"انخفاض سعر تجزئة البيتكوين (Hashprice) إلى أدنى مستوى له منذ عقد (10 سنوات) وما تعنيه هذه الظاهرة والأثر على معدنين البيتكوين ؟"
من موقع BitcoinNews ترجمته بتصرف
-ما هو انخفاض سعر تجزئة البيتكوين؟
يواجه معدنون البيتكوين الآن واحدة من أصعب الفترات الاقتصادية في تاريخ الصناعة. تشير البيانات الأخيرة إلى أن سعر تجزئة البيتكوين، وهو مقياس يوضح مقدار الدخل الذي يحصل عليه المعدنون مقابل قوة الحوسبة لديهم، قد انخفض إلى أدنى مستوى تم تسجيله على الإطلاق.
-تعريف سعر التجزئة (Hashprice):
سعر التجزئة هو مقياس قام بتعريفه موقع لوكسور (Luxor) في عام 2019. يُظهر هذا المؤشر مقدار المال الذي يمكن أن يجنيه المعدنون بالدولار إذا امتلكوا قوة تعدين بمقدار 1 بيتا هاش في الثانية يومياً. لوكسور قام بإدراج بيانات تاريخية تعود إلى عام 2016، وأظهرت أن سعر التجزئة في 21 نوفمبر 2025 انخفض إلى 34.49 دولار فقط، وهو أدنى نقطة في الرسم البياني بأكمله.
-أسباب انخفاض الإيرادات للمعدنين:
- رغم أن سعر البيتكوين لا يزال مرتفعًا مقارنةً بالسنوات الماضية، إلا أنه لا يغطي المنافسة المتزايدة الناتجة عن الارتفاع القياسي في صعوبة التعدين.
- معدل التجزئة الكلي للشبكة تجاوز 1 زيتا هاش في الثانية، مما دفع الصعوبة إلى أعلى مستوى عند 155T، وأدى ذلك إلى ظروف قاسية وانخفاض الإيرادات الحالية للمعدنين.
-ما الذي يحدد سعر التجزئة؟
يعتمد دخل المعدنين اليومي على عدة عوامل:
- سعر البيتكوين في السوق
- معدل التجزئة الذي يتحكم فيه المعدن
- درجة صعوبة التعدين
- مكافآت الكتل الحالية
- رسوم المعاملات المدفوعة من المستخدمين
عندما ينخفض سعر التجزئة، يقل دخل المعدنين حتى لو ظل عملهم كما هو، لأن جميع العوامل التي تحدّد الإيرادات تتحرك في اتجاه سلبي.
-تداعيات الأزمة على التعدين:
- سعر التجزئة الآن أقل من أي وقت مضى، ورغم ارتفاع سعر البيتكوين سابقا، إلا أن زيادة صعوبة التعدين أبقت سعر التجزئة في حالة هبوط.
- مع انخفاض السعر إلى أقل من 35 دولار لكل بيتا هاش يومياً، أصبح من الصعب على الكثير من المعدنين تحقيق أرباح.
- تزامناً مع ذلك، زادت المنافسة، ووصل معدل التجزئة الكلي إلى 1.1 زيتا هاش بالثانية، مما أبقى الصعوبة مرتفعة واضطر المعدنين للعمل أكثر لحل الكتل.
-رسوم المعاملات ومخاطر مستقبلية:
- رسوم المعاملات حاليا منخفضة جدا ولا تشكل سوى نحو 0.73% من دخل التعدين، بينما تبقى معظم الأرباح ناتجة عن مكافآت الكتل.
- كان من المتوقع أن تصبح الرسوم أكثر أهمية بعد تكرار أحداث التنصيف (halving)، لكن هذا لم يحدث حتى الآن، ما جعل معدلي البيتكوين يحققون أرباح أقل دون وجود خيارات بديلة واضحة.
-أثر الأزمة على السوق والمعدنين:
- تحدث هذه الأزمة بالتزامن مع ضغوط أخرى في سوق البيتكوين، حيث انخفض سعره بشكل حاد مؤخراً وتشهد صناديق البيتكوين الكبرى (ETFs) سحوبات كبيرة.
- بعض المعدنين انتقلوا إلى الذكاء الاصطناعي كمصدر دخل بديل، بينما يرى بعض المحللين أن المستثمرين يتجهون نحو الذهب.
- إذا لم تتحسن الأرباح، قد نشهد إغلاق شركات تعدين عديدة أو اندماجات كبيرة أو تغييرات حاسمة في الهيكلية بقطاع التعدين في الشهور المقبلة.
https://x.com/BitcoinNewsCom/status/1992272091907833951



الرد على الشبهات ال 20 ضد البيتكوين والتي ذكرتها في التغريدة المرفقه أدناه:
1. التقلب السعري في البيتكوين: التقلب أمر طبيعي في أصل جديد وصاعد، ومع نمو السوق وتبني أوسع ستقل تقلباته تدريجيًا، إضافة أن التقلب السعري يسهل تقبله نظرا للعائد الكبير من ارتفاع سعر البيتكوين.
2. استهلاك الطاقة من تعدين البيتكوين: استهلاك تعدين البيتكوين متفاوت حسب المصدر، وأغلب عمليات التعدين اليوم تستخدم طاقة متجددة أو طاقه مهدره ولا تعتمد على التيار الكهربائي العادي، وتكنولوجيا التعدين تتطور لتصبح أكثر كفاءة.
3. عدم جدوى البيتكوين كعملة للدفع: التطورات في تقنيات الشبكات الجانبية مثل شبكة البرق Lightning Network تجعل التحويلات والدفع بالبيتكوين أسرع بشكل لحظي وأرخص بعموله تقترب من الصفر مما يعزز قابليته للاستخدام اليومي.
4. ارتباك الدور للبيتكوين: البيتكوين يمثل أصولًا رقمية فريدة يمكن أن تلعب دورين معًا، فهو مخزن قيمة وناقل للقيمه ومضاربة في الوقت نفسه، وهذا مثل الذهب، الذي لا يُستخدم كعملة يومية لكنه يُعتبر مالًا. ولو أخذت الذهب فهو حافظ جيد للقيمه لكنه ناقل سيء للقيمه، بينما النقود الورقيه ناقل جيد للقيمه لكنها حافظ سيء للقيمه، بينما البيتكوين يجمع الميزتين فهو حافظ وناقل جيد للقيمه في نفس الوقت.
5. استخدام البيتكوين للأنشطة الغير قانونيه والجرائم: تقنية البلوكشين في البيتكوين تتيح التتبع السهل والدقيق لجميع التحويلات مما يوفر شفافيه عاليه، بينما النقود الورقيه الكاش صعبة التتبع من يد إلى يد، والعديد من العملات الورقية تُستخدم في جرائم أيضا، ولا يُعَدّ البيتكوين استثناءً خطيرًا، وحسب الاحصاءيات فإن الكاش أكثر استخداما للأنشطه الغير قانونيه من البيتكوين.
6. تركيز الملكية في البيتكوين: على الرغم من وجود "حيتان" يملكون كميات كبيره من البيتكوين، فإن توزيع البيتكوين واسع ونشاط السوق كبير، ويملك الأفراد أكثر من 65% والخوارزميات تمنع أي تحكم مركزي فعلي، ومهما إمتلك شخص أو جهه من البيتكوين فإنه لا يستطيع تغيير قواعد أو بروتكول البيتكوين، لأن تغيير القواعد في البيتكوين يتم بالإجماع بين العقد وليس بقدر ما تملك من البيتكوين.
7. فقدان المفتاح لمحافظ البيتكوين: هناك أدوات وتقنيات تحفظ مفتاح المستخدم وتعزز الأمان والتي تقلل خطر فقدان الفرد للمفاتيح كتقنية التواقيع المتعدد للمحافظ، كما أن المستخدمين يتقنون الحفظ وإدارة المفاتيح بشكل أفضل مع التعلم. وجوهر البيتكوين أن تكون بنك نفسك وتحفظ مالك بنفسك وليس بواسطة طرف ثالث قد يصادر أموالك.
8. الكمبيوتر الكمي سيدمر البيتكوين: أنظمة تشفير البيتكوين تخضع لتطوير مستمر لمقاومة الحوسبة الكمومية، والمقترحات والتقنيات لمقاومة الحوسبه الكميه موجوده حاليا ومن السهل إدخالها للبيتكوين. كما أن خطر الكمبيوتر الكمي ما زال مبكرا، وإذا أصبح تهديد فهو يهدد أمور أخرى قد تكون أهم عندك من البيتكوين مثل هويتك الرقميه ووثائق عقاراتك وحساباتك البنكيه وشفرات الأسلحة النوويه والمطارات والمستشفيات ومحطات الكهرباء والمياه وغيرها كثير.
9. المؤسس المجهول للبيتكوين: غياب الهوية لا يؤثر على عمل بروتوكول البيتكوين الذي يعمل لامركزيًا ومستقلاً، وحتى لو ظهر ساتوشي اليوم فهو لايستطيع تغيير قواعد وبروتوكول البيتكوين، لأن التغيير لابد أن يتم بإجماع العقد، إضافة أنه لا أهميه لمعرفة المخترع لاستمرار الاختراع فالبشر يستخدمون العجله منذ آلاف السنين وهم لا يعلمون من أخترعها😊. وفكرة أن يبيع ساتوشي عملاته هو أو قدامى ملاك البيتكوين فهي ممكنه، لكن سيستوعبها السوق مع مرور الوقت، وقد ينخفض السعر مؤقتا لكن سيعاود الصعود، وفي ال 6 الأشهر الأخيره تم بيع كميات كبيره من محافظ قديمه استوعبها السوق بدون هبوط كبير.
10. منع الدول للبيتكوين: أغلب دول العالم حاليا تشجع الاستثمار والتداول بالبيتكوين، وبعض الدول مثل أمريكا تملك مخزون استراتيجي من البيتكوين، وهناك إتجاه عالمي نحو تنظيم شامل وليس منع قاطع. وحتى لو منعت دوله ما البيتكوين فهي لا تستطيع إيقاف شبكة البيتكوين لأن شبكة البيتكوين شبكه لا مركزيه متوزعه وتعمل في 184 دوله أخرى حول العالم، والدوله التي تمنع البيتكوين هي حقيقة لا توقف شبكة البيتكوين ولكن هي تمنع نفسها ومواطنيها من إستخدام الشبكه.
11. ندرة البيتكوين تعيق التنميه والانتاج: ندرة البيتكوين هي ميزة تحفظ قيمتها، ولا تعيق النمو بل تشجع على الاستثمار وتعزيز السيولة عبر أسواق أخرى. والعالم ازدهر سابق في ظل مال نادر وهو الذهب وأغلب اختراعات الثوره الصناعيه ظهرت في نظام مالي يحمل الندره في القرن الثامن والتاسع عشر أيام معيار الذهب، وفكرة أنه لابد من الديون وطباعة النقود الورقيه بلا حدود لاستمرار الازدهار وزيادة الإنتاج هي فكره خادعه، لأنها تنتهي بموجات تضخم وارتفاع تحرق مدخراتك الأفراد.
12. تعصب ملاك البيتكوين: التعصب موجود في كل المجالات، والجدال يجب أن يكون بناءً وليس تعصبًا أعمى. وملاك البيتكوين دائما يناقشون بمنطق ويردون الحجه بالحجه.
13. البيتكوين غير ملموس: القيمة ليست فقط في اللمس، فالديون والعملات الورقية غير ملموسة أيضاً وقيمتها تعتمد على قبول السوق والثقة وكثير من التقنيات التي تستخدم اليوم هي تقنيات غير ملموسه، بل أن عقلك الذي تفكر به الآن لن تستطيع لمسه، فهل معناه أن عقلك بلا قيمه😊.
14. البيتكوين احتيال هرمي: البيتكوين ليس مخططًا هرميًا بل شبكة لامركزية يستخدمها ملايين الأشخاص عالميًا دون أرباح تعتمد على تجنيد أو دفع أموال من الداخلين الجدد للقدامى، بل كل حبة بيتكوين تم تعدينها وبذل جهد وطاقه لإنتاجها، وليست مسبقة التعدين مثل العملات البديلة أو تطبع من الفراغ مثل العملات الورقيه الحكوميه.
15. البيتكوين فقاعة مضاربة: رغم وجود تذبذب، البيتكوين نَمَا ليصبح أصل معترف به تملكه دول كمخزون استراتيجي وتملكه صناديق ومؤسسات ماليه وشركات عديدة وليس مجرد فقاعة مؤقته.
16. سيكون هناك بدائل للبيتكوين: البيتكوين يحتل مركز الريادة بين العملات الرقمية، والبدائل ليست دائماً أفضل أو أكثر أمانًا، كما أن البيتكوين شبكه لامركزيه بينما العملات البديلة كلها مركزيه وشبكتها ضعيفه وقابله للاختراق، والبيتكوين حصلت على تبني عالمي ضخم يصعب على أي عمله رقميه أخرى تحقيقه.
17. موت التعدين سيقتل البيتكوين: حتى لو إنتهت مكافأة التعدين فإن المعدنين يحصلون على عائد من عمولات التحويلات وقيمة التحويلات وسعر البيتكوين يرتفع مع الزمن مما يزيد العائد، وهذه المشكله لو حصلت فلن تحصل وأنت حي (أمد الله في عمرك)، قد تحصل بعد 100 عام وقد يدركها أحفادك، ويمكن عمل تغيير برمجي للبروتكول حينها لحل المشكله لو حصلت أصلا.
18. صعوبة تحديد القيمة العادلة للبيتكوين: كما مع الأصول الجديدة، القيمة تتكون من العرض والطلب والثقة، ولا يجب الاعتماد فقط على آليات تقييم قديمه تقليدية، كما أنه توجد طرق كثيره متقدمه لتقييم القيمه العادله للبيتكوين شرحتها سابقا في منشور هنا في X.
19. مشكلة اللامركزية في البيتكوين: لا يعني أنك نشأت وتعلمت وتعودت على نظام مالي مركزي أنه نظام جيد فالكثير عاشوا عقود تحت احتلال أجنبي فهل يعني هذا أن الاحتلال الاجنبي شيء جيد ولا بد أن نحافظ عليه.
اللامركزية تمنع التلاعب المركزي وتزيد الأمان، والثقة في التقنية متنامية وسط المستخدمين. وتتيح لك حفظ مالك بدون تدخل طرف ثالث قد يصادر مالك في أي وقت.
20. عدم اقتناء البنوك المركزية للبيتكوين: البنوك المركزية تتحفظ عادة في البداية، لكن هناك توجهات واعتمادات متزايدة على البيتكوين كأصل استثماري. إضافة أنه لا يلزم للأصل أن يمتلكه البنك المركزي ليصبح أصل حافظ للقيمه، والبنوك المركزيه لا تملك العقارات في مدخراتها ومع ذلك تعتبر العقارات أصول حافظه للقيمه رغم أن البنوك المركزية لا تملكها.
أخيرا.. أتمنى أن أكون أفدتكم ورددت بشكل مختصر عن الشبهات أعلاه. وما توفيقي إلا بالله.

