"نظرية إعادة تقييم الذهب التي قد تغيّر مستقبل #البيتكوين إلى الأبد"
مقال عن محتوى بودكاست Swan Bitcoin
يشهد عام 2025 انفجارًا في أسعار الذهب وتراجعًا ملحوظًا في البيتكوين، الأمر الذي دفع بعض المحللين لتقديم تفسيرات تتخطى الأحداث السطحية، وتربط بين تحركات الأصول هذه وسياسات الخزانة الأميركية. يستعرض الفيديو ما يُسمى بنظرية إعادة تقييم الذهب، وما إذا كانت الإدارة الأميركية تسمح عمدًا بارتفاع الذهب لخلق توازن نقدي جديد قبل الانتقال المحسوب نحو البيتكوين.
- الخلفية الاقتصادية والكلية: عاصفة مثالية:
- الولايات المتحدة الأمريكية تعيش حالة من العجز القياسي في زمن السلم، والبنك المركزي الأميركي بدأ في خفض الفائدة تدريجيًا رغم استمرار التضخم العنيد.
- من جهة أخرى، الطلب الأجنبي على سندات الخزانة الأميركية يتراجع بشكل مستمر.
- الاقتصاد العالمي يشهد تغيرات في أنظمة الطاقة والتجارة، ودول كبرى مثل الهند والصين بدأت بشراء النفط بعملات غير الدولار.
- بدأت الثقة بالنظام المالي الأميركي تتعرض للاهتزاز، مما يعرّض مكانة الدولار العالمي للخطر.
-بداية تصدع نظام البترودولار:
- تاريخيًا، كان تسعير النفط عالميًا بالدولار داعمًا لهيمنة العملة الأميركية.
- مع توجّه بعض أكبر الدول المستوردة للطاقة نحو تسويات خارج إطار الدولار، بدأ النظام يواجه ضغوطًا هيكلية.
- المثال الملفت هو شراء النفط الروسي من طرف الهند بعملة اليوان الصيني.
-نظرية "الذهب أولًا": إعادة التقييم الجذرية:
- الفكرة الرئيسية: قد تسمح واشنطن للذهب بالارتفاع الحاد لتغطية جزء أكبر من القاعدة النقدية الأميركية، بينما تُبقي البيتكوين مكبوحًا مرحليًا حتى يتم امتصاص الصدمة الاقتصادية.
- لدى أميركا نحو 8100 طن من الذهب مقيدة في دفاترها بسعر قديم جدًا (42 دولار فقط للأونصة منذ 1971). لو تم تقديرها بسعر السوق الحالي أو أعلى، سيتم "تغطية" جزء معتبر من الحاجات النقدية الأميركية.
- حسب حسابات المحلل "جوش ماندل"، يحتاج الذهب للوصول إلى نحو 16,000 دولار للأونصة ليغطي قرابة 75% من القاعدة النقدية، وهو ما يمثل قفزة بنحو أربعة أضعاف من السعر السائد.
- العملات المستقرة: جسر رقمي جديد:
- الفيديو يلفت إلى أن الولايات المتحدة بدأت بدعم انتشار العملات المستقرة (الدولار الرقمي المضمون بسندات قصيرة الأجل)، لتستمر بذلك التدفقات النقدية نحو الخزانة حتى مع انخفاض الإقبال على السندات طويلة الأجل.
- بهذا الأسلوب، تتحول العملات المستقرة إلى "بترودولار جديد" حيث تتداول عالميًا وتساهم في تمويل العجز الأميركي، بينما يستمر الذهب بالصعود في الخلفية.
- استراتيجية مزدوجة: الذهب مع البيتكوين:
- المحللون يرون الآن أن البيتكوين والذهب يمثلان "سفينة نجاة واحدة" في وجه التحديات النقدية المتفاقمة.
- في حين تلعب الحكومة بأدوات إعادة تقييم الذهب لتعزيز ميزانيتها، يظل البيتكوين هو الملاذ النهائي لأنه غير قابل للسيطرة الحكومية أو إعادة التسعير بقرار مركزي.
- النسب التاريخية: معيار التغطية الحقيقية:
- هناك مؤشر مهم هو نسبة القيمة السوقية الرسمية للذهب الأميركي إلى حجم السندات الأميركية المملوكة للأجانب.
- اليوم، هذه النسبة نحو 11% فقط (أي أن قيمة الذهب الرسمي لا تُغطي سوى 11% من ديون الخزانة للأجانب)، بينما كانت 20% في نهاية الثمانينات، ومتوسطها التاريخي 40%.
- للوصول لهذا المتوسط يتطلب أن يرتفع سعر الذهب بنحو أربعة أضعاف، وهو ما يتماشى مع هدف نظرية إعادة التقييم.
- ما وراء تقلبات البيتكوين: هل هناك قمع للسعر؟
- حدثت أكبر عمليّة "تصفية" في تاريخ أسواق العملات الرقمية مؤخرًا (بقيمة 19 مليار دولار)، في نفس الوقت الذي كان فيه الذهب يسجّل قفزات قياسية.
- يطرح الفيديو تساؤلًا: هل تم قمع سعر البيتكوين عمدًا لمنعه من استباق "حركة الذهب"، أم أن السوق الطبيعي هو السبب؟
- حتى وإن كان التفسير النفسي واردًا (انتقال الأموال من البيتكوين للذهب في دورة السوق)، فالذهب يؤدي حاليًا الدور المركزي في إعادة ترتيب التوازن النقدي.
- البيتكوين: نهاية اللعبة ومخزن القيمة النهائي:
- مهما كان اتجاه المرحلة الانتقالية، يرى المحللون أن البيتكوين سيلعب في النهاية دور الأصول العالمية النهائية، بفضل ندرتها وعدم قابليتها للتحكم.
- في خلفية المشهد، تضاعف معدل تجزئة البيتكوين عالميًا. Bitcoin hashrate (نمو التعدين)، وتحوّز الولايات المتحدة على كميات كبيرة من البيتكوين المصادرة.
- حتى شركات ومبادرات الرئيس الأميركي ترامب باتت تندمج بشكل استراتيجي في البيتكوين، إشارة إلى الاستعداد لتحول هيكلي كبير.
https://youtu.be/8PnV6NDwijE?si=4Owou5uXQeCIuW63
