ما يكتبه المغربي يقرأه ويفهمه المصري واليمني والعراقي وكل الشعوب بينهم، أتدركون القدرة والقوة الممكنة بذلك؟
ان ما يحدث من تلطيش لجيش الاحتلال ولمشروعه طوال الشهور الماضية حتما يخلق فراغ جديد في المنطقة. هذا الفراغ شغله المحتل لفترة والآن يصارع قدَر الخروج منه، وحتماً سيخرج مهزوم قريبا.
نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لشعوب الوطن العربي لكي تتحد على ملئ هذا الفراغ بقوة أصيلة من أهل بلدها.
نحن أبناء الحرية في الفكر والتعبير، نتنازل عن كل شيء من أجلها، من أجل الحق، لا نقبل الوقوف مكتوفي الأيدي أمام شر الظالمين، نتدخّل بقوة ونشتبك في العمق ونصمد صمود الجبال، وصبرنا أجمل من صبر أيوب.
نحن من ننصر الحق وحده ونصدّ الظلم عنه، وعهد لا ينقرض علينا ان نغلظ على الظالمين.
النهضة في كلمتين هي ان تصنّع أدواتك، كل ما هو حولنا في بلادنا اليوم لا يجوز تسميته بنهضة، لأنه عكسها تماما. في كل القطاعات أدواتنا من صنع الغريب الذي نهض على مشترياتنا لأدواته.
ولا فرق هنا بين الدول العربية ذات الاقتصاد القوي وذات الضعيف، كلاهما لم ينهض بعد، مهما اعتلا في البنيان، ومهما اشترى بمال قارون التكنولوجيا التي لم يخطط لها ويصنّعها، ومهما أثرى وزيّن في حصن استهلاكه الغبي.
ما يحدث في منطقتنا عبر عقود هو عملية تأطير لنا لكي نخدم مشروع نهضة الغريب كما نص حلم أربابه. لقد أتونا بحكام خدعونا بنهضة مزيفة ما هي إلا دمار لنهضتنا واستعمار لعقولنا، لكي ننفر ونبتعد عن نهضتنا ونرى ان من ينادي بها عبيط.
حكامنا يتطلعون لتملق الغريب، ويسبحون بحمده، ويأكلون أكله، ويشربون شربه، ويبنون بنيانه، ويمكّنونه من مصائرنا ومقدراتنا، ويهددوننا ويقتلوننا بسلاحه، ثم يأتون بوجه مكشوف على قبح سمكة القرد ويقولوا لنا بتفاخر لزج هل رأيتم نهضتنا؟ نهضة استهلاكنا وفرقتنا، إنها نهضة الوخواخ.
السيدات والسادة القرّاء الكرام،
إذا قرأتم هذه الكلمات هذا يعني انكم مني واني منكم والحدود بيننا لا تجوز. إذا قرأتم هذه الكلمات أينما كنتم، الكلمات تلك هي حيث نلتقي، لغتنا العربية هي قوتنا، وتراكم عليها صلة رحم ممتدة لأجداد سباع من كل بقعة في إقليمنا المختار، اختاره الله في رسله، واختاره ابليس اللعين في الغدر والإبادة وإراقة الدماء.
لن ينجو منا أحد بنفسه، حتى الذين يصنعون من عيشهم سجاجيد وأمدسة للظالمين، أصحاب الهوية المرقّعة، سملة حوض الظلم والخيانة. سنُسحق جميعا إذا لعبنا بأدواتهم كل منا بنفسه، لأنها كلها أدوات تم تصميمها لترسيخ الفرقة بيننا وهدم كل مقومات الوحدة.
لكنهم لم ولن يستطيعوا هدم اللغة، ولو كان هم بدأوا. كم عربي قابلت لا يجيد اللغة العربية؟ بل كم منهم لا يحبها ويستعر منها ويعوج لسانه بأي لغة أخرى؟ هذا لأن ماكينة المروق تستدعي إقناعك بالتخلّي عن مصدر قوتك.
اللغة العربية تجمعنا، مسلم ومسيحي وكل عقائد وأطياف مجتمعنا، ولا نحتاج غيرها لنصنع نهضتنا التي تأخّر ميعادها، وما ترونه اليوم في كل بلاد العرب هي ليست نهضتنا، هي نهضة وكلاء من فرّقونا، نهضة لترسيخ هذه الفرقة وتوارثها، ولا يوجد وحدة بيننا يسمو أجرها أكثر من الخلاص من هؤلاء الوكلاء.
صديق صيني قال لي مرة ان في هذا الكون العظيم هناك توازن دائم، وكذلك في الحياة وفي الفرد، وأيضا في الجمع.
بمعنى ان لو شخص فينا قرر في يوم ان يبقى شرير إلى أقصى درجة، في نفس اللحظة شخص آخر في مكان آخر يقرر ان يبقى خيّر إلى أقصى درجة.
ونصحني هذا الرجل الحكيم بألا احاول ان أبقى خيّر أقصى درجة، لأن هذا يخلق أحد شرير أقصى درجة في مكان تاني. وأنا اعمل بنصيحته لسنين طويلة. فقط هذا العام ومنذ العدوان على غزة وأنا افتقد الشر في داخلي، وأجد نفسي متعطّش لفعل الخير كما لو كنت خيّر لأقصى درجة، وادركت ان هذا الخير الزائد الذي تملّك مني جاء من عند شر الأشرار، كما يأتي الدواء من الداء.
وما أنا إلا طبيعة البشر الساعية دائما للحفاظ على هذا التوازن، فلا يمكن ان نرى كل هذا الشر دون ان نكفي وزنه بالخير.
