أخرجوا #البيتكوين #Bitcoin من المنصات المركزيه مثل بايناناس وغيرها إلى محافظ خارجيه بارده أوف لاين
أحفظ بيتكوينك بنفسك
البيتكوين التي لا تحفظ مفاتيحها بنفسك أنت لا تملكها حقيقه
المنصات المركزيه معرضه للاختراق أو الافلاس أو المشاكل القانونيه
وهذه الأيام هناك إشاعات اضافيه

الحوسبة الكمومية (Quantum computing) ومستقبل #البيتكوين #Bitcoin: تحديات وترقيات وحلول (BIP360)
فيما يلي اختصرت وترجمت محتوى فيديو اليوتيوب المرفق أدناه الذي ناقش فيه بريستون بيش الحوسبه الكموميه والاخطار التي قد تشكلها على البيتكوين والحلول المقترحه:
1.يناقش تأثير الحوسبة الكمومية على البيتكوين مع التركيز على معالج "مايرونا" من مايكروسوفت القائم على الكيوبتات التوبولوجية.
2.يشرح الفرق بين الحوسبة التقليدية والكمومية باستخدام مفاهيم التراكب، التشابك، والتداخل.
3.يوضح كيف تقلل الكيوبتات التوبولوجية من الضوضاء، مع هدف مايكروسوفت للوصول إلى 100,000 كيوبت منطقي بحلول 2027.
4.يتناول تهديد الحوسبة الكمومية لأمان البيتكوين عبر اختراق خوارزمية ECDSA وتأثيرها على التعدين باستخدام خوارزمية غروفر.
5.يستعرض اقتراح تحسين البيتكوين وحلول (BIP360) لجعل البيتكوين مقاومًا للحوسبة الكمومية عبر نظام قائم على التجزئة.
6.يحث على نقاش في مجتمع البيتكوين لتطوير حلول توافقية لمواجهة التحديات المستقبلية.
التفاصيل:
يتناول في الفيديو موضوع الحوسبة الكمومية وتأثيرها على البيتكوين، حيث يركز على إعلان مايكروسوفت عن معالج "مايرونا" القائم على الكيوبتات التوبولوجية. ويبدأ بريستون بشرح الفرق بين الحوسبة التقليدية والكمومية، مستخدمًا مثال مكتبة تحتوي على ألف كتاب، حيث تتطلب الحوسبة التقليدية البحث عن عبارة معينة من خلال فحص كل كتاب على حدة، بينما تستطيع الحوسبة الكمومية مسح المكتبة بالكامل في خطوة واحدة بفضل خصائص مثل التراكب والتشابك والتداخل.
ويشرح بريستون مفهوم التراكب، حيث يمكن أن تكون الكيوبتات في حالات متعددة في نفس الوقت، مما يزيد من القدرة على معالجة المعلومات. ثم ينتقل إلى التشابك، موضحًا كيف يمكن لزوج من الكيوبتات أن يتفاعل بطريقة تجعل تغيير حالة واحدة يؤثر على الأخرى، مما يعزز من كفاءة البحث.
بعد ذلك، يتحدث بريستون عن التداخل وكيف يمكن أن يساعد في تحديد الحلول الصحيحة من بين العديد من الاحتمالات. ومع ذلك، يشير إلى أن الحوسبة الكمومية حساسة للغاية للضوضاء، مما يمثل تحديًا كبيرًا في تطويرها. يوضح أن معظم الحواسيب الكمومية الحالية تعتمد على دوائر فائقة التوصيل أو أيونات محصورة، لكن مايكروسوفت تستخدم الكيوبتات التوبولوجية التي تقلل من تأثير الضوضاء.
ويستمر في استكشاف كيفية عمل هذه الكيوبتات التوبولوجية وكيف يمكن أن تؤثر على مستقبل الحوسبة الكمومية، مما يفتح المجال لمزيد من الابتكارات في هذا المجال، حيث يشير بريستون إلى أن مايكروسوفت تسعى لتحقيق نسبة ضوضاء تصل إلى 10 إلى 1، مما يعني أنه يمكن الحصول على 10 كيوبتات فيزيائية للحصول على كيوبت منطقي واحد. هذا التطور قد يسمح لمايكروسوفت بتحقيق مليون كيوبت فيزيائي بحلول عام 2027، مما قد يؤدي إلى 100,000 كيوبت منطقي، وهو ما يعتبر إنجازًا كبيرًا في هذا المجال.
ويتناول بريستون أيضًا كيفية تأثير هذه التطورات على عناوين البيتكوين، حيث يرتبط كل محفظة بمفتاح عام ومفتاح خاص. يعتمد أمان البيتكوين على خوارزمية التوقيع الرقمي المنحني (ECDSA)، والتي قد تكون عرضة للاختراق بواسطة الحواسيب الكمومية. إذا تمكنت مايكروسوفت من تحقيق أهدافها، فقد يستغرق الأمر أيامًا فقط لاختراق مفتاح باستخدام معالج كمومي.
بالإضافة إلى ذلك، يناقش بريستون تأثير الحوسبة الكمومية على تعدين البيتكوين، مشيرًا إلى خوارزمية غروفر التي يمكن أن تزيد من كفاءة تخمين التجزئات بشكل كبير. ومع ذلك، فإن البروتوكول سيكتشف الزيادة في القدرة الحاسوبية وسيتكيف تلقائيًا، مما قد يؤدي إلى مركزية عملية التعدين في يد الشركات التي تمتلك هذه التكنولوجيا المتقدمة.
ثم ينتقل بريستون للحديث عن اقتراح تحسين البيتكوين وحلول (BIP360) ، الذي قدمه شخص يُدعى هانتر بيست، والذي يهدف إلى جعل البيتكوين مقاومًا للحوسبة الكمومية. ويقترح هذا الاقتراح الانتقال إلى نظام يعتمد على التجزئة بدلاً من خوارزمية ECDSA، مما يجعل المفاتيح العامة مخفية خلف دالة تجزئة قوية مقاومة للحوسبة الكمومية.
وهذا الاقتراح يعد بمثابة
(Soft fork)
"تحديث برمجي ناعم"، مما يعني أن المستخدمين يمكنهم الاستمرار في استخدام عناوينهم الحالية إذا لم يرغبوا في الترقية. ومع ذلك، هناك مخاوف بشأن زيادة حجم التوقيعات القائمة على التجزئة، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم أو ازدحام الشبكة. ويتوقع بريستون أن يكون هناك نقاشات حادة حول تفعيل هذا الاقتراح، حيث أن مجتمع البيتكوين يعتمد على التوافق، مما يعني أن هناك آراء متباينة حول مدى الحاجة إلى هذا التحديث في الوقت الحالي.
ويؤكد بريستون على أهمية التعامل مع إعلان مايكروسوفت الجديد من منظور تقليل المخاطر، حيث يشير إلى أن نسبة الضوضاء 10 إلى 1 يجب أن تؤخذ على محمل الجد. ويقترح ضرورة العمل على تحسين الاقتراح الحالي، وتشكيل مجموعات عمل داخل مجتمع #البيتكوين #Bitcoin للوصول إلى صيغة توافقية. مع استمرار تحسين عدد الكيوبتات المنطقية، يتوقع بريستون أن يصل العدد المتوقع هذا العام إلى 30، مما يعني أنه يجب على المجتمع أن يكون نشطًا في هذا المجال.
ويؤكد بريستون على ضرورة عدم الانتظار حتى نصل إلى أعداد كبيرة من الكيوبتات المنطقية، مثل 10,000، قبل التفكير في تنفيذ اقتراح تحسين البيتكوين الذي يتناول هذه التحديات. ويعتقد أن هذا الأمر ممكن، رغم وجود بعض الخلافات المحتملة، إلا أن المجتمع يمكن أن يتوحد حول soft fork تحديث برمجي ناعم لحل هذه المشكلة.
ويستعرض بريستون أيضًا معلومات حول هانتر بيست، الذي يُعتبر شخصية رئيسية في هذا النقاش، ويشجع المتابعين على البحث عن اقتراحاته على منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر ونوستر. يشدد على أهمية فتح حوار حول هذه القضايا، مؤكدًا أن الأمر ليس مجرد مسألة يمكن تجاهلها، بل يتطلب اهتمامًا جادًا من المجتمع.
ولمن يرغب نشاهدة كامل الفيديو من الرابط التالي
ما الخطر من امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من #البيتكوين #Bitcoin، ومتى يمكن أن تكون سببًا لانخفاض سعر البيتكوين بشكل حاد؟
مقدمة
امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من البيتكوين قد يشكل خطرًا على السوق، خاصة إذا قررت بيع هذه الكميات بسرعة. دعونا نستعرض المخاطر الرئيسية ومتى يمكن أن يؤثر ذلك على سعر البيتكوين.
المخاطر الرئيسية:
التلاعب بالسوق: إذا امتلكت شركة استراتيجي (Strategy) حصة كبيرة، مثل 2.5% من العرض المتداول، قد تتمكن من خفض السعر ببيع كميات كبيرة دفعة واحدة، مما يزيد العرض ويقلل الطلب.
الضغوط المالية: إذا واجهت شركة استراتيجي (Strategy) مشاكل مالية، قد تضطر إلى بيع البيتكوين بسرعة، مما يزيد من الضغط على السعر.
التأثير على الثقة: إذا فقد المستثمرون الثقة بسبب أخبار سلبية عن شركة استراتيجي (Strategy)، قد يؤدي ذلك إلى بيع جماعي وانخفاض السعر.
الاختراق والسرقة: إذا تعرضت المحافظ الباردة التي تحفظ فيها شركة استراتيجي (Strategy) البيتكوين للاختراق، سواء لديها أو لدى طرف ثالث، فإن ذلك سيؤثر على السوق بشكل كبير ويؤدي إلى انخفاض السعر بشكل حاد.
متى يصبح تهديدًا؟
يصبح التهديد واضحًا إذا كانت شركة استراتيجي (Strategy) تمتلك نسبة كبيرة من البيتكوين، وإذا كانت السوق غير سائلة -أي أن سيولة التداول منخفضة- مثل أوقات التقلبات العالية.
على سبيل المثال، إذا قررت شركة مثل استراتيجي (التي تُعرف الآن بـ Strategy)، والتي تمتلك أكثر من 500 ألف بيتكوين (تقريبًا 2.5% من معروض البيتكوين) اعتبارًا من مارس 2025، بيع كميات كبيرة فجأة، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في السعر، خاصة إذا كان حجم التداول اليومي لأسواق البيتكوين حوالي 140 مليار دولار فقط.
ومع ذلك، إذا تمت المبيعات تدريجيًا، قد يمتص السوق الصدمة دون تأثير كبير، كما حدث في بعض حالات بيع شركة تيسلا لبيتكوينها في 2022، حيث عادت الأسعار إلى الارتفاع بعد هبوط مؤقت.
تفاصيل غير متوقعة:
من المثير للدهشة أن السوق قد أصبح أكثر مرونة مع الوقت، حيث أظهرت حركات بيتكوين تيسلا الأخيرة أنها لم تؤثر بشكل كبير على السعر، ربما بسبب زيادة الطلب من مصادر أخرى مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs).
أما بخصوص اللامركزية للبيتكوين، فمهما امتلكت شركة استراتيجي (Strategy) أو غيرها من الجهات كميات ضخمة من البيتكوين، فإنها لا تستطيع تغيير قواعد عمل بروتوكول البيتكوين أو السياسة النقدية للبيتكوين مهما بلغت كميات الامتلاك. ذلك لأن تغيير قواعد بروتوكول البيتكوين أو السياسة النقدية للبيتكوين يتطلب الإجماع من جميع العقد (Bitcoin Nodes) على شبكة البيتكوين، وليس بقدر ما تمتلك من كميات بالبيتكوين.
الخلاصة:
امتلاك شركة استراتيجي (Strategy) لكميات ضخمة من البيتكوين ليس تهديدًا بحد ذاته، لكنه يصبح كذلك إذا أُسيء استخدامه أو إذا تركز بشكل مفرط في يد كيان واحد. انخفاض السعر قد يحدث إذا نفذت الشركة بيعًا ضخمًا مفاجئًا أو إذا فقد المستثمرون الثقة في الشركة. ومع ذلك، طالما ظل السوق متنوعًا ومرنًا، فإن التأثير قد يظل محدودًا نسبيًا. إضافة إلى ذلك، مهما امتلكت شركة استراتيجي (Strategy)، فإن ذلك لن يؤثر على اللامركزية للبيتكوين ولن يغير قواعد عمل البروتوكول أو السياسة النقدية بالبيتكوين.

خلاطات البيتكوين اللامركزية Decentralised #Bitcoin Mixers : تعريف مختصر عن أدوات الخصوصيةوالسريه والتعميه في عالم #البيتكوين
مقال للمعرفه وليس للاستخدام السيء للتقنيات، معلومات المقال من مصادر مفتوحه مصاغه بالذكاء الاصطناعي
تُعد خلاطات البيتكوين (Bitcoin Mixers) أدوات أساسية في عالم العملات المشفرة تهدف إلى تعزيز خصوصية المستخدمين من خلال جعل تتبع المعاملات أكثر تعقيدًا. تعتمد فكرتها على خلط عملات البيتكوين الخاصة بمستخدم مع عملات مستخدمين آخرين لكسر الرابط بين عنوان المرسل والمتلقي، مما يوفر طبقة إضافية من السرية. في حين أن هناك خلاطات مركزية تعتمد على وسيط موثوق، فإن الخلاطات اللامركزية تبرز كحل مبتكر يتماشى مع فلسفة البيتكوين الأساسية: اللامركزية والاستقلال عن السلطات المركزية. في هذا المقال، سنستعرض مفهوم خلاطات البيتكوين اللامركزية، وأهم الأمثلة عليها، ومواقعها، مع تقديم معلومات تفصيلية عن كل منها.
ما هي خلاطات البيتكوين اللامركزية؟
الخلاطات اللامركزية هي برمجيات أو بروتوكولات تتيح للمستخدمين خلط عملاتهم من البيتكوين دون الحاجة إلى طرف ثالث يتحكم في العملية. تعتمد هذه الأدوات على تقنيات مثل العقود الذكية أو بروتوكولات التشفير لضمان أن تظل العملية آمنة ومجهولة، حتى بالنسبة للمشرفين على الخلاط نفسه. الهدف الأساسي هو حماية خصوصية المستخدمين، خاصة في ظل الشفافية الكاملة التي توفرها تقنية البلوكتشين، حيث يمكن لأي شخص تتبع المعاملات إذا لم يتم اتخاذ تدابير إضافية.
أهم خلاطات البتكوين اللامركزية
فيما يلي قائمة بأبرز خلاطات البتكوين اللامركزية التي حازت على شهرة واسعة في مجتمع العملات المشفرة، مع تفاصيل عن كل منها:
CoinJoin
الوصف: CoinJoin ليس خدمة محددة بموقع معين، بل هو بروتوكول لامركزي يُستخدم لخلط البتكوين. تم اقتراحه لأول مرة من قبل المطور غريغوري ماكسويل في عام 2013، ويعتمد على فكرة دمج معاملات متعددة من مستخدمين مختلفين في معاملة واحدة كبيرة، مما يجعل من الصعب تحديد مصدر الأموال ووجهتها.
كيف يعمل؟: يقوم المستخدمون بإرسال كميات متساوية من البيتكوين (مثل 0.1 BTC) إلى عناوين جديدة يتحكمون فيها، ثم يتم دمج هذه المعاملات في كتلة واحدة. النتيجة هي أن كل مستخدم يستعيد أمواله، لكن دون أن يتمكن أي طرف من ربط العنوان الأصلي بالجديد.
