأن البيتكوين يمكنها الصمود في مواجهة العداء السياسي الشديد لا يعني أننا يجب أن نرغب في هذا العداء او نبحث عنه، ولا يعني أيضًا أنه لا ينبغي لنا أن نفعل كل ما هو ممكن لتعزيز بيئة مواتية وصديقه تسرع من تبني البيتكوين. والاعتقاد بخلاف ذلك هو سوء فهم للأخلاق الأساسية. وتكمن روعة البيتكوين في أنها تظل بلا أذونات ولا مركزية بغض النظر عمن يحاربها - لكن هذا لا يمنعنا من العمل لضمان حصولنا على الظروف الأكثر إفادة لنجاحها على المدى الطويل.

وفي الواقع، أكدت استجابات السياسات العامة للاستفسارات التنظيمية والتشريعية باستمرار هذه الأساسيات: تتمثل قوة البيتكوين في برمجياتها مفتوحة المصدر، والحراسة الذاتية، والتوزيع الواسع لمشغلي التعدين والعقد. بعبارة أخرى، الأمر لا يتعلق بالبيع. بل يتعلق بضمان فهم حكوماتنا لفوائد التصميم المفتوح للبيتكوين.

وهناك فرق بين جملة "صُممت عملة البيتكوين لبيئة معادية" وبين جملة "ينبغي لنا أن نرغب ونبحث عن بيئة معادية". إن وجود بنية مقاومة للاعداء لا يتطلب منا الجلوس مكتوفي الأيدي وتجاهل الفرص المتاحة للحد من الاحتكاك والصراع مع الاعداء، سواء في سياسة الطاقة أو تجربة المستخدم اليومية. نعم، يمكن لعملة البيتكوين أن تنجو وستنجو إذا تحول الساسة والجهات التنظيمية إلى عدائيين. ولكن من قِصَر النظر أن نتعامل مع العداء باعتباره فضيلة ومطلب.

إن العداء قد يبطئ عملية التبني، أو يدفع التطوير إلى الخارج، أو يخيف المستخدمين العاديين الذين ليسوا مستعدين لهذا المستوى من الصراع. وفي الوقت نفسه، يمكن للمشاركة المدروسة مع صناع السياسات والحكومات أن تمنع الحظر القاسي للبيتكوين، وتشكل تنظيمًا متوازنًا، وتقدم مسارات مشروعة لتدفق رأس المال المؤسسي - وكل هذا يمكن أن يسرع الاستخدام العالمي للبيتكوين. واعتقد انه ليس من الخيانة لرؤية ساتوشي أن نقول، "نود أن تزدهر البيتكوين في ظل قوانين حكوميه شفافة وعادلة". نريد أن يختار الناس البيتكوين، وليس أن يُجبروا عليها بسبب انهيار كارثي للنظام القديم.

لا يوجد شيء "غير متعلق بالبيتكوين" في تشجيع التشريعات التي تحمي حقوق الأفراد في استخدام وامتلاك عملات بيتكوين الخاصة بهم، أو التي تدعم تطوير المصادر المفتوحة. يجب أن نكون نشطين بلا اعتذار في هذه الساحات السياسية، لأن تجاهلها لن يجعلها تختفي. لن يسمح إلا للآخرين - ربما بأجندات مختلفة تمامًا - بوضع القواعد بطرق تعوق الخصوصية، أو تعوق الحراسة الذاتية، أو تعوق الإبداع.

إن المفتاح هنا هو البقاء يقظين ضد التسويات التي تقوض سلامة البروتوكول للبيتكوين. إن بناء علاقات مع الساسة أو الجهات التنظيمية لا يعني أننا نتوسل للحصول على استثناءات مواتية على حساب مقاومة الرقابة. بل يعني ببساطة أننا نجعل أصواتنا مسموعة. وإذا رأينا مطالبات بفرض تغييرات على مستوى بروتوكول البيتكوين معادية للمستخدمين، فهذا هو المكان الذي يتعين علينا فيه أن نقف بثبات ونقول "لا" لأسباب عملية وأيديولوجية. ولكن المشاركة بشكل استباقي في كيفية تمكن تعدين البيتكوين من تثبيت استقرار شبكات الطاقة أو كيفية قدرة شبكة البرق Bitcoin Lightning Network توفير مدفوعات شبه فورية ليست تنازلاً عن أخلاقيات البيتكوين. إنها جزء من استراتيجية عقلانية لمساعدة الجمهور وصناع السياسات على فهم القيمة الحقيقية وراء وجود البيتكوين.

إن المخاوف المضللة بشأن خضوع عمليات التعدين الضخمة للضغوط التنظيمية ليست جديدة. والحقيقة هي أن تصميم البيتكوين لا يزال مقاومًا للخصوم: يمكن لأي شخص التعدين إذا كان لديه الأجهزة والطاقة، ويمكن لأي شخص تشغيل عقدة كاملة لفرض القواعد، مما يضمن عدم تمكن أي عامل تعدين واحد من تغيير البروتوكول. إذا خضعت بعض مجموعات التعدين لمطالب الرقابة، فإن مجموعات أخرى تنجذب إلى الرسوم لتشمل هذه المعاملات. هذه هي بالضبط الطريقة التي تم تصميم البيتكوين بها: التوجيه حول الرقابة بهندسة لامركزية مضادة للهشاشة.

ومن عجيب المفارقات أن المشاركة التنظيمية الإيجابية يمكن أن تقلل من مخاطر المركزية إذا فتحت المجال أمام المزيد من الدول والبلدان ومقدمي الطاقة الأصغر لاستضافة مرافق التعدين.

ويعني تنوع الجغرافيا والاختصاصات القضائية أنه لا يمكن لأي كيان أو حكومة واحدة أن تفرض بسهولة قواعد شاملة على الشبكة بأكملها. ومرة ​​أخرى، لا يعني "البقاء في بيئة معادية" الابتعاد عن الحلول العملية التي تساعد في تحقيق اللامركزية لمعدل التجزئة Hashrate

صحيح أن الخصوصية وقابلية التوسع وإمكانية الوصول تظل تحديات ملحة. وهذا ليس اقتراحًا إما/أو: يمكننا أن نتعاون مع الهيئات التنظيمية لدرء السياسات غير المستنيرة والتركيز على تطوير ميزات الحفاظ على الخصوصية وحلول التوسع. والمفتاح هو عدم السماح للسياسة اليومية بظلالها على العمل الذي يجب القيام به على تقنيات الطبقة الثانية مثل شبكة البرق Lightning Network أو حلول الخصوصية الأكثر سهولة في الاستخدام.