أنت غير مقتنع بالبيتكوين وتكرهه وترغب بإحراج ملاك البيتكوين في النقاش، سأساعدك بعدد 20 شبهه توردها عند حوارك مع ملاك البيتكوين😉؟
ملاك البيتكوين، لا تناقش المعارضين إلا وأنت فاهم للبيتكوين بعمق، وقادر على الرد على كل الشبهات أو الزم الصمت. 😂
1. التقلب السعري الشديد:
البيتكوين معروف بتقلب أسعاره الكبير، حيث قد تتغير قيمته يوميًا بنسبة تصل إلى 5% أو أكثر، مما يجعله غير موثوق كعملة مستقرة أو مخزن قيمة آمن. التقلب العالي يمثل مخاطرة كبيرة للمستثمرين ويحد من استخدامه كوسيلة دفع يومية.
2. استهلاك الطاقة والضرر البيئي:
تعدين البيتكوين يستهلك كمية هائلة من الطاقة الكهربائية، تفوق ما تستهلكه دول بأكملها. هذا يسبب تأثيرًا بيئيًا سلبيًا كبيرًا، ويشكل عائقًا أمام اعتماد البيتكوين كعملة مستدامة من الناحية البيئية.
3. عدم عمليته كعملة دفع يومية:
تتطلب معالجة معاملات البيتكوين وقتًا طويلًا بالمقارنة مع وسائل الدفع التقليدية كالفيزا أو البطاقات البنكية، حيث تستغرق المعاملة الواحدة حوالي 10 دقائق أو أكثر، إلى جانب ارتفاع رسوم المعاملات الذي يجعلها غير مناسبة للاستخدام اليومي.
4. ارتباك بين الدور الذي يقوم به، هل هو عملة أو استثمار:
لا يمكن للبيتكوين أن يكون في وقت واحد وسيلة دفع يومية وملاذ آمن ضد التضخم؛ فهو يجمع بين خصائص متضاربة حيث يُستخدم كمضاربة عالية المخاطر بدلًا من كونه أصول مستقرة.
5. استخدام البيتكوين في الجرائم وغسل الأموال:
البيتكوين يشجع الأنشطة غير القانونية كالجرائم وغسل الأموال، ولا يزال يستخدم في هذا الجانب، مما يجعله هدفًا للسلطات ويثير مخاوف أخلاقية وقانونية.
6. تركيز الملكية وعدم اللامركزية الحقيقية:
رغم ادعاء البيتكوين كونه لا مركزيًا، إلا أن نسبة كبيرة من البيتكوين تتركز في يد عدد قليل من المستثمرين أو المؤسسات، مما يهدد فكرة اللامركزية ويتيح إمكانية التلاعب بالسوق.
7. المخاطر الأمنية وفقدان المفتاح الخاص:
فقدان المفتاح الخاص لمحفظة البيتكوين يعني فقدان الوصول إلى الأصول بشكل دائم، ولا توجد طريقة لاسترجاعها، مما يشكل خطرًا كبيرًا على المستخدمين .
8. الكمبيوتر الكمي سيفك تشفير البيتكوين:
وسيكشف المفاتيح الخاصه للمحافظ مما يمكن من سرقة البيتكوين.
9. المؤسس المجهول (ساتوشي ناكاموتو) ومحفظته لو تحركت :
لا أحد يعرف من ابتكر وأسس البيتكوين فهو مجهول، وقد يكون استخبارات دول أو عصابات أو جهات سيئه. ولو ظهر ساتوشي قد يغير برمجية البيتكوين أو يبيع محفظته التي تحوي مليون بيتكوين هو وقدامى ملاك البيتكوين ثم ينهار البيتكوين.
10. الدول ستمنعها:
لا يمكن أن تسمح دول العالم لعمله لا تسيطر عليها بالعمل.
11. ندرة البيتكوين لا تساعد في نمو الاقتصاد:
لا يمكن أن ينمو الاقتصاد ويتوسع ويزيد الاستثمار والإنتاج الا بالديون وطباعة العملات الورقيه وزيادة المعروض النقدي، وندرة البيتكوين لا تساعد في ذلك.
12. ملاك البيتكوين متعصبين:
يتمنى ملاك البيتكوين انهيار نظام الاقتصاد العالمي لكي تحل البيتكوين مكانه، ولا يتقبلون الاقتصاد المركزي التقليدي ولا حتى العملات البديلة.
13. البيتكوين غير ملموس:
مجانين البيتكوين يدعوننا للاستثمار في شيء غير ملموس فيزيائيا، ويدعون أنه ذهب رقمي.
14. البيتكوين احتيال هرمي "Ponzi Scheme":
ملاك البيتكوين القدامى يقاتلون لدعوة الجميع لشراء البيتكوين ليصرفوا البيتكوين على الآخرين بأسعار مرتفعه جدا ثم تنهار البيتكوين.
15. البيتكوين فقاعة مضاربيه:
البيتكوين لا تملك أي قيمه وهي مجرد فقاعه مضاربيه وستنفجر مثل فقاعة زهرة التوليب الهولندي أو مثل مكائن سنجر.
16. سيظهر بديل للبيتكوين:
كما ظهرت البيتكوين كعمله رقميه هناك الآن ملايين العملات الرقمية البديلة وقد تحل إحداها مكان البيتكوين لأن البيتكوين غير قابل للتطور والتوسع. والمهم هو تقنية البلوك تشين وليس البيتكوين، التقنيه أهم.
17. سيموت تعدين البيتكوين:
عندما تنتهي مكافأة المعدنين بعد 100 عام سيتوقف تعدين البيتكوين وتموت.
18. لا يمكن تحديد القيمه العادله للبيتكوين بأدوات التحليل المالي والأساسي والاقتصادي التقليدية مما يجعله استثمار فاشل.
19. اللامركزية في البيتكوين أكبر مشكله:
لا بد من وجود طرف ثالث مسيطر يدير الأمور والتحويلات لتوجد ثقه بالتحويل المالي، لأننا تعودنا أن نعيش في أنظمه مركزيه.
20. البنوك المركزية في العالم لم تشتري البيتكوين:
لن اشتري البيتكوين كمخزن للقيمه حتى أرى البنوك المركزية للدول تثق بالبيتكوين واشتريه كمخزن للقيمه.

من فعاليات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة السعودية الرياض
لقاء عن البيتكوين والعملات الرقميه بعنوان:
"هل يتشكل توافق عالمي حول العملات الرقمية؟"
بمشاركة توم لي وجيريمي ألير (مؤسس ومدير شركة Circle)، والدكتور سيف الدين عموص (مؤلف كتاب Bitcoin Standard)، وبراد جارلينجهاوس (المدير التنفيذي لشركة Ripple)، وريكارادو ساليناس بيليغو (رائد أعمال ومستثمر كبير في البيتكوين).
ملخص تفصيلي لمحتوى الفيديو:
1. حالة عدم الوضوح في سياسات العملات الرقمية:
تبدأ المناقشة بتوضيح أن السياسات المتعلقة بالعملات الرقمية كانت متفرقة ومتناقضة عبر دول متعددة، مما أدى إلى حالة من "التجزئة" التنظيمية. مع ذلك، بدأت تظهر مؤشرات على توافق عالمي متزايد، خصوصاً بقيادة جهات تنظيمية في أمريكا وأوروبا وآسيا، تسعى لتأسيس إطار عمل موحد ومتزامن يدعم انخراط المؤسسات المالية الكبرى في سوق العملات الرقمية.
2. أداء العملات الرقمية كفئة أصول:
توضيح عن أن العملات الرقمية مثل البيتكوين والإيثيريوم حققت أداءً مذهلاً خلال العقد الماضي مقارنة بأسواق الأسهم التقليدية مثل S&P 500. على سبيل المثال، مليون دولار استثمرت في البيتكوين قبل 10 سنوات كان من الممكن أن تتحول إلى أكثر من 100 مليون دولار اليوم، بينما نفس المبلغ في S&P 500 يتحول إلى أقل بكثير مقارنةً بذلك.
3. الانقسام بين المستثمرين والمؤسسات المالية:
رغم هذا الأداء المبهر، إلا أن معظم المؤسسات المالية الكبيرة لا تزال تعتبر العملات الرقمية استثمارات محفوفة بالمخاطر أو غير موثوقة، وهذا يعكس شكوكاً تنظيمية ومخاوف من عدم الاستقرار أو التلاعب في السوق. تشير الدراسات إلى أن غالبية العملاء المؤسسيين لم يكونوا يمتلكون أي تعرض للعملات الرقمية.
4. النقاش حول تعريف العملات الرقمية:
يناقش المتحدثون تعريف واسع للعملات "الرقمية" يشمل البيتكوين كأصل استثماري، والعملات المستقرة (Stablecoins) كالتي تصدرها شركات مثل Circle، وأيضاً الرموز (Tokens) التي تشكل المستقبل في مجالات التكنولوجيا اللامركزية المختلفة. هناك اتفاق على أن البيتكوين يتمتع بقيمة فريدة كأصل رقمي شبيه بالذهب الرقمي.
5. دور التكنولوجيا الجديدة في الاقتصاد الرقمي:
تسلط المناقشة الضوء على أن العملات الرقمية ليست فقط أصول استثمارية، بل تلعب دوراً مركزياً في بنية تحتية مالية جديدة قائمة على الإنترنت والبلوكشين، مما يمهد الطريق لما يعرف بـ"اقتصاد البرمجيات والأصول الرقمية" حيث يمكن تنفيذ معاملات مالية آلية وسريعة وبتكاليف منخفضة جداً عبر الشبكات الرقمية.
6. تحديات ومخاطر تنظيمية:
تم التطرق إلى المخاوف التنظيمية التي تواجه العملات الرقمية، مثل تصنيفها كسلع أو أوراق مالية، والتحديات المتعلقة بالشفافية وحماية المستثمرين، مع توصيات بالقيام بتنظيمات واعية تضمن حماية المستخدمين دون خنق الابتكار في السوق.
7. المستقبل المحتمل للبلوكشين :والعملات الرقمية
أوضح المتحدثون أن السنوات العشر القادمة قد تشهد طفرة هائلة في تقبل واستخدام العملات الرقمية على نطاق واسع، مع بروز تطبيقات جديدة تتجاوز مجرد الاستثمار إلى مكونات أساسية للبنية التحتية الاقتصادية العالمية، وتأثير كبير على أنظمة الدفع والتداول وتعاملات الأعمال عبر الحدود.
أبرز المتحدثين وأفكارهم:
- جيريمي ألير (Circle): يشير إلى أن العملات المستقرة تخلق أساساً جديداً لتقنية نقل الأموال بسرعة وبأمان على الإنترنت، ويؤمن بأن هذا التحول التكنولوجي سيُحدث تغييرًا جذريًا في النظام المالي.
- د. سيف الدين عموص: يشيد بالقيمة الفريدة للبيتكوين كأصل رقمي لامركزي، معتبراً إياه "الذهب الرقمي" الأكثر تطوراً وأماناً للاستثمار لديه قدرة على توفير الملاذ الآمن ضد التضخم.
- براد جارلينجهاوس (Ripple): يناقش دور العملات الرقمية في تسهيل المدفوعات العالمية بشكل أسرع وأرخص.
- ريكارادو ساليناس: يشارك قصته الشخصية في الاستثمار في البيتكوين ويرى أنه أصول رقمية ستكون حجر الزاوية للمستقبل المالي.
خلاصة:
الفيديو يقدم نقطة انطلاق تحليلية لفهم التحديات والفرص المحيطة بالعملات الرقمية على الساحة الدولية، مع تصريحات من كبار الخبراء حول نجاحات الماضي، مخاوف الحاضر، ورؤى التفاؤل بمستقبل العملات الرقمية، خاصة البيتكوين، كجزء لا يتجزأ من النظام المالي العالمي الحديث.
لمشاهدة كامل الفيديو من الرابط التالي (مدته 12 دقيقه) :
https://youtu.be/pSq1VkX8sK8?si=x4Z5H2AMJPmCe-J6
https://blossom.primal.net/96c93b8b8a94bb506ea86bb69701083d9ab442297e1cb0564b77f4e17d6ac58e.webp
تقرير NYDIG: "البيتكوين ليس وسيلة تحوط ضد التضخم، لكنه يزدهر عندما يضعف الدولار، وتطوّر البيتكوين ليصبح مؤشرًا على السيولة في الأسواق"
قالت شركة NYDIG إن التضخم ليس العامل الأساسي المؤثر في سعر البيتكوين كما يعتقد كثيرون، لكن ضعف الدولار الأمريكي يساعد على رفع قيمته جنبًا إلى جنب مع الذهب.
وكتب غريغ سيبولارو، رئيس قسم الأبحاث العالمي في NYDIG، في مذكرة يوم الجمعة:
“يحب مجتمع العملات المشفّرة تقديم البيتكوين كوسيلة تحوط ضد التضخم، لكن للأسف، البيانات لا تدعم هذا الادعاء بقوة.”
وأضاف أن الارتباط بين البيتكوين ومؤشرات التضخم ليس ثابتًا ولا مرتفعًا بدرجة كبيرة. ومع ذلك، أوضح أن توقعات التضخم المستقبلية تُعد “مؤشرًا أفضل” لتحركات البيتكوين (BTC)، لكنها لا تزال غير مترابطة بشكل وثيق.
لطالما اعتبر مؤيدو البيتكوين أنه “الذهب الرقمي” ووسيلة للتحوّط ضد التضخم نظرًا إلى محدودية معروضه وطبيعته اللامركزية. إلا أن البيتكوين أصبح في السنوات الأخيرة أكثر ارتباطًا بالنظام المالي التقليدي.
وأشار سيبولارو إلى أن الذهب نفسه ليس وسيلة مثالية للتحوط من التضخم، إذ يُظهر ارتباطًا عكسيًا مع معدلات التضخم وأداءً غير ثابت عبر الفترات الزمنية، وهو ما وصفه بأنه “مفاجئ” بالنسبة لأصل يُفترض أنه يحمي من التضخم.
-ضعف الدولار يفيد البيتكوين والذهب:
أوضح سيبولارو أن الذهب عادة ما يرتفع عندما يضعف الدولار الأمريكي، وفقًا لمؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس قيمته مقابل العملات الأخرى.
وأضاف:
“البيتكوين أيضًا يظهر ارتباطًا عكسيًا بالدولار الأمريكي، وعلى الرغم من أن العلاقة أقل ثباتًا وحداثة من علاقة الذهب، إلا أن الاتجاه العام واضح.”
وذكرت NYDIG أن البيتكوين والذهب يتأثران بشكل مشابه بالأحداث الاقتصادية الكبرى، لكن العلاقة بين الأصلين نفسيهما غير مترابطة.
وتوقعت NYDIG أن يقوى الارتباط العكسي بين البيتكوين والدولار مع مرور الوقت، مع تزايد اندماج البيتكوين في النظام المالي التقليدي.
أسعار الفائدة والمعروض النقدي هما المحركان الرئيسيان:
بحسب سيبولارو، فإن أسعار الفائدة والمعروض النقدي هما العاملان الماكرو اقتصاديان الأكثر تأثيرًا في تحركات البيتكوين والذهب.
فقد اعتاد الذهب على الارتفاع مع انخفاض أسعار الفائدة، والانخفاض عندما ترتفع، وهي علاقة بدأت تظهر بوضوح أيضًا في حالة البيتكوين.
وأضاف أن العلاقة بين السياسات النقدية العالمية وسعر البيتكوين كانت إيجابية وقوية باستمرار، حيث تستفيد العملة المشفّرة من السياسات النقدية الميسّرة والتوسع في السيولة.
واختتم سيبولارو قائلاً إن تشابه تحركات سعر البيتكوين مع الذهب ضمن ظروف الاقتصاد الكلي يؤكد تزايد اندماجه في المنظومة النقدية والمالية العالمية.
“إذا أردنا تلخيص نظرتنا من زاوية العوامل الكلية، فيمكن القول إن الذهب يعمل كوسيلة تحوّط ضد أسعار الفائدة الحقيقية، بينما تطوّر البيتكوين ليصبح مؤشرًا على السيولة في الأسواق.”
https://ar.cointelegraph.com/news/bitcoin-no-inflation-hedge-but-weak-dollar-pushes-it-up-nydig