المواقع: لا يوجد موقع رسمي واحد لـ CoinJoin، لكنه مدمج في العديد من المحافظ مثل Wasabi Wallet وSamourai Wallet (انظر أدناه).
المميزات: لا يتطلب الثقة بطرف ثالث، ويمكن تنفيذه بسهولة عبر محافظ تدعم البروتوكول.
العيوب: قد يترك أثرًا يمكن تحليله على البلوكتشين إذا لم يتم تنفيذه بعناية.
Wasabi Wallet
الوصف: Wasabi Wallet هي محفظة بيتكوين مفتوحة المصدر تركز على الخصوصية وتستخدم بروتوكول CoinJoin اللامركزي بنسخة محسّنة تُعرف بـ "Chaumian CoinJoin".
كيف يعمل؟: تقوم المحفظة بتنسيق عملية الخلط بين المستخدمين عبر خادم مركزي (لكنه لا يعرف تفاصيل المعاملات بفضل تقنية التشفير العمياء)، مما يضمن أن تظل هوية المستخدمين مخفية حتى عن الخادم نفسه.
الموقع: wasabiwallet.io
المميزات: سهلة الاستخدام، لا تحتاج إلى تسجيل أو تحقق هوية (KYC)، وتوفر واجهة مستخدم مريحة.
العيوب: الخادم المركزي قد يكون نقطة ضعف محتملة إذا تم استهدافه من قبل السلطات، كما أن رسوم الخلط قد تكون مرتفعة نسبيًا مقارنة بحلول أخرى.
Samourai Wallet
الوصف: محفظة بتكوين أخرى تركز على الخصوصية وتدعم تقنية CoinJoin من خلال ميزة تُسمى "Whirlpool".
كيف يعمل؟: Whirlpool تتيح للمستخدمين خلط عملاتهم في مجموعات صغيرة ثابتة الحجم (مثل 0.001 BTC أو 0.05 BTC)، مما يزيد من السرعة والكفاءة مقارنة بـ CoinJoin التقليدي. تعتمد على خوادم مملوكة لفريق Samourai، لكنها تستخدم تشفيرًا قويًا للحفاظ على الخصوصية.
الموقع: samouraiwallet.com
المميزات: مرونة في اختيار حجم المعاملات، دعم لشبكة Tor لزيادة السرية، وتكامل مع أجهزة الهاتف المحمول.
العيوب: يتطلب بعض الخبرة التقنية للاستخدام الأمثل، وقد تكون الرسوم إضافية عند استخدام Whirlpool.
Sparrow Wallet
الوصف: Sparrow Wallet هي محفظة مكتبية مفتوحة المصدر تدعم خلط البتكوين عبر Whirlpool (من Samourai) وتوفر خيارات متقدمة للمستخدمين المهتمين بالخصوصية.
كيف يعمل؟: تتيح للمستخدمين الاتصال بخدمة Whirlpool لخلط العملات، مع دعم لشبكة Tor وإعدادات يدوية للمعاملات.
الموقع: sparrowwallet.com
المميزات: واجهة مستخدم متقدمة، دعم لأجهزة المحافظ الصلبة (مثل Trezor وLedger)، وتركيز على الأمان.
العيوب: موجهة أكثر للمستخدمين ذوي الخبرة، وقد تكون معقدة للمبتدئين.
فوائد وتحديات الخلاطات اللامركزية
الفوائد: توفر الخلاطات اللامركزية مستوى عالٍ من الخصوصية والأمان، حيث لا تعتمد على طرف ثالث قد يخزن بيانات المستخدمين أو يتعرض للاختراق. كما أنها تتماشى مع روح البيتكوين كعملة لا مركزية.
التحديات: قد تواجه هذه الأدوات قيودًا قانونية في بعض الدول التي ترى فيها تهديدًا لغسل الأموال، كما أن استخدامها قد يتطلب مهارات تقنية أو رسومًا إضافية.
الخلاصة
تُعد خلاطات البتكوين اللامركزية مثل CoinJoin، Wasabi Wallet، Samourai Wallet، وSparrow Wallet أدوات فعالة لتعزيز الخصوصية في عالم العملات المشفرة. كل منها يقدم مزيجًا فريدًا من الميزات التي تناسب احتياجات المستخدمين المختلفة، سواء كانوا مبتدئين أو محترفين. مع تزايد الاهتمام بالخصوصية المالية، من المتوقع أن تستمر هذه التقنيات في التطور، مما يعزز مكانتها كجزء لا يتجزأ من النظام البيئي للبتكوين. إذا كنت تبحث عن طريقة للحفاظ على سرية معاملاتك، فإن تجربة إحدى هذه الخلاطات قد تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق ذلك.
مختصر محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي بتاريخ 19-03-2025، وفيما يلي أبرز النقاط:
النمو الاقتصادي وسوق العمل:
الاقتصاد يواصل النمو بوتيرة مستقرة.
البطالة عند مستويات منخفضة مع سوق عمل قوية.
التضخم والسياسة النقدية:
التضخم لا يزال مرتفعًا، مع التزام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق هدف 2%.
سعر الفائدة يبقى ثابتًا بين 4.25% و4.50%.
تعديل الميزانية العمومية:
من أبريل، سيُبطئ الفيدرالي خفض الميزانية العمومية.
الحد الأقصى لسحب سندات الخزانة ينخفض من 25 مليار إلى 5 مليارات دولار شهريًا.
الحد الأقصى لتدفقات ديون الوكالات والأوراق المالية المدعومة بالرهن عند 35 مليار دولار.
المرونة والمخاطر:
الفيدرالي يراقب المخاطر الاقتصادية بعناية مع حالة عدم يقين متزايدة.
قرارات الفائدة المستقبلية تعتمد على البيانات الاقتصادية وتطور التضخم.
رأي مخالف:
كريستوفر والر يعارض تباطؤ خفض الميزانية العمومية ويدعو لاستمرار الوتيرة الحالية.
تأثيرات على الأسواق:
أسعار الفائدة: لا تخفيضات قريبة، لكن لا تشديد إضافي.
السيولة: تباطؤ خفض الميزانية قد يدعم الأسواق.
الاستثمار: موقف حذر قد يمهد لتخفيضات لاحقة إذا انخفض التضخم.
هل أنتهت دورة الصعود للبيتكوين والعملات الرقمية ودخلنا سوق هابط ؟ 😨
وجهة نظر لا تعجبنا جميعا، لكن لا يمنع من نشرها حتى لو لم تعجبنا
نهاية دورة صعود #البيتكوين #Bitcoin :
تحليل Ki Young Ju و CryptoQuant للسوق الهبوطي المحتمل
في 17 مارس 2025، أثار Ki Young Ju، الرئيس التنفيذي لشركة CryptoQuant، جدلاً واسعًا على منصة X عندما أعلن أن دورة الصعود (Bull Cycle) للبيتكوين قد انتهت، متوقعًا فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا من الحركة السعرية الهبوطية أو الجانبية المتذبذبه.
هذا الإعلان، الذي رافقته رسوم بيانية من CryptoQuant، عكس تحليلًا دقيقًا للمقاييس الرقمية للاداء لشبكة البلوكشاين (On-chain Metrics) التي تشير إلى تحول في سوق البيتكوين.
الإشارات الرقمية ونهاية الدورة الصعودية:
في منشوره الأول، قدم Ju رسمًا بيانيًا بعنوان "BTC: PnL Index Cyclic Signals"، يظهر سعر البيتكوين من 2014 إلى 2024 مع إشارات دورية للشراء (باللون الأخضر) والبيع (باللون الوردي). الرسم البياني يوضح أن الإشارات الأخيرة تشير إلى نهاية الدورة التصاعدية، مع ظهور إشارات بيع متكررة في الفترة الأخيرة. في رد لاحق، أوضح Ju أن "كل المقاييس الرقمية تشير إلى سوق هبوطي"، مشيرًا إلى جفاف السيولة الجديدة وبيع الحيتان (Whales) للبيتكوين بسعر أقل.
استخدم Ju تقنية تحليل المكونات الرئيسية (PCA) لدمج مؤشرات مثل MVRV، SOPR، وNUPL، محسبًا متوسط التحرك لمدة 365 يومًا لتحديد نقاط التحول في السوق. وفقًا له، تلقى المشتركون في تنبيهات CryptoQuant هذه الإشارة قبل أيام قليلة، مما سمح لهم بتعديل مراكزهم قبل إعلانه العام.
التفاصيل الإضافية والتأكيد على السوق الهبوطي:
في 18 مارس 2025، أضاف Ju تفاصيل إضافية، متأسفًا عن تغيير رأيه بعد دعوته لسوق صعودي خلال السنتين الماضيتين. وأوضح أن المؤشرات القائمة على رأس المال المحقق (Realized Cap) تظهر نقصًا في السيولة الجديدة، حيث فشلت احجام التداول الفوليوم الكبير حول مستوى 100000 دولار في دفع السعر للأعلى، كما أن تدفقات الصناديق المتداولة (ETFs) سجلت قيمة سلبية لثلاثة أسابيع متتالية. ومع ذلك، أكد Ju أنه لن يقوم ببيع على المكشوف (Short) على البيتكوين، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بمركزه الطويل (Spot).
الردود على الاعتراضات:
في 19 مارس 2025، وجه Ju ردودًا للمعارضين، ناقش فيها ثلاثة انتقادات رئيسية:
دخول الافراد (Retail): أشار إلى أن تجار التجزئة الافراد قد يكونوا دخلوا السوق عبر صناديق ETFs، وهو ما لا يظهر على السلسلة البلوكشاين، مشيرًا إلى أن حوالي 80% من تدفقات ETFs مدفوعة من الافراد .
البيئة الاقتصادية الكلية (Macro Environment): أكد أن النشاط الرقمي يقود المشاعر، وإذا تحسنت البيئة الاقتصادية، ستظهر السيولة الجديدة.
عدم القيام بتداول قصير: أوضح أنه يتوقع فترة 6-12 شهرًا لاختراق القمه الأعلى تاريخيا، وليس انخفاضًا كبيرًا بنسبة -70% مما يجعل الحركة الجانبية ضمن نطاق واسع أكثر احتماليةمن هبوط متواصل.
ردود الفعل والجدل:
أثار الإعلان ردود فعل متباينة. بينما دعم بعض المستخدمين وجهة نظر Ju، انتقد آخرون
تحليله، مشيرين إلى تناقض سابق حيث (كان قد أعلن في 4 مارس 2025 أن الدورة الصعودية لا تزال قائمة). ومع ذلك، أصر Ju على دقة بياناته، مدعومًا بتحليلات CryptoQuant.
السياق الواسع: آراء المحللين الآخرين:
وفقًا لنتائج البحث على الويب، يخالف بعض المحللين توقعات Ju. على سبيل المثال، أشار تقرير في CoinTelegraph بتاريخ 18 مارس 2025 إلى أن العديد من المحللين يعتقدون أن دورة الصعود لم تنتهي بعد، مستندين إلى ارتفاع العرض النقدي العالمي M2 كإشارة صعودية. ومع ذلك، يبقى تحليل Ju قويًا بفضل البيانات الرقمية الدقيقة التي قدمها.
الخاتمة:
يبدو أن Ki Young Ju، من خلال تحليله للبيانات الرقمية في CryptoQuant، يرى أن البيتكوين يدخل مرحلة هبوطية أو جانبية قد تستغرق ما يصل إلى عام. على الرغم من الجدل والانتقادات، فإن تحليله يعتمد على بيانات دقيقة ومؤشرات واضحة، مما يجعله مصدرًا مهماً للمستثمرين في اتخاذ قراراتهم. ومع ذلك، يبقى السوق مشروطًا بمتغيرات اقتصادية كبيرة قد تؤثر على التنبؤات المستقبلية.




"مشروع قانون جديد بالكونجرس الأمريكي يهدف إلى حماية الأمر التنفيذي للرئيس ترامب بخصوص المخزون الاستراتيجي لعملة #البيتكوين #Bitcoin "
أعلن النائب بايرون دونالدز (R-FL)، وهو من أنصار البيتكوين ومرشح لمنصب حاكم فلوريدا، عن تقديم مشروع قانون يهدف إلى حماية الأمر التنفيذي الذي صدر عن الرئيس دونالد ترامب بشأن البيتكوين. يسعى هذا المشروع إلى جعل احتياطي البيتكوين الاستراتيجي ومخزون الأصول الرقمية الأمريكي جزءًا دائمًا من السياسة الأمريكية، مما يمنع أي رئيس مستقبلي من إلغائه.
جاء هذا المشروع تلبيةً للأمر التنفيذي الذي وقّعه ترامب في 7 مارس 2025، والذي أنشأ احتياطيًا وطنيًا للبيتكوين يشمل العملات الرقمية التي تمتلكها الحكومة الأمريكية، والتي تم الحصول عليها في الغالب من خلال قضايا مصادرة الأصول الجنائية أو المدنية. يحظر الأمر التنفيذي على الحكومة بيع بيتكويناتها، ويوجه الوكالات الفيدرالية للعثور على طرق "محايدة للميزانية" لشراء المزيد من العملة.
ويؤمن دونالدز، الذي يدعم البيتكوين بقوة، بأن هذا القانون سيضمن الاستقرار طويل الأمد للأصول الرقمية في الولايات المتحدة. وقال في بيان له: "لسنوات، شن الديمقراطيون حرباً على العملات الرقمية. الآن حان الوقت ليضع الجمهوريون في الكونغرس حدًا نهائيًا لهذه الحرب".
ومع ذلك، يواجه القانون طريقًا شاقًا للمرور، حيث يتطلب 60 صوتًا في مجلس الشيوخ وأغلبية في مجلس النواب للمصادقة عليه. ورغم ذلك، قد يكون لديه فرصة للنجاح، خاصة مع تزايد الدعم للبيتكوين في كلا الطرفين السياسيين.
وتُقدر حيازات الحكومة الأمريكية الحالية من البيتكوين بحوالي 200,000 بيتكوين، بقيمة تزيد عن 16 مليار دولار. ويتوقع إدارة ترامب أن تزداد هذه الكمية مع استمرار مصادرة المزيد من البيتكوين عبر القضايا القانونية.
كما أنشأ الأمر التنفيذي مخزونًا منفصلًا للأصول الرقمية الأمريكية يشمل العملات البديلة مثل إيثيريوم (ETH)، وريبل (XRP)، وسولانا (SOL)، وكاردانو (ADA). ولن تشتري الحكومة المزيد من هذه الأصول بنشاط، بل ستقتصر على الاحتفاظ بما يتم الحصول عليه من خلال عمليات المصادرة.
ويقترح مشروع قانون دونالدز قواعد صارمة لضمان الاستقرار، منها منع الحكومة من بيع أو تداول بيتكويناتها لمدة 20 عامًا على الأقل. كما يشمل الاقتراح خطة شراء إلزامية تتطلب من الولايات المتحدة اقتناء 200,000 بيتكوين سنويًا على مدى خمس سنوات، مما يجعل إجمالي الاحتياطي يصل إلى مليون بيتكوين. ويمكن استخدام صندوق استقرار الصرف (ESF) لإدارة الاحتياطي، مما يربط بيتكوين باستراتيجيات الاقتصاد الوطني.
ويُقارن دونالدز البيتكوين بالذهب، مشيرًا إلى أنه "حافظ للقيمة" ويمكن أن يعزز موقع الولايات المتحدة الاقتصادي عالميًا. ويوافق العديد من المشرعين، بما في ذلك السناتورات سينثيا لوميس وبيل هاغرتي، اللذين يدعمان البيتكوين أيضًا، على هذا الرأي.