إن المطورين يعملون بنشاط على معالجة هذه القضايا، من التشفير الأفضل إلى محافظ البرق Lightning الأكثر سهولة في الاستخدام. وينبغي لنا أن ندعم - علناً وسياسياً - المبادرات التي تضع الوصاية الذاتية في المقدمة وتجعل الوصاية من جهات خارجية اختيارية. إن نشر المعرفة حول "ليست مفاتيحك، ليست عملاتك" على المستوى التشريعي ليس بيعاً؛ بل إنه يضمن أن المزيد من الناس (بما في ذلك الساسة) يدركون بالفعل الأسباب الأساسية لأهمية البيتكوين.

ومن السهل أن ننظر إلى النظام البيئي - المليء باللاعبين من الشركات وجهود الضغط والمسرحيات على وسائل التواصل الاجتماعي - ونعتقد أنه فقد روحه. لكن البيتكوين كان دائمًا مليئًا بالأصوات والاراء المتنوعة، وكثير منها يهتم بالربح قصير الأجل. كان هذا صحيحًا في عام 2011، وكان صحيحًا أثناء حروب حجم الكتلة 2017، وهو صحيح الآن. لم يدمر البيتكوين. تضمن قوة الشبكة الأساسية أنه إذا كنت تريد الاحتفاظ بمفاتيحك الخاصة والتحقق من صحة معاملاتك، فلا يمكن لأحد أن يوقفك .

إن الوعد اللامركزي الذي قدمته عملة البيتكوين لم يتبخر بعد، والمشاركة في السياسات لا تعني بالضرورة الاستسلام. إنها ببساطة مرحلة أخرى في تطور عملة البيتكوين، مرحلة نعمل فيها بنشاط على تشكيل بيئة أفضل للتكنولوجيا والأشخاص الذين يستفيدون منها. يتعين علينا أن نحتضن هذه المعركة بكل إخلاص، وأن ندافع عن أساسيات عملة البيتكوين، وأن نستمر في البناء نحو مستقبل حيث تصبح الأموال الرقمية المقاومة للرقابة والتي تعمل من نظير إلى نظير هي القاعدة العالمية - وليس مجرد خطة طوارئ للظروف المعادية.

https://bitcoinmagazine.com/culture/bitcoins-core-remains-unbreakable

https://m.primal.net/OTYS.webp

ديفيد ساكس، قيصر العملات الرقميه في إدارة ترامب يقول: أن احتياطي #البيتكوين ‎#Bitcoin هو أحد الأشياء الأولى التي ستنظر فيها مجموعة العمل، وقال أنه من الممكن إدراج البيتكوين في صندوق الثروة السيادي الأمريكي

مقال من موقع BitcoinNews

ترجمته بتصرف

يتخذ ديفيد ساكس، "قيصر العملات الرقمية" الجديد الذي عينه الرئيس دونالد ترامب، نهجًا مختلفًا تجاه الأصول الرقمية. وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، كان ساكس واضحًا للغاية بشأن أولويتين رئيسيتين: احتياطي البيتكوين الأمريكي وتشريع العملات المستقرة.

ويمثل الظهور العام لساكس تحولاً كبيراً عن موقف الإدارة السابقة تجاه الأصول الرقمية.

في عهد الرئيس السابق جو بايدن، تعرضت العملات الرقميه لما اعتبره كثيرون في المجتمع اضطهادًا تنظيميًا، وأطلقوا عليه اسم "عملية نقطة الاختناق 2.0"، مع شركات مثل كوين بيز Coinbase وتواجه Kraken وBinance معارك قانونية ولوائح غير واضحة.

صرح ساكس علنًا أن "الحرب على العملات المشفرة انتهت" . وانتقد إجراءات الإنفاذ السابقة التي اتخذتها وكالات مثل لجنة الأوراق المالية والبورصة (SEC) قائلاً إن اللوائح غير الواضحة أجبرت ابتكار الأصول الرقمية على الانتقال إلى الخارج.

والآن تركز إدارة ترامب على الوضوح. وقال ساكس لشبكة سي إن بي سي:

"إنهم ملتزمون للغاية بتحريك التشريعات عبر مجلس النواب ومجلس الشيوخ هذا العام من أجل توفير الإطار التنظيمي الواضح الذي يحتاجه نظام الأصول الرقمية لدعم الابتكار في الولايات المتحدة."

أحد المواضيع التي تحدث عنها ساكس كثيرًا هو الاحتياطي الوطني للبيتكوين. فقد طلب الرئيس ترامب من مجموعة العمل التابعة له النظر في ما إذا كان ينبغي للحكومة الأمريكية الاحتفاظ بالبيتكوين كجزء من استراتيجيتها المالية.

وقال ساكس "إن إمكانية إنشاء احتياطي من البيتكوين ستكون من بين أول الأشياء التي يتعين النظر فيها كجزء من مجموعة العمل الداخلية في الإدارة" . لكنه سارع إلى الإشارة إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

وقال ديفيد ساكس: من الممكن إدراج البيتكوين في صندوق الثروة السيادية الأمريكي، لكن القرار في هذا الشأن يقع على عاتق هوارد لوتنيك. وفي الوقت نفسه، فإن الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين هو إحدى الأولويات الأولى التي سيقوم فريقه بتقييمها.

ويعتبر هذا تغييرًا كبيرًا في السياسة المالية الأمريكية.

تقليديا، اعتمد بنك الاحتياطي الفيدرالي على احتياطيات الذهب والسندات الحكومية لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. ولكن مع تحول البيتكوين إلى مخزن للقيمة، يرى بعض المسؤولين فرصة للتحوط ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي.

وأوضح ساكس أن الرئيس أصدر تعليماته لهم بتقييم احتياطي "البيتكوين" على وجه التحديد، وهو منفصل عن "مخزون الأصول الرقمية" الأوسع نطاقًا الذي فكر فيه ترامب في البداية.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن مجموعة العمل تركز على البيتكوين، وليس على مزيج من "العملات البديلة".

وإلى جانب البيتكوين، تعطي الإدارة الأولوية لتنظيم العملات المستقرة. Stable Coins مثل USDT

وقدم السناتور بيل هاجرتي مشروع قانون لإنشاء قواعد واضحة لمصدري العملات المستقرة بحيث يتم دعم العملات المستقرة بنسبة 1: 1 باحتياطيات مثل الدولار الأمريكي أو أوراق مالية الخزانة.

ويتفق ساكس مع هذا الرأي ويقول إن العملات المستقرة قد تساعد في الحفاظ على هيمنة الدولار الأميركي. ومن الممكن أن يؤدي وجود إطار تنظيمي واضح للعملات المستقرة إلى خلق طلب هائل على الدولار وخفض أسعار الفائدة الطويلة الأجل.