https://blossom.primal.net/d51ef2a10bd5bd26b7c4db270cdaf36fb82b556914086c25945aba6e7606a5be.webp
"مشتريات شركة ستراتيجي $MSTR من البيتكوين تتباطأ بسرعة"
لطالما كانت شركة ستراتيجي MicroStrategy رمزاً لسياسة الشراء الضخم لعملة البيتكوين، حيث خاضت مغامرات استثمارية جريئة وراهنة بمليارات الدولارات على مستقبل العملة الرقمية الأكبر في العالم. إلا أن الفيديو المرفق أدناه يستعرض في دقائقه الأربعة الأخيرة مفاجأة كبيرة: آلة الشراء الجنونية توقفت فجأة، فما الذي حدث ولماذا، وما دلالات ذلك للسوق؟
- تراجع حاد في وتيرة الشراء:
يوضح الفيديو أن MicroStrategy خفضت بشكل هائل كمية البيتكوين التي تشتريها أسبوعياً. ففي ذروة نشاطها عام 2024، وصلت عمليات الشراء إلى مستويات خيالية، حيث اشترت في أحد الأسابيع 55,000 بيتكوين. أما اليوم، فقد هبط المتوسط الأسبوعي إلى حوالي 200 بيتكوين فقط، وهو تحول دراماتيكي من ضخامة إلى بطء ملحوظ.
- عمليات الشراء بالأرقام:
- الذروة: شراء أكثر من 10,000 بيتكوين في أسبوع واحد نهاية 2024
- الوقت الحالي: شراء حوالي 200 بيتكوين أسبوعياً فقط
ولم يكن هذا التغيير قاصراً على كميات البيتكوين فحسب، بل شمل أيضاً الدولارات المرصودة لهذه العمليات، إذ انخفض الإنفاق من مليارات الدولارات إلى عمليات شراء بقيمة 22.1 مليون دولار في الأسبوع الأخير.
- الوضع الحالي لحيازة MicroStrategy:
على الرغم من هذا التباطؤ الحاد في الشراء، تظل MicroStrategy من أكبر حاملي البيتكوين عالمياً، حيث تسيطر على حوالي 3.2% من كمية البيتكوين المتداولة حالياً. فهذا الوضع الفريد يضع الشركة في موقع استثنائي جداً على صعيد ملكية العملة الرقمية، ويمنحها دوراً محورياً في هيكلة السوق.
- دوافع التغيير: ضغوط التمويل:
يطرح الفيديو التساؤل المحوري: لماذا خفضت MicroStrategy وتيرة شرائها رغم احتفاظها بقناعة قوية تجاه البيتكوين؟
الإجابة تكمن في عوامل التمويل وليس في تغير القناعة الاستثمارية. كانت الشركة تعتمد بشكل رئيسي على ميزة إصدار الأسهم بفضل ما يعرف بـ"العلاوة السوقية" أو "Equity Issuance Premium"، أي الفارق العالي الذي كان المستثمرون يدفعونه مقابل امتلاك أسهم MicroStrategy مقارنةً بالقيمة الحقيقية لمخزونها من البيتكوين.
هذه العلاوة بلغت يوماً 208%، لكنها انهارت الآن إلى 4% فقط، مما أفقد الشركة أهم أدواتها لزيادة رأس المال بهذا الحجم الضخم. ومع شح مصادر التمويل السهل، أصبح الاستمرار في نمط الشراء الجنوني شبه مستحيل.
- نتائج الضغوط المالية على السهم:
هذا التحول انعكس على أداء السهم الذي فقد حوالي نصف قيمته منذ الذروة، في حين أن عملة البيتكوين نفسها لم تتراجع سوى بنسبة 16% من أعلى قمة تاريخية لها. الأمر الذي يكشف تخوف المستثمرين بشكل أساسي من رافعة الشركة وليس من أداء البيتكوين ذاته.
- تراجع السهم:
- سهم MicroStrategy هبط 50% تقريباً
- البيتكوين تراجع 16% فقط عن أعلى مستوياتها
- رغم التباطؤ: القناعة مستمرة والأرباح ضخمة:
يوضح الفيديو أن التباطؤ لا يعني التوقف. ما تزال الشركة تشتري البيتكوين بوتيرة أقل، وإعلانات الشراء الدورية لم تتوقف، لكن بنطاق أصغر كثيراً. وعلى الرغم من كل التحولات، لا تزال MicroStrategy تجلس على أرباح غير محققة تقارب 23.7 مليار دولار.
- خلاصة: بين القناعة والتحديات التمويلية:
يصل الفيديو إلى ملخص دقيق: شركة ستراتيجي MicroStrategy تعيش "شد وجذب" بين قناعتها الثابتة في قوة البيتكوين وبين ضغوط التمويل التي فرضتها ظروف السوق وعزوف المستثمرين عن دفع علاوات مرتفعة مقابل أسهم الشركة. فالنية في الاستمرار واضحة، لكن الطريق لم يعد بنفس السهولة والاندفاع المعتاد.
- هل يكون هذا التباطؤ هو "الوتيرة الجديدة" المستدامة؟
- أم أنه مجرد فترة استراحة قبل عودة الشراء الكبير لاحقاً؟
هذه الأسئلة تظل مفتوحة، لكن المؤكد أن تأثير قرارات MicroStrategy سيبقى محورياً في هيكلة سوق البيتكوين خلال الفترة القادمة.
- نقطة أخيرة:
المتابعة المستمرة لسلوك الشراء للشركة تبقى ضرورة لأي محلل أو مستثمر في سوق العملات الرقمية، فالتغيرات في استراتيجية MicroStrategy قد تحمل دلالات كبرى على اتجاهات السوق وأمزجة المستثمرين المؤسسيين في عالم البيتكوين.
https://youtu.be/XXxRIzm0G7w?si=0kkFHIn41R6jQfV-

👇من البريد الإلكتروني لهال فيني بعد انطلاق البيتكوين 2009:
"اعتقد أنه لن يقبلها أحد تقريبًا في البداية، تخيل أن البيتكوين نجح وأصبح نظام الدفع السائد عالميا. عندها يجب أن تكون القيمة الإجمالية للعملة مساوية للقيمة الإجمالية لجميع الثروة في العالم. تتراوح التقديرات الحالية لثروة العالم من 100 إلى 300 تريليون دولار. مع 20 مليون حبة بيتكوين، فإن ذلك يعطي كل حبه قيمة تبلغ حوالي 10 ملايين دولار"
من هو هال فيني؟
هال فيني هو مبرمج أمريكي ومساهم بارز في البيتكوين، توفي عام 2014 بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري. يُعرف بأنه أول من تلقى معاملة تحويل بيتكوين من مبتكرها ساتوشي ناكاموتو في 12 يناير 2009، وكان من أوائل الداعمين والمطورين للعملة في مراحلها الأولى.
نص الاميل بالصوره أدناه كامل كالتالي:
" اقتباس:يكتب ساتوشي ناكاموتو:
> الإعلان عن الإصدار الأول من بيتكوين، وهو نظام نقدي إلكتروني جديد
> يستخدم شبكة نظير إلى نظير لمنع الإنفاق المزدوج.
> إنه لامركزي تمامًا بدون خادم أو سلطة مركزية.
> انظر bitcoin.org لمشاهدة لقطات الشاشة.
> رابط التنزيل: http://downloads.sourceforge.net/bitcoin/bitcoin-0.1.0.rar
تهانينا لساتوشي على هذا الإصدار التجريبي الأول. أتطلع إلى تجربته.
> سيبلغ إجمالي التداول 21,000,000 عملة. سيتم توزيعها
> على عقد الشبكة عند إنشاء الكتل، مع خفض الكمية إلى النصف
> كل 4 سنوات.
> أول 4 سنوات: 10,500,000 عملة
> السنوات الأربع التالية: 5,250,000 عملة
> السنوات الأربع التالية: 2,625,000 عملة
> السنوات الأربع التالية: 1,312,500 عملة
> إلخ...
من المثير للاهتمام أنه يمكن تكوين النظام للسماح فقط بتوليد عدد أقصى معين من العملات البتكوين. أعتقد أن الفكرة هي أن مقدار العمل اللازم لتوليد عملة جديدة سيصبح أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
إحدى المشكلات المباشرة لأي عملة جديدة هي كيفية تقييمها. حتى مع تجاهل المشكلة العملية المتمثلة في أنه لن يقبلها أحد تقريبًا في البداية، لا تزال هناك صعوبة في التوصل إلى حجة معقولة لصالح قيمة معينة غير صفرية للعملات.
كتجربة فكرية مسلية، تخيل أن بيتكوين ناجح وأصبح نظام الدفع السائد المستخدم في جميع أنحاء العالم. عندها يجب أن تكون القيمة الإجمالية للعملة مساوية للقيمة الإجمالية لجميع الثروة في العالم. تتراوح التقديرات الحالية لإجمالي ثروة الأسر في جميع أنحاء العالم التي وجدتها من 100 تريليون دولار إلى 300 تريليون دولار. مع 20 مليون عملة، فإن ذلك يعطي كل عملة قيمة تبلغ حوالي 10 ملايين دولار
لذا فإن إمكانية توليد عملات بيتكوين اليوم ببضعة سنتات من وقت الحوسبة قد تكون رهانًا جيدًا، مع عائد يبلغ حوالي 100 مليون إلى 1! حتى لو كانت احتمالات نجاح بيتكوين إلى هذه الدرجة ضئيلة، فهل هي حقًا 100 مليون إلى واحد؟ شيء يستحق التفكير فيه..."
هال فيني



مؤشر G20 دول مجموعة العشرين الأكبر اقتصاديا بالعالم لتتبع التضخم لشهر أغسطس 25: الأرجنتين وتركيا لا تزالان من البلدان ذات معدلات التضخم العاليه والصين تنكمش
يظل التضخم أحد القضايا الاقتصادية العالمية الأكثر إلحاحًا، ويسلط هذا المتتبع الشهري للتضخم في مجموعة العشرين، عبر أنيش أناند من Visual Capitalist، الضوء على التفاوتات الواسعة في نمو الأسعار عبر أكبر اقتصادات العالم.
تأتي البيانات من مكاتب الإحصاء الوطنية لدول مجموعة العشرين. تُظهر هذه اللقطة لشهر أغسطس/آب 2025 استمرار التباين، حيث لا تزال بعض الدول تواجه ارتفاعًا حادًا في أسعار المستهلك، بينما تُكافح دول أخرى الانكماش.
في الصوره المرفقه أدناه البيانات الكاملة التي تقارن معدلات التضخم السنوية (مؤشر أسعار المستهلك، على أساس سنوي %) في كل دولة من دول مجموعة العشرين
في لمحة عامة، تظل الأرجنتين (33.6%) وتركيا (33%) أكبر معدل للتضخم، في حين تعد الصين العضو الوحيد في مجموعة العشرين الذي يقع في منطقة الانكماش بنسبة -0.4%.
الأرجنتين: استمرار التضخم المرتفع، ولكن هناك مؤشرات على التباطؤ
على الرغم من تصدّر الأرجنتين قائمة دول مجموعة العشرين، إلا أن مسار التضخم قد يشهد تحولاً. فقد استقر التضخم الشهري في أغسطس عند 1.9%، وهو تباطؤ ملحوظ مقارنةً ببداية العام. وهذه أدنى زيادة شهرية منذ عام 2022.
مع ذلك، خلّفت سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، وضوابط العملة، وضعف البيزو، آثارًا دائمة. قد يُسهم الدعم المالي الأمريكي الأخير في استقرار الاقتصاد الأرجنتيني مؤقتًا، ولكنه قد يُثير تحديات هيكلية جديدة إذا لم تُتبع الإصلاحات.
تركيا: سياسة أسعار الفائدة وانخفاض قيمة الليرة يُغذّيان نمو الأسعار
لا تزال تركيا تشهد ارتفاعًا في معدل التضخم بنسبة 33%، مع ارتفاع حاد في أسعار الغذاء والطاقة والسكن. وقد أثار قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة رغم استمرار التضخم انتقادات. وارتفعت أسعار المستهلك بأكثر من المتوقع في أغسطس، مما وضع مصداقية السياسة النقدية على المحك.
أدى ضعف الليرة التركية إلى تفاقم التضخم برفع تكلفة الواردات. وفي غياب تحول حاسم في السياسة الاقتصادية، من المرجح أن تستمر الضغوط التضخمية.
انزلاق الصين نحو الانكماش يُشير إلى مخاوف اقتصادية أعمق
بينما لا تزال دول عديدة تُكافح التضخم، تُعاني الصين من انكماش اقتصادي حاد. فقد انخفضت أسعار المستهلك بنسبة 0.4% على أساس سنوي في أغسطس، مما يُشير إلى ضعف الطلب المحلي.
يُمثل هذا التوجه جزءًا من المشكلات الاقتصادية الأوسع نطاقًا التي تواجه الصين، بما في ذلك انكماش عدد السكان في سن العمل، وانخفاض معدلات المواليد، وتسارع شيخوخة المجتمع. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التحولات الديموغرافية إلى انخفاض الإنتاجية وإنفاق المستهلكين على المدى الطويل. في الوقت نفسه، لا يزال قطاع العقارات، الذي كان مزدهرًا في السابق، والذي يُقدر أنه يُمثل ما يصل إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي، يواجه تباطؤًا طويل الأمد، حيث يُسهم انخفاض أسعار المنازل وتخلف المطورين عن السداد في ضعف ثقة المستثمرين والأسر.
قد يكون انكماش الأسعار في الصين مؤشرًا على تغيرات هيكلية أعمق . تشمل هذه التغيرات الاعتماد المفرط على النمو القائم على الاستثمار، وارتفاع ديون الحكومات المحلية، وتحديات التحول إلى اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على الاستهلاك. فبدون طلب محلي قوي أو تحولات جوهرية في السياسات، قد تستمر الضغوط الانكماشية، مما يُشكل مخاطر على كل من النمو طويل الأجل للصين وديناميكيات التجارة العالمية.
لا تزال توقعات التضخم العالمي غير متوازنة
بلغ التضخم في الولايات المتحدة 2.9% (أعلى مستوى له منذ يناير)، بينما استقرت معدلات التضخم في دول مثل اليابان (2.7%) ومنطقة اليورو (2.0%) بالقرب من أهداف البنوك المركزية. وظلت كندا (1.9%) وكوريا الجنوبية (1.7%) من بين أدنى المعدلات.


"لماذا لا يرتفع #البيتكوين بينما الذهب يحلّق عاليا؟"
من بودكاست بومبليانو مع جيف بارك
- الوضع الراهن: الذهب يصعد والبيتكوين يتباطأ:
يبدأ النقاش بسؤال جوهري: لماذا لا يشارك البيتكوين في موجة الارتفاعات التي يقودها الذهب، رغم توافر الظروف المثالية لذلك؟
العوامل الكلية تبدو داعمة كلياً للبيتكوين: دورة خفض أسعار الفائدة تلوح في الأفق، السيولة العالمية مرتفعة، المؤسسات تتبنى الأصول الرقمية، والبنية التحتية متكاملة. ومع ذلك، نجد الذهب هو المستفيد الأكبر في الوقت الراهن.
جيف بارك يرى أن الذهب يمتص "السيوله" لأن المستثمرين يبحثون عن اليقين وسط التوترات الجيوسياسية والمالية، بينما لا يزال البيتكوين بالنسبة لهم رمزاً للمخاطرة، لا للملاذ الآمن.
- من الأرجنتين إلى واشنطن: جولة اقتصادية عالمية:
ينتقل الحديث إلى دولة الأرجنتين كدراسة حالة لنظام الدولار العالمي.
أمريكا تدخلت أخيراً عبر خطوط المبادلة (Swap Lines) بشراء عملة البيزو الأرجنتينية بقيمة عشرين مليار دولار في محاولة لاستقرار النظام المالي هناك.
لكن هذا الرقم رمزي ومحدود الأثر، والأرجنتين ما زالت تعاني من تضخم هائل وانخفاض قيمة العملة بنحو 300 ضعف خلال عقد واحد.
الخطوة الأمريكية – شراء البيزو بدلاً من البيتكوين – أثارت تساؤلات حول أولويات السياسة المالية في واشنطن.
بارك يوضح أن هذه العملية تمت ضمن آلية تُعرف بصندوق تثبيت أسعار الصرف (ESF)، الذي يستخدم أصولًا تُسمى حقوق السحب الخاصة SDRs وهي وحدات مالية أنشأها صندوق النقد الدولي وقت نظام "بريتون وودز".
ويرى أن البيتكوين يمكن أن يلعب مستقبلاً نفس الدور، كأصل احتياطي دولي محايد يُستخدم في المعاملات والسيولة العالمية بدلًا من SDR.
- الفائدة الاقتصادية لحقوق السحب الخاصة والبيتكوين:
حقوق السحب الخاصة (SDR) عبارة عن سلة مكونة من خمس عملات رئيسية تُستخدم كأداة استقرار للدول.
بارك يعتقد أن البيتكوين يمثّل التطور الطبيعي لهذه الأداة، لأنه يتجاوز الطابع السياسي للعملات الوطنية.
تصبح الفكرة أكثر إثارة عند تخيّل أن الدول قد تعتمد البيتكوين كضمان أو رهن "collateral" في صفقات التمويل الدولي، تمامًا كما يُستخدم الذهب في الاحتياطيات النقدية اليوم.
- الصين والحرب المالية الجديدة:
في المحطة التالية من "الجولة الاقتصادية"، يتحدث بارك عن الصين والحرب التجارية الممتدة مع أمريكا، خصوصاً في ظل سياسات الرئيس ترامب ومعارك الصادرات والمعادن النادرة.
يُشير إلى أن الحروب التجارية لم تعد مقتصرة على السلع، بل تحوّلت إلى حروب رؤوس الأموال؛ أي نزاع حول تدفقات الاستثمار والسيولة وهو ما يهدد امتياز أمريكا في احتكار تدفقات رأس المال العالمية.
في المقابل، بدأت الصين بفتح حسابات رأس المال تدريجياً وجعل اليوان أكثر استخداماً في المعاملات الدولية، في محاولة لتقوية نفوذها المالي.
- دروس من تاريخ الذهب وبنك إنجلترا:
في القسم التاريخي، يروي بارك زيارته إلى متحف بنك إنجلترا، حيث اكتشف أن البنك بدأ كمؤسسة خاصة بملكية جزئية للأفراد وليس مؤسسة حكومية.
كان الذهب في البداية أداة البنوك الخاصة لإصدار الائتمان، ثم أصبح الذهب سلعة الدولة والركيزة الأساسية للنظام المالي بعد الحرب.
فقط عام 1946 تم تأميم البنك عندما تجاوز الدين البريطاني 250% من الناتج المحلي.
التشبيه اللافت هنا أن البيتكوين يسير على طريق مشابه للذهب؛ إذ بدأ كأصل حر لامركزي، لكنه قد يتحول لاحقاً إلى أصل وطني أو دولي عندما تضطر الحكومات لاستخدامه كضمان مالي أساسي.
بارك يشرح أن تاريخ الذهب هو خريطة طريق للبيتكوين، وأن صعود الأخير لا يستلزم سقوط الأول، بل يمكن أن يكون تطويراً طبيعياً في مسار تطور النقود
- ما بين المركزية واللامركزية: معضلة البيتكوين الحديثة:
ينتقل الحوار إلى السياق الداخلي للبيتكوين، حيث يشهد المجتمع انقسامات حادة بين من يدافعون عن اللامركزية الكاملة ومن يرون أهمية تعاون الشركات والمؤسسات المركزية لتوسيع الاستخدام العام
جيف بارك يرى أن الانفتاح الزائد في النقاشات التقنية أحياناً يضر بالصورة العامة للمشروع؛ فعندما يرى المستثمر العادي الجدالات بين المطورين حول التحديثات والشبكات، يتراجع خوفاً من "الفوضى"، بينما الذهب "يصمت" كما يقول.
إلا أنه يعتبر هذا الانفتاح جزءاً من حيوية النظام، فهو يجعل البيتكوين كائناً "يتطور علنياً" ومفتوحاً أمام النقد
- أسباب ضعف معنويات السوق:
في نهاية المقابلة يناقش بومبليانو وبارك مزاج السوق السلبي، خصوصاً على منصات التواصل، ويُرجعانه إلى ثلاثة أسباب:
1.تضارب الرؤى داخل مجتمع التشفير
2.هيمنة شركات مركزية
3.صعود الذهب كمنافس قوي نفسيًا ومالياً، حيث يمنح المستثمرين راحة ذهنية أكبر في أوقات الصراع العالمي.
https://youtu.be/Z9delE2pWfU?si=jyH92QsGZZVJAptX