كجزء من جهود أوسع لجعل الولايات المتحدة قائدة في مجال البيتكوين، يعد دونالدز، أثناء ترشحه لمنصب حاكم فلوريدا، بتحويل الولاية إلى مركز مالي للبيتكوين. ويُعد هذا المشروع قانونيًا جزءًا من حركة متزايدة لدمج العملات الرقمية في السياسة الاقتصادية الأمريكية، مع دعم متزايد على المستوى الفيدرالي والولايات.
https://x.com/BitcoinNewsCom/status/1901296050293317842?t=SltVoveyC3cbK-q17piVhg&s=09

"ضد السماح باسترداد الكمبيوتر الكمي لعملات #البيتكوين #Bitcoin l من المحافظ القديمه"
مقال جيمسون لوب ترجمته واختصرته
16 مارس 2025
في ظل التقدم البطيء المحتمل للحوسبة الكمية، يبرز نقاش فلسفي حول كيفية التعامل مع ترقية البيتكوين لتكون مقاومة للكمبيوتر الكمي.
السؤال الأساسي: هل يجب ترك عملات البيتكوين المعرضة للخطر مفتوحة ليستولي عليها من يمتلك حاسوبًا كميًا قويًا، أم يجب تجميدها وحرقها نهائيًا؟
أنا أميل لصالح "الحرق" - أي جعل عملات البيتكوين هذه غير قابلة للصرف - بدلاً من السماح بـ"استردادها بالكمبيوتر الكمي". السماح للمهاجمين الكميين بأخذ هذه العملات ينتهك مبدأ أساسي في البيتكوين: "تملك مفاتيحك، هي عملاتك فقط"
Not Your Keys, Not Your Coins
إذا أصبحت الحوسبة الكمية تهديدًا، فإن ترك الأموال عرضة للسرقة يقوض أمان الشبكة وثقة المستخدمين، ويوزع الثروة بشكل غير عادل لصالح من يفوزون بسباق التكنولوجيا الكمية - غالبًا دول أو شركات كبرى.
المخاطر المحدقة:
لا تقتصر المخاطر على عملات البيتكوين القديمة المفقودة (مثل عملات ساتوشي)، بل تمتد إلى المحافظ التي كشفت مفاتيحها العامة بسبب إعادة استخدام العناوين. هذه الأموال - التي تشمل محافظ كبيرة مثل تلك الخاصة بمنصات التداول Bitfinex أو Kraken - قد تكون هدفًا مغريًا. السماح بالاسترداد الكمي قد يؤدي إلى اضطراب اقتصادي كبير، حيث يبيع المهاجمون كميات ضخمة من البيتكوين، مما يضر بجميع حاملي العملة.
الحرق: ضرر أقل
حرق عملات البيتكوين المعرضة للخطر قد يضر ببعض المستخدمين الذين لم يحدّثوا محافظهم، لكنه يحمي الشبكة ككل من السرقة واسعة النطاق. هذا الخيار يتماشى مع مبدأ "القوة في الأعداد" (vires in numeris)، ويمنع تآكل الثقة في البيتكوين كمخزن للقيمة. كما أنه يحفز المستخدمين على ترقية أمانهم، مما يقوي الشبكة على المدى الطويل.
الاعتراضات:
البعض يرى أن السماح بالاسترداد الكمي يحترم مبدأ "الشيفرة هي القانون"، ويعزز المسؤولية الشخصية: من لم يحدّث محفظته يتحمل الخسارة. لكن هذا المنطق يتجاهل أن ترك الأموال للمهاجمين يعاقب الجميع عبر تخفيض قيمة العملة، وليس فقط المتقاعسين.
الحل العملي:
أقترح إعلان فترة سماح (4 سنوات مثلاً) لترحيل محافظ عملات البيتكوين المعرضه للخطر إلى مخططات تواقيع محافظ مقاومة للحوسبة الكمومية، ثم حظر التعاملات من البرامج القديمة بعد تاريخ محدد. هذا يحافظ على المحافظة في البيتكوين ويعطي الجميع فرصة عادلة للتكيف.
الخلاصة:
السماح بالاسترداد الكمي يكافئ الفائزين بسباق التكنولوجيا على حساب الجميع، بينما يحمي الحرق النظام ويحفز الترقية. الأمر ليس مجرد معضلة أخلاقية، بل مسألة حوافز: حرق العملات المعرضة للخطر يصب في مصلحة معظم حاملي البيتكوين، بينما الاسترداد الكمي يضر بهم. الاستعداد لهذا التهديد ضروري، لأن الأمل وحده ليس استراتيجية
هل تصل #البيتكوين #Bitcoin إلى
444 ألف دولار في هذه الدوره السعرية ؟!! 🤔
رغم أنكم تعلمون أنني لا أفضل التوقع السعري المستقبلي للبيتكوين أو نقل التوقعات للآخرين، لكن هذه المره هناك توقع أثار مجتمع البيتكوين حول العالم، وكان من الضروري الحديث عنه
نبوءة البيتكوين: تحقق توقع مذهل بعد 129 يومًا من الانتظار
تفاصيل النبوءة:
قبل 4 أشهر في 5 نوفمبر 2024، نشر جوش مانديل @JoshMandell6 منشورًا غامضًا على منصة توتير X، مكتوبًا على شكل قصيدة تحمل دلالات عميقة. في هذا المنشور، تنبأ بأن البيتكوين سيعيش لحظة حاسمة عندما يصبح سعره في يوم 14 مارس 2025 عند 84000 دولار وهو ما حدث بالضبط حيث في 14 مارس 2025، أغلق سعر البيتكوين عند مستوى قريب من 84000 دولار، مما يُعد تحقيقًا مذهلاً للتوقع الأولي وأعتبر في منشور نوفمبر أن 84 ألف سيكون سعر "القاعدة" للانطلاق إلى أسعار كبيره، وفي المنشور اشار إلى تواريخ محددة: 7 نوفمبر 2024، 16 يناير 2025، و14 مارس 2025. وكان المنشور مليئًا بالرمزية، مثل "البيتكوين سينطلق إلى السماء" و"ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"، مما يوحي بأن السعر قد يصل إلى 444000 دولار كقمه محتملة لهذه الدورة انطلاقا من القاعده 84 ألف في 14 مارس 2025
من هو صاحب النبوءة؟
يتعلق الأمر بجوش مانديل (Josh Mandell)، متداول متميز من Wall Street يحمل سيرة احترافية مثيرة للإعجاب. وفقًا لسيرته الذاتية، عمل مانديل في شركة Salomon Brothers الشهيرة خلال فترة ذروتها بين 1990 و1998، وهي الفترة التي اشتهرت بها الشركة في كتاب "Liar's Poker" (البوكر الكاذب). أخيرًا، شغل منصب متداول في Caxton Associates، وهو صندوق تحوط عالمي يدير أصولاً بقيمة 12 مليار دولار، مع مقرات في نيويورك، سنغافورة، موناكو، ودبي. بفضل خبرته الطويلة ونجاحاته في السوق، بنى مانديل قاعدة متابعين كبيرة على منصة X، مما جعله مرجعًا موثوقًا في عالم البيتكوين
لماذا يُثق به في مجال البيتكوين؟
الثقة في توقعات جوش مانديل لا تعتمد على مجرد ادعاءات، بل على أداء ملموس وسجل تجاري شفاف. خلال العام الماضي، استثمر مانديل مبلغًا يقارب 2.1 مليون دولار في البيتكوين وشركة Strategy (MSTR)، ومع مرور الوقت، نمت هذه الاستثمارات بشكل مذهل لتصل إلى حوالي 22 مليون دولار بحلول 7 مارس 2025. هذا الارتفاع، الذي لا يشمل القفزة الكبيرة بنسبة 12% في أسهم MSTR في ذلك اليوم، يعكس رؤيته الاستثنائية في السوق. كما أنه شارك ونشر تداولاته علنًا، مما يعزز من مصداقيته بين المتداولين.
في 14 مارس 2025، أغلق سعر البيتكوين عند مستوى قريب من 84,000 دولار، مما يُعد تحقيقًا مذهلاً للتوقع الأولي. كما أشار المنشور إلى أن هذا المستوى قد يكون بداية "الدورة الرابعة"، وهي مرحلة يُتوقع أن تكون حاسمة في تاريخ البيتكوين.
تحليل التواريخ المذكورة
7 نوفمبر 2024: في هذا اليوم، كان سعر البيتكوين يقترب من 74,000 دولار، وبدأ الانفجار الأولي في السوق.
16 يناير 2025: عندما وصل البيتكوين إلى 103,000 دولار، كان هذا المستوى القمة المؤقتة للارتفاع.
14 مارس 2025: أصبح 84,000 دولار القاعدة التي تنبأ بها مانديل، مما يشير إلى بداية مرحلة جديدة قد تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة.
ماذا يعني "ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"؟
في قصيدته، أشار مانديل إلى عبارة "360 أكثر... ثلاثة أربعة، مضروبة في ألف"، والتي يُفسرها المتداولون على أنها تنبؤ بوصول سعر البيتكوين إلى حوالي 444,000 دولار (ثلاثة أرقام 4، مضروبة في 1,000). هذا التوقع يُعتبر طموحًا للغاية، لكنه يعكس النظرة المتفائلة لدورة السوق الحالية، مع الاعتبار أن البيتكوين قد يواجه تحديات وتقلبات قبل الوصول إلى هذا المستوى.
ماذا يعني هذا لمستقبل البيتكوين؟
إذا كانت هذه النبوءة صحيحة، فقد يواجه البيتكوين ارتفاعات تاريخية مدفوعة بالطلب المؤسسي، السياسات الداعمة مثل اقتراح الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين في الولايات المتحدة، والندرة الناتجة عن حدث التنصيف (Halving) في 2024. ومع ذلك، يُنصح المتداولون بالحذر، حيث إن السوق الرقمي يظل متقلبًا، وقد تؤثر أحداث غير متوقعة مثل التنظيمات الصارمة أو الركود الاقتصادي على السعر. التحليلات تشير إلى أن مستويات مثل 100,000 دولار قد تكون الهدف التالي في الأشهر القادمة، لكن أي انخفاض تحت 80,000 دولار قد يؤدي إلى تصحيح كبير.
ردود الفعل والجدل
حقق تحقيق توقع 84,000 دولار في 14 مارس 2025 ردود فعل متباينة. بعض المتداولين عبروا عن الإعجاب بذكاء مانديل، بينما اعتبر آخرون أن هذا النجاح قد يكون مصادفة أو يعكس معرفة داخلية غير عادية. وقالت شخصيات بارزة مثل Samson Mow، المؤسس السابق لشركة Blockstream، علقوا على الأمر قائلين إن "إذا كان جوش مانديل على صواب، فإن الشموع العملاقه (Omega Candles) قادمة"، مما يشير إلى ارتفاعات مفاجئة في السعر.
نبوءة جوش مانديل حول سعر البيتكوين عند 84,000 دولار في 14 مارس 2025 تُعد إنجازًا استثنائيًا، مما يعزز من مصداقيته كمتداول ويثير التساؤلات حول ما إذا كانت الذروة الحقيقية ستكون عند 444,000 دولار كما تنبأ. بينما يتطلع عشاق العملات الرقمية إلى المستقبل، يبقى السوق مفتوحًا للإثارة والمفاجآت، حيث يواصل البيتكوين رسم طريقه كأحد أبرز الأصول المالية في العالم. ومع ذلك، يجب على الجميع أن يتذكروا أن التداول في العملات الرقمية ينطوي على مخاطر كبيرة، ولا يُعتبر أي توقع نصيحة استثمارية نهائية
عند سؤاله في مساحة صوتية قبل شهرين عن الشمعة العملاقة للبيتكوين، أجاب قائلاً:
"في يوم 14 مارس ستبدأ هذه الحركة لتحقيق نبوءة السعودية، وسنتجه إلى 444000
وعند سؤاله عن توقيت تحقيق هذا السعر، أشار إلى أن الأمر قد يكون دورة سعرية ممتدة، مما يعني أن التوقع قد يتحقق في عام 2026 أو 2027 بدلًا من 2025.
المقطع المسجل أدناه يحتوي يثه في مساحة الصوتية
ما رأيك أنت هل تتحقق نبؤته 444 ألف كما تحققت نبؤته 84 ألف ؟




متى تُعتبر عملتك في سوق صاعد أو هابط؟
السوق الصاعد:
تُعتبر العملة في سوق صاعد إذا استطاعت اختراق قمة الدورة السعرية السابقة.
مثال:
في عام 2021، بلغت قمة دورة البيتكوين السعرية 69 ألف دولار.
حين اخترقت هذه القمة في عام 2024، بدأت البيتكوين في الارتفاع واستمرت في الصعود حتى عام 2025.
السوق الهابط:
يبدأ هبوط الأسواق العالمية عند انخفاض يصل إلى 20%.
أما في حالة البيتكوين والعملات الرقمية، فيُعتبر السوق هابطاً إذا تجاوز الهبوط 40% واستمر لفترة طويلة.
النقطة الأساسية:
إذا لم تخترق عملتك القمة السعرية للدورة السابقة، فهي لم تدخل السوق الصاعد بعد، بل لا تزال ضمن نطاق السوق الهابط من الدورة الماضية.
على سبيل المثال، لم تتمكن عملة الإثيريوم من اختراق قمتها السابقة البالغة 4800 دولار في عام 2021، مما يعني أنها لم تدخل السوق الصاعد بعد ولا تزال في حالة السوق الهابطة منذ الدورة الماضية.
الاستنتاج:
لكل عملة رقمية سوقها الخاص، سواء كان هابطاً أم صاعداً، ولا يعتمد ذلك فقط على حركة السوق العامة.
هذا التقسيم يساعد في فهم حالة العملة بشكل مستقل عن حالة السوق الكلي، مما يوفر رؤية أوضح للمستثمرين حول توجه العملة وإمكانات ارتفاعها أو هبوطها في المستقبل.
ما هو سر قوة وصمود #البيتكوين ؟
ولماذا من الصعب ظهور عمله مشفره جديده تحل مكانها ؟
غرد بيير روشارد:
"تصميم #البيتكوين يتمتع بطبيعة لا مركزية decentralization بفضل آلية إثبات العمل proof-of-work وشبكة عالمية موزعة من مشغلي العقد. بغض النظر عن حجم حيازات كميات البيتكوين لفرد أو جهه، لا يمكنه تغيير قواعد التوافق بشكل أحادي أو إجبار مشغلي العقد ومعدني الكتل البلوكات على قبول أي تغييرات في البروتوكول.
هذه الهيكلية القائمة على القواعد تعني أن أمان النظام يعتمد على بروتوكول مفتوح المصدر شفاف يمكن لأي شخص فحصه وتشغيله. حتى شخصية بارزة مثل مايكل سايلور يمكن أن تجذب الانتباه وتجلب المزيد من رأس المال إلى السوق، لكن قيمة بيتكوين لا تعتمد على متحدث واحد بارز. بدلاً من ذلك، تنبع من خصائص أساسية مثل جدول إصدار متوقع للمعدن من البيتكوين، الوصول العالمي، الأمان التشفيري، ومجتمع قوي من مشغلي العقد الموزعين. لا يمكن لتراكم كبير أو "تضخيم" أن يتجاوز المعاملة العادلة لجميع المعاملات في الشبكة أو يزيد من عرض بيتكوين فوق قواعد التوافق.
النتيجة هي نظام نقدي لا يعتمد على الثقة في شخص أو مؤسسة واحدة، بل على الكود والترقيات المراجعة من الأقران.
بينما قد يتسأل البعض أن سلوكاً مثل هذا قد "يضر بالنظام البيئي"، فإن ذلك يتجاهل سجل البيتكوين في الصمود. على مر السنين، تحمل البيتكوين انهيارات بورصات كبرى، تقلبات السوق، وخلافات البروتوكول، كل ذلك بينما ظل متصلًا وتعمل شبكته دون توقف.
