في ثاني يوم لنا بصلالة اختي قالت لي شوفي لي شروط الحصول على الجنسية العمانية
هذي اللي تبيعك عند أقرب لفة
في صلالة تعرفت على المطر من جديد، عرفت شكلاً آخر للمطر، طريقة مختلفة للهطول
تنطوي علاقتي بالمطر على مشاعر عدة ولكن دائماً ما كان مواساتي الربانية ودائماً عند كل هطول وسماع صوت قطراته اردد مع مجيد: "قلبي يا مطر" استشعر صوتها على قلبي على عمري المجدب. ولكن هنا، في صلالة كان الوضع مختلفاً، استيقظت البارحة وتفاجأت انها تمطر ومطراً مستمر حتى ولكن كيف؟ وينه؟ يبللني بس ما اشوفه! ما اسمعه!
هذا مطر صلالة يهطل كرذاذ لساعات متواصلة بهدوء وروية وابتل ويبتل قلبي بدون ما احس
وكأن عالمي يُعاد تشكيله هنا
يوه وش هذا المشوار 😅 شكراً والله ❤️
طيب عندي فيديو ابغى احطه هنا ومو راضي😿!!!!
فيه قصيدة رهيبة لمدغم أبو شيبة يقول بآخر بيت فيها:
"لا تزعل الدنيا ولا تزعلك يالظبي العفر
إن كان ما جازت لك الدنيا ندوّر غيرها"
أحب الحنية والدلال بهذا البيت يمثل لي صورة من صور الحب الحقيقي، مُحب يداري زعل حبيبه ويبدل له الدنيا على مشتهاه لين يرضيه
عموماً ما احد قاله لي ولا استشعرته بعمري كله ولكني مع هذا ظبي، ظبي وضيحي بالرغم من هذا الشح
"وتجلّت لي عُمان"

-اشياء عادية تسترعي إنتباهي-

وصلت للعمر اللي مزاجي ماسك زمام أمور حياتي
حالياً أنا طوع مزاجي فقط وألزم ما عليه راحة بالي ومن بعدها الطوفان
مئة عام من: "ماضٍ في ماضٍ يبدو أنه لا يمضي كما يجب".
July:
“اليوم أزدادُ بُخلاً بالأماني، أهذهِ أنتِ التي عبرتِ أيتها الحياة؟ أم أنني حلمتُ بك؟”

بما إن الاماكن ضاقت علي بما رحبت وفاتتني الحياة بكل اشكالها ومخي قاعد يضمر بسبب الركود مافي إلّا إني ارجع لهنا مكان آخر مكان لمحاولاتي للتفريغ وبعتمد عليه كمكان للتوثيق اكثر عشان ما انسى، ابغى اتذكر لأطول وقت
ما ابغى تموت ذاكرتي واموت معها
ثاني نوت ينحذف اليوم!
بدون ما تطردني انا اصلاً ناوية اعزّل من هنا
استروا ما واجهتوا يا جماعة الوجه من الوجه أبيض ❤️
من أمس أصور أو أكتب وتنحذف بأكثر من برنامج وشكلها إشارة بس مدري لأيش عموماً ما راح انطم تكميم الأفواه هذا ما يمشي علي!
كدّي قليل وأنت تعطي هماليل
يارب
اللي بالصورة ولد صديقتي اللي من بعده قررت إنه بس هذا هو اللي راح يبر فيني لا كبر
اخ الله يبلغني يا علاوي ❤️
ملخص علاقاتي كلها عبارة عن:
"لا يجمعنا لا موعد ولا فرحة ولا أحلام
ولا يمكن في يوم إنّا نتلاقى مع الأيام"
عشان كذا ما أعوّل عليها كثير غالباً اعتبرها فترات إنتقالية مو أكثر

