"انهيار أسطورة وارن بافيت واستثمار القيمه !! هل إنتهى عصر الأسهم والعقار، وبدأ الآن عصر الذهب و #البيتكوين ليصنعان مستقبل الاستثمار الجديد

ملخص لمحتوى مقطع الفيديو لمن يفضل القراءه:

مقطع فيديو 👇👇 ترجمته من بودكاست بومبليانو مع الاقتصادي ميل ميدسن تحدثوا فيه عن نهاية عصر بافت والاسهم والعقار وبدأ عصر الذهب والبيتكوين.

النظام المالي الحالي هو الذي يدفع الناس بعيدًا عنه بشكل غير مباشر ويحفزهم للتوجه نحو الذهب والبيتكوين. أصبح الناس أكثر وعيًا بأن الأصول النقدية التقليدية لم تعد تحفظ قوتهم الشرائية، وهو ما جعلهم يلجأون إلى بدائل مثل الذهب والبيتكوين. على سبيل المثال، البيانات الأخيرة تشير إلى أن الذهب قد تفوق على مؤشر الأسهم الأمريكي S&P 500 خلال الـ 25 سنة الماضية، وهو أمر يناقض تمامًا ما تم ترويجه لعقود حول تفوق الأسهم كأصل إنتاجي قائم على التدفق النقدي وعلاوة المخاطرة.

ما يثير الانتباه هو أن مجرد وجود نقاش حول تفوق الذهب على الأسهم لم يكن مطروحًا قبل ربع قرن. فقد كان من المفترض أن تحقق الأسهم أداءً يفوق بكثير المعادن الثمينة، لكن الواقع أثبت العكس. هذا يدفعنا للتساؤل: إذا كان الذهب والبيتكوين يوفران حلاً في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة والتضخم المرتفع، فهل هناك بالفعل حاجة كبيرة إلى تداول الأسهم أو العقارات بالنسبة للمستثمر العادي؟

خلال العقود الماضية، كان نموذج الاستثمار القائم على "استثمار القيمة" كما طرحه بن جراهام وطبّقه وارن بافيت ناجحًا بشكل مذهل في بيئة معدلات الفائدة المتناقصة التي تواصلت لعقود. لكن المرحلة الحالية مختلفة بالكامل. ورغم اعتراف الجميع بذكاء بافيت ونجاحه الفريد، إلا أن الظروف تغيرت، وأدوات الماضي لم تعد بالضرورة صالحة للحاضر.

اليوم، تقف الأسواق أمام واقع يتمثل في طباعة نقدية مفرطة وتراكم ديون هائلة. ورغم أن الأسهم والعقارات كانت تقليديًا ملاذًا عند التضخم، إلا أن ارتفاع تقييماتها بشكل مبالغ فيه قلل من جدواها، خصوصًا عندما تتحول هذه الأصول إلى نقاط ضغط اجتماعي مثل الإسكان.

هنا تبرز أهمية الذهب والبيتكوين كأصول فريدة. فهما يملكان خصوصية تجعل قيمتهما لا ترتبط بحاجة الاقتصاد الحقيقي لتشغيل البنية التحتية اليومية، مثل النحاس الضروري للكهرباء والبناء والاتصالات. هذه الخاصية بالذات تسمح للذهب والبيتكوين أن يكونا أوعية مثالية لامتصاص التضخم النقدي وطباعة الأموال المفرطة دون التأثير السلبي المباشر على المواطنين.

التحولات الاقتصادية تشير إلى أننا دخلنا مرحلة جديدة، حيث لم تعد الأسواق التقليدية (الأسهم والعقارات) قادرة على امتصاص الفوائض النقدية الناتجة عن السياسات المالية والنقدية المفرطة. بدلًا من ذلك، ستنتقل هذه القيم المتراكمة إلى الذهب والبيتكوين، اللذين يمكن أن يتحملا هذا الدور بسهولة أكبر.

الواقع أن استراتيجيات شبيهة بمفهوم "النظرية النقدية الحديثة" (MMT) تبقي أسعار الفائدة منخفضة لفترات طويلة من أجل استقرار الدين العام. هذه الاستراتيجيات، وإن بدت براغماتية، سيكون أثرها تضخم الأصول. لكن الأسواق والأسواق العقارية وصلت إلى مستويات تجعل استمرار ارتفاعها محفوفًا بالمخاطر السياسية والاجتماعية. بالمقابل، يمكن أن ينفجر ويرتفع سعر الذهب والبيتكوين بشكل هائل دون توليد ردود فعل اجتماعية عنيفة.

خلاصة الأمر أن اللحظة التاريخية الراهنة تختلف جذريًا عن عصر وارن بافيت السابق. فإذا كانت تلك الحقبة قد تم استيعاب طباعة النقد فيها عبر الأسهم والعقارات، فإن حقبتنا ستشهد امتصاص هذه القيمة في الذهب والبيتكوين. لهذا السبب يتوقع كثيرون أن يشهد كلا الأصلين ارتفاعات قوية على المدى الطويل، باعتبارهما الخيار الأكثر منطقية كملاذ للقيمة في ظل الأنظمة المالية الحالية.

رابط البودكاست كامل لمن يرغب مشاهدته:

https://youtu.be/_Uhncw2BFdA?si=P-3NmLg6RCVVO5tw

https://blossom.primal.net/4708d799350fa5b5d26b9d5f492380fba96dc63391fa9ae1e82fc2a88cbc6839.mp4

🤖 Tracking strings detected and removed!

🔗 Clean URL(s):

https://youtu.be/_Uhncw2BFdA

❌ Removed parts:

?si=P-3NmLg6RCVVO5tw

Reply to this note

Please Login to reply.

Discussion

No replies yet.