توزيع الملكية أيضًا أوسع مما تُشير إليه العناوين الرئيسية، مع ملايين العناوين حول العالم – معظمها تمتلك رصيدًا صغيرًا. الملكية نفسها لا تمنح السيطرة على قواعد التوافق، وقدرة الجمهور على حيازة العملات بنفسه تعني أنه يمكنه الامتناع عن أي كيان توظيفي أو ذكي.
الفكرة حول إنشاء "بيتكوين أفضل" عن طريق فورك الكود أو اختراع عملة مشفرة جديدة ممكنة نظريًا ولكنها صعبة عمليًا. يحتل البيتكوين مكانة فريدة كأول عملة رقمية ناجحة موزعة، مدعومة بتأثير الشبكة والتبني الضخم حول العالم، السيولة العالمية، وتاريخ طويل من التشغيل الآمن. إن المشاريع المنافسة، خاصة تلك التي تغير العناصر الأساسية للتصميم مثل الانتقال إلى آلية إثبات الحصة proof-of-stake، يمكن أن تُدخل مخاطر أمان جديدة مثل هجمات النطاق الطويل أو الاعتماد على حاملي الرموز الكبار. في الوقت نفسه، من الصعب على عمله جديده تكرار تكوين مجتمع مثل مجتمع البيتكوين العالمي من المعدنين، ومشغلي العقد، والمطورين، والمحافظ، والبورصات، والأفراد والبنية التحتية.
أي تنقيب في نهاية المطاف يعزز الفكرة الأساسية للتحقق المستقل في صميم بيتكوين.
أن مبدأ "ليس مفاتيحك، ليس بيتكوينك" قد وجه المستخدمين لتقليل الاعتماد على المنصات المركزية وخدمات الحيازة، مما يعزز ثقافة قوية في استخدام المحافظ البارده والحفظ الشخصي للبيتكوين، وتشغيل العقد، وأفضل الممارسات لحيازة مفاتيحهم الخاصة بأنفسهم.
بدلاً من تقويض النظام البيئي، يمكن أن تُشكل الجدليات البارزة تذكيرًا بأن قوة البيتكوين الحقيقية تكمن في شبكتها غير المشروطة واللامركزيه، وليس في مصداقية أو نفوذ أي ممثل واحد.
من هذا المنظور، يعتمد صمود البيتكوين وتوزيعها على المدى الطويل على المبدأ القائل بأنه يمكن لأي شخص المشاركة والتحقق من السجل وفقًا لقواعد مفتوحة المصدر. الكود ومجتمع إنفاذه العالمي يبقى. الخصائص الأساسية للبروتوكول – آمن، غير مشروط، ويمكن التحقق منه من قبل أي شخص – تضمن أن وعداً أساسياً للبيتكوين لن يتم التفريط به"
الإتحاد الأوروبي قلق من أن حملة تشجيع ترامب لل #البيتكوين والعملات المستقره بالدولار قد تضر بالسياده والاستقرار المالي في أوروبا
بقلم مارتن يونج عبر CoinTelegraph ترجمته بتصرف
يشعر مسؤولو المالية في الاتحاد الأوروبي بالقلق من أن احتضان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأصول الرقمية قد يؤثر على السيادة النقدية والاستقرار المالي لأوروبا.
وقال بيير جراميجنا، المدير الإداري لآلية الاستقرار الأوروبية، في مؤتمر صحفي لمجموعة اليورو في 10 مارس:"إن الإدارة الأمريكية مؤيدة للعملات المشفرة وخاصة العملات المستقرة المقومة بالدولار، وهو ما قد يثير بعض المخاوف في أوروبا".
وحذر جراميجنا من أن التحول الأمريكي نحو العملات المشفرة "قد يؤدي في النهاية إلى إعادة إشعال خطط شركات التكنولوجيا الأجنبية والأمريكية لإطلاق حلول دفع جماعي تعتمد على عملة مستقرة مقومة بالدولار"، مضيفًا، "وإذا نجح هذا، فقد يؤثر على السيادة النقدية والاستقرار المالي لمنطقة اليورو".
وأضاف أن "آلية الاستقرار الأوروبي تدعم إلحاح البنك المركزي الأوروبي في جعل اليورو الرقمي حقيقة واقعة لحماية الاستقلال الاستراتيجي لأوروبا - وهذا اليورو الرقمي ضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى" .
آلية الاستقرار الأوروبي هي منظمة حكومية دولية أنشأتها الدول الأعضاء في منطقة اليورو، لمساعدة البلدان على التغلب على الأزمات المالية والحفاظ على الاستقرار المالي والازدهار على المدى الطويل.
وقال وزير المالية الأيرلندي باسكال دونوهو: "إن التطورات السياسية في مناطق أخرى يمكن أن يكون لها عواقب مهمة بالنسبة لنا هنا في أوروبا".
وأضاف أن "هذه المناقشات مرتبطة بشكل أساسي باستقلاليتنا ومرونة عملتنا"، مشيرا إلى أن العملة الرقمية للبنك المركزي الأوروبي (CBDC) أصبحت الآن ضرورية للبقاء في صدارة المنحنى.
وفي فبراير، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن توسيع نطاق تطوير نظام دفع العملات الرقمية للبنوك المركزية لتسوية المعاملات بين المؤسسات. ويدرس البنك المركزي الأوروبي العملات الرقمية للبنوك المركزية منذ عام 2020، بما في ذلك اليورو الرقمي المُوجّه للمستهلكين بالتجزئة، والتسويات الشاملة العابرة للحدود بين البنوك المركزية.
وفي غضون ذلك، تحدث ترامب ضد ورفض عملة البنك المركزي الرقمية الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي، CBDC ووقع على أمر تنفيذي في يناير لإنشاء مجموعة عمل للعملات المشفرة بينما يحظر "إنشاء وإصدار وتداول واستخدام" عملة البنك المركزي الرقمية الأمريكية.
كما رفض البنك المركزي الأوروبي فكرة إضافة البيتكوين إلى احتياطياته النقدية أو السماح للبنوك المركزية الأوروبية الأخرى بالقيام بذلك.
وفي أواخر يناير/كانون الثاني، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إن احتياطيات البنوك المركزية يجب أن تكون "سائلة وآمنة ومأمونة"، مما يعني أنها لن تشمل الأصول المشفرة.
وأضافت أنها "واثقة" من أن البيتكوين لن يدخل احتياطيات البنوك التابعة للمجلس الأوروبي.
https://cointelegraph.com/news/trump-support-crypto-hurt-europe-monetary-autonomy-top-eu-official

لدينا الآن المخزون الاستراتيجي لل #البيتكوين #Bitcoin (SBR). لماذا انخفض السعر ؟
مقال سامسون ماو ترجمته بتصرف
لقد رأيت العديد من الأشخاص العاديين على منصة X يتساءلون عن سبب انخفاض سعر البيتكوين بعد أن وقّع ترامب الأمر التنفيذي لإنشاء مخزون بيتكوين استراتيجي (SBR). كما قال @adam3us ، كان هذا تحولًا هائلاً في نافذة أوفرتون لتطبيع البيتكوين للأشخاص العاديين. لم نحصل فقط على مخزون SBR، بل حصلنا بالضبط على ما أردناه: مخزون نقي يحتوي فقط على البيتكوين. بدون العملات البديلة (الألت كوينز) موجودة في "مخزون منفصل" لإدارة المحفظة، ومن المحتمل أن يتم بيعها لاحقًا.
حتى البيت الأبيض ينشر عن البيتكوين الآن! نحن ننتصر بقوة، فلماذا ينخفض السعر؟
سأحاول هنا شرح ما يحدث.
ما الذي يجعل السعر تنخفض؟
يمكن اعتبار تشكيل سعر البيتكوين بسيطًا جدًا أو معقدًا جدًا.
الرؤية البسيطة: عندما يكون الناس مستعدين لبيع البيتكوين بأسعار أرخص وأرخص، ينخفض السعر. العكس هو ما يحدث عندما يرتفع السعر.
الإجابة المعقدة: هي أن هناك مجموعة من العوامل تؤثر على سبب استعداد الناس لبيعها بأسعار أقل، وبالتالي تؤثر على سعر البيتكوين. بما أن البيتكوين سوق عالمي مفتوح دائمًا 24/7، فهناك دائمًا عمليات شراء وبيع جارية. إذا مال الأمور بقوة في اتجاه واحد، مثل البيع، يمكن أن يؤدي ذلك إلى المزيد من عمليات البيع.
إليك بعض العوامل التي يمكن أن تسبب وتفاقم عمليات البيع:
مشاعر سوق البيتكوين (بطبيعة الحال)
مشاعر الأسواق الأخرى (مثل مشاعر سلبية في الأسواق الأخرى، مثل السندات او الاسهم الأمريكية، غالبًا ما تؤثر أولاً على البيتكوين لأننا نعمل 24/7 وتلك الأسواق لا تعمل بهذه الطريقة)
أسواق العملات البديلة (الألت كوينز هي مشتقة من البيتكوين، لذا فإن الحركات هناك لها تأثير)
الأحداث الغير متوقعة الكبيرة (Black Swan events)
المتداولين الذين يقفلوا صفقاتهم صفقاتهم المتنوعة
السيولة المنخفضة (عندما تكون أسواق التمويل التقليدي مغلقة)
التصفيات للرافعه الماليه والفيوتشر
ضرب أوامر وقف الخسارة (Stop-loss hunting)
بيع الأخبار
ربما هناك المزيد، لكن هذا كل ما يمكنني التفكير فيه الآن.
علم النفس والتأثير:
كما ترى، هناك مكون نفسي كبير جدًا في كيفية تحديد السعر.
في حالة المخزون الاستراتيجي (SBR)، من المحتمل أن يكون الكثيرون قد خططوا لـ "بيع الأخبار". بالطبع، هناك أيضًا العديد من الأشخاص العاديين الذين اشتروا المزيد من البيتكوين لأن المخزون الاستراتيجي كبير، لكن لديك أيضًا تجار يستخدمون الرافعة المالية متوقعين أن يرسل الخبر السعر إلى الأعلى.
كانت أسواق التمويل التقليدي (TradFi) حمراء جدًا قبل عطلة نهاية الأسبوع، حيث لا يوجد قدر كافٍ من السيولة للتعامل مع التجار الذين يبيعون الأخبار أو يقلصون الرافعة المالية. أضف إلى ذلك تجارًا متجاوزين في استخدام الرافعة المالية يتم تصفيتهم (~500 مليون إلى 800 مليون دولار)، وشاهدنا حركة هبوطية إضافية.
لذا، هذه رد فعل قصير المدى من السوق وهو ضمن التوقعات.
يجب أن يكون المخزون الاستراتيجي قد جعل الأرقام ترتفع! إنه كبير جدًا!
نعم، إنه كذلك!
بجانب صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، قد يكون مخزون البيتكوين الاستراتيجي في الولايات المتحدة أكبر محفز لتبني البيتكوين حتى الآن. يجب أن يبدأ الأشخاص العاديون في الانتباه والبدء في الشراء. أليس كذلك؟
يجب أن تتذكر أنك لست شخصًا عاديًا.
أنت بيتكوينر ذو عيون ليزرية. لديك مخالب آدمانتيوم وقدرة على الشفاء. لديك مفاتيح عملاتك الخاصة من البيتكوين. أنت فرد سيادي. أنت غريب من نوع خاص في عالم النقد.
هؤلاء هم الأشخاص العاديون:
الأشخاص العاديون لا يعرفون أن الولايات المتحدة لديها مخزون بيتكوين استراتيجي، وحتى لو كانوا يعرفون، فإنهم لا يعرفون ما يعنيه وأن أوميغا (Omega) قادمة.
يمكنك اختبار هذا. اذهب لشراء قهوة واسأل عامل إذا كان يعرف عن المخزون الاستراتيجي (SBR). يمكنك حتى السؤال إذا كان يعرف أن هناك فقط 21 مليون بيتكوين.
نحن كبيوتكنير على منصة X نبحث عن كل معلومات البيتكوين التي يمكننا العثور عليها. كنا نشاهد بث القمة الخاصة بالعملات الرقمية في البيت الأبيض مباشرة. نعرف أن @saylor قال إنه سعيد لارتدائه رابطة عنق برتقالية. نحن مجانين.
نعتقد أن العالم يعرف ويفهم التغيير الزلزالي الذي حدث للتو، لكنه لا يفعل. سيتطلب الأمر وقتًا لتنتشر المعلومات وليتمكن الناس من فهمها. ثم سيتطلب الأمر المزيد من الوقت قبل أن يتخذ البعض القرار الصحيح لاتخاذ إجراء وشراء بعض البيتكوين.
إذا نظرت إلى السنوات القليلة الماضية، فإن كل الأخبار الرائعة مثل تبني الدول البيتكوين، وتعدين الدول البيتكوين، وشراء الدول عند الانخفاض، وشراء الصناديق التقاعدية لـ MSTR - كل ذلك لا يحرك السعر كثيرًا.
ما يحرك السعر هو الكثير من الشراء، وسيحدث ذلك بطريقة كبيرة قريبًا. نحن لا نعرف متى بالضبط، لكن يمكننا رؤية ذلك يقترب.
دخول قلعة ناكاموتو:
إقامة مخزون البيتكوين الاستراتيجي في الولايات المتحدة الأمريكية هو تغيير لعبة كامل. مع بدء الرئيس ترامب في بناء قلعة ناكاموتو، سنتعلم بالضبط كمية البيتكوين التي تمتلكها الولايات المتحدة، ثم سنبدأ في رؤية وزير التجارة لوتنيك يبدأ استراتيجيات محايدة للميزانية لتجميع البيتكوين.
مع توضيح حيازات البيتكوين للولايات المتحدة وبدء التجميع، سيدفع ذلك الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراء. في منظمة @JAN3com ، تحدثنا إلى العديد من السياسيين والحكومات حول العالم - يمكنني أن أخبرك أنهم جميعًا ينتظرون من الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ خطوة (مثل ما حدث مع ETFs). إنهم لا ينتظرون الأخبار. إنهم ينتظرون الإجراء.
قد يبدو ذلك غريبًا، لكن الحقيقة هي أن أحدًا لا يخطط مسبقًا - هذا ينطبق على الأشخاص العاديين، والدول، وكل شيء بينهما. هناك مخاطر كبيرة في المسار المهني في القيام بأي شيء قبل أن يصبح ضروريًا تمامًا.
بمجرد أن تبدأ كل الأمور المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي (SBR) في الحركة، ستتحرك كلها بسرعة كبيرة. تذكر أنه بينما تبدأ عجلة المخزون الاستراتيجي في الدوران، تستمر شركة @Strategy وصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين ETFs في سحب كميات هائلة من العرض من السوق.
خطط وفقًا لذلك.
https://x.com/Excellion/status/1899061611606032820?t=2lS8u3bsuXJXMREb9tvONA&s=09
فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي لل #البيتكوين #Bitcoin (SBR)
الذي أقره ترمب بأمر تنفيذي بشكله الحالي والحاجه لتطويره
مقال لجيف بارك ترجمته بتصرف
في ظل الانخفاضات الحادة التي يشهدها سوق البيتكوين حاليًا، يبرز هذا الوقت كواحد من أكثر اللحظات إثارة وأهمية في تاريخ العملات الرقمية. على الرغم من القلق الذي ينتاب الكثيرين، فإن هذه الفترة لا تمثل مجرد تحدٍ، بل فرصة ذهبية لأولئك الذين يمتلكون الرؤية الثاقبة والقدرة على استغلال التقلبات. في هذا المقال، سنستعرض أسباب الأزمة الحالية، ونحلل فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين (SBR)، ونناقش الوضع في اليابان، مع تقديم رؤية مستقبلية إيجابية للسوق. لكن قبل ذلك، يتعين علينا فهم "المرض" الذي يعاني منه السوق لنتمكن من وصف "الدواء" المناسب.