ويتطلب مشروع القانون من مصدري العملات المستقرة تلبية متطلبات صارمة بما في ذلك الترخيص، ومراجعة الاحتياطي، والامتثال لمكافحة غسل الأموال. كما يمنع المصدرين من استخدام ودائع العملاء للإقراض أو غير ذلك من الأنشطة المالية، وبالتالي يكون المستخدمون أكثر أمانًا.

بالإضافة إلى الجهود التشريعية، تحصل هيئة الأوراق المالية والبورصات على نهج جديد تحت إدارة جديدة. اعترفت المفوضة هيستر بيرس، التي تتولى الآن مسؤولية فريق عمل التشفير، بأن الوكالة

وقال بيرس إن الوكالة ستنشئ إطارًا تنظيميًا يوازن بين حماية المستثمرين والابتكار في الصناعة. وستقوم هيئة الأوراق المالية والبورصات الآن بتحديد الأصول الرقمية التي تعتبر أوراقًا مالية، وإنشاء عملية واضحة لمصدري الرموز والتأكد من أن قواعد الامتثال لا تقتل الابتكار.

وفي الوقت الحالي، لا يزال مصير الاحتياطي الوطني من البيتكوين غير معروف، ولكن هناك شيء واحد واضح: إدارة ترامب عازمة على تقييم الاحتمالات، والبيتكوين أقرب من أي وقت مضى إلى أن تصبح جزءًا رئيسيًا من الخطة الاقتصادية الأمريكية، مما يضع البلاد في موقع القائد في مجال التمويل الرقمي.

https://x.com/BitcoinNewsCom/status/1887501492023615645

ماذا يجب أن يفعل الفرد للحفاظ على مدخراته وقوته الشرائية من التراجع ؟ وهل يجب أن يشتري #البيتكوين #Bitcoin ؟

مقال بسيط كتبه أنا العبد الفقير لله

6 فبراير 2025 – 7 شعبان 1446

ما دفعني لكتابة هذا المقال القصير هو تكرار الحوارات بيننا في المساحات الصوتية على تويتر X حول نفس الموضوع مرات عديدة، ففضّلت أن أكتب شيئًا مبسطًا يمكن الرجوع إليه عند تكرار النقاش. عادةً، تدور بيننا وبين بعض الإخوة نقاشات حول ما هو النظام الاقتصادي الأفضل، حيث يحاول الجميع الدفاع عن أفكارهم وكأنهم كبار الاقتصاديين أو مدراء البنوك المركزية ! 😁

حقيقةً، نحن كأفراد لا نستطيع تغيير النظام الاقتصادي العالمي سواء أعجبنا أم لم يعجبنا.

حتى الدول العظمى عجزت عن تغييره، فما بالك بأفراد بسطاء مثلنا؟

لكن ما يمكننا فعله هو محاولة فهم مبسّط لكيفية عمل هذا النظام، حتى نتفادى ضرره علينا ونستفيد منه لزيادة ثرواتنا وقوتنا الشرائية.

كيف يعمل النظام المالي العالمي؟

ببساطة مفرطة، يعتمد النظام الاقتصادي والمالي العالمي على الاقتصاد الكينزي (Keynesian Economics)، والذي يقوم على:

1. طباعة مفرطة للنقود الورقية دون توقف.

2. فائده منخفضة لفترات زمنية طويلة.

3. تضخم مستمر ومخطط له.

4. إغراق بالديون بشكل متواصل.

كيف يضر هذا النظام الأفراد؟

المدخرات النقدية تفقد قوتها الشرائية مع مرور الزمن، حيث تشتري كمية أقل من السلع بسبب التضخم الناتج عن الطباعة المفرطة للنقود، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

مثال:

لديك 100 ألف، والتضخم السنوي في دولتك 5%. بعد سنة، ستظل ترى الرقم نفسه، ولكن قيمته الحقيقية وقوته الشرائية ستصبح 95 ألفًا فقط، وتستمر في التآكل سنويًا. بعد 10 سنوات، قد تصبح القوة الشرائية لنفس المبلغ 50 ألفًا فقط مقارنةً بالماضي.

مثال آخر:

سعر هاتف الآيفون الفئة العليا في عام 2015 كان حوالي 750 دولارًا.

اليوم، في عام 2025، أصبح سعره 1499 دولارًا.

بمعنى آخر، تضاعف سعر الهاتف بنسبة 100%، أو بالأحرى، فقد الدولار الأمريكي 50% من قوته الشرائية خلال هذه الفترة. فما بالك بالعملات الورقية الحكومية الأخرى، التي تعاني من تضخم أعلى وانخفاض أكبر في قيمتها؟

كيف تحافظ على القوة الشرائية لمدخراتك؟

ببساطة: اشترِ الأصول، وحوّل أي أموال نقدية تحصل عليها إلى أصول.

لماذا الأصول؟

لأن الأصول تمتص آثار الطباعة النقدية، وترتفع قيمتها مع مرور الزمن، مما يحافظ على قوتك الشرائية ويقاوم التضخم.

ما هي الأصول؟

1. الذهب والفضة (المال الذي تعارفت عليه البشرية منذ 5000 سنة).

2. العقارات (خصوصًا التجارية والزراعية، وبنسبة أقل السكنية).

3. أسهم الشركات التي تحقق نموًا حقيقيًا وعوائد، (وليست شركات المضاربة الفاشلة).

4. اللوحات الفنية والساعات الفاخرة والتحف (رغم عدم قناعتي بها، لكنها تُعتبر أصولًا).

5. البيتكوين (سيد الأصول من وجهة نظري المتواضعه).

الآن دورك أن تبحث وتقرر أي الأصول يناسبك للاستثمار فيه. وإذا كنت تمتلك رأس مال جيدًا، فمن الأفضل أن تنوّع بين الأصول.

لكن انتبه! يجب أن تراجع أداء الأصول على مدى السنوات الماضية، وتقارن بينها لتحديد الأصل الأفضل أداءً. (راجع الصورة أدناه، التي توضّح مقارنة بين الأصول).

تجربتي الشخصية:

بعد دراسة طويلة، توصلت إلى أن البيتكوين هو الأصل الأفضل أداءً خلال الـ 15 سنة الماضية.

إضافةً إلى مزاياه الفريدة التي لا تتوفر في الأصول الأخرى، مثل:

1.الندرة المطلقة.

2.اللامركزية وعدم وجود طرف ثالث متحكم.

3.سهولة حفظ ونقل القيمة عبر الجغرافيا والزمن بلا حدود.

لهذه الأسباب، فإن أغلب استثماري في البيتكوين، مع تخصيص نسبة أقل للأصول الأخرى.

لكن انتبه!

لا تفهم من كلامي أنني أقول إنه يجب عليك شراء البيتكوين. أنت غير ملزم بذلك إذا لم تكن مقتنعًا به. بل حتى لو كنت لا تحبه، المهم أن تستثمر في أصول أخرى تقتنع بها غير البيتكوين تحميك من تآكل القوة الشرائية، بدلاً من الاحتفاظ بمدخراتك كنقود ورقية تفقد قيمتها مع مرور الزمن.