لا تقلقي،
قولتيلي اسمك الرباعي ايه بقى؟ 😂
أعلم ان الكثير منكم يرى في برنامج بلو سكاي البديل الأفضل لمنصة اكس، لكني أرى ان حقيقة المشكلة في كل منصات التواصل التجارية هي انها منصات مركزية، كل بياناتك مخزنة على سيرفرات هذه الشركة المركزية، مما يعرض خصوصيتك للاختراق.
أما هنا في هذه المنصة فهي منصة غير مركزية، أي كل بيناتك وتفاصيلها يتم تسجيلها على جهازك وليس على سيرفر، بمعنى انه لا يمكن لأحد اختراق سيرفر واحد وأخذ كل بيانات المستخدمين فيه.
لذلك أنصحكم جميعا ان تنتقلوا هنا إلى هذا المكان الآمن، والا ترتكبوا نفس الخطأ بوضع ثقتكم من شركات التواصل الاجتماعي الموالية للصهاينة والداعمة لجرائمهم بوجودك عندهم.
لا فرق عندي بين كل شعوب الشرق العربي، أو الفروق القليلة بينهم أراها طفيفة وأعتبرها كلها فروق محلية، وكذلك لا أفرّق بين السيسي وابن سلمان وابن زايد وعبد الله وعباس ونتنياهو، كلهم نفس الاستعمار البغيض الذي استولى على موارد شعوب العرب.
هو محتل واحد نجح ان يتغذى لعقود على فرقتنا وعزلنا بين حدود من صنعه، فأصبح كل منا عليه ان يقف في طابور الفيزا لزيارة أهله وأقاربه، أما المحتل فيأتي في أي وقت مع تعظيم سلام دون حتى معرفة من هذا الشخص، كيف لصهيوني ان يزور مصر وقتما شاء أما السوداني فعليه الانتظار؟
ربما استمرينا لكل هذه العقود منساقين في هذا الطريق المزيف لأننا لم نمتلك الوسيلة او الادوات لإدراك حجم الجريمة التي نرتكبها في حق انفسنا بفرقتنا. لكن اليوم أغلبنا أدرك ان الخطوة الأولى في اتجاه الحل السليم والمستديم هي الا نتفرق.
لذلك اطلب من كل عربي اصيل ان يتدخل في شئون مصر وفلسطين ولبنان والسعودية وكل بلاد العرب كما لو كانت كل منها بلده، لأنها كذلك.
طبقا لعالم الجيولوجيا روبرت شوك، تمثال ابي الهول عليه ضمور واضح نتيجة تعرضه لأمطار غزيرة (بغزارة الأمطار الإستوائية) لأكثر من الف عام على اقل تقدير. وكذلك الضمور على الحجر المحيط به والذي هو منحوت منه هو نفس الشيء. وذلك يعني ان تلك الأمطار هطلت بهذه الغزارة بعد نحت هذا التمثال العظيم.
واختلف العلماء كثيرا حول متى كان هناك في هذه البقعة على الأرض أمطار بهذه الغزارة. هي بكل تأكيد لم تهطل في ال١٠ آلاف عام السابقين. ولذلك فان التاريخ الأكاديمي لبنائه هو تاريخ خطأ وغير علمي. لا يمكن لأبي الهول ان يكون قد نحت بين ٣٠٠٠ و ٤٠٠٠ سنة قبل الميلاد.
يقول الكاتب جون انتوني ويست ان أقرب تاريخ كان المناخ يسمح بهطول مثل هذه الأمطار هو قبل العصر الجليدي عندما كانت مصر تهطل عليها امطار استوائية مستمرة لآلاف السنين. وحدد تقديره انه نحت قبل ٣٦ الف سنة قبل الميلاد في اقل تقدير وربما قبل ذلك. وقال ان شوك حدد اقل تقدير هو ٧-٨ الاف عام قبل الميلاد وذلك لأنه اراد ان يتحفظ وكان لا يريد ان يتحدى مجتمع علماء المصريات الذين يحاربون اي نظرية او مراجعة لا تنتمي اليهم. ويدعي ويست ان شوك قال له ذلك شخصيا علما بأن ويست هو الذي دعا شوك لتقدير تاريخ نحت ابي الهول حسب علم الجيولوجيا.
The world is getting more decentralised every second. The technology is there. We are the Borg! ,,,, Resistance is futile.
أول نوت أكتبه هنا بالعربي!
أهلا بيكم يا جماعة في نوستر. أنا لسه بجرب التطبيق بس حاسس انه هيعجبني. Decentralised يعني القوة للمستخدم وليس للمؤسسة. ونوستر ده بروتوكول مش منصة وده معناه انه اكثر امان للخصوصية.
أهلا بيكم تاني 😁
My take on this is that sun is entangled with another star. It is in a binary system. This star approaches our solar system and gets really close once every 25,920 years. It’s is called a Great Year. This I believe is the cause of the precession of the equinox. And when this happens both asteroid belts get disturbed causing many chunks to shoot into the solar system. Some get captured by Jupiter others hit the sun and some hit earth causing near extinction natural catastrophes.
For me the Giza plateau as a whole is a calendar that warns of when this periodically happens. The beginning of the age of Leo. When you will have the Orion’s Belt aligned precisely on top of the 3 pyramids on the spring equinox day as well as the constellation of Leo rising from the east precisely in front of the sphinx.
Last time this happened it ended the glacier maximum. It happened many times before and it will happen again.
Hi! My first note here 😀