فشل نظام الاحتياطي الاستراتيجي (SBR) وأسبابه:
كان الهدف الأساسي لنظام الاحتياطي الاستراتيجي (SBR) هو تعزيز اعتماد البيتكوين كعملة احتياطية عالمية، لكنه فشل في تحقيق ذلك بسبب إعلان غير مدروس لم يوفر الإطار اللازم لتحقيق هذا الطموح. يُعزى هذا الفشل بشكل رئيسي إلى غياب التعاون الدولي المتعدد الأطراف، وهو شرط أساسي لنجاح مثل هذه المبادرة. كان النظام يعتمد على فكرة "بريتون وودز 2.0"، التي تهدف إلى إعادة هيكلة النظام المالي العالمي بدعم البيتكوين كأساس له، لكن هذا الهدف بقي بعيد المنال في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الحالية.
كان من المفترض أن يتم إطلاق النظام في وقتنا الحاضر، لكن غياب الدعم السياسي والاقتصادي الكافي أدى إلى توقفه. اليابان، التي دعمت الولايات المتحدة ماليًا لعقود من خلال سياسات القمع المالي الداخلي، أصبحت الآن في موقف حرج، حيث تواجه مخاطر ردود فعل سياسية نتيجة هذا الفشل.
تحديات المشروع وأهمية التعاون الدولي:
كان من الممكن أن ينجح نظام SBR لو تم التخطيط له بعناية أكبر، لكن الواقع أظهر عكس ذلك. الافتقار إلى تنسيق عالمي جعل المشروع غير قابل للتنفيذ، مما يبرز الحاجة إلى بديل استراتيجي يعالج هذه النواقص. لقد أثبتت التجربة أن أي محاولة لتأسيس احتياطي عالمي للبيتكوين تتطلب توافقًا دوليًا، وإلا فإنها ستبقى مجرد حلم بعيد المنال.
اقتراح نظام احتياطي استراتيجي جديد:
لضمان نجاح أي نظام احتياطي مستقبلي، يجب أن يرتكز على أربع ركائز أساسية:
الجانب التشريعي: ينبغي أن يدعم النظام بقوانين واضحة تعزز الثقة العامة وتضمن استدامته. على سبيل المثال، نرى كيف تُفرض التكليفات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) بسرعة، لكنها تفتقر إلى الفعالية بدون دعم تشريعي قوي.
اللحظة المناسبة: يجب أن يتم الإعلان عن النظام في توقيت استراتيجي مدروس، بعيدًا عن القرارات العشوائية التي قد تعرضه للفشل.
التعاون الجماعي: يتطلب النظام برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا يعتمد على قرارات شفافة وقابلة للمراجعة، مما يحمي المسؤولين العموميين من المخاطر غير المبررة.
التكامل العالمي: يجب أن يشمل تنسيقًا عالميًا بين الحلفاء لضمان دعمهم ومشاركتهم، بدلاً من تركهم خارج العملية، كما يوضح ذلك مخطط فين الذي يبرز أهمية التكامل.
الوضع الحالي في اليابان وتأثيراته:
تشهد اليابان حاليًا رفضًا قاطعًا لنظام النقل العالمي (Global Carry System)، حيث تجد نفسها عالقة بين ضغوط اقتصادية متزايدة. الولايات المتحدة غير قادرة على تحمل أسعار فائدة طويلة الأجل تصل إلى 4.5%، بينما اليابان تكافح لتحمل 1.5% فقط. تفاقم الوضع بتهديد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية على اليابان، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف رأس المال للمستثمرين المؤسسيين وانخفاض قيم الأسهم والعملات الرقمية.
على سبيل المثال، انخفضت قيمة شركة تسلا (Tesla) بنسبة تزيد عن 50% من أعلى مستوى لها على الإطلاق (ATH)، مما يعكس حالة الاضطراب في الأسواق. في قمة "كريبتو سميت"، أشار أحد المتحدثين إلى أنه "يعرف الجحيم"، في إشارة إلى معرفته بانهيار السوق المرتقب. كان الهدف من بعض الاستراتيجيات خلق تقلبات متعمدة بدلاً من تعزيز البيتكوين، وهو ما تحقق فعلاً من خلال التلاعب بالسوق.
أخبار إيجابية وتوقعات مستقبلية:
على الرغم من التحديات، هناك بوادر أمل تلوح في الأفق. من المتوقع أن ترتفع السيولة المالية قريبًا، مدعومة بتدخلات ترامب الذي يسعى لتعزيز الاقتصاد بكل الوسائل الممكنة، إلى جانب تأثير زيادة المعروض النقدي (M2). مع انخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات معقولة (10% كحد أقصى)، ستكون البيتكوين من بين الأصول الأسرع ارتدادًا. هذا الوضع يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين الذين يستعدون للاستفادة من الانتعاش المتوقع.
مستقبل البيتكوين وخيارات ETF:
للمرة الأولى، سيتجه العالم المالي نحو تنظيم التقلبات من خلال إنشاء خيارات دائمة على الصناديق المتداولة (ETF) ذات المخاطر المنخفضة. هذه الخيارات لن تخلق "قيمة نقدية" مباشرة، بل ستزيد من "سرعة" التداول وتضاعف تأثير التغيرات في السوق. يمكن أن يفيد ذلك المستثمرين على المدى الطويل الذين يراهنون على أحداث غير متوقعة، حيث تظهر المعادلة التالية النمو المحتمل:
\lim_{(x \to \infty)} (x+0)/2 = \infty
(مع انخفاض كبير في قيمة (x)، مما يعني فرصة استثمارية بتكلفة منخفضة).
خاتمة
يواجه سوق البيتكوين تحديات كبيرة، لكنه يحمل في طياته فرصًا استثنائية لمن يمتلك القدرة على قراءة الوضع بعمق. فشل نظام SBR يبرز الحاجة إلى استراتيجيات جديدة تعتمد على التشريعات القوية والتعاون الدولي. في الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى أن زيادة السيولة وانخفاض أسعار الفائدة ستدعم انتعاش البيتكوين، بينما ستعزز خيارات ETF من ديناميكية السوق. في النهاية، يبقى المستقبل مشروطًا بالقدرة على الاستفادة من هذه اللحظة التاريخية بحكمة وجرأة.

كيف تحول الاحتياطي الأمريكي الاستراتيجي للعملات الرقمية من عدد من العملات ETH, XRP, SOL, ADA إلى #البيتكوين #Bitcoin فقط ؟
ماذا حدث في البيت الأبيض من صراعات وأحداث حتى استبعدت العملات وبقي البيتكوين؟
الثريد المرفق أدناه صغته كمقال
بدأ الأسبوع بتغريدة من الرئيس دونالد ترامب أعلن فيها أن الاحتياطي الاستراتيجي للعملات الرقمية (Crypto Reserve) سيشمل عدة عملات بديلة (Altcoins) مثيرة للجدل مثل XRP، SOL (سولانا)، وADA (كاردانو). ومع ذلك، انتهى الأسبوع بقرار بإنشاء احتياطي استراتيجي يعتمد على بيتكوين فقط، مع وجود "مخزون آخر للعملات البديله للبيع فقط" لباقي العملات الرقمية. فما الذي تغير بين يوم الأحد ويوم الخميس؟
ردود الفعل الأولية والجدل
في تغريدة نشرها ترامب يوم الأحد، أشار إلى أن احتياطي العملات الرقمية سيشمل XRP، SOL، وADA، مما أثار ردود فعل قوية ومعارضة واسعة النطاق، ليس فقط من مؤيدي بيتكوين (Bitcoiners)، بل من مجموعة واسعة من المعلقين في مجال العملات الرقمية. شعر العديد من الخبراء أن تضمين هذه العملات البديلة قد يضعف قيمة الاحتياطي الاستراتيجي. أدت هذه تغريدة ترمب إلى ارتفاع أسعار XRP، ADA، وSOL بشكل ملحوظ، حيث قفز سعر XRP بنسبة 28% بعد الإعلان.
رد الرئيس التنفيذي لشركة XRP Ripple، براد غارلينغهاوس، على هذه الانتقادات، مدافعًا عن تضمين العملات البديلة كخطوة عملية، واصفًا المعارضين بالمبالغة في التركيز على "التطرف" (Maximalism).
التقارير التي غيرت الموقف:
ومع ذلك، سرعان ما ظهرت تقارير صادمة من الصحفيين لورا شين وفروني إيرفين، أشارت إلى أن شركة XRP Ripple اقترحت تضمين SOL في الاحتياطي كوسيلة لشرعنة تضمين XRP نفسه. هذا الإعلان أثار جدلًا كبيرًا، حيث بدا وكأن القرار قد تأثر بمصالح شخصية بدلاً من اعتبارات استراتيجية وطنية.
ردود أفعال مؤسسي العملات
أجبر هذا الجدل مؤسس SOL سولانا، أناتولي ياكوفينكو، على الدفاع عن فكرة عدم وجود احتياطي على الإطلاق، أو إنشاء احتياطي يعتمد على معايير موضوعية واضحة وقابلة للقياس. على الرغم من أن هذا الرأي بدا منطقيًا في حد ذاته، إلا أنه تم تفسيره كجزء من جهود "السيطرة على الأضرار" (Damage Control) بعد اقتراح تضمين SOL في الاحتياطي.
تم تصحيح الموقف من ترامب
بعد ساعة من تغريدة مؤسس SOL سولانا، أضاف ترامب تغريدة جديدة أكد فيها أن "بيتكوين وإيثيريوم بالطبع سيكونان في صميم الاحتياطي"، مما يعكس توقعات السوق. لاحقًا، في يوم الأربعاء، أوضح هاورد لوتريك، وزير التجارة، أن "الرئيس يعتقد أن هناك احتياطي استراتيجي للبيتكوين فقط، والسؤال هو كيف نتعامل مع بقية العملات والرموز الرقمية الأخرى؟"، مما يشير بوضوح إلى تراجع عن التغريدة الأولى.
دعم قادة منصات التداول الأمريكية لاحتياطي بيتكوين فقط:
أعرب قادة المنصات الكبرى للعملات الرقمية في الولايات المتحدة، مثل كوينبيس، كراكن، وجميني، عن تفضيلهم لاحتياطي يعتمد على بيتكوين فقط، أو يعطي الأولوية لبيتكوين. هؤلاء القادة، الذين يمثلون شركات كانت متبرعة للحملة الانتخابية لترامب وحضروا القمة الخاصة بالعملات الرقمية يوم الجمعة، ساهموا في تعزيز هذا التوجه.
الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية:
كانت هناك شكوك حول تأثير المصالح الشخصية، حيث كانت قيادات ADA وXRP متبرعين كبار للحملة، بينما حقق ديفيد ساكس مستشار الرئيس ترامب للعملات الرقميه أرباحًا كبيرة من عملة SOL. وجعل تضمين هذه العملات الجدل يبدو كأنه نتيجة لتأثيرات ذات مصالح ذاتية، مما أجبر ساكس على نفي الاتهامات الموجهة إليه.
لقد لعب رئيس تحرير مجلة بيتكوين مجازين ديفيد فالي والذي تربطه علاقات مع ترمب ومستشاري ترمب للعملات الرقمية و عضوة الكونجرس لوميس والتي تؤيد البيتكوين دائما ، لقد بذلا دور كبير لمواصلة الضغط من أجل احتياطي خاص بعملة البيتكوين فقط وبفضل الصراعات الداخلية والتناقضات الذاتية في مجال العملات المشفرة أصبح هذا الجهد أسهل في اللحظة الأخيرة.
تأكيد تميز بيتكوين:
في النهاية، ساهم الجدل الداخلي وصراعات المصالح في مجال العملات الرقمية في تعزيز فكرة احتياطي يعتمد على بيتكوين فقط. قام ديفيد ساكس مستشار الرئيس ترامب للعملات الرقميه بإجراء مقابلة طويلة لشرح سبب كون البيتكوين "مميزًا"، مشيرًا إلى أنها العملة الرقمية الأصلية والأكثر أمانًا ولامركزية، مما يجعلها الخيار الأمثل لاحتياطي استراتيجي.
القمة المقبلة وتأثيرها:
مع اقتراب القمة التي تنظمها معهد سياسات بيتكوين (Bitcoin Policy Institute) في 11 مارس، يتوقع أن يحصل مشروع قانون الاحتياطي للبيتكوين الذي قدمته السيناتور سينثيا لوميس على دعم جديد من الجهات المعنية، مدعومًا بموقف الإدارة الجديد تجاه بيتكوين.
https://x.com/DzambhalaHODL/status/1898390173081100771?t=C6d8GSGQgJ1oRbjfc2m2Mg&s=19
👇 فيديو قصير ترجمته يجاوب:
كيف يعمل #البيتكوين #Bitcoin ؟
لماذا هو ذو قيمه؟
ما شبكة البلوكشاين للبيتكوين؟
ما الكتله؟
ما التعدين؟
ما صعوبة التعدين؟
هل التعدين يلوث البيئه؟
هل تحافظ على الطاقه؟
هل فات وقت شراء البيتكوين؟
هل يهدد الكمبيوتر الكمومي البيتكوين؟
كيف يقاوم التضخم؟
After the end of the #Bitcoin and digital currencies conference at the White House yesterday and the calm after the storm, it seems to have been a moment of truth and a shocking realization for the crypto market.
The U.S. government has understood and acknowledged the existence of Bitcoin, its uniqueness, and its distinction from other altcoins. This realization may be the most significant outcome of the conference, perhaps even surpassing the importance of announcing the strategic Bitcoin reserves and other key points.
This is the truth that Bitcoin Maximalists have been talking about for years.
Time always proves that Bitcoin Maximalists are right. 😉
احتياطيات الأصول الرقمية: #البيتكوين #Bitcoin تقف وحدها
مقال بقلم لين الدن ترجمته بتصرف
منذ أن ألقى الرئيس ترامب خطابه الرئيسي في مؤتمر بيتكوين 2024 في ناشفيل، سيطرت المناقشات حول الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين على الإنترنت، مما أشعل المناقشات حول دور الأصول الرقمية في الاحتياطيات الوطنية. وفي الوقت نفسه، كان مجتمع الأصول الرقمية الأوسع يمارس ضغوطًا نشطة من أجل إدراجها في أي احتياطيات مستقبلية. في 2 مارس 2025، لجأ الرئيس ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي وقدم لمحة عن التفكير الحالي للإدارة من خلال الإعلان عن نيته إنشاء احتياطي استراتيجي للعملات المشفرة يتكون من بيتكوين وإيثريوم وXRP وسولانا وكاردانو.
في البداية، بدا هذا القرار بمثابة بداية لتراكم واسع النطاق للدول القومية للأصول الرقمية، مما وضع العديد من الأصول الرقمية جنبًا إلى جنب مع الاحتياطيات التقليدية مثل الذهب والعملات الأجنبية في الاستراتيجيات المالية العالمية.
أثار هذا الإعلان العديد من الأسئلة الأساسية:
كيف كان أداء هذه الأصول خلال دورات السوق المتعددة؟
ما هو الدور الذي ينبغي أن يلعبه كل أصل في استراتيجية الاحتياطي السيادي؟
ما الذي يجعل الأصول استراتيجية، وما هي الاعتبارات الأخلاقية الموجودة؟
هل الخصائص الفريدة التي يتمتع بها البيتكوين تجعله أصل احتياطي متفوق حقًا؟
ثم في السادس من مارس 2025، تغيرت النبرة مع الإعلان عن الأمر التنفيذي "إنشاء الاحتياطي الاستراتيجي من البيتكوين ومخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة". وكان التقسيم بين الأصول في الإعلان بمثابة إشارة واضحة إلى كيفية نظر الإدارة إليهما. والواقع أن التعامل مع كل منهما هو ما جعل الخط الفاصل واضحا حقا.