الخلاصة

اهرب من النقود الورقية إلى الأصول للحفاظ على قوتك الشرائية ومقاومة التضخم.

اجعل استثمارك في الأصول تدريجيًا وعلى فترات منتظمة بمبلغ محدد، للحصول على أفضل متوسط سعري بمرور الزمن (Dollar Cost Averaging - DCA).

ولا تنسَ:

✔ إخراج زكاة المال.

✔ تجنب الربا المحرم بكل ما أوتيت من قوة.

✔ الابتعاد عن المضاربات والتداولات السريعة.

✔ عدم الاستثمار في الأصول الوهمية (الأسهم الخاسرة أو العملات الاحتيالية Scam coins).

✔ عدم البحث عن الثراء السريع، لأنه غير موجود.

✔ تبنّي نظرة استثمارية بعيدة المدى.

https://m.primal.net/OTBU.webp

لقد شهدنا للتو أكبر تصفية لوكوده لعقود الفيوتشر والرافعه الماليه في يوم واحد في تاريخ العملات الرقمية

وبلغ إجمالي التصفية أكثر من 2 مليار دولار

وخسرت السوق 800 مليار دولار من قيمتها السوقية في غضون ساعات

حتى انهيار منصة FTX في 2022 أو كوفيد مارس 2020 لم يشهد تصفية مثل هذه

عملة الرئيس ترامب $TRUMP تنخفض تقريبا بنسبة -80% من أعلى سعر حققته قبل 10 أيام

أعتقد أن أي شخص له خبرة ستة أشهر فأكثر في سوق العملات الرقمية يعلم مسبقا أن هذا ما سيحصل فيها (بمب - دمب) 😁😉

سيطرة #البيتكوين #Bitcoin مقابل العملات البديله BTC.D وصلت 64% الأعلى في 4 سنوات

أتوقع والعلم عند الله أنها ستواصل الصعود الأشهر القادمه وتصل 70%

الإثيريوم مقابل البيتكوين

ETH/BTC

كسر هبوطا 0.030 الأقل في 4 سنوات

أتوقع والعلم عند الله أنها ستهبط الأشهر القادمه إلى 0.018

‏أداء عدد من الأصول ومؤشرات الأسهم والسندات الأمريكية والعملات مقابل ‎#البيتكوين ‎#Bitcoin خلال العامين الماضيين:

مؤشر ناسداك 💻 Nasdaq: -62%

الإثيريوم 🗑️ ETH: -63%

مؤشر 🏢 S&P500: -68%

الذهب 🪙 Gold: -70%

السندات 🧻 Long Term US Treasuries: -82%

لقد تمكنت البيتكوين بالفعل من الانفصال عن المجموعة أعلاه.

هل أنت منتبه لذلك ؟

أعتقد أننا بدأنا نرى بدايات "Ethereum Death Spiral" دوامة موت الإثيريوم🌀اسمحوا لي أن أشرح:

في نموذج إثبات العمل PROOF-OF-WORK المستخدم في تعدين #البيتكوين #Bitcoin ستجد أن التعدين ينفصل إلى حد كبير عن امساك وحفظ البيتكوين

فعندما تقوم بالتعدين، لا تحتاج إلى الاحتفاظ بأي بيتكوين، لديك فثط بعض التكلفة الثابتة ومعدات التعدين الفيزيائية غير السائلة (ASICS، البنية التحتية للاستضافة) ، ثم تدفع التكلفة الهامشية للكهرباء - عادة بمعدل رخيص للغاية أو حتى بأسعار سلبية

ويمكنك الاستثمار في التعدين دون الايمان أو حتى شراء أو حفظ البيتكوين، وطالما أن التكلفة الهامشية للكهرباء الخاصة بك أقل من أرباح التعدين، فانت تستمر بتعدين البيتكوين وبيعها لتحقيق الربح. كما أن معادلة صعوبة التعدين Bitcoin Mining Difficulty والعقلانية الأساسية يضمن أنها ستكون مربحة دائمًا صعودا أو هبوطا

هذا لا ينطبق على نموذج إثبات الحصة PROOF-OF-STAKE المستخدم في تعدين الإثيريوم، حيث يجب أن تحتفظ بكميات كبيرة من الأصل نفسه الإثيريوم لتتمكن من المشاركه في اثبات الحصه. لذلك، إذا كنت حصة الإيثريوم التي تحفظ بها من أجل إثبات الحصه والسعر ينخفض، فان ذلك يعرضك للخساره وبشكل متعمد تفقد المال. والاثيريوم هو أيضا عالية السيولة. ويمكنك تبيعه مقابل البيتكوين بسهوله في البورصة في دقائق - وذلك سيكون أسرع مما يمكن أن تبيع اجهزة تعدين البيتكوين الفيزيائية

هذا الاقتران المالي في نموذج إثبات الحصة بين التعدين وحفظ الإثيريوم في نفس الوقت مع سهولة تسييل وبيع الإثيريوم هو مزيج خطير. ونظرًا للضغوط أثناء هبوط السعر، فهناك ضغط على المعدنين للاثيريوم لبيع حصتهم وإلغاء المشاركه في تعدين الإثيريوم،مما يؤثر على سعر الإثيريوم وأمن الشبكة. ويدخل حلقة مفرغة مستمره، 🔁 والتي من الواضح أنها ستنتهي بموت ETH الإثيريوم الذي لا مفر منه والذي تم التنبؤ به منذ فترة طويلة.

ملاحظة: هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الإثيريوم ETH بتغيير نموذج عملها من اثبات العمل إلى نظام اثبات الحصه (15 سبتمبر 2022)

مقارنه بالبيتكوين والتي تحافظ على نموذج اثبات العمل منذ انطلاقتها وهذه هي المره الاولى التي نختبر فيها فرضية دوامة الموت Death Spiral وسنراها في الإثيريوم

عملة #البيتكوين #Bitcoin التحوط النهائي ضد فقاعة السيولة العالمية البالغة 97 تريليون دولار

02 فبراير 2025

بقلم مارك ماسون عبر BitcoinMagazine ترجمته بتصرف

في الجوقع المعقدة للتمويل العالمي، هناك عدد قليل من المقاييس التي يمكن أن تكون أكثر دلالة من المعروض النقدي M2 ــ وهو مقياس السيولة العالمية.

إن هذا الرقم الذي يبلغ حاليا نحو 97 تريليون دولار أميركي، وهو رقم آخذ في الارتفاع، يجسد التدفق الهائل من النقد والودائع والأموال شبه النقدية المتداولة عبر الاقتصاد العالمي.

