تفسير السموم و الأمراض في وقت إنتشارها قبل تعمقها و قبل الشرح الخاطئ لها و المؤامراتي لها للشرح الصحيح المحايد بعيد عن رغبات السياسة الفاسدة و السياسين الفاسدين قد يجعل الكثير يختار الطرق الصحيحة لها
بما أنه في الدولة الموارد من الطبيعة التي يمكن تعطي للمسؤول الإزدهار و التطور و لديه المساحات التي تسهل له حل مشاكله معه إذا تصعيب المشاكل معه هي برغبة معه و تسهيلها برغبة معه
و بسبب الإدارة الخاطئة التي تهدف للرغبات الأنانية من المسؤول الفاسد قد لا يفكر في توسعة الدولة نحو المساحات الفارغة لبناء فيها مدن متعددة لتسهيل لهم الحياة و الوظائف و التزاوج بينهم بل يهتم في رغباته الأنانية و غاياته الأنانية للربح له من غير المواطنين بلا توسعة الدولة معه
سلبيات الأنظمة المركزية في الحكم هي الأخطاء المستمرة لها و الحروب المتعددة لها و رغبات الطمع مع المدراء معها و الصراع البشري المستمر معها بعكس الانظمة اللامركزية المبرمجة رقميا تدير نفسها بنمط برمجة رقمية من سنوات قليلة و حققت نتائجها بسبب أهدافها الحقيقية للنتائج الإيجابية لها
و الداعمين للسياسي الفاسد و السياسة الفاسدة كذلك الآن يفخروا من خلال الدين و القضاء على الفساد أذا لو كان تاريخ السياسة الفاسدة تاريخها خاطئ بسبب تحايلها على الدين و تستطيع حلها أذا الافضل حلها بطرق محايدة تتفق مع الدين و لا تخدم رغبات نرجسية لذلك ليس المهم الفخر بل فعلك مع الفخر
وبسبب رغبتهم لسرقة موارد تلك الدولة الأخرى قد تجد كذلك من يدعمون السياسي الفاسد و السياسة الفاسدة قد يقفزوا بحماسة مندفعة للإعلان أن تلك الدولة لهم أو مواردها لهم أو تصرفاتها ستتبع رغباتهم وقد يستمروا على هذا الحال لمدة طويلة لهم و ليس يهتموا لعدم سرقة مواردهم و الحكم المحايد لهم
و حتى التحايل لأجل سرقة موارد الدول الأخرى و التحايل لأجل رغباتهم و غاياتهم الأفضل كذلك كتابته في تاريخهم لأن من خلاله سيتم تعلم حقائقهم مع التاريخ المحايد لهم
و عند سرقتهم لموارد الدول المختلفة عنهم قد يعتبروا كل من يطلب في الأدلة التي تكشف في حقيقة عدم سرقتهم أو أدلة عن حقيقة عن عدم فعل جرائمهم قد يسخروا منه أو يعتبروا أنه يمر في أزمة منتصف العمر و غيرها من طرق الإلهاء لأجل عدم تقديم الدليل و الهروب أطول مدة لهم
و قد يكون نمط ذلك المفكر السياسي هو الاقتناص لإخطاء المثقفين لتوضيح أخطائهم و المشكلة لديهم لكن لأجل رد الإعتبار لنفسه أو لنظامه السياسي الفاسد و ليس حل لمشاكلهم و لمشاكله
و لكل مختص له إختصاصه و لرجال لعلم له رجال العلم و لرجال الفلسفة له رجال الفلسفة و لرجال الدين له رجال الدين لكن مع مسؤول الفاسد يرغب من يدعمونه و يحرفون الأشياء لرغباته و غاياته أن يكونوا هم كل شي لأجل رغباته و غاياته
و الداعمين للمسؤول الفاسد أو السياسي الفاسد الآن قد يصبحوا يعرفوا أن الدين ضد الفساد و سرقة الاموال العامة لذلك من السنوات الماضية كان هناك رجال دين كانوا يوضحوا للمسؤول الفاسد أو السياسي الفاسد له عن أخطاء سرقة المال العام و أن الدين ضد الفساد لكن عاقبهم بالسجن حتى هذه السنوات
و بسبب أنهم أعتادوا أن يريدوا أقناع المجتمع إجباريا على الاقتناع في كل أفعال السياسي الفاسد و السياسة الفاسدة سواء كانت أفعال صحيحة أو خاطئة حتى كذلك مع النقاد و الواعيين يرغبوا إقناعهم أجباريا و ليس بناء على كفائته بسبب أعتيادهم المستمر على هذا النمط لهم قد يرغبوا أن يكون مستمر
و قد يروجوا ذلك المجتمع أن الآخر لديه مشكلة أن الآخرين يحسدوا عليه و يحقدوا على أبداعه لغاية أخفاء إبداعه لما فيه كشف من الأخطاء لهم و بعض من الحقائق لهم لذلك في التحكيم على الإبداع هو من جهات محايدة لا يهمها رؤية المجموعات و رغباتها و غاياتها بل معيار إبداع الإنسان
لو جعلنا العقل البشري يؤثر على الفيزياء لكان كل مراقب يؤثر على ميكانيكا الكم بحسب ما يرغب كل عقل و ليس أنها موضوعية مع الجميع لكن العقول المراقبة تتفاعل معها فيزيائيا لها و تستكشف منها ماخفي عنها
المراقبة في الفيزياء لا تعني بالضرورة تأثيرات العقل البشري على العملية بل التفاعل الفيزيائي مع العملية
المراقب للعلوم الكلاسيكية أو العلوم الكمية هو لا يخلق الأشياء بل يكشف الاشياء الموجودة من الواقع الموضوعي
التجارب الواحدة الكيميائية لو حدثت في اي زمن قد تحدث لها نفس النتيجة وهذا يدل على موضوعية الواقع و الحياة
ميكانيكا الكم هي مستقلة من قبل وجود الإنسان و الكون و الحياة مستقلة من قبل وجود الإنسان و لكن الإنسان بعد المراقبة العميقة لها و لحدودها لها و مع طريقة المراقبة لها مع معرفته معها قد يكشف معها ما خفي معه من الأشياء الموجودة لها
عالم النفس أو اي عالم كان في أي تخصص كان من خلال ما أنتج من معرفة قد ترى نتائجه و من خلال نتائجه قد تكشف أخطائه معه و الصحيح معه سواء في فترة مبكرة معه أو متأخرة معه من دمج معرفته مع معارف أخرى أعمق منه لكشف الأمور معه
المتجدد و المتطور إذا لم يجد من يلهم له للخطوات الجديدة و من يركز على خطوات مع التطور و التجدد له قد لا يتطور مع التطور و التجدد معه