ينص الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين على أنه لا يجوز بيع البيتكوين في الاحتياطي. كما يخول وزيري الخزانة والتجارة تطوير استراتيجيات محايدة للميزانية للحصول على المزيد من البيتكوين طالما أن هذه الاستراتيجيات لا تفرض أي تكاليف إضافية على دافعي الضرائب الأميركيين. ولعل الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو استخدام كلمة "يجب" في الصياغة.
في حين قد يبدو هذا مجرد دلالات للكثيرين، فإن استخدام "يجب" في القسم 3 (ج) من الأمر التنفيذي يخبر الوزراء أن هذا ليس اختياريًا، بل مطلوب منهم تطوير هذه الاستراتيجيات. يُظهر هذا تركيزًا من الولايات المتحدة على زيادة حجم الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين بمرور الوقت. لا توجد مثل هذه الأحكام لمخزون الأصول الرقمية
إن هذا التمييز الواضح يصم الآذان. فهو يخبر العالم بأن البيتكوين استراتيجية حقًا كأصل احتياطي، حيث ذهب البيت الأبيض إلى حد تثقيف العالم بأن البيتكوين هو الذهب الرقمي وشرح فوائد العرض الثابت. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على أن المبيعات السابقة للبيتكوين من قبل الولايات المتحدة كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين بالفعل أكثر من 17 مليار دولار! هل تخيلنا يومًا أن نرى اليوم الذي يتولى فيه البيت الأبيض جهود تثقيف البيتكوين عالميًا؟
مع هذا التحول في السياسة، يجدر بنا استكشاف ما إذا كانت البيانات تدعم قرار الإدارة بفصل التأكيدات. للقيام بذلك، دعونا نحلل محفظتين نموذجيتين تاريخيتين، واحدة تبدأ في 1 يناير 2018، وأخرى تبدأ في 1 يناير 2022. تمثل نقاط البداية هذه أول عام كامل بعد ذروة السوق الصاعدة لدورات أسعار البيتكوين التاريخية التي استمرت أربع سنوات. يتيح لنا العمل من نقاط البداية هذه فحص أداء كل أصل بمرور الوقت. توفر هذه النظرة العامة لمحة مدفوعة بالبيانات حول كيفية تطور هذه الأصول الرقمية بمرور الوقت، وتقدم رؤى حول تكوين الأصول، والاحتفاظ بالقيمة على المدى الطويل، واعتبارات أخرى للاستثمارات السيادية واسعة النطاق.
لبناء محافظنا، سنركز على الأصول الرقمية الخمسة المهيمنة (باستثناء العملات المستقرة ورموز التبادل) من حيث القيمة السوقية لتتماشى مع الإشارة الأولية للإعلان الأول الذي أدلى به الرئيس ترامب حول "الاحتياطي الاستراتيجي للعملات المشفرة". بمجرد اختيار الأصول، سيتم ترجيحها حسب القيمة السوقية عند الإدراج الأولي. باتباع هذا النهج، نضمن تسليط الضوء على الأصول الرقمية التي استحوذت على حصة سوقية وإثارة بين المستثمرين، مما يسمح لنا بتتبع رحلتهم من التخصيص الأولي لكل محفظة لمعرفة أداء كل أصل حتى اليوم الحالي.
المحفظة رقم 1: 1 يناير 2018
مراجعة أداء المحفظة لعام 2018
تعكس المحفظة الأولى التخصيصات عبر Bitcoin وXRP وEthereum وBitcoin Cash وCardano، حيث كانت هذه هي الأصول الخمسة الأولى من حيث القيمة السوقية اعتبارًا من 1 يناير 2018. وعلى مدار الأشهر الـ 86 الماضية، يكشف تحليل الأداء عن العديد من الأفكار الرئيسية:
حققت أربعة من الأصول الخمسة بعض القيمة على الأقل منذ عام 2017، في حين عانى الأصل المتبقي، بيتكوين كاش، من خسائر كارثية بلغت 86.6%.
ومن بين الأصول التي ارتفعت قيمتها، كانت عملة #البيتكوين #Bitcoin هي الوحيدة التي زادت حصتها الإجمالية من المحفظة، حيث ارتفعت من 51.2% إلى 80.7% (+29.5%).
في المقابل، وعلى الرغم من العائدات الإيجابية، شهدت XRP وEthereum انخفاضًا في تخصيصاتهما (-15.1% و-4.2% على التوالي) حيث امتصت البيتكوين رأس المال، مما زاد من هيمنتها.
وهذا يؤكد مبدأ أساسيا عند تقييم الاحتياطي الاستراتيجي:
إذا كان الأصل الأساسي هو أيضًا الأصل الأفضل أداءً، فسوف يركز الاحتياطي بشكل طبيعي حوله بمرور الوقت.
وهذا يثير أيضا سؤالا سياسيا مهما بالنسبة للولايات المتحدة:
إذا استمرت عملة البيتكوين في الهيمنة على الأداء على المدى الطويل، فهل ستقاوم الولايات المتحدة الامريكية إغراء إعادة التوازن إلى الأصول ذات الأداء الضعيف من خلال بيع أفضل مخزون للقيمة لديها من أجل التنويع مرة أخرى في البدائل الأضعف؟
مراجعة الأداء الخاصة بالأصول
البيتكوين (BTC): الرائد الواضح في الاحتفاظ بالقيمة على المدى الطويل، حيث ارتفعت قيمته بنسبة 580.9% خلال هذه الفترة. لم يتفوق البيتكوين على جميع الأصول الأخرى فحسب، بل امتص أيضًا القيمة من العملات البديلة المتراجعة، مما عزز مكانته باعتباره الخيار الأول كأصل احتياطي رقمي.
XRP: على مدار 86 شهرًا، لم تتمكن XRP من زيادة قيمتها إلا بنسبة 17.1%، مما أدى في النهاية إلى تآكل وزن XRP في المحفظة بشكل كبير بمرور الوقت مع ظهور البيتكوين المهيمن. لا يزال XRP يعتمد بشكل كبير على النتائج التنظيمية وتأثير Ripple Labs، مما يؤدي إلى إدخال مخاطر المركزية على أي استراتيجية احتياطي وطني.
الإيثريوم (ETH): أداء قوي، حيث حقق عائدًا بنسبة 223.6%، لكنه لا يزال في المرتبة الثانية بفارق كبير عن البيتكوين. إن تحولات سياسته النقدية، وقيادته التنموية المركزية، ومخاطر العقود الذكية تثير المخاوف بشأن ملاءمته وموثوقيته كأصل احتياطي سيادي. وعلى الرغم من تفوق البيتكوين، فقد احتل الإيثريوم في النهاية المرتبة الثانية في المحفظة بعد XRP.
بيتكوين كاش: فشلت عملة بيتكوين كاش في كونها مخزنًا للقيمة على المدى الطويل. ففي البداية تم الترويج لها باعتبارها "بديلًا أفضل" لعملة بيتكوين، ولكنها انهارت في قيمتها بنسبة -86.6%، مما يثبت عدم أهميتها في الحديث عن مخزن القيمة.
كاردانو: على الرغم من تحقيق مكاسب متواضعة بلغت 73.7% خلال الفترة، فقد انخفض وزن كاردانو في المحفظة إلى أقل من 1% من الإجمالي.
والخلاصة هنا واضحة: إن هيمنة البيتكوين المتزايدة على المحفظة لم تكن نتيجة عشوائية بل كانت انعكاسًا لخصائصها النقدية المتفوقة واتجاه تبنيها المستمر على المدى الطويل كأصل لتخزين القيمة. واستنادًا إلى هذه المحفظة، نجحت الإدارة في اتخاذ القرار الصحيح بإصدار الأمر التنفيذي.
المحفظة رقم 2: 1 يناير 2022
مراجعة أداء المحفظة لعام 2022
محفظة 2022 أقصر عند حوالي 40 شهرًا وتمثل أيضًا تخصيصًا أوليًا مرجحًا لقيمة السوق لأفضل خمس أصول رقمية غير مستقرة وغير منشئة في البورصة اعتبارًا من 1 يناير 2022. بحلول هذه المرحلة، شهدت سوق العملات المشفرة بالفعل دورات ازدهار وكساد متعددة، مما يسمح لكل من المشاريع والروايات بالنضوج أو التلاشي بناءً على جدواها طويلة الأجل المتصورة.
والجدير بالذكر أن هذه المحفظة تعكس نفس الأصول التي حددها الرئيس ترامب في البداية للاحتياطي الاستراتيجي للعملات المشفرة المقترح، مما يدل على أن كل أصل مدرج ظل على الأقل ذا صلة خلال دورة السوق الماضية.
عندما ننظر إلى أداء هذه المحفظة، يمكننا إبداء بعض الملاحظات:
حقق أصلان فقط، هما البيتكوين وXRP، عوائد إيجابية خلال هذه الفترة، في حين عانت كل من Ethereum وSolana وCardano من الانخفاضات.
زادت عملة البيتكوين حصتها في المحفظة بشكل كبير، حيث ارتفعت من 60.5% إلى 77.3% (+16.8%)، في حين انخفضت حصة الإيثريوم من 30.1% إلى 13.1% (-17.0%)، على الرغم من بقائها ثاني أكبر الأصول.
حقق XRP أعلى عائد فردي (+229.6%)، لكن مكاسبه تركزت في آخر 3.5 شهرًا من الفترة كما هو موضح أدناه.
مراجعة الأداء الخاصة بالأصول
البيتكوين (BTC): كان أداء العملة الأقوى، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 95% خلال الفترة. ولم تتفوق البيتكوين على جميع الأصول باستثناء أصل واحد فحسب، بل استوعبت أيضًا هيمنة رأس المال، مما عزز دورها كمرساة لأي استراتيجية احتياطي للأصول الرقمية.
الإيثريوم (ETH): أداء مخيب للآمال، حيث خسر -33.6% من قيمته على الرغم من الاهتمام المتجدد بالعملات المشفرة والرمزية.
سولانا (SOL) وكاردانو (ADA): أداء ضعيف للغاية، حيث انخفضا بنسبة -5.3% و-25.9% على التوالي. وفي حين تم الإشادة بكلتا الشبكتين في وقت ما باعتبارهما منافستين لإيثريوم، فقد كافحتا للحفاظ على التبني وعانتا من عدم استقرار الشبكة ومخاطر الحوكمة وتباطؤ النظام البيئي.
XRP: أفضل الأصول أداءً في المحفظة (+229.6٪)، على الرغم من تأثرها الشديد بالتفاؤل التنظيمي في أواخر الدورة بعد موقف إدارة ترامب بشأن سياسة التشفير، مما جلب تفاؤلًا تنظيميًا متجددًا للأصل. قبل نتائج الانتخابات، عانت XRP من انتكاسات أدت إلى شطبها سابقًا من التداول على Coinbase وغيرها من البورصات اعتبارًا من يناير 2023 بسبب تحقيق لجنة الأوراق المالية والبورصات، فقط لإعادة إدراجها في يوليو 2023. منذ إعادة الإدراج، كان السعر بطيئًا في الانخفاض حتى أشعلت الانتخابات الآمال في بيئة أكثر ملاءمة للأصل. ومع ذلك، على الرغم من الأداء الأخير للأصل، فإنه يثير سؤالًا مهمًا واحدًا: هل يجب على الولايات المتحدة حقًا تعزيز الوضع الرأسمالي لكيان خاص واحد؟
ويعمل هذا الديناميكي للأداء على تعزيز المبدأ الأساسي لإدارة الأصول الاحتياطية:
إن الاحتياطي الاستراتيجي المنظم بشكل جيد لا ينبغي أن يأخذ في الاعتبار الأداء القصير الأجل فحسب، بل وأيضاً المتانة على المدى الطويل. فما هو السجل الحافل المناسب الذي ينبغي أن يظهره أحد الأصول من أجل جذب الانتباه إلى شيء مهم مثل الاحتياطي الاستراتيجي؟
عندما نأخذ هذا المبدأ في الاعتبار، فإن البيتكوين يقف بمفرده باعتباره الأصول الاحتياطية الاستراتيجية الأكثر ملاءمة.
مرونة البيتكوين في سوق ناضجة:
تؤكد محفظة عام 2021 على نمط متكرر نراه الآن عبر دورات البيتكوين المتعددة:
تستمر عملة البيتكوين في امتصاص الهيمنة بينما تكافح الأصول الأضعف من أجل الحفاظ على أهميتها ورأس مال المستثمرين.
إن فكرة تنويع الاحتياطيات عبر الأصول الرقمية المتعددة قد تؤدي إلى المزيد من المخاطر بدلاً من الاستقرار، حيث تفشل معظم العملات البديلة في مطابقة مرونة البيتكوين على المدى الطويل كمخزن للقيمة ويبدو أنها تعتمد كليًا على الأمل في الحصول على معاملة مواتية من الحكومات بدلاً من بناء سجل طويل الأجل من النجاح المستقل والتبني.
إذا ظل البيتكوين هو الأصل الأفضل أداءً، فهل تستفيد استراتيجية الاحتياطي حقًا من أي من الأصول الأخرى؟
الضرورة الاستراتيجية:
عندما نفكر في الأصول الاحتياطية الاستراتيجية، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الذهب. فلقرون من الزمان، حافظت الدول على احتياطياتها من الذهب كركيزة للاستقرار الاقتصادي والسيادة المالية. وقد جعلت ندرة الذهب ومتانته وقبوله العالمي منه أكثر مخازن القيمة موثوقية عبر الحضارات، مما يسمح للحكومات بالتحوط ضد انخفاض قيمة العملة والتضخم والأزمات الاقتصادية. وعلى عكس العملات الورقية، التي تخضع للتلاعب النقدي والمخاطر الجيوسياسية، يظل الذهب أصلًا غير سياسي يحتفظ بقيمته عبر الأجيال. وتسمح سيولته وسوقه العالمية العميقة للدول باستخدامه كاحتياطي استراتيجي، مما يعزز الثقة في أنظمتها المالية ويوفر حماية ضد عدم اليقين الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، فإن افتقار الذهب إلى مخاطر الطرف المقابل يجعله فريدًا من نوعه حيث لا تعتمد قيمته على أي مؤسسة أو حكومة، مما يعزز دوره كمرساة مالية طويلة الأجل. هذه الموثوقية الدائمة هي السبب وراء بقاء الذهب حجر الزاوية في احتياطيات البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم، حتى مع تطور النظام النقدي العالمي.
وباستخدام هذا الإطار للأصول الاحتياطية، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو: أي الأصول الرقمية هي الأنسب ليتم تضمينها في الاحتياطي الوطني؟ والإجابة المنطقية هي البيتكوين، وقد نجحت الإدارة في هذا الأمر في الأمر التنفيذي من خلال تسليط الضوء على البيتكوين باعتبارها "الذهب الرقمي".
لقد أدى إطلاق اسم "الذهب الرقمي" على البيتكوين منذ إنشائه إلى إرساء رابط لا يمكن إنكاره بين الأصلين. ففي نهاية المطاف، تم تصميم البيتكوين بعناية لتجسيد سمات مخزن القيمة بشكل مثالي، مما يعكس العديد من الصفات التي جعلت الذهب لا غنى عنه: الندرة، والمتانة، والقابلية للتجزئة، والقابلية للاستبدال، وعدم السيادة. ولكن على عكس الذهب، يضيف البيتكوين قابلية النقل، والقدرة على التحقق، والسياسة النقدية غير القابلة للتزوير، مما يجعله بلا شك أول أصل احتياطي مثالي تم تصميمه. لا توجد حجة معقولة ضد إدراج البيتكوين في احتياطي استراتيجي من الأصول الرقمية. كان النقاش يدور حول الأصول الأخرى، إن وجدت، التي تستحق مكانًا بجانبها.