"نظرية إعادة تقييم الذهب التي قد تغيّر مستقبل #البيتكوين إلى الأبد"
مقال عن محتوى بودكاست Swan Bitcoin
يشهد عام 2025 انفجارًا في أسعار الذهب وتراجعًا ملحوظًا في البيتكوين، الأمر الذي دفع بعض المحللين لتقديم تفسيرات تتخطى الأحداث السطحية، وتربط بين تحركات الأصول هذه وسياسات الخزانة الأميركية. يستعرض الفيديو ما يُسمى بنظرية إعادة تقييم الذهب، وما إذا كانت الإدارة الأميركية تسمح عمدًا بارتفاع الذهب لخلق توازن نقدي جديد قبل الانتقال المحسوب نحو البيتكوين.
- الخلفية الاقتصادية والكلية: عاصفة مثالية:
- الولايات المتحدة الأمريكية تعيش حالة من العجز القياسي في زمن السلم، والبنك المركزي الأميركي بدأ في خفض الفائدة تدريجيًا رغم استمرار التضخم العنيد.
- من جهة أخرى، الطلب الأجنبي على سندات الخزانة الأميركية يتراجع بشكل مستمر.
- الاقتصاد العالمي يشهد تغيرات في أنظمة الطاقة والتجارة، ودول كبرى مثل الهند والصين بدأت بشراء النفط بعملات غير الدولار.
- بدأت الثقة بالنظام المالي الأميركي تتعرض للاهتزاز، مما يعرّض مكانة الدولار العالمي للخطر.
-بداية تصدع نظام البترودولار:
- تاريخيًا، كان تسعير النفط عالميًا بالدولار داعمًا لهيمنة العملة الأميركية.
- مع توجّه بعض أكبر الدول المستوردة للطاقة نحو تسويات خارج إطار الدولار، بدأ النظام يواجه ضغوطًا هيكلية.
- المثال الملفت هو شراء النفط الروسي من طرف الهند بعملة اليوان الصيني.
-نظرية "الذهب أولًا": إعادة التقييم الجذرية:
- الفكرة الرئيسية: قد تسمح واشنطن للذهب بالارتفاع الحاد لتغطية جزء أكبر من القاعدة النقدية الأميركية، بينما تُبقي البيتكوين مكبوحًا مرحليًا حتى يتم امتصاص الصدمة الاقتصادية.
- لدى أميركا نحو 8100 طن من الذهب مقيدة في دفاترها بسعر قديم جدًا (42 دولار فقط للأونصة منذ 1971). لو تم تقديرها بسعر السوق الحالي أو أعلى، سيتم "تغطية" جزء معتبر من الحاجات النقدية الأميركية.
- حسب حسابات المحلل "جوش ماندل"، يحتاج الذهب للوصول إلى نحو 16,000 دولار للأونصة ليغطي قرابة 75% من القاعدة النقدية، وهو ما يمثل قفزة بنحو أربعة أضعاف من السعر السائد.
- العملات المستقرة: جسر رقمي جديد:
- الفيديو يلفت إلى أن الولايات المتحدة بدأت بدعم انتشار العملات المستقرة (الدولار الرقمي المضمون بسندات قصيرة الأجل)، لتستمر بذلك التدفقات النقدية نحو الخزانة حتى مع انخفاض الإقبال على السندات طويلة الأجل.
- بهذا الأسلوب، تتحول العملات المستقرة إلى "بترودولار جديد" حيث تتداول عالميًا وتساهم في تمويل العجز الأميركي، بينما يستمر الذهب بالصعود في الخلفية.
- استراتيجية مزدوجة: الذهب مع البيتكوين:
- المحللون يرون الآن أن البيتكوين والذهب يمثلان "سفينة نجاة واحدة" في وجه التحديات النقدية المتفاقمة.
- في حين تلعب الحكومة بأدوات إعادة تقييم الذهب لتعزيز ميزانيتها، يظل البيتكوين هو الملاذ النهائي لأنه غير قابل للسيطرة الحكومية أو إعادة التسعير بقرار مركزي.
- النسب التاريخية: معيار التغطية الحقيقية:
- هناك مؤشر مهم هو نسبة القيمة السوقية الرسمية للذهب الأميركي إلى حجم السندات الأميركية المملوكة للأجانب.
- اليوم، هذه النسبة نحو 11% فقط (أي أن قيمة الذهب الرسمي لا تُغطي سوى 11% من ديون الخزانة للأجانب)، بينما كانت 20% في نهاية الثمانينات، ومتوسطها التاريخي 40%.
- للوصول لهذا المتوسط يتطلب أن يرتفع سعر الذهب بنحو أربعة أضعاف، وهو ما يتماشى مع هدف نظرية إعادة التقييم.
- ما وراء تقلبات البيتكوين: هل هناك قمع للسعر؟
- حدثت أكبر عمليّة "تصفية" في تاريخ أسواق العملات الرقمية مؤخرًا (بقيمة 19 مليار دولار)، في نفس الوقت الذي كان فيه الذهب يسجّل قفزات قياسية.
- يطرح الفيديو تساؤلًا: هل تم قمع سعر البيتكوين عمدًا لمنعه من استباق "حركة الذهب"، أم أن السوق الطبيعي هو السبب؟
- حتى وإن كان التفسير النفسي واردًا (انتقال الأموال من البيتكوين للذهب في دورة السوق)، فالذهب يؤدي حاليًا الدور المركزي في إعادة ترتيب التوازن النقدي.
- البيتكوين: نهاية اللعبة ومخزن القيمة النهائي:
- مهما كان اتجاه المرحلة الانتقالية، يرى المحللون أن البيتكوين سيلعب في النهاية دور الأصول العالمية النهائية، بفضل ندرتها وعدم قابليتها للتحكم.
- في خلفية المشهد، تضاعف معدل تجزئة البيتكوين عالميًا. Bitcoin hashrate (نمو التعدين)، وتحوّز الولايات المتحدة على كميات كبيرة من البيتكوين المصادرة.
- حتى شركات ومبادرات الرئيس الأميركي ترامب باتت تندمج بشكل استراتيجي في البيتكوين، إشارة إلى الاستعداد لتحول هيكلي كبير.
https://youtu.be/8PnV6NDwijE?si=4Owou5uXQeCIuW63

هل كان انهيار سوق العملات الرقمية الجمعة 10 أكتوبر 2025 هجومًا متعمدًا وسرقه لأموال المتداولين ؟
الأدلة تشير إلى شيء مقلق:
أدى حدث سوق العملات الرقمية في 10-11 أكتوبر إلى تصفيات بلغت قيمتها 19.3 مليار دولار - أكبر تصفية في التاريخ. بينما اتهمت التقارير الأولية الذعر في السوق بعد إعلانات الرسوم الجمركية، فإن فحص أعمق للبيانات يكشف عن أنماط تثير أسئلة مقلقة. هل كان هذا هجومًا متعمدًا على بينانس و حاملي USDe؟ دعونا نفحص الأدلة.
-النمط المشبوه: لماذا هذه الأصول؟يتعلق أكثر جوانب الانهيار غموضًا بثلاثة أصول محددة شهدت انهيارات أسعار كارثية - لكن فقط على بينانس:USDe: انخفض إلى 0.6567 دولار على بينانس بينما حافظ على أكثر من 0.90 دولار في أماكن أخرى.
توكن wBETH: انهار إلى 430 دولار (88.7% أقل من قيمة ETH) على بينانس فقط.
BNSOL: انخفض إلى 34.9 دولار على بينانس بينما شهدت المنصات الأخرى حركة طفيفة
يثير هذا الدمار المحدد بالمنصة تحذيرات فورية. لا يميز الذعر في السوق عادةً بين المنصات.
مسألة التوقيت هنا تكمن النقطة الأكثر إثارة للاهتمام.
في 6 أكتوبر، أعلنت بينانس عن تحديثات لآليات تسعير هذه الأصول الثلاثة بالضبط، مخطط لها في 14 أكتوبر
وقع الانهيار في 10-11 أكتوبر - بدقة ضمن نافذة الزمنيه الضعيفة هذه.
هل هو مجرد صدفة أن من بين آلاف أزواج التداول، تعرضت فقط تلك التي تم الإعلان عن تحديثاتها لانخفاضات كبيرة بهذا الشكل؟ يبدو أن الاحتمال ضئيل للغاية.
-فحص فرضية الهجوم:
إذا كان هذا بالفعل هجومًا متعمدًا، فإن الجدول الزمني يشير إلى تخطيط دقيق:
5:00 صباحًا: تبدأ الأسواق في الانخفاض بعد أخبار الرسوم الجمركية كسلوك طبيعي.
5:20 صباحًا: تتسارع تصفيات العملات البديلة بشكل كبير - ربما استهداف مراكز صانعي السوق.
5:43 صباحًا: انهيار USDe وwBETH وBNSOL في آن واحد على بينانس.
6:30 صباحًا: انهيار هيكل السوق بالكامل.
5:00 صباحًا (بتوقيت UTC+8): تبدأ الحركة الأولية في السوق.انخفاض البيتكوين من 119,000 دولار بدأ.
الحجوم التجارية ضمن المعايير الطبيعية.
صانعو السوق يحافظون على فروقات أسعار قياسية.
5:20 صباحًا: أول سلسلة تصفيات.تتسارع تصفيات العملات البديلة بشكل كبير.
ارتفاع الحجم: 10 أضعاف النشاط التجاري العادي.
ظهور أنماط سحب صانعي السوق.
5:43 صباحًا: حدث الانهيار الحرج.USDe: 1.00 دولار → 0.6567 دولار (-34.33%).
wBETH: 3,813 USDT → يبدأ الانخفاض الكارثي.
BNSOL: ~200 USDT → انهيار متسارع.
5:50 صباحًا: أقصى انفصال.wBETH تصل إلى 430.65 USDT (-88.7% من التعادل).
BNSOL يصل إلى الحد الأدنى عند 34.9 USDT (-82.5%).
غياب كامل للسيولة من جانب العطاء.
6:30 صباحًا: انهيار هيكل السوق بالكامل.تتجاوز التصفيات الإجمالية 10 مليارات دولار.
انسحاب صانعي السوق بالكامل.
انحرافات أسعار محددة ببينانس في الحد الأقصى.
الفجوة البالغة 23 دقيقة بين التصفيات العامة وانهيار الأصول المحددة تشير إلى تنفيذ تسلسلي وليس ذعرًا عشوائيًا.عامل USDeجعلت عدة عناصر USDe عرضة للاستغلال - إذا كان هناك من يبحث عن استغلالها
-الرافعة المخفية: شجعت برنامج العائد 12% في بينانس على الاقتراض المتكرر، مما أدى إلى إنشاء مراكز رافعة تصل إلى 10 أضعاف.
تركيز الضمان: أفادت تقارير بأن العديد من المتداولين استخدموا USDe كضمان هامش.
دفتر أوامر طلبات ضعيف : على الرغم من كونها "عملة مستقرة"، كانت سيولة USDe مفاجئة في ضعفها.
عندما انخفض USDe إلى 0.6567 دولار، لم يتسبب ذلك فقط في خسائر مباشرة - بل أثير ربما سلسلة في جميع أنحاء النظام البيئي.زاوية صانعي السوق
-نظرية تتداول بين المتداولين: ربما استهدفت التصفيات الأولية للعملات البديلة في 5:20 صباحًا صانعي السوق بشكل خاص. إذا كان ذلك صحيحًا، فهذا يفسر الفراغ السائل اللاحق. عندما يُجبر صانعو السوق على الخروج، ينسحبون من جميع دفاتر أوامر الطلبات في آن واحد، مما يترك الأسواق عاجزة.
-الدليل؟ انخفضت أسعار العملات البديلة على بينانس بشكل كبير عن المنصات الأخرى - نمط يتماشى مع تصفيات صانعي السوق الرئيسيين.
-تتبع الأموال: إذا كان هذا متعمدًا، فقد حقق شخص ما أرباحًا استثنائية:الأرباح القصيرة المحتملة: 300-400 مليون دولار.
تراكم الأصول بسعر منخفض: فرصة 400-600 مليون دولار.
التحكيم عبر المنصات: 100-200 مليون دولار.
الاستخراج الإجمالي المحتمل: 800 مليون إلى 1.2 مليار دولار.
هذه ليست أرباحًا تجارية عادية - إنها عائدات على مستوى السطو والسرقه.
-التفسيرات البديلة: لنكون منصفين، يمكن أن تفسر عدة عوامل هذه الأحداث دون تنسيق.
-تأثيرات السلسلة: بمجرد بدء التصفيات، يمكن أن تتصاعد بشكل طبيعي.
مخاطر التركيز: استخدام المتداولين الكثيرين لاستراتيجيات متشابهة.
-ضغط البنية التحتية: أنظمة تفشل تحت حجم غير مسبوق.
-سيكولوجية الذعر: الخوف الذي يخلق نبوءات تحقيق الذات.
ومع ذلك، تثير دقة الأصول التي انهارت وأين تحدث الانخفاضات مصداقية المؤامره. ويجعل هذا مشبوهًا.
وتميز عدة عوامل هذا عن الانخفاضات السوقية النموذجية:
-الخصوصية بالمنصة: انهيار الأسعار محدود تقريبًا لبينانس.
-اختيار الأصول: تأثرت فقط الأصول المعرضة للإعلان المسبق بشدة.
-دقة التوقيت: وقوعه ضمن نافذة الضعف المحددة.
-الطبيعة التسلسلية: القضاء على صانعي السوق قبل ضرب الأهداف الرئيسية.
-أنماط الربح: تتماشى مع استراتيجيات موقفة مسبقًا.
النتائج إذا كان صحيحً: اإذا كان هذا بالفعل هجومًا متعمدًا، فإنه يمثل تطورًا جديدًا في التلاعب بسوق العملات الرقمية . بدلاً من اختراق الأنظمة أو سرقة المفاتيح، كان من الممكن أن يكون المهاجمون قد استغلوا هيكل السوق نفسه.
هذا يعني:أن كل إعلان من المنصات قد يصبح ضعفًا محتملاً.
أن الشفافية قد تقلل من الأمان بشكل متناقض.
أن هيكل السوق يحتاج إلى إعادة تصميم أساسية.
أن نماذج المخاطر الحالية غير كافية.
الإمكانية المقلقةبينما لا يمكننا إثبات التنسيق بشكل قاطع، فإن الأدلة تخلق شكوكًا معقولة. تتماشى الدقة، والتوقيت، والخصوصية بالمنصة، وأنماط الربح بشكل مثالي مع ما سيبدو عليه هجوم متعمد.سواء كان ذلك من خلال فرصة عبقرية أو تخطيط متعمد، تحول شخص ما شفافية بينانس إلى ضعف واستخرج ما يقارب مليار دولار في العملية.يجب أن تواجه صناعة العملات الرقمية الآن سؤالًا محرجًا: في أسواقنا التي تعمل على مدار 24 ساعة، هل أصبحت الشفافية نفسها سلاحًا يمكن للأطراف المتطورة استخدامه؟
حتى نحصل على إجابات قاطعة، يجب على المتداولين افتراض أن مثل هذه العيوب موجودة عبر جميع المنصات. قد يكون حدث 10-11 أكتوبر خرك كثيرًا من الأشياء، لكنه لم يكن عشوائيًا.التحليل مبني على بيانات السوق المتاحة، مقارنات أسعار عبر المنصات، وأنماط السلوك السوقي المعتمدة. بينما لا يمكن إثبات التنسيق بشكل قاطع، فإن الأدلة تستدعي تحقيقًا جادًا وإصلاحًا منهجيا.
https://x.com/yq_acc/status/1977275614873768355




