"مقال: نقد استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وأن الاستقلالية لا تبرر الفشل ودعوة للكفاءة، وكيف يمكن أن تكون #البيتكوين هي الحل!"
- مقدمة:
في مناقشة متجددة حول دور بنم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أثار جيف بارك (@dgt10011) نقاشًا مثيرًا على منصة X في 15 سبتمبر 2025، حيث سلط الضوء على فكرة أن استقلالية البنك المركزي لا تعني بالضرورة العفو عن الكفاءة المنقوصة. في سلسلة من التغريدات، قدم بارك تحليلًا عميقًا لمهمة الفيدرالي، معرّضًا إياها للنقد ومطالبًا بتغيير جذري، بما في ذلك اقتراحات متعلقة بدور العملات الرقمية مثل البيتكوين.
- الاستقلالية مقابل الكفاءة:
بدأ بارك مناقشته بتغريدة حاسمة قال فيها: "من ينتقدون الاحتياطي الفيدرالي كان لديهم دائمًا وجهة نظر صحيحة: الاستقلالية ليست تصريحًا بالفشل." هذا التصريح يعكس رأيًا متزايدًا بأن استقلالية الفيدرالي، التي تُمنح لضمان اتخاذ قرارات مالية بعيدة عن التأثيرات السياسية، أصبحت درعًا يحمي العجز والفشل في الأداء وإدارة السياسية النقديه من قبل البنك الفيدرالي . وأضاف بارك: "حان الوقت: إما الكفاءة أو لا شيء. إذا لم يتمكن بنك الاحتياطي الفيدرالي من تصحيح نفسه، فإن الجمهور سيتدخل في النهاية." هذا التحذير يشير إلى ضرورة إعادة تقييم هيكلية للمؤسسة إذا استمرت في الفشل في تحقيق أهدافها.
- إعادة تعريف المهمة: ثلاثة أهداف وليس اثنين:
في الردود اللاحقة، قدم بارك تصحيحًا لفهم شائع حول المهمة المزدوجة للفيدرالي. أشار إلى أن العديد من الأشخاص يعتقدون خطأً أن المهمة تتمثل في تعزيز التوظيف القصوى واستقرار التضخم فقط. لكنه أوضح أن القانون الأصلي للاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لتعديل 1977 لقانون الاحتياطي الفيدرالي، يحدد ثلاثة أهداف رئيسية: "الحفاظ على النمو طويل الأمد للأقسام النقدية والائتمانية التي تتماشى مع إمكانات الاقتصاد طويلة الأمد لزيادة الإنتاج، وتعزيز أهداف التوظيف القصوى، وأسعار مستقرة، وأسعار فائدة معتدلة طويلة الأمد." وأرفق الصورة أدناه للنص القانوني لدعم حجته.
- سر "المهمة المزدوجة" وأزمة الاعتمادية:
أثار بارك تساؤلاً حول سبب تسمية المهمة "مزدوجة" رغم وجود ثلاثة أهداف. اقترح أن الهدف الثالث، وهو أسعار الفائدة المعتدلة طويلة الأمد، يحمل طابعًا سياسيًا قويًا، مما يجعل من الصعب التركيز عليه بشكل علني. وقال: "السبب وراء تسمية المهمة 'مزدوجة' بدلاً من ثلاثة أهداف هو أن الهدف الثالث، بطبيعته، سياسي للغاية. من الأسهل التأثير على الهدف الثالث من خلال الهدفين الأول والثاني. هذه الكذبة الكبرى وهي سبب اقتراب مصداقية الفيدرالي من الصفر." هذا النقد يشير إلى أن هناك خللاً في التواصل والممارسة قد يضر بثقة الجمهور.
- دور البيتكوين كحل محتمل:
في خاتمة الثريد، اقترح بارك حلًا جذريًا يتضمن البيتكوين. وقال: "هذا بالضبط هو المكان الذي يأتي فيه البيتكوين. لن تكون الأموال ثابتة حقًا حتى نعيد ربط الأسعار بالأنواع الحقيقية حيث تستند 'الأموال الداخلية' مرة أخرى إلى 'الأموال الخارجية' التي تكون محايدة بطريقة موثوقة. مختصرًا: لن يتم إعادة بناء الثقة المؤسسية إلا عندما تكون الأموال نفسها غير سياسية." هذا الرأي يعكس اتجاهًا متزايدًا بين البعض لاعتبار البيتكوين بديلاً للنظام المالي التقليدي الذي يسيطر عليه البنوك المركزية.