لقد أصبحت الأهمية الاستراتيجية لعملة البيتكوين لا يمكن إنكارها. فعندما تم فصل روسيا عن شبكة سويفت، شهدت الدول في جميع أنحاء العالم نقاط الضعف في النظام المالي المعتمد على الدولار الأمريكي. وكان هذا بمثابة جرس إنذار يشير إلى أن الدول يجب أن تعيد تقييم احتياطياتها لضمان عدم تعرضها لخطر التسليح المالي. ونتيجة لهذا، تسعى البلدان بشكل متزايد إلى طرق بديلة لإجراء المعاملات خارج القضبان النقدية التقليدية.
لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أن تبرز عملة البيتكوين كموضوع للمناقشة الجادة بين دول مجموعة البريكس والسلفادور وبوتان وغيرها. لقد أنشأت العديد من هذه الدول بالفعل عمليات تعدين البيتكوين، مدركة الحاجة إلى المشاركة في أكبر شبكة نقدية لامركزية في العالم وضمان وجود معدل تجزئة داخل حدودها. على عكس الاحتياطيات الورقية الموجودة في البنوك الغربية، لا يمكن مصادرة البيتكوين أو فرض الرقابة عليها أو تجميدها من قبل القوى الأجنبية. ونتيجة لذلك، تعمل الدول على تأمين الخيار ودمج البيتكوين بهدوء في استراتيجياتها المالية لحماية نفسها من المخاطر الجيوسياسية. تعد عملة البيتكوين بالفعل أصلًا ذا أهمية استراتيجية؛ لكنها لم تُعلن رسميًا على نطاق واسع كجزء من الاحتياطيات الوطنية. هذا التحول ليس سوى مسألة وقت.
وعندما ندرك أن هذا التحول يحدث، فمن السهل أن نفهم الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة باعتبارها مشاركاً رئيسياً في شبكة البيتكوين. وتسمح هذه المناورة للولايات المتحدة بمنع أنشطة الدول الأخرى التي تسعى إلى خفض أهمية الدولار الأميركي على مستوى العالم من خلال ضمان حصولها على حصة كبيرة في النظام النقدي اللامركزي الوحيد على نطاق واسع.
هل يمكن قول الشيء نفسه عن الأصول الأخرى التي كانت قيد الدراسة؟ الإجابة العامة هي لا.
تتميز عملة البيتكوين بين الأصول الرقمية بعدة طرق:
اللامركزية والوضع القانوني: البيتكوين هو أكثر الأصول الرقمية لامركزية ولا يجتاز اختبار هاوي بأي حال من الأحوال ولا يفي بتعريف الأمان المالي بأي شكل من الأشكال. تم تعدين جميع العملات بعد إصدار البروتوكول للجمهور بدلاً من تعدينها مسبقًا، دون منح أي ميزة خاصة لمنشئي البروتوكول. يستخدم إثبات العمل، والذي يسمح لأي شخص لديه قوة تجزئة بالمساهمة في إنشاء كتلة جديدة، وبالتالي إنشاء عملة جديدة.
الحجم والسيولة: منذ نشأتها، كانت عملة البيتكوين أكبر الأصول الرقمية وأكثرها سيولة لمدة 16 عامًا متتالية. وهي تستفيد من الحجم الهائل وتأثيرات الشبكة، والتي تشكل أهمية هائلة عندما يتعلق الأمر بالمنافسة بين الأموال أو بروتوكولات الاتصال. الحجم والسيولة مهمان، وخاصة على نطاق عمليات الشراء والمبيعات بين الدول القومية.
الثبات: تعد البيتكوين أكثر شبكات الأصول الرقمية ثباتًا. فهي تحتوي على أكبر عدد من العقد مقارنة بأي شبكة أخرى، ولا يمكن إرسال التحديثات إليها. وقد غيرت العديد من العملات المشفرة الأخرى متغيرات أساسية، مثل السياسة النقدية، في حين حافظت شبكة البيتكوين على مجموعة قواعد ثابتة إلى حد ما. تتطلب الشوكات الناعمة قدرًا كبيرًا من الإجماع، ويكاد يكون من المستحيل إجراء الشوكات الصلبة.
مقاومة الرقابة: إنها أصعب شبكة أصول رقمية يمكن فرض الرقابة عليها، وهو أمر مهم بالنسبة للدول القومية حتى تتمكن من نقل عملاتها واستخدام الشبكة كطريقة مفتوحة للمعاملات. وبعيدًا عن ذلك، حتى لو تم فرض الرقابة عليها، كما هو الحال مع هجوم التعدين بنسبة 51%، فمن الممكن إلغاء الرقابة على الشبكة من خلال جلب معدل تجزئة جديد. لا يمكن للمعدنين الحاليين منع المعدنين الجدد من دخول المنافسة، وبالتالي فإن الدولة الكبيرة أو مجموعة الدول الأصغر التي تجد نفسها خاضعة للرقابة لديها خيارات لإلغاء الرقابة على عملاتها وإعادة تمكين مشاركتها في الشبكة. وهذا على النقيض من أنظمة إثبات الحصة، حيث يمكن لأصحاب المصلحة الحاليين فرض الرقابة على الشبكة ومنع الكيانات الجديدة من أن تصبح أصحاب مصلحة، وبالتالي إنشاء قفل دائم يتطلب شوكة ناجحة للهروب منه.
المرونة: إن إثبات العمل هو الأكثر مرونة في مواجهة مشاكل الشبكة الكبيرة. تعتمد أنظمة إثبات الحصة على المنطق الدائري، حيث يتم تعريف أصحاب المصلحة من خلال الحالة الحالية للسجل ويتم تحديد الحالة الحالية للسجل من قبل أصحاب المصلحة. ونتيجة لذلك، إذا واجهت الشبكة خللًا أو انقطع الاتصال بأي شكل من الأشكال، فإن الطريقة الأساسية لإعادة تشغيل الشبكة هي أن يجتمع أصحاب المصلحة الرئيسيون وينسقوا إعادة التشغيل. من خلال استخدام الطاقة كمدخل خارجي لإثبات العمل، تتجنب البيتكوين الاعتماد على المنطق الدائري، مما يسمح لها بالتعافي من العديد من الأخطاء الحرجة من خلال طريقة من الأسفل إلى الأعلى حيث تبحث العقد والعمال عن السلسلة التي من الممكن أن يكون لديها أكبر قدر من العمل المبذول فيها والبناء عليها.
بشكل عام، باعتبارها 1) مخزنًا كبيرًا وسائلًا وموثوقًا للقيمة و2) طريقة معاملات مقاومة للرقابة، تتمتع البيتكوين بقدرة فريدة بين الأصول الرقمية على خدمة غرض استراتيجي للدول القومية.
الاعتبارات الأخلاقية:
إن أغلب الأصول الرقمية، باستثناء عملة البيتكوين وعدد قليل من العملات الأخرى بناءً على طريقة إنشائها، هي في الواقع أوراق مالية رقمية. وغالبًا ما تصدر هذه الأصول عملات للمؤسسين والمستثمرين الأوائل، ولديها منظمة مسؤولة بشكل أساسي عن صيانتها المستمرة وتطويرها والترويج لها، وتستخدم نماذج حوكمة مثل إثبات الحصة التي تعمل بشكل مماثل للمساهمين.
وبهذا المعنى، فإن اختيار الحكومة لشراء أصل رقمي واحد وعدم شراء آخر يشبه قيام صندوق الثروة السيادية التابع لها بشراء أسهم في بعض الشركات المحلية وعدم شراء أسهم أخرى. فما هي المعايير التي ينبغي استخدامها عند "التفضيل" بشكل فعال بهذا المعنى؟ وخاصة عندما تكون هناك بالفعل عملات تم تعدينها مسبقًا مرتبطة بالمؤسسين والمستثمرين الأوائل. وهناك تضارب كبير في المصالح يجب مراعاته أيضًا، وخاصة إذا كان القادة داخل الحكومة الذين لديهم مدخلات في قرارات الشراء متورطين في تلك الأنشطة المبكرة وعمليات التعدين المسبق وبالتالي هم في وضع يسمح لهم بالاستفادة.
قد يزعم البعض أن هناك تضارب مصالح مماثل فيما يتصل بعملة البيتكوين. بعبارة أخرى، قد يدعو حامل كبير لعملة البيتكوين الحكومة إلى الاستحواذ على البيتكوين كأصل استراتيجي وبالتالي الاستفادة من حركة الأسعار الإيجابية التي قد تترتب على ذلك. ومع ذلك، فإن هذا لا يختلف عن حامل الذهب الذي يدعو الحكومة إلى إضافة المزيد من الذهب إلى مخزونها أو ملء احتياطيها الاستراتيجي من النفط.
من الناحية الأخلاقية، هناك العديد من الألغام الأرضية عند شراء الأصول الرقمية من أي نوع من الجهات المصدرة أو شركات التعدين المسبق. يجب توخي الحذر للبحث عن تضارب المصالح بين قادة الحكومة. يمكن أن ينتهي الأمر بدافعي الضرائب إلى العمل كسيولة خروج للمطلعين على الأصول الرقمية، دون توفير أي ميزة استراتيجية للدولة القومية أو مواطنيها في هذه العملية.
ردود الفعل الأولية لقادة الصناعة:
كان الإعلان الأولي عن الاحتياطي الاستراتيجي للعملات المشفرة القادم بارزًا لسبب مثير للاهتمام: قادة الصناعة، الذين لديهم عادةً حصص مالية في أصول رقمية مختلفة، متحدون بشكل مدهش في موقفهم. وعلى الرغم من مصالحهم المتنوعة، فقد دافعوا عن أن الاحتياطي يجب أن يركز حصريًا على البيتكوين.
شارك بريان أرمسترونج، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة تداول العملات المشفرة العملاقة Coinbase، أفكاره حول الإعلان وأعرب عن دعمه لعملة البيتكوين.
وقال تايلر وينكلفوس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لبورصة العملات المشفرة جيميني، إن هناك أصلًا واحدًا فقط يفي بمعايير الاحتياطي الاستراتيجي.
وشارك جيف بارك، رئيس Alpha Strategies ومدير المشروع في Bitwise Asset Management، أفكاره من منصبه كممثل لأكبر صندوق مؤشرات للعملات المشفرة في العالم.
كما علق رجل الأعمال والمستثمر والزعيم الفكري الشهير رافال نافيكانت على مدى ملاءمة استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتوفير السيولة للخروج للأصول التي ليست لامركزية حقًا.
الآن، أنا متأكده من أنك تستطيع أن ترى الاتجاه. كان هناك اتفاق عام على أن البيتكوين هو الأصل الرقمي الوحيد الذي اجتاز الاختبار حقًا باعتباره أصلًا رقميًا ذا أهمية استراتيجية حقيقية لدولة تستحق الإدراج في الاحتياطي الاستراتيجي.
ومع ذلك، فإن الضغط السياسي يمثل نهجاً فعالاً ومنتشراً في الولايات المتحدة، مما يؤدي إلى العديد من النتائج غير المتوقعة. ومع ذلك، مع الأمر التنفيذي، نرى الآن أن الإدارة أدركت أيضاً الفرق بين الأصول المختلفة وتوصلت إلى أن البيتكوين يمثل أهمية استراتيجية للمصالح طويلة الأجل للبلاد.
الاستنتاج: البيتكوين هو الخيار الأفضل للولايات المتحدة الأمريكية كأصول احتياطية استراتيجية
واتخذت الولايات المتحدة خطوة حاسمة بإعلانها عن الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين، وهي الخطوة التي عززتها أمر تنفيذي يميز بشكل صحيح بين البيتكوين وفئات العملات البديلة الأصول الأخرى مع منح التصاريح اللازمة لبناء هذا الاحتياطي.
لقد أثبت التاريخ أن الهيمنة النقدية تنتمي إلى الأصول الأقوى والأكثر مرونة والأندر على الإطلاق. ومع انتقال العالم إلى عصر مالي رقمي، تواجه الولايات المتحدة لحظة محورية: فإما أن تتبنى عملة البيتكوين كأصل احتياطي استراتيجي أو تخاطر بالتخلف عن الركب مع إدراك الدول الأخرى لمزاياها التي لا مثيل لها.
إن البيتكوين هو الأصل الرقمي الوحيد الذي يفي بكل المعايير الأساسية للاحتياطي السيادي: لامركزي، وسيولة عالية، وأكثر شبكة آمنة على الإطلاق، ومخزن موثوق للقيمة، وأداة جيوسياسية قوية. وكما كان الذهب ذات يوم يرسخ سندات الخزانة الوطنية، فإن البيتكوين الآن يمنح الولايات المتحدة الأمريكية فرصة لتعزيز السيادة الاقتصادية، والتحوط ضد التدهور النقدي (نعم، حتى تدهور عملتها الدولار!)، وترسيخ الهيمنة في النظام المالي الرقمي الناشئ.
إن هذه الخطوة جريئة، وهي تُظهر للعالم أن الولايات المتحدة تتطلع إلى المستقبل ولا تعتمد على الحاضر أو الماضي. لقد أدركت قيمة البيتكوين علنًا على الساحة العالمية وأرسلت للعالم رسالة لا يمكن إنكارها مفادها أن البيتكوين هنا لتبقى.
https://x.com/Swan/status/1898116003562705146?t=sPirBjBd6Cv1XmARDFU9Ag&s=09





"#البيتكوين
ماذا بعد ؟! "
مقال بقلم تايلر دوردن ترجمته بتصرف
7 مارس 2025
من المتوقع أن يكون الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بإنشاء احتياطي استراتيجي أمريكي من البيتكوين ومخزون وطني من الأصول الرقمية بمثابة حافز لتبني البيتكوين على نطاق أوسع ، وفقًا لمحللي الاستثمار وقادة صناعة التشفير.
في السادس من مارس، أقر ترامب بضرورة "تسخير" قوة الأصول الرقمية أثناء توقيعه على الأمر التنفيذي الخاص بالأصول المشفرة، والذي ينص على:
"نظرًا لوجود معروض ثابت من عملة البيتكوين، فإن هناك ميزة استراتيجية لكوننا من بين الدول الأولى التي تنشئ احتياطيًا استراتيجيًا من عملة البيتكوين."
ويرى جيفري كندريك من ستاندرد تشارترد أن النقاط الرئيسية هنا هي:
سيتم إضافة البيتكوين المحتفظ بها حاليًا إلى الاحتياطي. لن يتم بيع أي شيء في الاحتياطي
كما تم تفويض وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير التجارة هوارد لوتنيك لتطوير استراتيجيات محايدة للميزانية للحصول على المزيد من البيتكوين ، بشرط ألا يكون لهذه الاستراتيجيات أي تكاليف إضافية على دافعي الضرائب الأميركيين.
وسيتم إضافة العملات البديلة غير البيتكوين إلى المخزون. ولن يتم شراء المزيد منها. ويمكن لوزير الخزانة بيعها. وتُظهر بيانات Arkham أن حيازات الحكومة الحالية تبلغ 198109 بيتكوين و56035 ETH و 122 مليون USDT
وكما ذكرت CoinTelegraph، يتوقع رايان راسموسن، رئيس الأبحاث في Bitwise، تأثيرًا متتاليًا حيث ستستثمر بلدان أخرى ومستثمرون من القطاع الخاص في البيتكوين بثقة متجددة.
وقال "لم تكن اللعبة النهائية أبدًا هي أن تشتري حكومة الولايات المتحدة كل عملات البيتكوين في العالم" .