أين اختفى الأفراد في #البيتكوين ؟
في بودكاست ناقش جيسي مايرز وداني نولز أحد أبرز التساؤلات في عالم العملات الرقمية في نهاية عام 2025: لماذا يغيب جمهور التجزئة (الأفراد) عن الزخم الاستثماري الحالي في البيتكوين؟ وهل يشكل هذا الغياب فرصة استثنائية أم مؤشرًا على تغيرات هيكلية عميقة في السوق؟
-غياب الأفراد : علامات عصر جديد:
يبدأ النقاش بملاحظة أن مشاركة الأفراد في سوق البيتكوين خلال هذه الدورة تبدو أضعف بكثير من الدورات السابقة. فالمعتاد في السنوات الماضية أن جمهور الأفراد يدخل بشكل كثيف في أواخر دورة الصعود، ما يؤدي إلى "جنون السوق" أو موجات ارتفاع حادة متبوعة بتصحيحات عنيفة. هذه المرة، يبدو أن الأفراد إما غائبون تماماً أو لم يحن وقت دخولهم بعد. ويربط الضيوف ذلك بعدة أسباب:
-البيتكوين أصبح أقل تقلباً مقارنة بالماضي، وهذا يقلل من جاذبيته لعشاق المغامرة والمضاربة الذين يبحثون عن الربح السريع.
-ازدياد حصة المؤسسات والشركات الكبرى في تداولات البيتكوين، خاصة مع ظهور المنتجات الاستثمارية مثل صناديق التداول (ETF) والعقود المشتقة، مما وفر أدوات للسيطرة على التقلبات بدلًا من تعزيزها.
-تحول رأس المال المضارب من الأفراد إلى شركات خزينة بيتكوين (treasury companies) التي باتت تقود موجات الشراء الكبيرة، بينما يبحث الأفراد عن فرص في مييم كوينز والعملات البديلة.
-تغير عقلية المستثمر الفرد: يلاحظ المشاركون تغيرًا واضحًا في عقلية المستثمرين من جيل الشباب:
-كثير منهم أصبح "مفتقدًا للأمل" في تحقيق تملك منزل أو الاستقرار المالي عبر الطرق التقليدية، ما يدفعهم لتبني سلوكيات "قمار مالي" بدلًا من الادخار والتدرج في بناء الثروة.
-البيتكوين قديماً كان يعتبر "مقامرة" للحلم بالثراء؛ اليوم يراه البعض أداة محافظة، بعيدًا عن طموحات المضاعفة السريعة، وأصبحوا يبحثون عما قد يمنحهم مكاسب بمئات أو آلاف النسب.
-غياب ثقافة الادخار أساسًا عند كثير من جيل الشباب ، وافتقادهم لقدرات مالية حقيقية للدخول في استثمارات طويلة المدى؛ ويعتبر بعضهم أن العصر يتطلب "ضربة حظ" (Hail Mary) وليس خطة تراكمية.
ماذا حدث في انهيار العملات الرقميه بالأمس 10 أكتوبر 2025؟
شهد سوق العملات الرقمية في 10 أكتوبر 2025 واحدة من أعنف موجات الهبوط والتصفية القسرية في تاريخه، حيث فقد السوق ما يعادل 900 مليار دولار خلال 12 ساعة فقط.
بدأت الأزمة بعد نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدات هدد فيها بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الصين وإلغاء اجتماع مع الرئيس الصيني، مما أشعل التوتر التجاري العالمي وأخاف المستثمرين.
- أسباب الانهيار العنيف:
- إعلان ترامب عن رسوم جمركية هائلة أحدث صدمة في أسواق المال العالمية، ودفع المستثمرين إلى التخلي عن الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
- السوق كان مثقلاً بالرافعة المالية؛ حيث أدت موجة الهبوط الأولى إلى تصفية جماعية للمراكز المفتوحة، وتجاوزت عمليات التصفية 19 مليار دولار في ظرف ساعات.
- تداولت الأسواق شائعات حول قيام "حيتان" بفتح مراكز بيع ضخمة قبيل هبوط الأسعار، وظهرت عمليات ربح خيالي تجاوزت 200 مليون دولار لمحافظ قديمة أغلقت مراكزها خلال الأزمة.
- أبرز الأرقام والتحركات:
- البيتكوين هبطت إلى أقل من 121 ألف دولار ووصلت إلى 102 ألف دولار ثم عادت وتعافت إلى 114 الف دولار، بعدما كانت عند مستويات قياسية فوق 126 ألف دولار قبل أيام.
- الإيثيريوم سجلت تراجعات قوية وانهارت معها عملات كبرى أخرى بنسبة زادت عن 40% لبعض الأزواج والرموز وبعد العملات الصغيره وصلت الصفر ثم عادت وارتفعت في ساعة واحدة.
- القيمة السوقية تراجعت من 4.12 تريليون دولار إلى 3.3 تريليون دولار، قبل أن تتعافى لاحقاً إلى نحو 3.7 تريليون دولار.
- عمليات بيع إجبارية للعقود الآجلة وتفعيل أوامر البيع الآلية ساهمت في تسارع الهبوط وفي حدوث "فلاش كراش" على بعض المنصات.
- تداعيات وتوقعات السوق:
- ضعف واضح في السوق بسبب الهشاشة البنيوية وكثرة التداول بالهامش والرافعة المالية.
- انتقل عدد كبير من المستثمرين إلى الأصول الآمنة مثل البيتكوين رالذهب والدولار والسندات القصيرة.
- محللون يرون أن هذا الانهيار بمثابة "إعادة ضبط" للسوق قبل اندفاعة جديدة محتملة، لكنه كشف خطر الاعتماد المفرط على الرافعة المالية وشدة تأثر العملات الرقمية بأي صدمة من الأسواق التقليدية.
ما حدث كان انعكاسًا مباشرًا للصراع التجاري الدولي وللهشاشة التقنية والتنظيمية في سوق الكريبتو، وقد يكون مقدمة لانطلاق موجة صعود لاحقة لكن بعد إعادة ترتيب مراكز المخاطرة.

"ثورة الذكاء الاصطناعي: نمو الطلب على الحوسبة يتجاوز قانون مور بمراحل"
نشهد تحولًا تاريخيًا يغير قواعد اللعبة في الصناعة التكنولوجية. وفقًا لتحليلات حديثة من "رسالة كوبيسي" (@KobeissiLetter
) على منصة إكس، أصبح الطلب على الحوسبة ينمو بمعدل يتجاوز ضعف معدل تحسين كفاءة الرقائق الإلكترونية، وهو ما يُعرف بقانون مور. هذا النمو المتسارع، الذي يبلغ حوالي 4.5 أضعاف كل عامين ونصف، يخلق نقصًا هائلاً في البنية التحتية، مما يتطلب استثمارات ضخمة في مراكز البيانات.
الطلب المتزايد على الحوسبة مقابل كفاءة الرقائق كما هو موضح في الشكل الأول، يظهر أن الطلب على الحوسبة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي (قياسًا بالعمليات العائمة في الثانية - FLOPS) ينمو بمعدل يتجاوز بكثير تحسين كفاءة الرقائق. بينما كان قانون مور، الذي ينص على مضاعفة عدد الترانزستورات على الرقائق كل عامين، هو المعيار الذهبي للتقدم التكنولوجي لعقود، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي يكسر هذا القانون. على سبيل المثال، نمو الطلب على الحوسبة مرتبط بنماذج مثل Gemini Ultra وGPT-4، بينما يظل تحسين كفاءة الرقائق يتقدم ببطء نسبي (مضاعفة كل عامين). هذا الاختلاف يعكس الزيادة الهائلة في الطاقة الحسابية المطلوبة لتشغيل التطبيقات الحديثة مثل ChatGPT.الاستثمارات المطلوبة في مراكز البيانات ولمواجهة هذا النمو المتسارع، يُقدر أن الاستثمار في مراكز البيانات يجب أن يصل إلى 500 مليار دولار سنويًا حتى عام 2030 لتلبية الطلب الحالي. هذا الرقم يبرز أهمية البنية التحتية كسلعة حيوية في الاقتصاد العالمي. بحلول عام 2028، من المتوقع أن يصل إنفاق مراكز البيانات العالمية إلى 900 مليار دولار، مع نمو الخوادم الذكية بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يصل إلى 41%، ونمو السوق العام بمعدل 23%. هذا النمو غير المسبوق يشير إلى تحول كبير في الأولويات الاقتصادية.
التحديات المالية ونقص الإيرادات: على الرغم من التعاقدات اليومية بمليارات الدولارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، تواجه مراكز البيانات عجزًا في الإيرادات يبلغ 800 مليار دولار. لتمويل بناء هذه المراكز حتى عام 2030، ستكون هناك حاجة إلى إيرادات تبلغ حوالي 2 تريليون دولار. تكلفة بناء المراكز وحدها ارتفعت إلى 43 مليار دولار سنويًا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 322% مقارنة بالأربع سنوات الماضية، دون احتساب تكاليف الرقائق أو الخوادم.
التحول التاريخي في القطاع العقاري: نحن نشهد حاليًا نوعًا من "حمى الذهب" الحديثة، حيث بلغت قيمة المراكز التي يجري بناؤها في الولايات المتحدة 40 مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% منذ عام 2022. من المتوقع أن تتجاوز قيمة المراكز تحت الإنشاء في الولايات المتحدة الأمريكية قريبًا قيمة مباني المكاتب، مما يشير إلى تحول تاريخي في قطاع العقارات.
الأزمة الطاقية الناشئة: كنتيجة لهذا النمو، تواجه البنية التحتية للطاقة تحديات كبيرة. من المتوقع أن تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي 1600 تيراوات ساعة بحلول عام 2035، أي ما يعادل 4.4% من الكهرباء العالمية. كما أن الطلب على الطاقة من هذه المراكز من المقرر أن يصغد أربعة أضعاف خلال العشر سنوات القادمة، مما يتطلب حلولًا طاقوية مبتكرة مثل الطاقة النووية والحوسبة الكمومية.
الأسئلة المفتوحة والحلول المقترحة: هذا الوضع يثير تساؤلات حول مصدر التمويل والكهرباء اللازمين. يُعتقد أن الحلول ستتطلب مزيجًا من الابتكارات التكنولوجية، والحلول الاقتصادية، والتشريعات التنظيمية. الطاقة النووية، التي تعمل 24/7، والحوسبة الكمومية، التي تقدم حسابات أسرع بكثير من الرقائق التقليدية، تبرزان كخيارات واعدة. على الرغم من ذلك، فإن نسبة السعر إلى الأرباح المستقبلية (Forward P/E) تنخفض، مما يميز هذا الانتعاش عن فقاعة الدوت-كوم في عام 2001، حيث أصبحت العديد من الشركات أرخص مع ارتفاع أسعارها.
الخاتمة: اثورة الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة جيلية مع استثمارات تاريخية، حيث تشكل حوالي 40% من إنفاق رأس المال لمؤشر S&P 500. الشركات التي تتكيف مع هذا التحول ستكون في صدارة المستفيدين من هذه "حمى الذهب" الحديثة. ومع ذلك، فإن التحديات المرتبطة بالطاقة والتمويل تتطلب استراتيجيات طويلة الأمد. نحن لا نزال في بداية هذه الثورة، وستظل التطورات قيد المتابعة عن كثب.





مناقشة فكرة "بتكوين لكل سهم" (BTC per share) كمعيار مهم لتقييم شركات خزانة #البيتكوين التي تضيف البيتكوين إلى خزائنها، مثل شركة مايكروستراتيجي $MSTR وميتا بلانيت.
في ثريد كتبه آدم ليفينغستون بدأ بتفنيد الرأي الشائع الذي يزعم أن "بتكوين لكل سهم لا يهم"، معتبرًا أنه من الضروري توضيح هذه النقطة بسبب سوء الفهم الواسع.
يبدأ ليفينغستون بمثال بسيط لتوضيح أهمية مقياس "بتكوين لكل سهم". تخيّل شركتين:الشركة أ: تمتلك 10 بتكوين واصدرت سهمًا واحدًا فقط، مما يعني أن كل سهم يمثل 10 بتكوين.
الشركة ب: تمتلك بتكوينًا واحدًا فقط واصدرت 10 أسهم، مما يعني أن كل سهم يمثل 0.1 بتكوين.
إذا كان سعر البيتكوين 100,000 دولار، فإن القيمة الجوهرية لكل سهم تكون كالتالي:الشركة أ: 10 × 100,000 = 1,000,000 دولار لكل سهم.
الشركة ب: 0.1 × 100,000 = 10,000 دولار لكل سهم.
من هنا، يطرح ليفينغستون سؤالًا محوريًا: إذا أصدرت شركة جديدة أسهمًا واستخدمت الأموال الناتجة لشراء المزيد من البيتكوين، هل سيرتفع "بتكوين لكل سهم" أم ينخفض؟ إذا زاد هذا المقياس، فإن المساهمين في الشركه لن يتعرضوا للتخفيض في قيمة أصول اسهمهم في الشركه (dilution)، بل سيكونون أكثر ارتباطًا بربحية البيتكوين. هذا النوع من الإصدار يُعتبر "زيادة تراكمية" (accretive issuance)، حيث تزداد حصة الشركة من البيتكوين لكل سهم، حتى لو زاد عدد الأسهم الإجمالي.ليفينغستون يشير إلى أن هذا النهج يفسر نجاح شركات مثل مايكروستراتيجي، التي أصبحت من أفضل الأسهم أداءً خلال الخمس سنوات الماضية، ويرفض فكرة أن هذا النجاح كان مجرد صدفة.
الرد على الانتقادات: تقلبات السوق والقيمة الجوهريةفي رد على منتقدين يقولون إن "بتكوين لكل سهم لا يهم عندما ينخفض سعر السهم"، يرد ليفينغستون بأن هذا المنطق يتجاهل أساسيات الاستثمار القيمي (value investing). يوضح أنه عندما يخفض السوق سعر السهم بشكل غير عادل، يصبح من الأفضل للمستثمرين جمع المزيد من "بتكوين لكل سهم"، مشبهًا ذلك بجمع أونصات الذهب عند انخفاض أسعارها. ويضيف بلهجة ساخرة أن هذا النوع من الانتقادات يعكس فهمًا سطحيًا لتقلبات السوق، مشيرًا إلى أن المستثمرين الذكيين يستغلون هذه الفرص.يدعم رأيه بصورة تُظهر أداء الأسهم خلال "عصر معيار البيتكوين"، حيث تصدرت شركة ستراتيجي $MSTR القائمة بأداء يزيد عن 240%، متقدمة على شركات مثل NVIDIA وTesla، مما يبرز تأثير استراتيجية تراكم البيتكوين.ملكية البيتكوين والقيمة غير المباشرة.
يواجه ليفينغستون حجة أخرى شائعة مفادها أن "المساهمين لا يمتلكون البيتكوين مباشرة". يرد بأن هذا صحيح من الناحية التقنية ولكنه غير ذي صلة ماليًا، لأن المساهمين لا يمتلكون أيضًا مصانع تسلا أو هواتف أبل مباشرة. بدلاً من ذلك، يمتلكون حصة متناسبة في ميزانية الشركة وأرباحها المستقبلية، والتي تشمل البيتكوين كجزء من الأصول.يوضح أن القيمة الجوهرية للسهم تُشتق من الأصول المتوفرة في الميزانية، سواء كانت نقدًا أو عقارات أو بيتكوين. وبالتالي، فإن "بتكوين لكل سهم" يعكس التعرض لأداء البيتكوين، وهو ما يؤثر على سعر السهم في السوق. هذا المنطق ينطبق على شركات مثل بيركشاير هاثاواي، حيث لا يمكن للمساهمين استبدال أسهمهم بقطع من السكك الحديدية، لكنهم يستفيدون من قيمة هذه الأصول غير المباشرة.
أمثلة ومشاركات المستخدمين :يدخل مستخدم آخر في النقاش بمثال رمزي: إذا كان لديه 20 صديقًا و10 كعكات (0.5 كعكة لكل صديق)، ثم أضاف 10 أصدقاء جدد يحضرون 2 كعكة لكل منهم، فإن العدد الإجمالي يصبح 30 صديقًا و30 كعكة، أي كعكة كاملة لكل شخص. يصف ليفينغستون هذا المثال بأنه مثالي، حيث يعكس فكرة أن إضافة أسهم جديدة مع زيادة حصة البيتكوين يمكن أن تزيد القيمة لكل مساهم.ومع ذلك، يعبر مستخدم آخر عن ارتباكه، مشيرًا إلى أن "بتكوين لكل سهم" قد لا يكون ذا قيمة إذا لم يترجم إلى زيادة في القيمة بالدولار للمساهمين طالما أننا نعيش في عالم يعتمد على العملات الورقية (fiat). يرد ليفينغستون بأن هذا المقياس ليس بديلاً عن "الدولار لكل سهم"، بل هو مؤشر للقيمة الجوهرية بناءً على تعرض الشركة للبيتكوين. يشير إلى أن السوق تعيد تسعير الأسهم بناءً على "بتكوين لكل سهم" مضروبًا في سعر البيتكوين ومعامل الثقة (sentiment premium)، مما يفسر تفوق أداء الشركة على سعر البيتكوين نفسه على المدى الطويل.
الخلاصة: يختم ليفينغستون نقاشه بأن "بتكوين لكل سهم" ليس مقياسًا للاستبدال المباشر، بل هو الأساس المالي لتقييم الشركات التي تربط ميزانياتها بالبيتكوين. هذا النهج، الذي تبنته شركات مثل مايكروستراتيجي، يعزز قيمة الأسهم من خلال زيادة التعرض لأداء البيتكوين، مما يجعل هذا المقياس أداة حاسمة للمستثمرين.