بالنسبة لمستثمري البيتكوين، فإن هذا المقياس هو أكثر من مجرد فضول أكاديمي؛ فهو بمثابة بوصلة توجه مشاعر السوق واتجاهات الأسعار.

ما هي السيولة العالمية؟

تمثل السيولة العالمية، والتي غالباً ما تعادل المعروض النقدي M2، الحجم الإجمالي للعملة والأموال شبه النقدية المتاحة في النظام المالي.

وتشمل هذه الأموال النقد المادي، والودائع الجارية والادخارية، وحسابات سوق المال، وصناديق الاستثمار المشتركة، والودائع قصيرة الأجل التي تقل قيمتها عن 100 ألف دولار. ومن الأهمية بمكان أن M2 لا تعكس الثروة الثابتة فحسب، بل وأيضاً الإمكانات السائلة للإنفاق والاستثمار.

البنوك المركزية تدفع السيوله:

إن السيولة العالمية ليست كتلة واحدة، بل هي النتيجة الإجمالية للسياسات النقدية التي تنتهجها البنوك المركزية الأكثر نفوذاً في العالم:

الولايات المتحدة الأمريكية : بنك الاحتياطي الفيدرالي

الصين : بنك الشعب الصيني

الاتحاد الأوروبي : البنك المركزي الأوروبي

المملكة المتحدة : بنك إنجلترا

اليابان : بنك اليابان

كندا : بنك كندا

روسيا : بنك روسيا

أستراليا : بنك الاحتياطي الأسترالي

وعندما تخفض هذه البنوك المركزية أسعار الفائدة أو تنفذ تدابير التيسير الكمي، مثل شراء السندات والأوراق المالية الحكومية، فإنها تضخ فعليا سيولة جديدة في النظام المالي العالمي. ومع توسع السيولة، فإنها تفتح الباب أمام زيادة الإنفاق والاستثمار في الأصول الخطرة، بما في ذلك البيتكوين.

لماذا يجب على المستثمرين أن يهتموا؟

بالنسبة للمستثمرين الاستراتيجيين، فإن تتبع السيولة العالمية يشبه التنبؤ بالطقس في الأسواق المالية. تاريخيا، تزامنت أسواق البيتكوين الصاعدة مع فترات من التوسع السريع للسيولة العالمية. والمنطق واضح: عندما تغمر البنوك المركزية النظام بالنقد، يشجع المستثمرون على البحث عن فرص ذات عائد أعلى في أصول الملاذ الآمن مثل البيتكوين.

إن جاذبية البيتكوين كأصل غير مترابط وانكماشي تجعله في وضع فريد في هذه البيئة. فعلى النقيض من العملات الورقية، التي يمكن للبنوك المركزية إنشاؤها بكميات غير محدودة، تعمل البيتكوين وفقًا لجدول نقدي ثابت لا يتجاوز 21 مليون عملة. وتتناقض هذا الندرة بشكل مباشر مع التوسع الذي يبدو بلا حدود لـ M2، مما يعزز رواية البيتكوين باعتبارها "ذهبًا رقميًا".

علامة الـ 97 تريليون دولار: دعوة إلى العمل:

إن المعروض العالمي من النقود الورقية (M2) والذي يصل إلى 97 تريليون دولار يؤكد التوسع المستمر في السيولة الورقية.

ورغم أن هذا قد يبدو رقمًا مجردًا، فإن تداعياته ملموسة للغاية بالنسبة لمستثمري البيتكوين. وإليك السبب:

زخم الأسعار المدفوع بالسيولة : لقد كانت السيولة المتزايدة متوافقة تاريخيًا مع مراحل النمو الأكثر انفجارًا لعملة البيتكوين. ويحصل المستثمرون الذين يراقبون هذه الاتجاهات على ميزة حاسمة في توقيت دخولهم إلى السوق.

التحوط ضد التضخم : مع قيام البنوك المركزية بتوسيع السيولة لإدارة الانكماش الاقتصادي، تتآكل القوة الشرائية للعملات الورقية. يعمل المعروض الثابت من البيتكوين كتحوط ضد هذا الانخفاض.

التبني المؤسسي : مع قيام المستثمرين المحترفين والمؤسسيين بشكل متزايد بدمج البيتكوين في محافظهم، أصبح مراقبة السيولة العالمية أمرًا ضروريًا لمواءمة الاستراتيجيات مع الظروف الاقتصادية الكلية.

نظرة إلى المستقبل: فرصة البيتكوين:

إن علاقة البيتكوين بالسيولة العالمية ليست مجرد اتجاه؛ بل إنها شهادة على نضجها كأصل مالي. وبالنسبة لأولئك الذين ينظرون إلى البيتكوين كبديل للأنظمة المالية التقليدية، فإن المشهد الحالي للسيولة الذي يبلغ 97 تريليون دولار يمثل خلفية مقنعة.

مع استمرار البنوك المركزية في التعامل مع حالة عدم اليقين الاقتصادي، تظل عملة البيتكوين بمثابة منارة للمستثمرين الباحثين عن الشفافية والقدرة على التنبؤ والأمان في عالم لا يمكن التنبؤ به. إن المد المتصاعد للسيولة العالمية ليس مجرد قصة؛ بل هو دعوة لإعادة تقييم دور البيتكوين في استراتيجية الاستثمار الخاصة بك.

الآن هو الوقت المناسب لتسخير قوة البيانات والاستشراف. مراقبة السيولة. مراقبة البيتكوين. الاستثمار بشكل استراتيجي.

https://bitcoinmagazine.com/markets/bitcoin-the-ultimate-hedge-against-97t-global-liquidity-bubble

غرد البروفسور جيوفاني:

"لقد لاحظت فرقا لا يصدق بين مستخدمي #البيتكوين #Bitcoin اليوم والأشخاص القدامي بالبيتكوين

أي شخص كان موجودًا قبل 2017 يمكن أن تعرفه، مباديء وتطلعات مختلفة جدا

أحد التفسيرات التي سمعتها حول هذا الأمر، والتي تبدو منطقية، هو أنه مع زيادة التبني للبيتكوين فإننا نقترب من عامة السكان وبالتالي لا نحصل على هذا التفكير الفريد والأصلي من المستخدمين الأوائل

لكن البيتكوين لا يزال كما هو، فهو لا يزال يعمل وفقا لنفس المبادئ. كل شيء على ما يرام"

لماذا ستكون موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات SEC لاسترداد البيتكوين "العينية" من صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين بمثابة "تغيير كبير" بالنسبة لعملة #البيتكوين #BITCOIN

بقلم تايلر دوردن ترجمته بتصرف 30 يناير 2025

الطريقة التي تتفاعل بها المؤسسات المالية الأمريكية مع البيتكوين على وشك تحول كبير، وفقًا لخبير في صناديق الاستثمار المتداولة

