ابديت أول يوم رمضان: ظهري ودع الملاعب خلاص جيبوا العيد
الأزمات الوجودية ذي عشان وراي تحضير فطور ويوم اطول مني انخمدي بس لا يكثر
الصدق أنا في الحياة هذي مدري وش ابغى ومدري لو كان عندي أمنيات قبل بس حالياً كذا سادة على البركة مثل اللي يقول "اتقهوى وانتظر يوم القيامة" مجرد كائن زائد عن الحاجة يهدر أكسجين
مو أنا سحرت أهلي بدري قبل الفجر بثلاث ساعات عشان اخلص وانام بس للحين زي الجنية صاحية 🙂
بموت مختنقة بانعدام الخيارات المستمر هذا
تقريباً هذا الوضع العام لكل المسلمين 😂
أبداً مو مستعدة لرمضان والصراحة آخر مرة كنت متحمسة له بسادس ابتدائي
من بعد ما توقف بابا فرحان والدنيا كلها خربانة 😔
بمهرجان القراء والكتاب لما كنت اشتري كتب وادوّر على مؤلفات منيف سألني اللي يبيعها بحماس إذا كنت قرأت شرق المتوسط وإذا عجبتني وكان حوارنا بيطول لولا الزحمة
عموماً هذا ممكن اتزوجه بدون مهر لأن إذا كان يقرأ لمنيف إذاً لا يمكن أن يكون شخصاً سيئاً
واحد من أشكال كرم الضيافة عندنا هو إننا نبخر الضيف ونعطره بأجود الأنواع المتوفرة وكل مرة أرجع البيت بعد زوارة يكون فيه مكس روائح مختلف بملابسي -عطوري مع عطور اللي كنت ضيفتهم- يخليني استخسر اغسل الملابس ودي احتفظ بالريحة الحلوة لأطول وقت
فيه قصص وحكاوي صارت بفترة المرحلة الثانوية للحين عالقة معي للحين أنا هناك أفكر في تفاصيلها وجوانبها المخفية عني ماعرف ليش بس بالمجمل الدراما اللي بالوقت هذاك أكثر من كل اللي صارت بحياتي كلها مع إني كنت متفرج فقط ما لي أي تأثير أو علاقة فيها
أقنعت صديقتي تروح معي الجيم فصرنا أول ما نوصل نتقهوى ونحط مناكير وlipgloss وخلال هذا نمرن عضلة اللسان بعدها نبدأ التمرين الحقيقي وصراحة هذا هو الروتين المطلوب اللي يخليني اتحمس ❤️
عاش يا وحش 🤙🏼
عقبال ما تلحقني الجيم 😌😂
"كُلما وجّهتُ قلبي في مكانٍ لستُ أهَلهْ
عطشٌ يأكلُ عُمْري، فاهْطُلي في العُمرِ قُبلةْ"
ليش يتقاطع شعوري تجاه حياتي مع أغنية وطنية عمانية؟
اوكي ما اقدر احذف بس كان فيه غلط في النوت السابق وانا غصب أتحمل الإملائية فكيف بالمطبعية فبرجع اكتبها مرة ثانية لأن ليش لا دامه حسابي!
"كُلما وجّهتُ وجهي في مكانٍ لستُ أهَلهْ عطشٌ يأكلُ عُمْري، فاهْطُلي في العُمرِ قُبلةْ"
ليش يتقاطع شعوري تجاه حياتي مع أغنية وطنية عمانية؟