"تمويل الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين للحكومة الأمريكية يمكن أن يبدأ في أي وقت" - السيناتور لوميس
08 أكتوبر 2025 - بقلم بريان كوارمبي عبر CoinTelegraph
أكدت عضوه مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الأمريكية المؤيدة للبيتكوين سينثيا لوميس أن الحصول على أموال للاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي للبيتكوين (SBR) يمكن أن "يبدأ في أي وقت" الآن، على الرغم من أن البيروقراطية التشريعية تعيق ذلك.
وفي منشور على موقع X يوم الاثنين، قالت لوميس إنه على الرغم من أن الأمر لا يزال "عملاً شاقًا" على الجانب التشريعي للأمور، فبفضل "الرئيس ترامب، يمكن أن يبدأ الحصول على الأموال اللازمة لإنشاء SBR في أي وقت".
وأدلت لوميس بتعليقاتها ردًا على منشور من كبير مسؤولي الاستثمار في ProCap BTC، جيف بارك، الذي شارك مقطع فيديو لنفسه ومؤيد البيتكوين أنتوني بومبليانو يناقشان إمكانات الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين.
وكان بارك يطرح فرضية حول ما قد يحدث إذا تمكنت الحكومة من استخدام مكاسبها الورقية من الذهب والتي تبلغ قيمتها تريليون دولار لإعادة استثمارها في البيتكوين.
وزعم أنه بالنظر إلى الديون المالية للحكومة والتي تبلغ حوالي 37.88 تريليون دولار ، فإن الاستفادة من تريليون دولار من المكاسب الورقية سيكون بمثابة مخاطرة طفيفة نسبيا في المخطط الأكبر للأمور.
لذا، إذا كانت هناك طريقة للاستفادة من مكاسب الذهب الورقية لشراء خيار شراء بيتكوين، فهناك أمرٌ مذهلٌ قد يحدث... إذا كنت تملك بيتكوين، وتتوقع ارتفاع سعره بنسبة ١٢٪ سنويًا، فستحقق ربحًا قدره ٣٠ ضعفًا خلال ٣٠ عامًا، كما قال.
"سوف يكون في الواقع قادرًا على تغطية معظم فجوة العجز المالي الموجودة."
وردًا على ذلك، صرح لوميس أن هذا كان "تعبيرًا رائعًا عن سبب كون SBR وإقرار قانون البيتكوين أمرًا منطقيًا للغاية".
لم يتضح بعدُ كيفية جمع رأس المال اللازم لاحتياطي بيتكوين الاستراتيجي. ووفقًا للبيان الحكومي الرسمي، سيتم في البداية تمويل الاحتياطي بعملات بيتكوين مملوكة لوزارة الخزانة، والتي صودرت عبر إجراءات مدنية أو جنائية.
ثم تنص على أنه من الممكن الحصول على المزيد من عملات البيتكوين من خلال طرق محايدة للميزانية "لا تفرض أي تكاليف إضافية على دافعي الضرائب الأمريكيين".
هل تشتري الحكومة البيتكوين قريبًا؟
لقد مرّ سبعة أشهر منذ أن وقّع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لإنشاء احتياطي بيتكوين . ومع ذلك، لم تُحدّد الصيغة النهائية للاحتياطي بعد، مما أثار تكهنات وجدلًا واسعًا حول الجدول الزمني الدقيق لإطلاقه.
ومع ذلك، يتوقع البعض أن تعلن الحكومة عن عمليات شراء بيتكوين قريبًا. وفي حديثه مع CNBC خلال عطلة نهاية الأسبوع، صرّح أنتوني بومبليانو بأن هناك ثلاثة أمور رئيسية يراقبها السوق حاليًا:
الأول هو أن الحكومة الأمريكية ستعلن في وقت ما عن شرائها بيتكوين. إنشاء الاحتياطي الاستراتيجي الأولي، والاحتفاظ بالبيتكوين الذي لدينا بالفعل، كان أمرًا جيدًا. لكن هذا ليس هو المهم.
"الطبق الرئيسي هو عندما يبدأون الشراء، وأعتقد أن هذا سيحدث في وقت ما."
https://cointelegraph.com/news/senator-lummis-funding-us-bitcoin-reserve-start-anytime


اعتماد الدولة القومية للبيتكوين سيدخل مرحلة "المفاجأة" قريبًا
03 أكتوبر 2025
بقلم سياران ليونز من CoinTelegraph
قال سامسون مو، مؤسس شركة Jan3، إن عددًا متزايدًا من البلدان يستعد لتكثيف اعتماد البيتكوين بعد تجاوز الشكوك الأولية.
وقال مو لداني نولز في بودكاست What Bitcoin Did الذي نُشر على يوتيوب يوم السبت: "أعتقد أننا في نهاية تدريجية، ونحن في المراحل الأولى من المفاجئة".
وقال مو، في إشارة إلى إمكانية قيام المزيد من البلدان بتبني احتياطي بيتكوين استراتيجي، "تحدث هذه الأشياء بسرعة كبيرة" .
"إنه مثل حرفيًا تدريجيًا ثم فجأة"، كما قال، مضيفًا:
"أعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نشهد ارتفاعًا هائلاً في الأسعار، ونرى حالة هائلة من الخوف من تفويت الفرص على مستوى الدولة، كما تعلمون، حالة من الذعر."
وأكد مو أنه على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع على أمر تنفيذي لإنشاء احتياطي استراتيجي للبيتكوين، إلا أن الولايات المتحدة لم تبدأ بعد في الشراء.
الولايات المتحدة "تمضي قدمًا" في خطة البيتكوين
ومع ذلك، أشار إلى أن الأمة "تمضي قدمًا" في عملية الاستحواذ على البيتكوين المحايدة للميزانية وقانون البيتكوين.
قال رئيس قسم الأبحاث في شركة Galaxy Digital ، أليكس ثورن ، مؤخرًا إن هناك احتمالًا كبيرًا أن تقوم الحكومة الأمريكية بتشكيل الاحتياطي الاستراتيجي المرتقب للغاية للبيتكوين بحلول نهاية هذا العام.
تحدث سامسون مو مع داني نولز في بودكاست "ماذا فعل بيتكوين".
في حين لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر جميع الحكومات في إجمالي حيازات البيتكوين، قال مو لمجلة كوينتيليغراف في يونيو أن الولايات المتحدة "يجب أن تبدأ" في الاستحواذ على البيتكوين هذا العام.
وأوضح قائلاً: "يكمن الخطر في أن الولايات المتحدة تتقدم على باكستان". وفي وقت النشر، كانت الحكومة الأمريكية تمتلك 198,012 بيتكوين، وفقًا لبيانات Bitbo.
ويتوقع مو تحركات كبيرة في سعر البيتكوين من منطقة أمريكا اللاتينية ، والتي يقول إنها واحدة من المناطق التي يشعر بأكبر قدر من التفاؤل بشأنها.
لقد كان تبني الدولة القومية لعملة البيتكوين نقطة نقاش واسعة النطاق في صناعة التشفير هذا العام.
قالت شركة Fidelity Digital Assets في ورقة بحثية في يناير/كانون الثاني إنها تتوقع أن "تسعى المزيد من الدول القومية والبنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية وخزائن الحكومات إلى إنشاء مواقف استراتيجية في البيتكوين".
لم يشهد سعر البيتكوين "ارتفاعًا هائلاً" حتى الآن
وفي الوقت نفسه، أشار مو إلى أن سعر البيتكوين لم يعكس ما توقعه العديد من المشاركين في السوق بحلول عام 2025.
وقال "كان ينبغي أن نشهد ارتفاعًا حادًا بالفعل"، وأضاف "مثل ارتفاع هائل".
يتم تداول البيتكوين عند حوالي 122000 دولار في وقت النشر
لذا أعتقد أن هذه الدورة، إن شئت تسميتها دورة، قد تأخرت؛ وقد تمتد إلى العام المقبل، كما قال. وقد أبدى العديد من المشاركين الآخرين في السوق رأيًا مشابهًا مؤخرًا. في 26 يوليو، قال مات هوجان، كبير مسؤولي الاستثمار في Bitwise : "أراهن أن عام 2026 سيكون عامًا صاعدًا".
قال هوغان: "أعتقد عمومًا أننا سنشهد سنوات جيدة". يُتداول سعر بيتكوين عند 109,400 دولار أمريكي وقت النشر، بانخفاض قدره 1.97% خلال الثلاثين يومًا الماضية، وفقًا لموقع CoinMarketCap.
وتأتي تعليقات مو وهوغان في الوقت الذي تواصل فيه الصناعة مناقشة ما إذا كانت دورة البيتكوين المعتادة التي تستمر لأربع سنوات لا تزال ذات صلة الآن بعد أن أصبحت صناديق الاستثمار المتداولة والطلب المؤسسي قيد اللعب.
ولم يصرح مو إلا في شهر يونيو/حزيران الماضي بأن سعر البيتكوين البالغ مليون دولار "أمر مؤكد في هذه المرحلة، ربما هذا العام، أو ربما العام المقبل".


"لماذا يتفوق الذهب على #البيتكوين هذا العام؟"
مقال من كتابة Brandon Kochkodin من Forbes
الذهب في الصدارة حاليًا، لكن الأداء التاريخي للبيتكوين واتجاهاته الموسمية تشير إلى أن السباق لم ينته بعد. وربما يتنافسان في فئتين مختلفتين.
العديد من المستثمرين الأوائل في البيتكوين جاءوا من عالم الذهب، جذبتهم نفس النظرة المشككة في النقود الورقية.
لا يشتاق عشاق البيتكوين عادةً إلى سحر الذهب التقليدي. ولمَ يفعلون؟ خلال خمس سنوات، تفوقت عملتهم البيتكوين المفضلة على المعدن الأصفر اللامع بتسعة أضعاف، حيث قفزت بنسبة تقارب 1000% بينما تضاعف الذهب مره واحده فقط.ومع ذلك، هذا العام، يسرق الذهب الأضواء، حيث ارتفع بنسبة 45% منذ يناير، بينما تخلفت البيتكوين بنسبة 20% فقط. هذه الفجوة الكبيرة تجعل عشاق البيتكوين يشعرون فجأة بحسد تجاه الذهب، متسائلين عما إذا كان ذهبهم الرقمي قد فقد بريقه.يتفوق الذهب على البيتكوين في عام 2025 مع توافد البنوك المركزية وصناديق التقاعد، القلقة من التضخم والعجوزات المالية والفوضى العالمية، إلى سوق الذهب المجرب والمختبر. البيتكوين ليست في حالة تراجع، رغم ذلك؛ جزء من الإحباط يعود إلى أن مقارنتها بالذهب تضعف في ساحة التداول، حيث تتحرك البيتكوين كسهم تكنولوجي. على أي حال، مع اقتراب أقوى أشهر البيتكوين، قد تتلاشى ميزة الذهب هذا العام بسرعة.الربط بين البيتكوين والذهب ليس مجرد حديث سوقي. كلاهما نادر، ومحصن ضد مطابع البنوك المركزية، وجذاب لأي شخص يعتقد أن أيام العملات الورقية (أي النقود التي تصدرها الحكومات) باتت معدودة. يحب المستثمرون هذه المقارنة، ليس لأنها مثالية، ولكن لأنها بمثابة طوق نجاة ذهني، طريقة لربط النقود الرقمية بشيء قديم وملموس. هذا التداخل في جاذبيتهما جذب الداعين الأوائل مثل تريس ماير، الذي كان من عشاق الذهب قبل أن يتحول إلى مؤيد للبيتكوين، ورأى في النقص الرقمي الحدود الجديدة. حتى صانع البيتكوين الغامض، ساتوشي ناكاموتو، أشار إلى أسطورة الذهب. فقد ربط عيد ميلاده الإلكتروني بالأمر التنفيذي 6102، وهو مرسوم عام 1933 من الرئيس فرانكلين روزفلت الذي منع المواطنين من امتلاك الذهب، وبإلغاء الرئيس جيرالد فورد لهذا الأمر بقانون تخصيصات جمعية التنمية الدولية لعام 1975.بالنسبة لهذه الفئة، يعتبر الذهب المعيار الطبيعي للبيتكوين. لكن لا تدع التقارب الفلسفي يخدعك. الأسواق لا تهتم بالتشبيهات الأنيقة. تتداول البيتكوين وكأنها تطارد مخطط أسهم تسلا، بينما يتمركز الذهب كغطاء مالي واقي من الحرائق.هذا الانقسام يظهر في مساراتهما. البيتكوين، التي ولدت في عام 2009، وكانت تتداول في البداية ببضع سنتات، قفزت إلى ما يزيد عن 100,000 دولار، رحلة جامحة تغذيها الضجة الشبيهة بالتكنولوجيا بقدر ما تغذيها مصداقيتها كعملة صلبة. في المقابل، تقدم الذهب ببطء، حيث ظل يتحرك بشكل جانبي بعد ذروته في عام 2012 بالقرب من 1,800 دولار، ولم ينطلق إلا في العامين الماضيين ليصل إلى ضعف ذلك.إد إيجلينسكي، الذي يدير الاستثمارات البديلة في مزود الصناديق المتداولة ديراكسيون، يقول بوضوح: "البيتكوين هي رهان عالي المخاطر حتى تثبت عكس ذلك." صندوق ديراكسيون اليومي لمؤشر عمال مناجم الذهب بضعف الرافعة المالية، والذي يمتلك أصولًا بقيمة 990 مليون دولار، ارتفع بأكثر من 300% هذا العام، مستفيدًا من موجة الذهب كملاذ آمن (الصناديق المتداولة ذات الرافعة المالية مثل هذا مصممة للتداول النشط قصير الأجل وتحتاج إلى مراقبة يومية).بالنسبة لإيجلينسكي، يعمل الذهب كعامل تنويع يمكن أن يوفر، في بعض الأحيان، حماية. ويجادل بأن البيتكوين هي أداة تداول أكثر من كونها مرساة مقاومة للفوضى - وهو رأي تدعمه الأرقام.منذ عام 2017، تحركت البيتكوين بشكل أكثر انسجامًا مع مؤشر ناسداك 100 الذي يركز على التكنولوجيا، مع متوسط ارتباط لمدة 30 يومًا يبلغ 0.32، بينما ارتباطها بالذهب ضعيف جدًا عند 0.09. يقيس الارتباط كيفية تحرك أصلين معًا. كلما اقترب الرقم من 1.0، كان الارتباط أقوى. بعبارة بسيطة، ترقص البيتكوين على إيقاع وادي السيليكون، وليس فورت نوكس. فهي ترتفع مع أسهم النمو وتنهار عندما تتلاشى الرغبة في المخاطرة، بينما يتألق الذهب أكثر عندما يبدو العالم على وشك الانهيار.لهذا السبب، تتدفق البنوك المركزية، المتوترة من اللايقين العالمي وانخفاض قيمة الدولار الأمريكي، إلى الذهب الآن. تشير صحيفة فاينانشال تايمز إلى أن حيازات البنوك المركزية من الذهب مجتمعة على وشك أن تتجاوز حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لأول مرة منذ منتصف التسعينيات.لورانس ليبارد، مؤسس إيكويتي مانجمنت أسوشيتس، يرى "انتعاشًا كبيرًا" قادمًا. هذا مصطلح اقتصادي نمساوي يشير إلى اللحظة التي تدفع فيها الطباعة النقدية الجامحة الناس إلى. التكالب على الأصول الصلبة، وهو مفهوم يغطيه ليبارد في كتابه "The Big Print". يحصل الذهب على الفائدة المبكرة لأن صناديق التقاعد والبنوك المركزية يمكنها تحمله، بينما لا تزال المؤسسات تتأقلم مع الطفل الجامح الذي هو البيتكوين.تقرير عام 2025 من هينلي آند بارتنرز، وهي شركة استشارات هجرة استثمارية مقرها لندن، يقدر أن 295 مليون شخص حول العالم يمتلكون البيتكوين، وهو رقم كبير حتى تأخذ في الاعتبار مسح مجلس الذهب العالمي لعام 2025 الذي يظهر أن 81% من المستجيبين الصينيين يمتلكون مجوهرات ذهبية. هذا يعني أن هناك احتمال أن يكون عدد ملاك الذهب في تلك الدولة الواحدة (بسكان 1.4 مليار نسمة) يفوق عدد حاملي البيتكوين عالميًا. سيولة الذهب وتأييده التنظيمي يجعلانه الخيار المفضل للمؤسسات التي تشتم رائحة المشاكل. البيتكوين، التي لا تزال في منطقة رمادية تنظيمية في العديد من أنحاء العالم، غالبًا ما تتخلف لكنها تتحرك بقوة أكبر عندما تتحرك.ليبارد احتضن الاثنين. صندوق EMA GARP التابع له، بأصول تحت الإدارة بقيمة 150 مليون دولار، يرى في كلا الأصلين رهانات ضد نظام النقود الورقية المتداعي. صندوق ليبارد، الذي ارتفع بنسبة 56% في النصف الأول من 2025، يحتفظ بمناجم المعادن الثمينة والبيتكوين. عند رؤية شكاوى من عشاق البيتكوين الآخرين، يضحك ليبارد على التذمر من "تأخر" البيتكوين. "يا رفاق، ألا تدركون أننا ارتفعنا في البيتكوين بنسبة 80% على أساس سنوي؟"، يقول ضاحكًا. "أعني، هذا ليس سيئًا، أتعلمون؟"فما هي الخلاصة للمستثمرين؟الذهب والبيتكوين يتشاركان في التمرد، لكنهما ليسا توأمين. الذهب هو المحارب القديم المتمرس، ثابت عندما ترتجف الأسواق؛ البيتكوين هي الصاعد الجريئ، لا يزال مرتبط بنبض الانتعاش والهبوط الشبيه بالتكنولوجيا. على الأقل في الوقت الحالي. هذا العام، الذهب في المقدمة، لكن عند تكبير الصوره، لا تزال البيتكوين تتفوق عليه. وحتى هذا العام، تفوقت البيتكوين على ناسداك، معيارها الأكثر ملاءمة، بأكثر من 6%. لكن هناك سبب للاعتقاد بأن المزيد قادم: منذ عام 2013، كان سبتمبر أسوأ شهر للبيتكوين، حيث ينخفض بمتوسط 3%، بينما أشعل أكتوبر ونوفمبر انتعاشات بنسبة 22% و46% على التوالي، وفقًا لـ Coinglass. إذا استمر هذا النمط، قد تتجاوز البيتكوين الذهب بحلول عيد الشكر، محولة المزيد من مستثمري الذهب إلى مؤمنين بالبيتكوين.
https://www.forbes.com/sites/brandonkochkodin/2025/09/30/gold-vs-bitcoin/