شارك نيت جيراسي، مؤسس ETF Store، مع توني إدوارد، مضيف بودكاست The Thinking Crypto، أنه إذا وافقت لجنة الأوراق المالية على اقتراح صندوق شركة بلاك روك BlackRock's iShares Bitcoin Trust (IBIT) لاسترداد البيتكوين "العينية" ، فسيكون ذلك "مغيرًا لقواعد اللعبة"، حيث لن توفر هذه الخطوة الوضوح التنظيمي الذي تشتد الحاجة إليه فحسب، بل ستفتح أيضًا الباب أمام المؤسسات المالية للاحتفاظ بالبيتكوين والتعامل به بثقة

وقال توني إدوارد: في الأسبوع الماضي، شهدنا موجة من طلبات صناديق الاستثمار المتداولة يوم الجمعة، من بين كل الأيام. لكن الأمر الكبير الذي أردت أن أستفيد من خبرتك فيه هو إنشاء واسترداد صندوق بلاك روك آي شيرز بيتكوين. هل يمكنك أن تخبرنا عن هذا ولماذا في هذا التوقيت؟

قال نيت جيراسي: نعم، أعتقد أن هذا سيكون بمثابة صفقة أكبر مما سيكون عليه بالفعل بالنسبة لصناديق الاستثمار المتداولة نفسها . ما أعنيه بذلك،، هو أنه لا شك أن إنشاء واسترداد العينية وسحب البيتكوين من الصناديق الى محافظ بيتكوين خارجيه من شأنه أن يجعل صناديق الاستثمار المتداولة أكثر كفاءة. ومن المحتمل أن تتبع صناديق الاستثمار المتداولة سعر البيتكوين عن كثب، ومن المرجح أن ترى فروق أسعار تداول أضيق قليلاً

القصة الكبيرة هنا هي أنه إذا تمت الموافقة على هذا، فسيكون ذلك بمثابة موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات على صناع السوق والمشاركين المعتمدين على الاحتفاظ بعملة البيتكوين والتعامل بها . في الوقت الحالي، لا يوجد وضوح تنظيمي لصناع السوق. إذا تمت الموافقة على هذا، فمن المرجح أن يأتي هذا الوضوح معه. أعتقد أن هذا هو عامل التغيير الحقيقي. وهذا يرتبط أيضًا بإلغاء لجنة الأوراق المالية والبورصات لقانون SAB 121، والذي سيسمح للبنوك الأمريكية والمؤسسات المالية التي لديها أعمال صناعة السوق بالاحتفاظ بعملة البيتكوين. لذا، أعتقد أن هذين التطورين مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.

قال توني إدوارد: كان من المفترض أن يكون هذا هو سؤالي التالي ــ هل يرجع هذا إلى إلغاء قانون 121؟ أفترض أن السبب هو أن البنوك والمؤسسات لم تعد مضطرة الآن إلى النظر إلى ما هو فوق أكتافها. وبوسعها الاحتفاظ بالبيتكوين مباشرة في ميزانياتها العمومية دون أن تُعامل باعتبارها التزاماً.

وبالنسبة للأشخاص الذين قد لا يكونون على دراية بهذا الأمر، فإن "العينية" تعني أنه يمكنهم الاسترداد بالبيتكوين الفعلي بدلاً من النقد، أليس كذلك؟

اجاب نيت جيراسي: نعم، ولكن هناك تمييز مهم للغاية هنا. لذا، هذا ليس على مستوى المستثمر الفردي . هذا على ما يسمى بمستوى المشارك المعتمد. وهذه مؤسسات مالية كبيرة تساعد في الحفاظ على سعر سهم صندوق الاستثمار المتداول متوافقًا مع سعر الأصل الأساسي. ونحن نتحدث عن التعامل في وحدات من 10000 وحده على سبيل المثال. إليكم كيف أحب تقسيم هذا الأمر، توني، لتبسيطه. أصف دائمًا صندوق الاستثمار المتداول بأنه مستودع - إنه مجرد وسيلة تحتفظ بالأصول، على غرار الطريقة التي قد يحتفظ بها المستودع بالسلع

لذا تخيل أن شخصًا ما يضع الذهب في مستودع، وفي المقابل، يحصل على إيصال يفيد بأنه يمتلك كمية معينة من الذهب المخزن هناك . يمكن لهذا الشخص بعد ذلك تداول هذا الإيصال ذهابًا وإيابًا دون أن يغادر الذهب المستودع أبدًا. وإذا أراد، فيمكنه تقديم الإيصال مرة أخرى إلى المستودع واستعادة الذهب. هذه هي الطريقة الأساسية التي يعمل بها صندوق الاستثمار المتداول. على سبيل المثال، مع صندوق الاستثمار المتداول للذهب، يتم تسليم الذهب إلى صندوق ائتماني، وتمثل أسهم صندوق الاستثمار المتداول الملكية في هذا الصندوق. يمكن تداول هذه الأسهم ذهابًا وإيابًا.

إن ما يحدث مع صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة التي تتعامل بالبيتكوين الآن هو أنه بدلاً من تسليم عملة البيتكوين مباشرة إلى الصندوق أو المستودع في مثالي، يتعين على صناع السوق إعطاء النقد للمستودع لشراء عملة البيتكوين. وهذا ليس بالكفاءة المطلوبة. ولكن بالعودة إلى المشاركين المصرح لهم ــ وآمل ألا أخسر أشخاصاً هنا ــ فهم الطرف الذي يتعامل فعلياً مع المستودع. فهم يسهلون إنشاء واسترداد هذه الإيصالات أو أسهم صناديق الاستثمار المتداولة

https://www.zerohedge.com/political/etf-expert-why-sec-approval-would-be-game-changer-bitcoin

غرد سام ووترز وقال:

"قبل 6 أشهر، توقعت الانفصال بين القيمه السوقية لل ‏#البيتكوين #Bitcoin والعملات البديلة #cryptomarket

وخرج الناس بأعداد كبيرة ليقولوا لي إنني كنت مخطئًا وقالوا أن موسم العملات البديلة قادم

الحقيقة هي أنه لم يعد هناك موسم عملات بديله #Altseason

كلما أسرعت في قبول ذلك، كلما تمكنت من بناء محفظة بيتكوين ذات قيمة

أنت الآن لم تتأخر كثيراً

أنت من بين أول 1-2% من الأشخاص الذين يدخلون في البيتكوين

لقد حان الوقت لترك هذا الفصل من الروايات الكاذبة وراءنا والصعود على متن الطائرة مع شيء حقيقي وذا مغزى البيتكوين"