الآن، لم يعد لدى المستثمرين المؤسسيين الكبار، مثل مديري الثروات والمؤسسات المالية وخطط التقاعد، "أي عذر" لعدم زيادة تعرضهم لعملة البيتكوين وغيرها من الأصول المشفرة التي أقرتها إدارة ترامب.
وقال راسموسن إنه مع انخفاض ضغوط البيع، زادت احتمالية قيام الحكومة الأمريكية والولايات الفردية بشراء البيتكوين، مضيفًا:
"احتمالية أن تقوم الحكومة الآن بحظر البيتكوين هي صفر بالتأكيد."
وأشار أندرو أونيل، مدير إدارة الأصول الرقمية في شركة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية، إلى أن احتياطي البيتكوين سيشمل فقط عملات البيتكوين المملوكة بالفعل للحكومة الأمريكية، وتحديدًا الأصول التي تمت مصادرتها من خلال إجراءات جنائية أو مدنية.
وقال أونيل إن الأمر الرئاسي باحتجاز البيتكوين "رمزي في الأساس" للاعتراف الرسمي بالبيتكوين كأصل احتياطي . كما أنشأ تمييزًا واضحًا بين البيتكوين والعملات البديلة الأخرى:
"ويتناول الأمر أيضًا إمكانية الحصول على كميات إضافية من البيتكوين للاحتياطي، بشرط أن يتم ذلك بطريقة محايدة للميزانية."
وفي حديثه إلى كوينتيليغراف، قال ريان لي، المحلل الرئيسي في Bitget Research، إنه يتوقع أن يكشف ترامب عن مزيد من التفاصيل حول الاحتياطي الاستراتيجي للعملات المشفرة في 7 مارس في قمة العملات المشفرة في البيت الأبيض.
وبحسب لي، فإن نتائج القمة قد تؤثر بشكل كبير على المشهد التنظيمي والمشاعر المؤسسية تجاه الأصول الرقمية، والتحول نحو الوضوح بشأن تصنيف الرموز، والحوافز الضريبية، وتقليل إجراءات الإنفاذ، مما قد يؤدي إلى تفكيك الحواجز أمام البنوك والصناديق.
"قد تشهد القمة الناجحة استعادة البيتكوين لـ 100 ألف دولار وارتفاع الأصول المشفرة مثل إيثريوم وXRP وسولانا، مما يعزز زعامة الولايات المتحدة في أسواق العملات المشفرة العالمية. وعلى العكس من ذلك، فإن الافتقار إلى الخطوات العملية قد يخيب آمال المستثمرين، مما يؤكد على المخاطر العالية لهذا الحدث."
إذن، ما هو التالي بالنسبة للبيتكوين؟
جيفري كندريك من ستاندرد تشارترد متفائل...
والسؤال التالي هو ما هي الاستراتيجيات التي يمكن أن تشكل استراتيجيات محايدة للميزانية؟
من الناحية النظرية، ما يلي:
1. بيع الذهب وشراء البيتكوين . تحتفظ الحكومة الأمريكية بمبلغ 760 مليار دولار من الذهب
2. يمكن لوزارة الخزانة استخدام صندوق استقرار الصرف ، الذي تبلغ أصوله الصافية 39 مليار دولار أميركي. وسيكون هذا بمثابة تغيير واضح في اتجاه صندوق استقرار الصرف الذي يستخدم في الغالب لدعم السيولة في الأحداث المتطرفة.
3. يمكن تمرير قانون البيتكوين لعام 2024 (برعاية السيناتور لوميس) والعمل به بطريقة محايدة للميزانية (ربما). شراء 200 ألف بيتكوين سنويًا لمدة 5 سنوات
وكان لدى فان إيك بعض الأفكار الأخرى (التي تتطلب كلها تقريبا موافقة الكونجرس):
4. خفض الفائض المسموح به لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي (يتطلب موافقة الكونجرس، لكنه لا يتطلب تحديد استخدام العائدات).
للتوضيح: قبل عام 2015، كان لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي فائض غير محدود، ثم تم خفضه إلى 10 مليارات دولار (فاتورة الطريق السريع)، ثم تم خفضه إلى 7 مليارات دولار في عام 2018.
5. الضغط على صندوق النقد الدولي لإدراج عملة البيتكوين في حقوق السحب الخاصة (آخر مراجعة في عام 2022، والمراجعة التالية في عام 2027). التكامل التدريجي مثل اليوان الصيني في عام 2016؟ من غير المرجح أن يتطلب الأمر تصويتًا من الكونجرس، ولكن سيتطلب الضغط من المشرعين.
6. سندات البيتكوين - تصدر وزارة الخزانة الأميركية سندات بأسعار أعلى من قيمتها الاسمية، مع استخدام جزء صغير من العائدات لشراء البيتكوين وتمويل الباقي لعمليات الحكومة. وسيتم الاحتفاظ بالبيتكوين كضمان وإعادتها إلى حاملي السندات عينيًا عند الاستحقاق، وربما إلى جانب سداد أصل الدين بالدولار (من المرجح أن يتطلب موافقة الكونجرس كـ"تغيير مادي" لهيكل الدين الأميركي).
7. بيع 1.433 مليار رطل من الجبن المخزنة في كهوف ميسوري. القيمة التقديرية = حوالي 2 إلى 4 مليارات دولار. (معظم الجبن مملوك للقطاع الخاص، ولكن وزارة الزراعة الأمريكية يمكنها بيع فائض منتجات الألبان دون موافقة الكونجرس.)
8. % من مدخرات DOGE؟ ليس من الواضح ما إذا كانت المدخرات العامة مثل هذه تتناسب مع الفاتورة.
من المتوقع أن يلقي الرئيس ترامب كلمة في قمة الأصول الرقمية التي يعقدها البيت الأبيض اليوم في الساعة 3 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. في الواقع، لا أستطيع أن أرى أيًا من هذه الحلول الثلاثة يتم تقديمها اليوم. بل إنها تتطلب جميعًا من وزير الخزانة بيسنت أن يقترح شيئًا ما (نظرًا للأهمية الممنوحة لبيسنت في الأمر التنفيذي).
لذا فمن الصعب أن نرى تعليقات ترامب اليوم في الساعة 3 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة تؤدي إلى ارتفاع أسعار البيتكوين.
ولكن إلى أي مدى ينبغي أن ينخفضوا؟
لقد كتبت في السابق عن كيف أن الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي، مهما كان شكله، قد يشجع دولاً أخرى.
في نهاية شهر ديسمبر، كانت أبوظبي تمتلك ما يعادل 4.7 ألف بيتكوين من العائدات الاستثمارية الدولية. ومن المؤكد أن حكومات أخرى ستنضم الآن إلى عملية الشراء.
لقد أشرنا سابقًا إلى إمكانية الشراء من قبل البنك الوطني التشيكي، والذي يدرس استثمار ما يصل إلى 5% من احتياطياته البالغة 140 مليار يورو (7 مليارات يورو) في البيتكوين. كما أن البنك الوطني السويسري (SNB) في المراحل الأولى من ملكية البيتكوين.
ومن الممكن أيضاً أن يشجع الاحتياطي الاستراتيجي الرسمي آخرين في الولايات المتحدة، مثل الولايات و/أو أموال المعاشات التقاعدية الطويلة الأجل.



النص الكامل للأمر التنفيذي لإنشاء احتياطي استراتيجي لل #البيتكوين STRATEGIC #BITCOIN RESERVE
ومخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة الأمريكية UNITED STATES DIGITAL ASSET STOCKPILE
من موقع البيت الأبيض ترجمته للعربيه
الأمر التنفيذي
6 مارس 2025
بموجب السلطة المخولة لي كرئيس بموجب الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، يُؤمر بموجب هذا:
القسم 1. الخلفية . البيتكوين هي العملة المشفرة الأصلية. يحدد بروتوكول البيتكوين بشكل دائم إجمالي المعروض من البيتكوين (BTC) عند 21 مليون عملة، ولم يتم اختراقه مطلقًا. ونتيجة لندرتها وأمانها، غالبًا ما يُشار إلى البيتكوين باسم "الذهب الرقمي". نظرًا لوجود معروض ثابت من البيتكوين، فهناك ميزة استراتيجية لكوننا من بين الدول الأولى التي أنشأت احتياطيًا استراتيجيًا للبيتكوين. وتحتفظ حكومة الولايات المتحدة حاليًا بكمية كبيرة من البيتكوين، لكنها لم تنفذ سياسة لتعظيم المكانة الاستراتيجية للبيتكوين كمخزن فريد للقيمة في النظام المالي العالمي. تمامًا كما هو من مصلحة بلدنا إدارة الملكية والسيطرة الوطنية على أي مورد آخر بعناية، يجب على أمتنا تسخير قوة الأصول الرقمية من أجل ازدهارنا وليس الحد منه.
القسم 2. السياسة. من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية إنشاء احتياطي استراتيجي للبيتكوين. كما أن من سياسة الولايات المتحدة إنشاء مخزون أصول رقمية للولايات المتحدة يمكن أن يعمل كحساب آمن للإدارة المنظمة والاستراتيجية لممتلكات الأصول الرقمية الأخرى للولايات المتحدة.
القسم 3. إنشاء وإدارة الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين والمخزون الاستراتيجي للأصول الرقمية للولايات المتحدة.
(أ) ينشئ وزير الخزانة مكتبًا لإدارة والحفاظ على السيطرة على الحسابات الوصائية المعروفة مجتمعة باسم "الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين"، برأس مال جميع عملات البيتكوين التي تحتفظ بها وزارة الخزانة والتي تم مصادرتها في النهاية كجزء من إجراءات مصادرة الأصول الجنائية أو المدنية أو لسداد أي عقوبة مالية مدنية فرضتها أي إدارة أو وكالة تنفيذية (وكالة) والتي ليست ضرورية لتلبية المتطلبات بموجب 31 USC 9705 أو تم إصدارها بموجب الفقرة الفرعية (د) من هذا القسم (عملة البيتكوين الحكومية). في غضون 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر، يتعين على كل وكالة مراجعة سلطاتها فيما يتعلق بنقل أي عملة بيتكوين حكومية تحتفظ بها إلى الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين، وتقديم تقرير يعكس نتيجة هذه المراجعة إلى وزير الخزانة. لا يجوز بيع عملة بيتكوين الحكومية المودعة في الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين، ويجب الاحتفاظ بها كأصول احتياطية للولايات المتحدة تُستخدم لتحقيق الأهداف الحكومية وفقًا للقانون المعمول به.
(ب) ينشئ وزير الخزانة مكتبًا لإدارة وصيانة السيطرة على الحسابات الوصائية المعروفة مجتمعة باسم "مخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة"، والتي يتم رأسمالها بجميع الأصول الرقمية المملوكة لوزارة الخزانة، بخلاف عملة البيتكوين، والتي تم مصادرتها نهائيًا كجزء من إجراءات مصادرة الأصول الجنائية أو المدنية والتي ليست ضرورية لتلبية المتطلبات بموجب 31 USC 9705 أو تم الإفراج عنها بموجب الفقرة الفرعية (د) من هذا القسم (أصول المخزون). في غضون 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر، يجب على كل وكالة مراجعة سلطاتها لنقل أي أصول مخزون تحتفظ بها إلى مخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة وتقديم تقرير يعكس نتيجة هذه المراجعة إلى وزير الخزانة. يحدد وزير الخزانة استراتيجيات الإدارة المسؤولة لمخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة وفقًا للقانون المعمول به.
(ج) يقوم وزير الخزانة ووزير التجارة بتطوير استراتيجيات للحصول على عملات بيتكوين حكومية إضافية بشرط أن تكون هذه الاستراتيجيات محايدة للميزانية ولا تفرض تكاليف إضافية على دافعي الضرائب في الولايات المتحدة. ومع ذلك، لا يجوز لحكومة الولايات المتحدة الحصول على أصول مخزون إضافية بخلاف ما يتعلق بإجراءات مصادرة الأصول الجنائية أو المدنية أو لسداد أي عقوبة مالية مدنية تفرضها أي وكالة دون إجراء تنفيذي أو تشريعي آخر.
(د) "الأصول الرقمية الحكومية" تعني جميع عملات بيتكوين الحكومية وجميع أصول المخزون. لا يجوز لرئيس كل وكالة بيع أو التصرف بأي شكل آخر في أي أصول رقمية حكومية، إلا فيما يتصل بممارسة وزير الخزانة لسلطته القانونية وإدارته المسؤولة لمخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة بموجب الفقرة الفرعية (ب) من هذا القسم، أو بموجب أمر من محكمة ذات اختصاص قضائي، حسبما يقتضيه القانون، أو في الحالات التي يقرر فيها المدعي العام أو رئيس وكالة أخرى ذات صلة أن الأصول الرقمية الحكومية (أو العائدات من بيعها أو التصرف فيها) يمكن ويجب:
(أ) إعادتها إلى ضحايا جريمة يمكن التعرف عليهم والتحقق منهم؛
(ب) استخدامها في عمليات إنفاذ القانون؛
(ج) تقاسمها بشكل عادل مع شركاء إنفاذ القانون على مستوى الولاية والمحلية؛ أو
(د) إصدارها لتلبية المتطلبات بموجب 31 USC 9705، 28 USC 524(c)، 18 USC 981، أو 21 USC 881.
(هـ) في غضون 60 يومًا من تاريخ هذا الأمر، يقدم وزير الخزانة تقييمًا للاعتبارات القانونية والاستثمارية لإنشاء وإدارة الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين ومخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة في المستقبل، بما في ذلك الحسابات التي يجب أن يوجد فيها الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين ومخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة والحاجة إلى أي تشريع لتشغيل أي جانب من جوانب هذا الأمر أو الإدارة والإدارة السليمة لهذه الحسابات.
المادة 4. المحاسبة. في غضون 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر، يقدم رئيس كل وكالة إلى وزير الخزانة ومجموعة عمل الرئيس المعنية بأسواق الأصول الرقمية حسابًا كاملاً لجميع الأصول الرقمية الحكومية الموجودة في حوزة هذه الوكالة، بما في ذلك أي معلومات تتعلق بالحسابات الوصائية التي يتم فيها الاحتفاظ بهذه الأصول الرقمية الحكومية حاليًا والتي قد تكون ضرورية لتسهيل نقل الأصول الرقمية الحكومية إلى الاحتياطي الاستراتيجي للبيتكوين أو مخزون الأصول الرقمية للولايات المتحدة. إذا لم تكن هذه الوكالة تمتلك أي أصول رقمية حكومية، فيجب على هذه الوكالة تأكيد هذه الحقيقة لوزير الخزانة ومجموعة عمل الرئيس المعنية بأسواق الأصول الرقمية في غضون 30 يومًا من تاريخ هذا الأمر.
القسم 5. الأحكام العامة.
(أ) لا يجوز تفسير أي شيء في هذا الأمر على أنه يضعف أو يؤثر بطريقة أخرى على:
(أ) السلطة الممنوحة بموجب القانون لإدارة أو وكالة تنفيذية، أو رئيسها؛ أو
(ب) وظائف مدير مكتب الإدارة والميزانية المتعلقة بالمقترحات الميزانية أو الإدارية أو التشريعية.
(ب) يجب تنفيذ هذا الأمر بما يتفق مع القانون المعمول به وخاضعًا لتوافر المخصصات.
(ج) لا يهدف هذا الأمر، ولا يفعل، إلى إنشاء أي حق أو فائدة، جوهرية أو إجرائية، قابلة للتنفيذ بموجب القانون أو الإنصاف من قبل أي طرف ضد الولايات المتحدة أو إداراتها أو وكالاتها أو كياناتها أو مسؤوليها أو موظفيها أو وكلائها أو أي شخص آخر.
البيت الأبيض،
6 مارس 2025