"كيف يمكن أن تكسر الحواسيب الكمومية Quantum Computing #البيتكوين: المخاطر، الواقع، وتهديدات عام 2027"
-تهديد الكم للبيتكوين والعملات الرقمية:
شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا في الحديث عن مخاطر الحوسبة الكمومية وتأثيرها على سوق العملات الرقمية، وخصوصًا البيتكوين. في حلقة جديدة من بودكاست "فاينانشال فوكس"، استضافت ستيفانيا بارباغليو Ian Smith، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Quantum EDM، للحديث بعمق عن التهديدات التي تفرضها تقنيات الكم على البيتكوين وباقي الأصول الرقمية، مستعرضًا تسارع تطور الحوسبة الكمومية والسيناريوهات المتوقعة ابتداءً من عام 2027
-تعريف بالمحاورين وخلفياتهم:
استهلت ستيفانيا النقاش بتقديم الضيف إيان سميث، الذي يملك خبرة عميقة في تشفير البيانات وتكنولوجيا سلسلة الكتل، ويترأس مشروع بلوكتشين مصمم ليكون مقاومًا لهجمات الحوسبة الكمومية. وأوضح سميث أن عمله يتمحور حول تتبّع آخر تطورات الكم ونشر الوعي والمعلومات الدقيقة حول هذا المجال، بهدف تعزيز الأمن الرقمي في عصر الكم القادم
- تسارع تقدم الحوسبة الكمومية: أين وصلنا الآن؟
أشار إيان إلى نقطة تحول حدثت بعد عام 2024 في سرعة تطور الحوسبة الكمومية؛ حيث لم تعد التقديرات التقليدية لزمن اختراق العملات الرقمية دقيقة. فعلى عكس ما كان يُقال سابقًا أن المخاطر بعيدة إلى عشرين عامًا أو أكثر، هناك إنجازات جديدة – منها ما أعلنه مجلس إدارة شركة IONQ علنًا خلال أحد اجتماعات المساهمين عن نيتهم تحقيق إيرادات من تنفيذ خوارزمية شور (Shor's algorithm) سنة 2027، مما يعني تهديدًا حقيقيًا لإمكانية كسر تشفير البيتكوين في المدى القريب نسبيًا.
- آلية التهديد: ما الذي يمكن أن تكسره الحوسبة الكمومية؟
وضع سميث شرحًا مبسطًا لثلاثة أنظمة رئيسية في علم التشفير:
-المفاتيح العامة والخاصة: أغلب التحويلات والمعاملات في سلسلة الكتل تعتمد على هذا النظام. كسر المفتاح الخاص يسمح للمخترق بسرقة الهوية والسيطرة على الأصول الرقمية.
- التشفير المتماثل (Symmetric): حيث يستخدم المُرسل والمتلقي المفتاح نفسه. الحوسبة الكمومية قد تقلّل من قوة الحماية لهذا النوع، لذا يُوصى بمضاعفة أو حتى ثلاثية التشفير لمقاومة الهجمات الكمومية.
-الهاشات (Hashes): تُستخدم للتحقق من صحة البيانات وسلامتها، وهي الأقل عرضة للتهديد الفوري من الحوسبة الكمومية، إذ أن اختراقها يحتاج وقتًا أطول بكثير مقارنة بكسر المفاتيح العامة.
- خرافات شائعة حول أمان بيتكوين والعملات الرقمية:
أوضح إيان أن أبرز الخرافات السائدة حتى بين خبراء الكريبتو أن كسر دالة التجزئة (SHA-256) قريب الحدوث، وهذا غير صحيح! لأن التهديد الرئيسي الأقرب بكثير هو كسر المفاتيح العامة (إيجاد المفتاح الخاص من العام) وليس دوال التجزئة. وقد يستغرق كسر SHA-256 عقودًا وربما يمتد حتى بعد 2080، فيما اختراق المفاتيح العامة قد يكون متوقعًا مع الحوسبة الكمومية المتقدمة خلال بضع سنوات فقط.
- تجربة واقعية: حالة Sony PlayStation واختراق التوقيع الرقمي:
استشهد سميث بحادثة حقيقية حين تمكنت مجموعة من المخترقين من كشف خلل رياضي في الرموز الرقمية الخاصة بجهاز PlayStation لشركة Sony، مما أتاح لهم توقيع ألعاب وأقراص مزورة عبر نفس توقيع الشركة الأصلي. يوضح ذلك حجم الخطر إذا تمكنت الحوسبة الكمومية من كسر المفاتيح الخاصة في شبكات البلوك تشين، إذ سيصبح بالإمكان "تزوير" أي عملية وتحويل وسرقة الأصول بتوقيع يبدو رسميًا وحقيقيًا تمامًا.
- لماذا لم يختر ساتوشي نظامًا تشفيريًا أقوى؟
يرى الضيف أن ساتوشي ناكاموتو (مخترع بيتكوين) كان مدركًا للتهديدات المحتملة لكنه اتخذ قراره ضمن الظروف التقنية حينها. تم اختيار دوال يمكن التحقق من مصداقيتها ("nothing up my sleeve numbers") بعيدًا عن التلاعبات أو الثغرات الخفية في الأنظمة المعتمدة تقليديًا، بهدف تعزيز الشفافية والثقة. كما افترض ساتوشي أنه سيكون بإمكان المجتمع استبدال خوارزمية التشفير الحالي إذا تبيّن أن هناك مخاطر أو اختراقات مستقبلية.
- الحوسبة الكمومية والجهات الفاعلة: أمريكا، الصين، والمؤسسات المالية:
تحدث إيان عن ثلاثة أنواع من اللاعبين الكبار في سباق الحوسبة الكمومية:
-وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA): أقل احتمالاً أن تهاجم البيتكوين لأنها لا ترغب بزعزعة النظام المالي وتدمير خطط تقاعد الأمريكيين.
-الصين: لديها دافع قوي لكسر بيتكوين من أجل السيطرة على رؤوس الأموال والنظام المالي. حيث تعتبر بيتكوين أداة فعالة لنقل المال خارج البلاد بطريقة صعبة الإيقاف. الحكومة الصينية تعمل على تطوير الحوسبة الكمومية بتنسيق مركزي يجمع الفرق البحثية الكبرى ويعمل بعدة تقنيات متوازية (سطحية، فوتونية...).
-شركات التكنولوجيا والمؤسسات الخاصة: تبحث عن تحقيق سبق عالمي وتحقيق الشهرة والقيمة السوقية بكسر البيتكوين أو التشفير الحالي. ويزداد هذا الدافع مع المنافسة الشرسة بين الشركات الناشئة والعابرة للدول في مجال الحوسبة الكمومية. ذكر “Scantum” وQ ERA، بالإضافة لتفوق مشاريع في أستراليا وشيكاغو في تطوير الحوسبة الكمومية القابلة للتوسع الأفقي بسرعة أكبر من توقعات الماضي.
- السيناريوهات المحتملة لأي هجوم كمومي ضد البيتكوين:
حذر سميث من أن أي اختراق معلن — حتى لو كان بسيطًا — قادر على إحداث انهيار سعري ضخم في البيتكوين والعملات الرقمية عمومًا، بسبب فقدان الثقة الجماعي. حتى محاولة إثبات قدرة الاختراق ستجعل من العناوين الإخبارية "اختراق البيتكوين بواسطة الحوسبة الكمومية" سببًا في تهاوي القيمة بشكل كبير دون الحاجة لأن تكون جميع المفاتيح مخترقه ومنهارة. الأثر المضاعف قد يطال الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15%، بما يعادل أو حتى يتجاوز تداعيات أزمة 2008 المالية.
- تحركات المؤسسات المالية الكبرى: بلاك روك نموذجًا:
كشف النقاش عن أن شركات الاستثمار العالمية الكبرى مثل بلاك روك غيرت تقييمها للمخاطر، وأقرت رسميًا بأن الحوسبة الكمومية تمثل خطرًا جوهريًا على البيتكوين وليست مجرد احتمال بعيد. ليس هذا فقط، بل استثمرت في شركات تعمل على تطوير تقنيات الكم للهجوم والدفاع، بما في ذلك SI Quantum، في خطوة تعكس ازدواجية الاهتمام بالتهديد والحلول معًا.
- الحلول: تعاون الصناعة والتحول إلى تقنيات تشفير "ما بعد الكم" (Post-Quantum Cryptography):
رأى الضيف أن أي محاولة لحماية العملات الرقمية يجب أن تركّز على التعاون بين جميع المشاريع الجادة في القطاع على مستوى التشفير، بعيدًا عن الحروب التنافسية. شدد على ضرورة الإسراع في تبني معايير تشفير قادرة على الصمود أمام هجمات الحوسبة الكمومية، مؤكداً على أن "الخطر وجودي على الصناعة بأكملها، وليس على البيتكوين فقط". تأسيس تحالفات بين مشاريع الكريبتو المهتمة بالأمن الكمي قد يكون الوسيلة الوحيدة لإنقاذ جزء معتبر من السوق وضمان الاستمرارية.
- الخلاصة والتوصيات:
- الخطر الكمي أصبح واقعيًا وأقرب مما يظنه معظم المستثمرين، خاصة مع التوجه المعلن لشركات مثل IONQ لتحقيق اختراقات عام 2027.
-التهديد الحقيقي ليس في اختراق الهاشات (SHA-256) وإنما في كسر المفاتيح العامة، ما يعرّض جميع المحافظ الرقمية لخطر السرقة الفوري.
-الحل المطلوب هو الإسراع بتبنّي بروتوكولات تشفير مقاومة للكم وتكاتف مجتمع الكريبتو والشركات للتحول بطريقة جماعية، مع توعية الجمهور والمؤسسات بالمخاطر الواقعية.
-حتى الإعلان عن اختراق بسيط سيؤدي لانهيار الثقة والسعر،ما يجعل من قضية مواجهة المخاطر مسألة بقاء للقطاع كله، وليس فقط لمصالح الأفراد أو المضاربين.
بهذا يمكن تلخيص أن مستقبل البيتكوين والعملات الرقمية على المحك، والتفاعل الجاد مع تهديد الحوسبة الكمومية لم يعد مجرد ترف فكري بل ضرورة وجودية للقطاع ككل.
https://youtu.be/mCgoL-oN564?si=BTNVxs68dwT9lZwU

شركة فاندغارد إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في العالم تقدم صناديق استثمار #البيتكوين المتداولة الفورية Bitcoin ETFs من جهات خارجية للمستثمرين
شركة فاندغارد، العملاقه في إدارة الأصول بقيمة 10 تريليونات دولار والمعروفه بحذرها، يستعد بهدوء للسماح لعملاء الوساطة لديه بشراء صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) المتعلقة بالأصول الرقمية من جهات خارجية.
وسيكون هذا الأمر حدثًا كبيرًا بالنسبة لثاني أكبر مدير أصول في العالم، والذي عارض البيتكوين لسنوات.
عارضت فاندغارد صناديق ETF البيتكوين منذ إطلاقها في عام 2024. حيث أطلقت شركتا فيديليتي وبلاك روك صناديقهما الناجحة للغاية في البيتكوين، وهما صندوق فيديليتي وايز أوريجين للبيتكوين $fbtc وصندوق iShares Bitcoin Trust $ibit.
ولم تكتفِ فاندغارد بعدم إطلاق صندوق بيتكوين خاص بها، بل منعت عملاء الوساطة لديها من شراء صناديق ETF البيتكوين الفورية من صناديق أخرى عند إطلاقها لأول مرة، معتبرة ذلك بسبب التقلبات والعوائد طويلة الأمد.
لكن يبدو أن الطلب من العملاء وبيئة تنظيمية أكثر تفضيلًا يدفعان الشركة لتغيير موقفها.
"إنهم يتبنون نهجًا منهجيًا في طريقتهم، مع فهمهم لتغير الديناميكيات منذ عام 2024"، قال مصدر مطلع على خطط فاندغارد لموقع Crypto in America.
ووفقًا لعدة تقارير، فإن الشركة تبني الأسس وتجري محادثات مع شركاء خارجيين حول السماح للعملاء بشراء صناديق ETF للأصول الرقمية المختارة من جهات خارجية عبر منصة الوساطة الخاصة بها.
لا يُتوقع أن تطلق فاندغارد منتجات بيتكوين خاصة بها على الرغم من ذلك. بدلاً من ذلك، ستلتزم بنموذج شركة شواب من خلال تقديم الوصول إلى صناديق ETF التي تديرها جهات أخرى.
كثير من التكهنات حول تغيير موقف فاندغارد تركز حول الرئيس التنفيذي لها، سالم رامجي. بصفته مديرًا تنفيذيًا سابقًا في بلاك روك، ساهم رامجي في إطلاق IBIT، الذي أصبح أحد أنجح الصناديق المتداولة في التاريخ بحجم أصول يتجاوز 80 مليار دولار تحت الإدارة.
تولى رامجي منصب الرئيس التنفيذي في فاندغارد في منتصف 2024، وكان الكثيرون يتوقعون أن يلين موقف الشركة تجاه البيتكوين.
في مؤتمر نُظّم في وقت سابق من هذا العام، أكد رامجي أن فاندغارد لن تنشئ صناديق ETF للأصول الرقمية الخاصة بها. لكنه تجنب الإجابة عن أسئلة حول ما إذا كان العملاء سيكونون قادرين على شراء منتجات من جهات خارجية عبر منصة الوساطة.
كان ذلك كافيًا لإثارة الشائعات في وول ستريت. حول المحلل في بلومبرغ، إريك بالشوناس، الأمر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "فاندغارد تنظر إلى إنهاء حظر ETF البيتكوين (أو تنحني للبيتكوين ههه). لقد سمعنا شائعات حول ذلك أيضًا. قرار ذكي برأيي."
تعتزم فاندغارد إعادة النظر في موقفها لعدة أسباب. يعتقد المحللون أن السبب الأول هو الطلب من العملاء.
مع أكثر من 50 مليون مستثمر، واجهت فاندغارد انتقادات من بعض العملاء الذين اضطروا إلى نقل أصولهم إلى مكان آخر للحصول على تعرض للبيتكوين. تقديم صناديق ETF سيساعد في الاحتفاظ بالعملاء ويمنع تدفقات الخروج إلى المنافسين.
السبب الثاني هو التنظيم. منذ عام 2024، أصبح المنظمون الأمريكيون أكثر تفضيلًا للبيتكوين.
لتهيئة قواعد الأصول الرقمية. هذا الوضوح التنظيمي قلل من المخاطر بالنسبة للشركات المالية التقليدية للدخول إلى هذا المجال. وافق الهيئة الأمريكية للأوراق المالية وعلى معايير جديدة للقوائم لتسريع طلبات تطبيقات ETF مؤخرًا، وقد تعاونت الهيئة وهيئة السلع والمستقبليات معًا.
السبب الثالث، نجاح صناديق ETF البيتكوين صعب الإهمال. جذبت صناديق ETF البيتكوين الفورية تدفقات تجاوزت 140 مليار دولار منذ الإطلاق، وتمتلك معًا أكثر من 1.3 مليون بيتكوين. هذا المستوى من الاهتمام المؤسسي جعل البيتكوين أمرًا لا يمكن لفاندغارد تجاهله.