معدل التضخم السنوي للبيتكوين ( حاليًا 0.83% ) أقل بكثير من معدل تضخم الدولار الأمريكي ( حاليًا 2.9% )، ونظرًا لأن بروتوكول #البيتكوين #Bitcoin يضمن الندرة، وبالتالي معدل تضخم أقل من الدولار الأمريكي، فإن البيتكوين منطقي كأصل احتياطي. أن أي عملة رقمية غير البيتكوين وبمعدل تضخم فعلي أو محتمل أعلى من معدل تضحم الدولار الأمريكي لا معنى له كأصل احتياطي. نظرًا لأن آليات الإجماع للعملات البديلة يمكن تغييرها بسهولة شديدة للسماح بتضخم أعلى، فلا يجب إدراج أي عملات بديلة كأصول احتياطية

البيتكوين فقط هو من يخدم فكرة الاحتياطي الاستراتيجي لأنه أقل تضخم من الدولار الأمريكي ونادر ولا مركزي

كيف نمنع الاحتياطي الاستراتيجي لعملة #البيتكوين #Bitcoin من التحول إلى صندوق إنقاذ

28 يناير 2025 . مقال بقلم كايتلين لونج ترجمته بتصرف

في أكتوبر 2022، شعرت بالاشمئزاز أثناء الاستماع إلى سام بانكمان فريد مؤسس منصة FTX التي انهارت وهو يدافع عن خطة إنقاذ حكومية للعملات المشفرة خلال خطابه الرئيسي في أسبوع DC Fintech 2022، حيث صرخ بصوت عالٍ ولكن بصمت "لااااااا".

لا عمليات إنقاذ.

من فضلك، لا لعمليات الإنقاذ.

لكن عمليات الإنقاذ تلوح في الأفق بشكل ضمني فوق المناقشة حول الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين ("BSR") في الولايات المتحدة الأمريكية، لأنه - إذا لم يتم حظره صراحةً مسبقًا - فقد يتم اختطاف احتياطي البيتكوين BSR يومًا ما أثناء حالة الذعر في السوق ليصبح صندوق إنقاذ للأحزاب المرتبطة سياسياً.

ومن الأهمية بمكان أن يتم صياغة التشريع الذي يجيز أي BSR بعناية لمنع استخدام BSR كصندوق إنقاذ. لماذا؟ لأنه لن يكون هناك أكثر من 21 مليون بيتكوين. وبالتالي، فإن أي شخص يصبح مثقلًا بالديون بأكثر من 1:1 في البيتكوين هو مفلس، بحكم التعريف. وبالتحديد لأنه لا يوجد مقرض أخير للبيتكوين، فمن غير الآمن أساسًا أن يتم تقييم بيتكوين بأكثر من 1:1.

ويجب ألا يكون الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين "مقترضًا ولا مُقرضًا".

ولكن المصالح المرتبطة سياسياً قد تضغط على الساسة لتحويل صندوق BSR إلى صندوق إنقاذ، ما لم يحظر التشريع الذي يمكّن صندوق BSR هذا صراحةً. إن اختطاف صندوق BSR وتحويله إلى صندوق إنقاذ لن يؤدي إلى تأميم الخسائر فحسب، بل إنه سيؤدي أيضاً إلى إحباط الغرض من انشاء صندوق BSR.

وعليه، فإن جميع تشريعات المسؤولية الاجتماعية للشركات، سواء على المستوى الفيدرالي أو مستوى الولايات، يجب أن:

منع استخدام نظام سعر الصرف الثابت كمقرض أخير لإنقاذ المضاربين في القطاع الخاص، على غرار دور البنك المركزي؛

منع صندوق BSR من الإقراض أو التأجير أو التعهد أو الرهن أو إعادة الرهن أو الدخول في معاملات مشتقات باستخدام عملات البيتكوين الخاصة بـ BSR، أو الاحتفاظ بعملات البيتكوين الخاصة بـ BSR في حساب هامش أو حساب شامل (مختلط) لدى أمين الحفظ؛

نشر إثباتات الاحتياطي لتمكين دافعي الضرائب من التحقق في أي لحظة من أن BSR تحتفظ بالفعل بالبيتكوين وتتحكم فيه ،

وإذا استثمر BSR في المنتجات المتداولة في البورصة التي تمتلك عملات البيتكوين (مثل صناديق الاستثمار المتداولة أو الصناديق المغلقة)، وإذا كانت المنتجات المتداولة في البورصة تمكن من الإقراض أو التأجير أو التعهد أو الرهن أو إعادة رهن عملات البيتكوين الأساسية، لتجنب التعرض للرافعة المالية، يجب على BSR بيع الإصدارات المتداولة في البورصة على الفور والاستثمار في عملات البيتكوين الموجودة على السلسلة والمحفوظة في الحراسة الذاتية.

سؤالان يمكنك أن تسألهما:

أ. تشارك الحكومات في إقراض الأوراق المالية طوال الوقت، فلماذا لا تفعل ذلك مع البيتكوين؟

نعم، ولكن إقراض البيتكوين أكثر خطورة بكثير من إقراض الأوراق المالية.

خلال الأزمة المالية في عام 2008، فقدت استراتيجيات إقراض الأوراق المالية التي تم تسويقها على أنها منخفضة المخاطر فجأة حوالي 80% من قيمتها في بعض الحالات. لقد "التقطوا البنسات أمام قطار شحن". حدث خطأان: استثمر مديرو الأصول الأموال النقدية التي تم جمعها من إقراض الأوراق المالية في استثمارات عالية المخاطر تعثرت (على سبيل المثال، AIG في عام 2008 )؛ ولكن الأهم من ذلك وأكثر دقة، قبل وقت طويل من فشل الاستراتيجيات بشكل كارثي، تم إنقاذ خسائرهم الأصغر عدة مرات من قبل مرافق امتصاص الخسائر المختلفة - مما مكنهم من الاستمرار في بناء المزيد والمزيد من المخاطر. على سبيل القياس، أطفأوا حرائق صغيرة دون إزالة الشجيرات، بحيث عندما ضرب الحريق كان كارثيا. دفعت هذه المرافق الممتصة للخسائر نقطة التعلق بالخسائر إلى نهاية توزيعات الاحتمالات الخاصة بهم؛ وقد شملت هذه الحلول خطوط ائتمان غير مضمونة من التجار، وأسواق إعادة الشراء، واستبدال الضمانات، ومراكز المقاصة، ومرافق الإقراض كملاذ أخير التابعة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، وما إلى ذلك. ولكن مثل هذه المرافق التي تمتص الخسائر لن توجد على نحو مماثل بالنسبة لعملة البيتكوين - مما يعني أن نقطة التعلق بالخسائر في استراتيجيات إقراض البيتكوين ستكون دائمًا أقرب كثيرًا إلى سعر البيتكوين الفوري. والترجمة: ستكون الخسائر في إقراض البيتكوين أكثر تكرارًا بكثير من الخسائر في إقراض الأوراق المالية. وهذا يجعل إقراض البيتكوين أكثر خطورة بكثير من إقراض الأوراق المالية. إن الانخيارات التي شهدتها المنصات التي اقرضت البيتكوين في عام 2022 مثل BlockFi و Celsius كانت متوقعة.

لقد سمعتني سابقًا أؤيد الرافعة المالية في البيتكوين بشرط ألا تتجاوز أبدًا 1:1، وفقط لأولئك الذين يستطيعون تحمل خسارة عملات البيتكوين الخاصة بهم بسبب نداءات الهامش أو تخلف الطرف المقابل عن السداد. لكنني لا أؤيد الرافعة المالية بأي شكل من الأشكال التي تنطوي على احتياطي البيتكوين BSR .

تذكر: إن الهدف السياسي لـ BSR هو أن تحتفظ الحكومة بعملات #البيتكوين #Bitcoin من أجل ارتفاع أسعارها لإلغاء ديون الحكومة، وكذلك لأسباب استراتيجية، بناءً على التوقع بأن البيتكوين سوف يتفوق على الدولار الأمريكي بمرور الوقت بسبب ندرة البيتكوين النسبية. إن معدل التضخم السنوي للبيتكوين ( حاليًا 0.83% ) أقل بكثير من معدل الدولار الأمريكي ( حاليًا 2.9% )، وهذا الاختلاف في معدلات التضخم هو المفتاح لفهم BSR كفكرة سياسية. (ملاحظة: نظرًا لأن بروتوكول البيتكوين يضمن الندرة، وبالتالي معدل تضخم أقل من الدولار الأمريكي، فإن البيتكوين منطقي كأصل احتياطي. أي أصل مشفر بمعدل تضخم فعلي أو محتمل أعلى من معدل الدولار الأمريكي لا معنى له كأصل احتياطي. نظرًا لأن آليات الإجماع للأصول المشفرة الأخرى يمكن تغييرها بسهولة شديدة للسماح بتضخم أعلى، فأنا لا أؤيد إدراجها كأصول احتياطية.)

ونظراً للهدف السياسي وراء BSR، فيتعين علينا أن ندرك أيضاً لماذا لا ينبغي لنا أن نستخدم BSR في التداول أو في توليد الدخل. فالبيتكوين لا يحقق عائداً، وبالتالي فإن كل الاستراتيجيات التي تولد العائد هي في واقع الأمر مجرد استراتيجيات بيتكوين تعتمد على الرافعة المالية ــ والتي تنطوي 100% منها على مخاطر التخلف عن السداد. ومن المؤكد أن كل هذه الاستراتيجيات من شأنها أن تعرض عملات البيتكوين التي يستخدمها BSR لقدر من المخاطر، وينبغي لنا أن نحظرها من البداية.

لذا، إذا كان تشريع احتياطي البيتكوين BSR لا يحظر صراحةً كافة أشكال الرافعة المالية، فسوف أعارضه.

ب. ألا يمكن أن يصبح BSR بمثابة مركز للمقاصة؟ ما الخطأ في ذلك؟

لا شك أن وول ستريت تتلذذ بفكرة إعادة هيكلة البنوك، وهي على دراية بتاريخ الأسواق المالية وتفهم كيف يمكن للسياسيين أن ينجذبوا بسهولة إلى خلق آليات الإنقاذ خلال حالات الذعر في الأسواق. ولا شك أن البنوك الكبرى ستحب تحويل SBR إلى مركز مقاصة يوزع خسائرها على المجتمع.

إن مراكز المقاصة هي مؤسسات تعمل على تيسير التسوية بين الأطراف المتعاملة. ومن الناحية الوظيفية، تعمل مراكز المقاصة من خلال تيسير التسوية على توفير السيولة من خلال تجميع تأثير التخلف عن السداد ــ والذي تعمل على توزيعه على أعضاء مراكز المقاصة، بدعم من بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ولقد أدت الاستجابة السياسية للأزمة المالية في عام 2008 إلى تحول العديد من الأسواق نحو استخدام غرف المقاصة والابتعاد عن تسوية الصفقات على المستوى الثنائي. ولكن المشكلة تكمن هنا: فغرف المقاصة تركز المخاطر في المؤسسات التي أصبحت حرفيا أكبر من أن يسمح لها بالإفلاس. (لقد تنبأت منذ فترة طويلة بأن الأزمة المالية الكبرى القادمة سوف تشمل غرف المقاصة، لأن الاستدانة في النظام المالي التقليدي لم تنخفض حقا ــ بل انتقلت من البنوك التي أصبحت أكبر من أن يسمح لها بالإفلاس إلى غرف المقاصة التي أصبحت أكبر من أن يسمح لها بالإفلاس).

لا يحتاج البيتكوين إلى غرفة مقاصة، حيث تتم التسوية على السلسلة. وعلاوة على ذلك، على عكس كل الأصول المالية الأخرى - بما في ذلك الذهب - ليس من الممكن للتمويل التقليدي أن يتحكم في غالبية عملات البيتكوين لإنشاء غرفة مقاصة مماثلة لتلك الموجودة في الأسواق التقليدية. لقد فات الأوان بالفعل، حيث يحتفظ حاملو البيتكوين على المدى الطويل بنحو 70% من عملات البيتكوين . لا يتداول معظم حاملي البيتكوين عملات البيتكوين الخاصة بهم، حيث تُظهر البيانات الأخيرة أن حاملي البيتكوين على المدى الطويل يشكلون 4-8% فقط من حجم التداول اليومي . لكي تصبح غرفة المقاصة دعمًا ذا مغزى للسوق، يجب أن يكون لديها إمكانية الوصول باستمرار إلى كمية هائلة من الأصول الأساسية - مثلما تفعل غرف المقاصة للأسهم والسندات ولكن أيضًا للذهب المادي، والذي يمكنهم الحصول عليه من خلال برامج التأجير للبنك المركزي، على سبيل المثال. لكن هذا لن يكون الحال بالنسبة للبيتكوين.

ومع ذلك، لا يزال من الممكن اختطاف نظام BSR لبدء مركز مقاصة صغير لدعم تجار العملات المشفرة الذين يعتمدون على الرافعة المالية إذا لم يحظر واضعو التشريعات بعناية هذه النتيجة. لا ينبغي السماح لنظام BSR بالتحول إلى بنية أساسية للسوق المالية. نظام BSR استراتيجي، ويجب أن يحميه القانون الذي يمكّنه بعناية على هذا النحو.

https://caitlin-long.com/how-to-keep-bitcoin-strategic-reserve-from-morphing-into-a-bailout-fund/