"تحليل توزيع عناوين #البيتكوين : من يمتلكها حقًا ؟"
في عالم البيتكوين، يُعتبر عدد العناوين (Addresses) مؤشرًا شائعًا لتقدير عدد المستخدمين، حيث يبلغ العدد الحالي حوالي 54.4 مليون عنوان بناءً على البيانات حتى 26 سبتمبر 2025. ومع ذلك، هل تعكس هذه الأرقام حقًا عدد الأفراد الذين يمتلكون البيتكوين؟
نستعرض تحليلًا منشورًا بواسطة @SaniExp من TimechainIndex.com على منصة X، حيث يقوم بتصفية العناوين المرتبطة بالمؤسسات والمحافظ المشتركة للوصول إلى تقدير أدق للمستخدمين الفرديين الحقيقيين في شبكة البيتكوين.
-توزيع العناوين الكلي:
تبدأ الدراسة بتحليل مجموعة العناوين الكلية التي تضم 54,432,951 عنوانًا، تحتوي على 19,926,419 حبة بيتكوين. يتم تقسيم هذه العناوين بناءً على حجم الرصيد إلى فئات:
-صغيرة جدًا (< 0.0001 بيتكوين): 767,112 عنوانًا تحتوي على 0.0777 بيتكوين.
-دقيقة (0.0001 - 0.001 بيتكوين): 30,012,480 عنوانًا تحتوي على 5,025.84 بيتكوين.
-صغيرة (0.001 - 0.01 بيتكوين): 11,452,102 عنوان تحتوي على 45,133.96 بيتكوين.
-متوسطة (0.01 - 1 بيتكوين): 11,233,933 عنوانًا تحتوي على 1,428,765.68 بيتكوين.
-كبيرة (1 - 100 بيتكوين): 868,529 عنوانًا تحتوي على 6,347,025.21 بيتكوين.
-حيتان (> 100 بيتكوين): 18,695 عنوانًا تحتوي على 12,099,496.15 بيتكوين.
تكشف هذه البيانات عن تركز عالٍ للبيتكوين، حيث تسيطر 18,695 عنوانًا (الحيتان) على أكثر من 60% من إجمالي البيتكوين. كما أن الأرقام الخام للعناوين تعزز فكرة وجود مستخدمين أكثر مما هو الحال، بسبب وجود محافظ صغيره تحوي فتات بيتكوين (Dust) والمحافظ المشتركة.
-عزل العناوين المرتبطة بالكيانات المعروفة:
في الخطوة التالية، تم تحديد 271,883 عنوانًا تابعًا لكيانات معروفة مثل البورصات، صناديق الاستثمار (ETFs)، الشركات، المعدنين، وشركات الوصايه، والتي تمتلك 8,789,113 بيتكوين (حوالي 44% من المجموع). توزيع هذه العناوين كالتالي:
-صغيرة جدًا: 45 عنوانًا تحتوي على 0.00001092 بيتكوين.
-دقيقة: 33,784 عنوانًا تحتوي على 3 بيتكوين.
-صغيرة: 53,583 عنوانًا تحتوي على 194 بيتكوين.
-متوسطة: 38,647 عنوانًا تحتوي على 5,292 بيتكوين.
-كبيرة: 41,140 عنوانًا تحتوي على 15,373 بيتكوين.
-حيتان: 6,786 عنوانًا تحتوي على 7,919,958 بيتكوين.
هذه العناوين لا تمثل مستخدمين فرديين، بل محافظ مشتركة تمتلك أموالًا لملايين الأشخاص.
- ٪العناوين غير المحددة بعد التصفية:
بعد استبعاد الكيانات المعروفة، تبقى 54,161,068 عنوانًا تحتوي على 11,137,306.64 بيتكوين. توزيعها كالتالي:
-صغيرة جدًا: 548,462 عنوانًا تحتوي على 0.00926 بيتكوين.
-دقيقة: 30,019,896 عنوانًا تحتوي على 5,028.41 بيتكوين.
-صغيرة: 11,398,519 عنوانًا تحتوي على 44,939.44 بيتكوين.
-متوسطة: 11,211,286 عنوانًا تحتوي على 1,424,455.95 بيتكوين.
-كبيرة: 827,744 عنوانًا تحتوي على 4,482,514.56 بيتكوين.
-حيتان: 11,882 عنوانًا تحتوي على 5,683,406.00 بيتكوين.
هذا التصفية تُظهر أن التركز لا يزال موجودًا، لكن العناوين المتبقية تعكس المشاركين الحقيقيين في الشبكة بشكل أفضل.
-التركيز على العناوين فوق 100,000 ساتوشي:
عند استبعاد محافظ الفتات (Dust) والتركيز على العناوين التي تحتوي على أكثر من 0.001 بيتكوين مع استبعاد الكيانات، يتبقى 23,433,431 عنوانًا تحتوي على 11,131,336.93 بيتكوين. التوزيع كالتالي:
-صغيرة (0.001 - 0.01 بيتكوين): 11,398,519 عنوانًا تحتوي على 44,939.44 بيتكوين.
-متوسطة (0.01 - 0.1 بيتكوين): 7,779,132 عنوانًا تحتوي على 278,387.45 بيتكوين.
-كبيرة (0.1 - 1 بيتكوين): 3,416,154 عنوانًا تحتوي على 1,145,085.50 بيتكوين.
-1 - 10 بيتكوين: 738,122 عنوانًا تحتوي على 2,020,656.13 بيتكوين.
-10 - 100 بيتكوين: 89,622 عنوانًا تحتوي على 2,461,858.43 بيتكوين.
-100 - 1,000 بيتكوين: 10,927 عنوانًا تحتوي على 2,825,190.29 بيتكوين.
-1,000 - 10,000 بيتكوين: 937 عنوانًا تحتوي على 1,892,233.42 بيتكوين.
-> 10,000 بيتكوين: 18 عنوانًا تحتوي على 462,986.28 بيتكوين.
هذا التحليل يركز على العناوين التي تمثل مستخدمين نشطين، حيث ينخفض عدد العناوين إلى النصف تقريبًا ولكنها تحتفظ بمعظم البيتكوين خارج المحافظ المشتركة.
-الخلاصة:
على الرغم من تصفية الكيانات المعروفة والفتات، لا يزال من الصعب تحديد عدد المستخدمين الأفراد النشطين بسبب امتلاك معظم الأفراد لعدة عناوين. بناءً على افتراض متوسط 6 عناوين لكل مستخدم، يمكن تقدير أن شبكة بيتكوين تحتوي على حوالي 3.9 مليون مستخدم فرد نشط يسيطرون على معظم البيتكوين. والنتيجة الرئيسية هي أن الأرقام الخام للعناوين مضللة، وأن التصفية الدقيقة وتجميع العناوين يكشفان عن الحجم الحقيقي للشبكة.




"أعضاء من الكونجرس ومجلس النواب الأمريكي وقانونين ومديري الأصول الرقمية بأمريكا يلتقون لدفع فكرة احتياطي بيتكوين يصل إلى مليون حبة بيتكوين"
شهد هذا الأسبوع زخماً متزايداً لجعل #البيتكوين جزءاً من احتياطيات أمريكا الوطنية، حيث التقى القانونيون وأعيان صناعة الأصول الرقمية في واشنطن العاصمة في سلسلة من جلسات المناقشة المستديرة.
كانت في صميم المناقشات قانون البيتكوين ، وهو مشروع قانون يهدف إلى تمكين أمريكا من شراء ما يصل إلى مليون حبة بيتكوين خلال الخمس سنوات القادمة وإنشاء احتياطي بيتكوين استراتيجي دائم.
وعقدت الاجتماعات يومي الثلاثاء والأربعاء، وحضرها كبار الجمهوريين في الكونغرس وبعض أبرز الأسماء في مجال البيتكوين وصناعة الأصول الرقمية.
شمل الحضور السناتورة سيندي لوميس (R-WY)، والسناتور تيد كروز (R-TX)، والسناتور بيرني مورينو (R-OH)، والسناتورة مارشا بلاكبيرن (R-TN)، والنائب نيك بيغيتش (R-AK)، والنائب بات هاريغان (R-NC)، ورئيس مجلس النواب مايك جونسون (R-LA)، ورئيس لجنة الخدمات المالية في المجلس فرينش هيل (R-AR)، ونائب الرئيس الأكثرية توم إيمر (R-MN).
ومن جانب الصناعة، شمل المشاركون مايكل سايلور، الشريك المؤسس لشركة Strategy وأحد أكبر المدافعين عن البيتكوين، ورئيس شركة كوين بيس براين أرمسترونغ، ورئيس شركة ماراثون ديجيتال فريد ثيل، ومديرون تنفيذيون آخرون من شركات التعدين وشركات الأصول الرقمية.
ورعت الاجتماعات مجموعات الدفاع مثل غرفة الرقمنة، وشبكة الطاقة الرقمية، ومجلس الخزانة الجديد.
- الاقتراح الأساسي:
يركز الاقتراح الأساسي، الذي تم توضيحه في قانون البيتكوين ، على بناء احتياطي استراتيجي يصل إلى مليون بيتكوين للحكومة الأمريكية، وهو ما يشبه الطريقة التي تُحتفظ بها بالذهب كأصل احتياطي وطني.
ويقول مؤيدو الفكرة إن ذلك سيقوي المركز المالي لأمريكا ويضمن للبلاد أن تكون رائدة في مستقبل الأصول الرقمية.
"اتفق المشرعون والمديرون التنفيذيون في جلسة المناقشة المستديرة البارحة على أن هناك حاجة إلى قانون احتياطي بيتكوين استراتيجي لضمان استمراريته لمستقبل أمريكا المالي"، قالت هيلي ميلر، مديرة شؤون الحكومة في شبكة الطاقة الرقمية.
أعيد تقديم المشروع من قبل السناتورة لوميس في مارس، ويبني على أمر تنفيذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب والذي أسس لأول مرة فكرة احتياطي بيتكوين وحظر بيع الحكومة للبيتكوين المصادر في القضايا الجنائية أو المدنية.
يذهب مشروع لوميس أبعد من ذلك - ليس فقط الاحتفاظ بالعملات المصادرة، بل أيضاً شراء المزيد.
وفقاً للاقتراح، ويمكن للحكومة استخدام "استراتيجيات محايدة للميزانية" لتمويل الشراء، بما في ذلك إعادة تقييم شهادات الذهب والأرباح من البنوك الفيدرالية.
- الدعم من مايكل سايلور:
قاد مايكل سايلور، الذي تعتبر شركته أكبر حامل عام للبيتكوين مع أكثر من 638,000 بيتكوين، الحملة.
في الجلسة المستديرة، قال سايلور إن البيتكوين ليس مجرد استثمار.
"البيتكوين يمثل الحرية الاقتصادية"، مضيفاً أن على الولايات المتحدة اعتمادها كأصل احتياطي للحفاظ على القيادة المالية العالمية.
لاحظ سايلور أيضاً أن البيتكوين يغير النظام المالي العالمي بالفعل، ويجب على الولايات المتحدة التحرك بسرعة إذا أرادت البقاء في المقدمة.
- دعم آخرين:
وافق مديرون تنفيذيون آخرون، بما في ذلك ثيل وتوم لي من بيت مين، وانضموا إلى مجلس الخزانة في إرسال رسالة إلى الكونغرس لتمرير المشروع.
وقالت الرسالة إن احتياطي بيتكوين سيوفر "حماية ضد المخاطر المنهجية" ويحافظ على أمريكا في صدارة العالم المالي.
وأظهرت الجلسات المستديرة أيضاً دعماً متزايداً داخل الحزب الجمهوري.
قال رئيس المجلس مايك جونسون إن الجمهوريين في المجلس سيعملون "يدًا بيد" مع الصناعة.
"نحن في هذا معاً"، قال جونسون في حدث بيتكوين فوتر باك بعد لقائه مع مديري الأصول الرقمية والقانونيين.
"يعتمد (الكونغرس) على رؤية وخبرة (أعضاء الصناعة) لتتمكن من وضع سياسات تسمح بنمو وتقدم الصناعة أكثر."
https://twitter.com/BitcoinNewsCom/status/1969112284413776341
"مقال: نقد استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وأن الاستقلالية لا تبرر الفشل ودعوة للكفاءة، وكيف يمكن أن تكون #البيتكوين هي الحل!"
- مقدمة:
في مناقشة متجددة حول دور بنم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أثار جيف بارك (@dgt10011) نقاشًا مثيرًا على منصة X في 15 سبتمبر 2025، حيث سلط الضوء على فكرة أن استقلالية البنك المركزي لا تعني بالضرورة العفو عن الكفاءة المنقوصة. في سلسلة من التغريدات، قدم بارك تحليلًا عميقًا لمهمة الفيدرالي، معرّضًا إياها للنقد ومطالبًا بتغيير جذري، بما في ذلك اقتراحات متعلقة بدور العملات الرقمية مثل البيتكوين.
- الاستقلالية مقابل الكفاءة:
بدأ بارك مناقشته بتغريدة حاسمة قال فيها: "من ينتقدون الاحتياطي الفيدرالي كان لديهم دائمًا وجهة نظر صحيحة: الاستقلالية ليست تصريحًا بالفشل." هذا التصريح يعكس رأيًا متزايدًا بأن استقلالية الفيدرالي، التي تُمنح لضمان اتخاذ قرارات مالية بعيدة عن التأثيرات السياسية، أصبحت درعًا يحمي العجز والفشل في الأداء وإدارة السياسية النقديه من قبل البنك الفيدرالي . وأضاف بارك: "حان الوقت: إما الكفاءة أو لا شيء. إذا لم يتمكن بنك الاحتياطي الفيدرالي من تصحيح نفسه، فإن الجمهور سيتدخل في النهاية." هذا التحذير يشير إلى ضرورة إعادة تقييم هيكلية للمؤسسة إذا استمرت في الفشل في تحقيق أهدافها.
- إعادة تعريف المهمة: ثلاثة أهداف وليس اثنين:
في الردود اللاحقة، قدم بارك تصحيحًا لفهم شائع حول المهمة المزدوجة للفيدرالي. أشار إلى أن العديد من الأشخاص يعتقدون خطأً أن المهمة تتمثل في تعزيز التوظيف القصوى واستقرار التضخم فقط. لكنه أوضح أن القانون الأصلي للاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لتعديل 1977 لقانون الاحتياطي الفيدرالي، يحدد ثلاثة أهداف رئيسية: "الحفاظ على النمو طويل الأمد للأقسام النقدية والائتمانية التي تتماشى مع إمكانات الاقتصاد طويلة الأمد لزيادة الإنتاج، وتعزيز أهداف التوظيف القصوى، وأسعار مستقرة، وأسعار فائدة معتدلة طويلة الأمد." وأرفق الصورة أدناه للنص القانوني لدعم حجته.
- سر "المهمة المزدوجة" وأزمة الاعتمادية:
أثار بارك تساؤلاً حول سبب تسمية المهمة "مزدوجة" رغم وجود ثلاثة أهداف. اقترح أن الهدف الثالث، وهو أسعار الفائدة المعتدلة طويلة الأمد، يحمل طابعًا سياسيًا قويًا، مما يجعل من الصعب التركيز عليه بشكل علني. وقال: "السبب وراء تسمية المهمة 'مزدوجة' بدلاً من ثلاثة أهداف هو أن الهدف الثالث، بطبيعته، سياسي للغاية. من الأسهل التأثير على الهدف الثالث من خلال الهدفين الأول والثاني. هذه الكذبة الكبرى وهي سبب اقتراب مصداقية الفيدرالي من الصفر." هذا النقد يشير إلى أن هناك خللاً في التواصل والممارسة قد يضر بثقة الجمهور.
- دور البيتكوين كحل محتمل:
في خاتمة الثريد، اقترح بارك حلًا جذريًا يتضمن البيتكوين. وقال: "هذا بالضبط هو المكان الذي يأتي فيه البيتكوين. لن تكون الأموال ثابتة حقًا حتى نعيد ربط الأسعار بالأنواع الحقيقية حيث تستند 'الأموال الداخلية' مرة أخرى إلى 'الأموال الخارجية' التي تكون محايدة بطريقة موثوقة. مختصرًا: لن يتم إعادة بناء الثقة المؤسسية إلا عندما تكون الأموال نفسها غير سياسية." هذا الرأي يعكس اتجاهًا متزايدًا بين البعض لاعتبار البيتكوين بديلاً للنظام المالي التقليدي الذي يسيطر عليه البنوك المركزية.

شرح مختصر لطرق وأدوات تقييم السعر العادل لعملة #البيتكوين
مقال طويل يعطي رؤوس أقلام عن طرق حساب القيمه العادله للبيتكوين لتكون مدخل لمن أراد التوسع بالبحث والتعلم عن طرق حساب القيمة العادله للبيتكوين وسأورد مصادر لمن أراد الاستزاده.
👇👇👇
#البيتكوين
#Bitcoin
